முதல் 200 வரிகள்.
"حانة"
هل تسبب هذا الويسكي بإغضابك؟
أعطيني كأساً أخرى.
هذه ثالث كأس تكسرينها الليلة.
احسبيها على فاتورتي.
- أتشربين لتتذكري أم لتنسي. - لن أزيد بقشيشك إن اهتممت بي.
أهتم إن كنت ستثملين،
وتدمرين مكان عملي.
أنوي البقاء هنا للشرب،
إلى أن تخطر لي فكرة أفضل.
- "جيس"؟ إنها الـ4 صباحاً. - حقاً؟
لم تعودي إلى السجن بالفعل، صحيح؟
لا.
أهي موجودة؟
ذهبت للنوم للتو. لقد سببت لها القلق.
يمكنني إيقاظها إن أردت.
سأوقظها بالطبع...
لا، يمكن تأجيل الأمر.
حسناً. طابت ليلتك.
مؤخرة جميلة.
ماذا قلت؟
قلت، "مؤخرة جميلة."
- بقوة أكبر. - أنا منتصب بقوة.
لا تتكلم.
أجل. أنت مجنونة.
لم تستطع سوى التكلم.
مهلاً. لقد اقتربت كثيراً.
أنا لم أقترب.
أنت...
أنت واحدة منهم.
اخرج.
مجنونة.
ماذا اكتشفت؟
اكتشفت عقد إيجار للمبنى.
لقد استأجره الدكتور "ميكلوس كوزلوف".
إذن استأجر "كوزلوف" العيادة. ماذا أيضاً؟
ظننت هذا كافياً لمعرفته في هذا الوقت المبكر.
قالت "تريش" إنها وجدته لكن لم تستطع دفعه إلى التكلم. وقد تركت ملفاً.
أجل.
وجدته. سأبحث عن عنوانه الآن.
واسمعي،
سندفع "كوزلوف" إلى التكلم.
أنا سأذهب إليه. فلتأخذ اليوم إجازة.
شكراً، لكنني أحتاج إلى العمل وإلا سببت لنفسي ورطة. إنها مسألة إدمان.
إنها مسألة تتعلق بقاتل خارق،
لذا ابعث لي عنوان "كوزلوف" برسالة نصية وابق في البيت.
"اسمع"
"هل أنت مستيقظ؟"
قد أكون مجنونة.
لكن أحداً ما جعلني كذلك.
ولدي شكوى بصفتي فأر تجارب.
هل أنت صديقة للدكتور "كوزلوف"؟
- عذراً؟ - أنت مريضة إذن. تعالي.
ستكون "رينا" ممتنة لمجيئك.
- سأخبر "رينا" أنك هنا. - لا. لا بأس.
لا أود إزعاجها.
كيف مات؟ "كوزلوف"، أنا...
لم أتحمل الاستفسار عن ذلك.
كان حادث سيارة جنونياً.
كثيراً ما تقع تلك الحوادث هذه الأيام.
سيبدأ القداس قريباً.
أنا أتطلع إلى ذلك.
لا بأس بالبكاء.
إذ هذا المتوقع من أي شخص عادي.
رباه! على الأقل امسحي عينيك بمنديل.
أُصيب 6 رجال من وحدتي. وعالجهم الطبيب بلا مقابل.
دون تعقيدات الدوائر الرسمية.
لقد أنقذ حياتي.
إنه الشخص الوحيد الذي عادني بعد ذلك.
ولا حتى العقيد.
يبدو كأنه وطني.
هل أكثرت من الكافيين؟
عذراً، أنا فقط...
أنا متوترة قليلاً بسبب أمي.
أمك مزعجة.
وأعني بهذا أنها تدميرية.
لكنها أنجبتك، لذا لا بد أن أحبها.
انظروا إلى هذا الثنائي الرائع!
- أمي. - مرحباً أيتها الجميلة.
كفى!
ماذا ستتناولان؟ إنه على حسابي. اجلس.
جئت لإلقاء التحية فقط. وتقبيل ابنتك.
هذا ليس منصفاً.
- ماذا عني؟ - لقد شاهدت الفيلم الفرنسي.
وأعتقد أننا سنكتفي بعلاقة ثنائية.
- مزاحك ثقيل. - سأراك في الشقة الأولى الليلة.
يبدو هذا جيداً.
- يمكنك التوقف عن ملاحقته بعينيك الآن. - أنا أتأمله فقط.
ما أمر الشقق؟ هل ستتعمقان في علاقتكما؟
ربما. لكنني لم أستدعك لأتحدث عن هذا.
أريد منك معروفاً.
سيلزمني الكافيين من أجل ذلك.
- أتحضر لي القهوة؟ - بالتأكيد يا سيدتي.
- شكراً. - شكراً.
أنا أبحث عن رقم هاتف أو عنوان لـ"ماكس".
"ماكسميليان"؟
عنوانه غير مسجل ولا أعرف أحداً على تواصل معه.
لكن أظنك كذلك. من أجل زبائنك.
قلت إنك لم تودي محادثته ثانية أو سماع اسمه حتى.
أود هذا من أجل بحث أقوم به بشأن المستشفى.
هراء. يتعلق الأمر بـ"جيسي" ومسألة "آي جي إتش".
- لا يهم لم أود ذلك. - "ماكسميليان" متبرع مهم
لمستشفى "مترو" العام.
وتريدين الوصول إلى معلومات سرية.
أحتاج إلى دليل وهو يستطيع مساعدتي.
احذري يا عزيزتي. فيأسك واضح.
- لست يائسة. - يجدر بك ذلك.
لقد بات برنامجك طفرة رائجة بالاعتماد على موضوع الخارقين.
والطفرات تتلاشى.
لأنني الوحيدة التي تواجه الأميرة "باتسي" بالحقيقة الصادمة.
الوقت ينفد.
- على "غريفن" أن يرتبط بك. - رباه.
ستفسدين الأمر بهذا الهراء.
- إنه يدعم ما أفعله. - أيعلم أنك تحاولين الوصول إلى "ماكس"؟
- إنه يعلم أنني أعمل على قصة. - اكذبي عليه وعلى نفسك،
- وليس علي يا "باتس". - كفي عن مناداتي بهذا الاسم.
لفظ "تريش" مزعج. "تريش"!
سأفعل هذا إن ساعدتني أم لا.
أملت في الاعتماد عليك، لكن...
لم سأبدأ الآن؟
تفضلي سا سيدتي.
أحضر لي بدلاً من ذلك شراب "بلودي ماري" المزدوج.
حسناً.
أتسمح لي؟ شكراً.
أنت تحيدين عن الدرب يا صغيرتي.
تراجعي قبل أن تتورطي مع الدببة.
ذئاب، دببة، نمل أحمل، لا يهم. إنه تعبير مجازي مرن.
"(برايد تشانغ)"
حسناً!
سمعتك!
هل أنت شرطية أو ما شابه؟
لا.
أتودين أن تمرحي؟
أجل، أود ذلك.
"سمبسن"؟
مرحباً، كيف حالك؟
بخير.
قال "ليلاند" إنك كنت مريضة.
أجل. أنا فقط...
- لا أصدق أنه رحل. - أجل. أعرف.
- مع من تعملين؟ - مع من تعمل أنت؟
صديقي ميت، لذا أنا سأطرح الأسئلة.
لن أضرب رجلاً مقعداً.
أعطني هذا الشيء.
حباً بالله.
- أنت... - تجربة "كوزلوف". أجل.
- تجربة؟ - كمن سبب حادثه الجنوني.
إذن نحن متفقان على أنه لم يكن حادثاً.
أظن أن أحد وحوشه خرج وهو غاضب.
لم يكن مجرد حيوان.
إذن من؟
قلت إنني لن أضرب رجلاً مقعداً لكنك لا تجلس على المقعد الآن.
من هو؟
معتوه خائن مدمن على المخدرات.
- مستحيل. غير معقول. - إنه "ويل سمبسن" اللعين.
- أهو حي؟ - أتعرفينه؟
أجل، إنه حي. حاول "كوزلوف" إعادة تأهيله بعد أن جُن.
- كنت موجودة حينها. - كان عليه أن يكون ممتناً.
ولكن بدلاً من ذلك، يسرق المزيد من المخدرات ويختفي ويقتل الطبيب.
و"ذا ويزر"؟
أنت منتشية أيضاً.
صديقك الطيب،
عذب أناساً بلا حول ولا قوة.
لا، لقد كان رجلاً صالحاً.
لقد كان مهووساً وسادياً. وسأثبت ذلك.
لا تتحدثي عن الطبيب بتلك الطريقة!
"إيزايا"، هل أنت هنا؟
رباه! هل أنت بخير؟
هذه جنازة. ما مشكلتك؟
مشاكلي كثيرة.
اترك رسالة بعد سماع الصافرة.
"تريش". اتصلي بي حالاً.
للمعلومات لدي حس الحماية والاهتمام والقلق بها الشأن.
سجلي هذا لمرة.
- أنا لا أسجل. - بالطبع تفعلين.
"جيسيكا"؟ عاودي الاتصال بها.
سأتصل بها لاحقاً.
ماذا، ألا تودين أن تعرف أننا عدنا للتواصل؟
إنها لا تود أن تعرف أننا عدنا للتواصل.
أو ربما ستحاول إقناعك بالعدول عن الاتصال بـ"ماكس".
وداعاً يا أمي.
حسناً.
"(ويل سمبسن)، شرطة (نيويورك)"
"(روبرت ’ويزر‘ كولمان)"
"اختيار (ذا ويزر)"
"سجل الاعتقال"
ما الصلة؟
أنطرق الباب أم ندخل مباشرة؟
لا أعرف ما أختاره مع هذه الأبواب.
- أهذا مقر عمل أم منزل؟ - الاثنان.
"جيسيكا جونز"، صحيح؟ لقد رأيتك سابقاً.
عذراً، لا أتذكرك. كيف أساعدك؟
أنا المحققة "سانداي" وهذا المحقق "كوستا".
جئنا بشأن حادث ليلة أمس.
- كنت موجودة وكان الأمر سيئاً. - لكنك لم تبقي للإدلاء بإفادة.
كان هناك آخرون رأوا أكثر مما رأيت.
كان اسم الضحية "روبرت كولمان". هل سمعت عنه قط؟
جاء إلي وأراد أن يوظفني لكنني كنت مشغولة.
لا بد أنك تشعرين بالاستياء؟ إذ يأتيك رجل طلباً للمساعدة وينتهي به الأمر ميتاً.
لم تكن لي صلة بالأمر أو به.
No comments yet. Be the first to leave one.