Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

Buffy The Vampire Slayer S02E04 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-16
பதிவிறக்கங்கள்: 45
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫في كل جيل يوجد مُختار.

‫ستواجه وحدها مصاصي الدماء ‫والشياطين وقوى الظلام.

‫إنها القاتلة.

‫- هذا ظالم جداً. ‫- لا أظنه سيئاً إلى هذا الحد.

‫إنها أسوأ مصيبة، ‫على الأقل كان بوسع أمي إنذاري.

‫الكثير من الآباء يفعلون ذلك هذا العام، ‫فهو جزء من حكاية التبادل الثقافي هذه.

‫- المعرض والرقصة. ‫- عندي أفضل زي للرقصة.

‫غريب في بيتي لمدة أسبوعين.

‫سيُجن جنوني بحيث أصير خطراً ‫على نفسي والآخرين خلال 3 أيام!

‫أظن أن برنامج الطلبة التبادليين رائع.

‫حقاً! فهو خلط جميل لثقافتين.

‫هل سبق أن التحقت ببرنامج تبادلي؟

‫حاول أبي بيعي لبعض الأرمينيين مرة، ‫هل يُحتسب ذلك؟

‫ها هو الخاص بي.

‫"سفين"، أليس وسيماً؟ ‫تلميذي هو الأفضل بالقطع.

‫- ماذا تطالعين؟ ‫- تلامذتنا التبادليين.

‫سويدي الأصل، وفي منتهى الجمال.

‫سيمكث في منزلي بكل تأكيد!

‫إذاً، كيف حال تلميذك؟ أقصد مظهره.

‫لست أدري، رجولي.

‫بقولك رجولي، تقصدين وصف فتيات ‫بدينات مسترجلات، صحيح؟

‫إنما قيل لي "رجل".

‫ألم تنظري إليه أولاً؟ ربما كان قبيحاً.

‫أنت تحبين المجازفات!

‫مهلاً، إذاً، هذا الشخص الذي ‫سيعيش معك أسبوعين هو رجل؟

‫ذو أعضاء ذكورية؟ هذه فكرة فظيعة.

‫ماذا عن خلط الثقافتين الجميل؟

‫ما من خلط، مفهوم؟ ‫يجدر به ألا يتحرش بك.

‫ماذا يفعل؟

‫ذلك "رودني منسن"، إنه هبة الله ‫للمنحنى الجرسي.

‫ما يفتقر إليه من ذكاء، يعوضه في الغباء.

‫إنما لا يروقك بسبب تلك المرة ‫التي ظل يضربك فيها يومياً لـ5 سنين.

‫أجل، أنا لاعقلاني هكذا.

‫- يجدر بي إيقافه قبلما يقع في مشكلة. ‫- تفادي العنف أفضل على الأرجح.

‫لم أكن سألجأ إلى العنف، ‫لست ألجأ للعنف دائماً.

‫- صحيح؟ ‫- المهم هو...أنك تصدقين ذلك.

‫ماذا..."ويلو"، مرحباً.

‫الأرجح أن ذلك أمر يفترض بك ‫ألا تفعله، يمكنك أن تقع بمشكلة.

‫رباه، لا، وربما يطردونني من المدرسة؟

‫أما زلنا على موعد لدرس الكيمياء؟

‫أجل، أظنني تقريباً حفظت ‫كل العناصر الطبيعية الـ 14.

‫هناك 103 عناصر.

‫مرحباً بكم، أيها الطلبة، سنتطرق الآن ‫إلى مدفن "إنكا".

‫التضحية البشرية على وشك البدء.

‫خدعة متحف تقليدية، حيث يعدوننا بتضحية ‫بشرية، ويعرضون لنا قدوراً وأوعية قديمة.

‫منذ 500 عام، اختار شعب "إنكا" ‫فتاة مراهقة جميلة...

‫لتصير أميرتهم.

‫أتمنى أن تنتهي هذه القصة بمقولة: ‫"وثم عاشت في سعادة أبدية".

‫لا، أظنها تنتهي بمقولة: "ثم صارت ‫مومياء مفزعة مشوهة ضامرة."

‫ضحى شعب "إنكا" بأميرتهم ‫لإله الجبل، "سبانكايا"

‫في صورة قربان مدفون حياً للأبد ‫في هذه المقبرة المظلمة.

‫على الأقل، كان بوسعهم لفها بالشرائط ‫البيضاء اللطيفة تلك، كما بالأفلام.

‫ظلت الأميرة هناك، ‫لا يحميها إلا ختم ملعون...

‫موضوع بصفته إنذاراً لأي أحد قد يوقظها.

‫إذاً، "بافي"، متى سيأتي الفتى التبادلي؟

‫اسمه "أمباتا"، سيأتي لمحطة الحافلات ‫ليلة غد.

‫محطة حافلات "صانيدايل"، يا للرقي!

‫يا لها من طريقة لتقديم السياح ‫إلى بلادنا، برائحة البول الكريهة.

‫الآن، اتبعوني من فضلكم.

‫رائع!

‫تباً!

‫- أيمكنني الذهاب إذاً؟ ‫- لا أظن ذلك.

‫- لم؟ ‫- لأنك "المختارة".

‫هذه المرة وحسب، أريد أن أكون ‫الفتاة "المتجاهلة".

‫أخشى أن ذلك ليس...

‫- عليك مسؤوليات ليست على غيرك. ‫- أعرف هذه الجملة.

‫"القتل يقضي بتضحيات معينة، وما ‫إلى ذلك، أنا مزكوم، أعطيني كعكة".

‫كما لو كنت تعرفينني.

‫ستصعب حماية هويتك السرية بينما ‫يعيش معك هذا الطالب.

‫ليس...

‫معها، بل في المنزل نفسه معها.

‫أأنا الشخص الوحيد الموضوعي بما يكفي ‫لإبراز ذلك الفارق؟

‫إذاً، الذهاب إلى الحفل الراقص كشخص ‫طبيعي سيكون أسلم طريقة لصون هذا السر.

‫"جايلز"، بربك! تنازل، ‫لا أحد يحب المتشبث برأيه.

‫حسناً!

‫- اذهبي. ‫- مرحى! النصر حليفي.

‫سأذهب لأبرد كتفي بكمادة ثلجية.

‫إذن أظننا شريكي رقص، رائع، أظنني ‫أستطيع أخذ سيارة أمي، لذا سأقلك أنا.

‫- ظننتك سترافق "ويلو"؟ ‫- أجل، سأرافقها.

‫لكنني لن أرافق "ويلو" ‫بمعنى أنني "سأراقصها".

‫معك، نحن ثلاثة والجميع آمن، ‫من دونك، نحن اثنان.

‫وننخرط في غراميات المواعدة، ‫الرومانسية، والورود...

‫والشفاه.

‫بربك، في كل سنين معرفك بـ"ويلو"، ‫ألم تفكر قط بشفتيها؟

‫"بافي"، أنا أحب "ويلو"، ‫وهي صديقتي الأعز...

‫ما يجعلها ليست الفتاة التي أفكر ‫في شفتيها كثيراً.

‫إنها الفتاة التي أنا صديقها الأعز.

‫مرحباً، يا رفيقي.

‫"ويلو"! مرحباً! كنا نناقش أموراً سارة.

‫مثل ذهاب ثلاثتنا للحفل الراقص معاً، ‫أترين؟

‫سارة، غير سارة.

‫نعم. بلى.

‫لا، "رودني" مفقود.

‫أهناك مشاكل مع السيد "منسن" مجدداً؟

‫يقول والداه أنه لم يعد للمنزل قط ‫ليلة أمس.

‫لا أظنني رأيت "رودني" بالحافلة ‫العائدة من الرحلة الميدانية.

‫ولا أنا، أتمنى أنه لم يقع بالمتاعب ‫في المتحف.

‫لعله أفاق المومياء.

‫صحيح، ونهضت من مقبرتها.

‫وهاجمته.

‫من ناحية أخرى، لعل "رودني" ‫خرج ليدخن.

‫- لمدة 21 ساعة؟ ‫- إنها إدمان، لعلمك.

‫سنتعامل مع ذلك حين نستبعد ‫اللعنات الشريرة.

‫يوماً ما، سأعيش في مدينة تُستبعد ‫فيها اللعنات الشريرة من دون تساؤل.

‫- أين الختم؟ ‫- كان هنا.

‫وهو مكسور.

‫- أيعني ذلك أن المومياء طليقة؟ ‫- لا، فهي هنا مرتاحة للغاية.

‫انظروا إلى سلسلة المخططات المصورة هذه.

‫- حسناً، أنا أنقذتنا للتو، صحيح؟ ‫- شيء ما أنقذنا.

‫سنناقش التفاصيل لاحقاً، لنخرج من هنا ‫قبلما يعود.

‫"جايلز"...

‫أكان شعب "إنكا" متقدماً جداً؟

‫أجل، جداً.

‫أكان عندهم أطباء أسنان؟

‫بدا أن "رودني" كان ميتاً منذ 500 عام، ‫كيف يُعقل ذلك؟

‫ريما انبغى لنا أن نسأل ذاك العجوز ‫الحامل السكينة الكبيرة القديمة.

‫لا أظنه بدا ميالاً للحديث.

‫من الطريقة التي هرب فيها حين رأى ‫"رودني"، أقول أنه كان فزعاً بقدرنا.

‫مصادري فيما يخص الموضوع محدودة.

‫أستنتج أن هذه المومياء كانت من إقليم ‫"سبانكايا" شرق "بيرو"، إنها نائية جداً.

‫- إن كان هناك إجابة، فهي محبوسة بـ... ‫- بالختم.

‫قد تستغرقني ترجمة هذه المخططات ‫المصورة أسابيع.

‫- سنبدأ الليلة بـ... ‫- "أمباتا".

‫- كنت سأقترح المطاردة. ‫- لا، أنا متأخرة، قلت لأمي أنني سأقله.

‫"بافي"، أين أولوياتك؟

‫إيجاد قاتلة تحول ضحاياها لمومياوات أم ‫تخصيص وقت لعاشق لاتيني يفطر القلوب؟

‫"أمباتا" وحده، لا أعرف مدى جودة ‫لغته الإنجليزية.

‫إنه من جنوب..."أمريكا الجنوبية".

‫- ربما كان بوسعه ترجمة الختم. ‫- أجل.

‫انخدعي بقول: "دعيني أترجم ذلك ‫الختم التقليدي"، بربك.

‫أتعرفين كم مرة استخدمت ‫ذلك القول؟

‫"أمباتا"!

‫"أمباتا"!

‫مرحباً؟

‫- تأخُر 40 دقيقة. ‫- ماذا إن كان قد غادر؟

‫"أمباتا"! "أمباتا غوتييريز"؟

‫هل علينا التحدث بالإسبانية حين نراه؟

‫لأنني لا أعرف كلمات كثيرة بجانب ‫"دوريتوس" و"تشيواوا".

‫- "أمباتا"! ‫- هنا.

‫مرحباً.

‫أنا "أمباتا".

‫عجباً! أستطيع قول ذلك أيضاً.

‫حجرة الطعام، وهذا...

‫- المطبخ. ‫- رائع.

‫أجل، لديك الفرن، والثلاجة، ‫إنها تعمل بفعالية، نحن مأخوذون بها.

‫- أتريدين شراباً؟ ‫- لنرى، عندنا حليب...وحليب أقدم.

‫- عصير؟ ‫- من فضلك؟

‫إذاً، "أمباتا"...

‫أنت فتاة.

‫أجل، طيلة سنين كثيرة.

‫ولست فتى، لأننا حسبنا أن فتى ما ‫كان آتياً، وها أنت ذي...فتاة.

‫إنه التباس جنوني ما، "ويل".

‫- إذاً، هل سبق أن زرت "أمريكا"؟ ‫- زيارة سياحية.

‫إلى أين...ذهبت؟

‫اصطحبوني إلى "أتلانتا"، و"بوسطن"، ‫و"نيويورك".

‫"نيويورك"! ذلك مثير، ‫كيف كانت زيارتك؟

‫لم أر الكثير.

‫لغتك الإنجليزية "جيدة" جداً.

‫- أنا أنصت كثيراً. ‫- ذلك موات، لأنني أتحدث كثيراً.

‫مرحباً.

‫- أعتذر من زينة الغرفة الشبابية. ‫- غرفتي القديمة كانت أصغر بكثير.

‫كيف حال منزلك بموطنك؟

‫ضيق، ومحاط بالموت.

‫ستشعرين كأنك بموطنك في "صانيدايل".

‫لا!

‫لكن عندك الكثير هنا.

‫ماذا عن الأصدقاء؟

‫إنهم...

‫أنا وحدي.

‫مررت بذلك، لكن اسمعي، ‫ستقابلين أناساً كثيرين غداً.

‫شكراً لك.

‫عليك تعليمي كل شيء عن حياتك.

‫أريد أن أنسجم، "بافي"، مثلك، ‫أحظى بحياة طبيعية.

‫جار تحضير حياة طبيعية.

‫"ديفون"، أخبرتك بأني سآتي للحفل الراقص ‫الليلة، لكنني لست إحدى تابعاتك.

‫لن أتطلع إليك بعينين واسعتين، ‫واقفة على حافة منصة الرقص.

‫- مفهوم. ‫- إذاً، سأراك بعدها؟

‫- بالطبع، أين تريدين أن نلتقي؟ ‫- سأقف على حافة منصة الرقص.

‫مع ذاك الرجل؟

‫"سفين"، لحظة.

‫تبادل التلامذة هذا كالكابوس.

‫إنهم لا يتحدثون الأمريكية حتى.

‫إذاً، سأراك لاحقاً؟ إلى اللقاء.

‫"سفين"! تعال!

‫- "أوز"، يا صاح، ما رأيك؟ ‫- بم؟

‫"كورديليا"، يا صاح!

‫إنها في منتهى الروعة.

‫- عليك الإقرار بأن الفتاة مثيرة. ‫- أجل، إنها فتاة مثيرة.

‫دعني أخمن، ليست نوعك المفضل؟ ‫ماذا تفعل الفتاة لتبهرك؟

‫ينطوي الأمر على لفاع ريشي ‫ومظهر "أسامر بلايس".

‫- لا يمكنني مناقشة ذلك هنا. ‫- أنت انتقائي جداً.

‫أتعرف كم فتاة يمكنك مرافقتها؟ أنت عازف ‫قيثار رئيسي، إنها العملة الرائجة.

‫لست انتقائياً، إنما أنت تنبهر بأي فتاة ‫جميلة يمكنها السير والتكلم.

‫ليس عليها أن تتكلم.

‫بذلت جهداً جهيداً في إعداد زيي، ‫إنه رائع جداً.

‫حسناً، لكن ماذا عني؟ علي الابتكار.

‫الاحتفال بالثقافات ينطوي على الكثير ‫من بدائل الأزياء.

‫وعلى عدد مساو من بدائل الاستهزاء، ‫كلها موجهة إلي.

‫- البفاريون جذابون. ‫- حسناً، لا قمصان وكشكشة...

‫لا قبعات مريشة ‫وبالقطع لا سروال قصير بحمالات.

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left