முதல் 200 வரிகள்.
في الحلقات السابقة…
هل يعرف أصدقاؤك ما حدث؟ سبب إقامتك معي.
أنصتي أيتها السيدة، الساعة 6:00 صباحًا.
هلّا تهدئين.
لم أقتل "أليس فيني".
طيّب. ماذا لو قلت إنني أصدقك؟
لا أطيق العودة إلى السجن يا "أنجي".
أنت اغتصبت فتاة في الـ17 من عمرها ثم قتلتها.
لسنا صديقين.
إنه يتقدم لوظيفة جديدة بما أنه طُرد من مجمّع "والدورف" السكني.
هل يمكن أن يضع اسمك كمرجع؟
لا.
آسفة، لا.
"ويل"، لطالما كنت لطيفًا جدًا معي، وأنا أقدّر ذلك.
أقدّرك أنت أيضًا.
…يحذّر المدن شمالًا حتى "أتلانتا" للتحضير
لظروف عاصفة هوجاء بينما يتجه الإعصار "رايتشل"
إلى ساحل "فلوريدا".
يتوقع خبراء الأرصاد أن يصل إعصار "رايتشل" إلى الفئة الرابعة
قبل بلوغه اليابسة،
جالبًا رياحًا مستمرة سرعتها لا تقل عن 177 كيلومترًا في الساعة.
وبينما يتحرك شمالًا نحو…
"إستر"، اتصلي بالطوارئ.
أتصل بخدمات الطوارئ.
معك الطوارئ. ما حالتك الطارئة؟
أظن أن أحدهم يحاول اقتحام منزلي.
طيّب. لديّ عنوانك المسجل على أنه 8833…
تريث.
إنه ينتقل إلى الخلف.
أراه.
لا، إنه يتجه نحو الغابة.
عُلم يا سيدي، ننصحك بالبقاء في الداخل وإغلاق أبوابك.
سنرسل سيارة دورية لإلقاء نظرة.
أنت، اخرج من هنا!
اخرج…
كنا نظن أن السبب سرقة إلى أن وجدناها.
ما رأيك؟
تخميني، اختطاف واغتصاب.
هربت من سيارته وجاءت إلى المنزل طلبًا للمساعدة، ولم تحصل عليها.
واصلت الركض.
أجل، اقتحم المكان وقتل الشاهد، ثم لحق بها.
ما هذا؟
لسانها.
استدع فريقًا إلى هنا للبحث عن سلاح الجريمة.
هل هي بخير؟
ثمة رجل يُدعى "جون شيلي"، حُكم عليه بـ20 عامًا لفعل هذا برفيقته في حفل التخرج.
خرج للتو.
"بولاسكي" تعرفه.
ما يمكنني إخبارك به هو أنه ذكر، ربما بين الـ40 والـ60.
- رياضي. - كيف بمقدورك معرفة ذلك؟
- هل ستجيب أيها المحقق "ترينت"؟ - طيّب. أمهلني لحظة.
معدل حروق الجذع يشير إلى نحافة الجسد. لم يكن في الأشعة شيء يُذكر باستثناء هذه.
كانت في جمجمته. ربما من رصاصة من عيار صغير.
إذًا كل ما لدينا هو أنه رجل.
أُصيب بطلق ناري في رأسه، وأخفى أحدهم جثته تحت ألواح الأرضية.
جريمة كادت تكون كاملة، لو لم يحترق المبنى
ولم يجده قسم إطفاء "أتلانتا".
هل عندك فكرة كم مضى على وجوده هناك؟
ملابسه والظروف المحيطة على الأرجح خففت معدل التحلل.
أنا أُجري عدة اختبارات معقدة جدًا من أجل…
"ماريون".
يا لها من مفاجأة سارة.
اتصل بي رئيس قسم الإطفاء.
لديّ شاهد مفقود،
وبما أن الجثة اكتُشفت في منطقة نفوذ "غروف بارك بويز"،
فكرت في أن أرى إن كنت سأتعرف على الوجه.
- لا يُوجد وجه… - بالضبط.
لم يخبروني أنه…
- محروق تمامًا؟ - صحيح.
أنا واثق أننا سنجد هوية قريبًا،
حتى من دون وجه أو بصمات أو علامات تعريف.
أظن أن القدمين قد تكونان مبشّرتين.
لاحظوا كيف احترقتا بمعدل أبطأ بكثير.
لا تقل شيئًا.
جوارب صوف المارينو!
استنباط ممتاز.
هل أنت بخير؟
أنا بخير. أشعر بالدوار قليلًا فحسب. بسبب الرائحة غالبًا.
جربي هذا.
شكرًا لك.
- تحمل منديلًا قطنيًا. - أجل.
"بيت"، لنتتبع تلك الفحوص المخبرية.
آسف بشأن القدمين.
هذا ما كانت جدتي تقوله.
هذا ما يقوله عمي. ما زلت أتعلّم.
من أين عائلتك؟
"بورتوريكو".
وأنا كذلك.
لكن يبدو أنك لم تتحدث الإسبانية كثيرًا في أثناء ترعرعك.
بسبب كونك طفلًا بالتبني وما إلى ذلك.
أنت تذكّرت.
في الواقع…
- شكرًا لك. - عفوًا.
لا تعدها إهانة، لكنني أود كثيرًا
أن أغادر هذه الغرفة.
بالطبع.
سنعلمك بالهوية حالما نعرفها.
شكرًا يا سيد "ترينت".
إنها من "بورتوريكو".
ذكّرني ألّا نعود إلى هنا أبدًا.
أجل. لكان من المفيد أن يترك "جون" عينة حمض نووي
في مسرح الجريمة ويوفر علينا الرحلة إلى فندق متحرشي الأطفال هذا.
شرطة "أتلانتا"!
"جون شيلي"، بصفتك مُطلق سراح مشروط، لدينا الحق القانوني
في دخول مسكنك من دون مذكرة.
بئسًا، هذا المكان يصرخ بوجود قاتل متسلسل.
كيف لم تستشعري ذلك منه؟
الشارب وحده يثير الشبهات.
لا. بم يحتفظ في المبرّد في تصورك؟
ملابس.
بالطبع.
"(ألاباما)"
انظري.
بكم تراهنين على أن هذا يطابق أثر الحذاء على ذاك الباب؟
أين ذاك الوغد؟
شرطة "أتلانتا"!
أيًا كان من في الداخل، عليك أن تخرج.
لحظة واحدة.
"جون"؟
"جون شيلي"، افتح هذا الباب.
يمكنني أن أشرح.
لم أرتكب أي خطأ.
بل هذا يُظهر نمطًا من المضايقات.
اهدأ، نحن ننتظر ظهور نتائج الفحص فحسب.
أخبرتكما، إنه دم بقرة. من العمل.
هل تقتلهم وتقطعهم؟
خسرت وظيفتي الأخرى.
بعد أن كُبلت ورُميت في مؤخرة سيارة شرطة.
- دون ارتكاب شيء. - لإخفاء المعلومات.
لمحاولتي مساعدة أحدهم.
هل تجيد القيادة يا "جون"؟ هل عندك سيارة؟
شروط إطلاق سراحي المشروط لا تسمح لي بالحصول على رخصة.
هذا ليس جوابًا.
على ذكر إطلاق سراحك المشروط، قرأت التصريح الذي أدليت به في جلستك.
اعترفت أنك اقتحمت غرفة نوم "أليس فيني" بعد حفل التخرج،
واغتصبتها.
وعندما أفقت من أثر المخدرات التي كنت تتعاطاها، أدركت ما فعلته،
لذا قتلتها لتجعل الأمر يبدو كأن مختلًا عقليًا هو الفاعل.
لكن لم يُوجد مختل عقليًا.
أنت فقط.
لماذا تريني ذلك؟
لا أعرف من هذه.
إنها "بيغي هيغينز".
قارن الطبيب الشرعي تشريح جثتها بتشريح "أليس"، وقال…
- ماذا قال؟ - إنه متيقن تمامًا.
قال إنه متيقن تمامًا أن الشخص نفسه فعل هذا.
الشخص نفسه ضربهما واغتصبهما وقطع لسان كل منهما.
لم أقتل "أليس"!
أفهمتما؟ لم أقتل أحدًا!
ليس هذا ما قلته لمجلس إطلاق السراح المشروط.
كنت مرغمًا!
كانت أمي تُحتضر.
ما كانوا ليسمحوا لي بالخروج إلا لو عبّرت عن ندمي.
- من أين حصلت على هذه؟ هذه ملكي. - إذًا ماتت قبل خروجك بيومين.
لا بد أن ذلك أغضبك. كل ذلك الغضب المتراكم.
بم تستشيط غضبًا؟
عندما تضحك الفتيات عليك عندما يقلن لك "لا"؟
لم أقتل أحدًا. لماذا لا تصغيان إليّ؟
- ها قد ظهرت حقيقتك. - أريد محاميًا.
أظن أنك تريد أن تقول المزيد لي.
انتهت المقابلة. مساعد المدعي العام "ماركوفيتش" يعترض.
كان ينهار. كدنا نجعله يعترف.
المشتبه فيه طلب محاميًا.
وبرأيي، احتجزتماه من دون أي شكوك حقيقية واضحة.
كان مغطى بالدماء.
لماذا يعد مكتب المدعي العام الأمر شأنهم؟
أنا استدعيته.
لست هنا لأكون الشرير.
نريد جميعًا قضية مُحكمة، صحيح؟
- إن كان السيد "شيلي" مسؤولًا… - إن كان؟
لننل منه بالطريقة الصحيحة. بالأساسيات.
شاهد، أو سلاح الجريمة، أو صلة بالضحية.
أعطياني دليلًا حقيقيًا، وسأحرص شخصيًا على أن يُسجن إلى الأبد.
كم اطمأن قلبي.
المعذرة.
ظهرت نتيجة اختبار "هيكساغون". الدم على الملابس ليس بشريًا.
سلّماه إلى ضابطة إطلاق سراحه المشروط.
أيها النقيب.
هل سيكون الأمر هكذا؟
هل ستراقبونني طوال الوقت؟
التزمي بالأساسيات يا صغيرة.
لا أعرف شيئًا عن وجود جثة داخل الأرضية.
اشتريت المكان قبل عام، والآن راح كل شيء.
هل تعرف عصابة شوارع تُدعى "غروف بارك بويز"؟
لا أعرف كيف اندلع الحريق.
غريب يا "إلياس"، لأن ليس هذا ما سألتك عنه.
هل بوسعك أن تخبرنا من غيرك يمكنه دخول متجرك بعد ساعات العمل؟
- أنا الوحيد الذي يملك مفتاحًا. - ما الذي أخافك لهذه الدرجة؟
لا شيء. لست خائفًا. أنا متوتر.
ولو كنتما تصغيان، لعرفتما أن حياتي بأكملها احترقت للتو.
هذه كل ما أملك؟ إنها…
إنها ملك والدي.
سمعت ما سمعته في تلك الغرفة. ألم تتناولي الفطور؟
- لا تجرؤ! هنالك عشرات الأسماء. - لا أفهم ما المشكلة.
- لن تكلفني بأعمال شاقة مملة. - "إلياس" يخفي شيئًا.
- لا بد أن نذهب إلى حيث يقودنا الأثر. - إذا سمحتما!
يكاد ضجيج جدالكما يصل العاصمة.
كنت أناقش المحققة "ميتشيل" في الخطوات التالية في قضيتنا.
الرجل المحترق المقدد؟
ما زلنا لا نعرف هويته،
No comments yet. Be the first to leave one.