Curb Your Enthusiasm

Curb Your Enthusiasm

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 8

வெளியீட்டு விவரம்

Curb Your Enthusiasm S08E07 The Bi-Sexual 1080p WEB-DL h 264 DD5 1-F1
கருத்துரை வழங்கியவர் Essam.Muhammad
ترجمة أصلية SRT

குறிச்சொற்கள்

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2017-11-18
பதிவிறக்கங்கள்: 101
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫لا أصدق أني سأحصل على هذا الرقم! ‫لم أستغرق وقتاً طويلاً

‫- النساء سهلات المنال في (نيويورك) ‫- رباه! هذا لا يصدق

‫- سنخرج لتناول العشاء ‫- رائع، أحب أن آكل الطعام

‫وليس عليك أن تقلقي بشأن الاختناق بالطعام ‫لأني بارع في مناورة (هايملك)

‫رباه! لو لم أعطك رقم هاتفي من قبل ‫لفعلت الآن

‫- هل حسم ذلك الأمر؟ ‫- إنها مهارة مثيرة للإعجاب

‫- نعم ‫- نعم، هل سترحلين الآن؟

‫لأني لا أظن أن علينا ‫مصادفة بعضنا بعد الآن

‫- نعم، سيكون ذلك محرجاً ‫- سيكون محرجاً

‫- لذا... لن أرحل بعد ‫- نعم، أنا...

‫سيكون من الرائع أن ترحلي من هنا

‫- هذا ما أقوله... ‫- علينا تأجيل شيء للعشاء

‫- فإن استمتعنا بوقتنا هنا... ‫- أحسنت

‫- فاخرجي من هنا ‫- هذا يعجبني في الواقع

‫حسناً، سأتصل بك

‫- انظر من جاء!

‫- مرحباً (روزي) ‫- (لاري ديفيد)

‫- سعيدة برؤيتك ‫- وأنا أيضاً

‫- تبدو بحالة رائعة ‫- وأنت أيضاً

‫- هل تحب الفنون؟ ‫- بصراحة...

‫- ماذا؟ ‫- لا عليك بالفنون

‫ماذا؟

‫التقيت بالمرأة الأروع الليلة ‫أنا... لا يمكنني أن أصدق ذلك

‫- أتمزح؟ ‫- أقسم لك

‫- وأنا أيضاً ‫- أتمزحين؟

‫شعرت بالارتباط فوراً ‫أتعرف حين يحدث ذلك؟

‫- نعم، مَن يدري ماذا سيحدث؟ ‫- يحدث ذلك فوراً

‫- لكنها بداية رائعة ‫- أظن أن شيئاً ما سيحدث

‫تعرف كيف الحال مع السحاقيات ‫أتعرف ما تحضره السحاقية بالموعد الثاني؟

‫شاحنة نقل، نعم، تنتقلان معاً فوراً

‫- تنتقلان معاً فوراً ‫- نظرت إليها وقلت لنفسي

‫اسم من جزئين، الأطفال سيتعرفون عليها ‫وستنجح الأمور

‫- هذا جميل ‫- أنا سعيدة لأجلك، سعيدة فعلاً

‫- لقد سحرتني حقاً، لقد ابتسمت ‫- ابتسمت لك؟

‫- ابتسمت لي! من تبتسم لرجل أصلع؟ ‫- من تعرفتُ عليها مفعمة بالحيوية

‫ومن تعرفتُ عليها أيضاً، ورائعة القامة

‫وجسدها، أرغب بوضع يديّ عليه

‫أعرف ما تقصدينه ‫أتدرين ماذا أيضاً؟

‫- ماذا؟ ‫- إنها يهودية

‫- حقاً؟ ‫- نعم

‫- هل أخبرك بشيء؟ ومَن التقيتُها أيضاً ‫- ماذا؟ حقاً؟

‫- نعم ‫- هذا لا يصدق!

‫- في صحتك ‫- في صحتك

‫- بربك! لا أصدق هذا ‫- مَن التقيتِ بها يهودية؟

‫نعم، عرفتُ ذلك مِن اسمها

‫- (أودونيل)، اسم أيرلندي بالطبع ‫- نعم

‫- نعم، صحيح، و(كوهين) اسم يهودي ‫- نعم

‫نعم

‫هل قلتَ (كوهين)؟

‫(جين كوهين)؟

‫اللعنة!

‫أتمزح؟ هل هذه مزحة؟

‫- كيف تظنينها مزحة؟ ها هو رقمها ‫- كيف حصلتَ عليه؟

‫- هي أعطته لي ‫- هي أعطته لك؟

‫هل أنا ساحر لأعرف أنّ معك بطاقة؟

‫مهلاً، لِم أعطت بطاقتها لكلينا؟ ‫ليس ذلك منطقياً

‫- واضح أنها تحب الجنسين ‫- أكره ذلك

‫- ما هذا؟ ‫- ما معنى ذلك؟

‫- اختاري أحد الأمرين ‫- تماماً

‫- ألا يمكنهم اتخاذ قرار؟ ‫- ما هذا؟

‫- هل عليهم ممارسة الجنس مع الجميع؟ ‫- عليهم فعل كلّ شيء؟

‫نصف السكان لا يكفيهم ‫يريدون الجميع، يا لها مِن أنانية!

‫لا أصدق ذلك ‫لَم تبدوُ مِن هذا النوع بالنسبة إليّ

‫- ماذا سنفعل؟ ‫- لا أدري

‫أظن أن عليك الانسحاب، فغالبية هؤلاء ‫النساء يقلن إنّهن يحببن الجنسين

‫لكنهن ملثيات في الحقيقة ‫ولا يستطعن الاعتراف بذلك

‫الانسحاب! أعليّ أن أنسحب؟ ‫- نعم، أظن أن عليك...

‫ولم أنسحب أنا؟ إنها مجنونة بي

‫- لا أصدقك ‫- لا تصدقينني؟

‫- لأني شعرت بذلك، جسدي شعر به ‫- حقاً؟

‫حسناً؟ شعرت بحيوية ‫في أماكن كانت جافة كالصحراء

‫- أتفهمني يا (لاري)؟ ‫- في لعبة البيسبول...

‫يُحتسب هدف التعادل للاعب القاعدة ‫أمّا في موقف كهذا، الهدف لصالح السويّ

‫لَم يكن تعادلاً يا عزيزي ‫لقد وصلت إلي أولاً قبل أن تراك

‫- هل أنت مصرة على فعل هذا؟ ‫- بالطبع

‫لا أريدك أن تصاب بأذى يا (لاري) ‫لقد واجهتَ الكثير، أليس كذلك؟

‫ثمة نساء كثيرات غيرها هنا ‫وهن في مستواك وبسرعتك

‫وفري على نفسك الإحراج ‫وانسحبي الآن

‫- حسناً، أوفر على نفسي؟ ‫- نعم، لأني سأدمرك

‫- أنت ستدمرني في الحب؟ ‫- سأدمرك

‫- سنرى ما سيحدث ‫- قبلت التحدي يا (لاري ديفيد)

‫- لك ذلك يا أختي ‫- حسناً، حظاً طيباً

‫- هذا يفوق قدراتك يا (روزي) ‫- أتظن ذلك؟

‫- بل أنا واثق بذلك ‫- إنها سحاقية، تقبل الأمر

‫انظروا من جاء

‫- (ليون) هنا ‫- هل قدت السيارة؟

‫- انظر ماذا فعلت بالسيارة ‫- اسمع، هذه السيارة اللعينة قوية

‫لقد فوجئت، ظننتها سيارة ضعيفة

‫- هذه السيارة قوية فعلاً ‫- لِم لَم تأتِ بالطائرة؟

‫أنا لا أركب الطائرات ‫فهم يطلبون هوية تحمل صورة لذلك

‫- لا أحب ذلك ‫- كيف تعيد السيارة بهذه الحالة؟

‫هذه السيارة فسيحة أيضاً ‫ركب معي 8 أشخاص فيها

‫- ماذا؟ ‫- ظننتها تتسع لـ4 فقط

‫ماذا فعلت؟ هل أوصلتَ ركاباً متطفلين؟

‫أترى مقعد الأطفال في الخلف؟ نعم ‫هيا بنا، أرني منزلك

‫- ماذا تفعل هنا أصلاً؟ ‫- كان علي الخروج مِن المنزل

‫- شريكي في السكن أفقدني صوابي ‫- مَن؟

‫- شريكي في السكن، يفتش أغراضي ‫- شريكك في السكن!

‫- دعني أرى منزلك ‫- أي شريك في السكن؟

‫- شريكي في السكن بالمنزل ‫- ماذا؟

‫في (كاليفورنيا)

‫فأعطت رقم هاتفها لي ولـ(روزي أودونيل)

‫انظر إلى هذا! أتمزح يا (لاري)؟

‫- إنّه منزل (ريني هارلين) ‫- اللعنة!

‫مدينة (نيويورك)، أنا هنا

‫- عليك إخبار الناس بوجودك أحياناً ‫- على كلّ، ما رأيك في الأمر؟

‫- أنا في منافسة مع (روزي أودونيل) ‫- يا للعجب!

‫وأشعر بالقليل مِن انعدام الثقة ‫فالمثليات لديهنّ أفضلية

‫- إنهن مخادعات ‫- بصراحة، أجهل ما أفعله مع النساء

‫- النساء يعرفن هذه الأمور ‫- هذا ما أعنيه

‫- صحيح ‫- لا أستطيع التنافس مع سحاقية

‫يعرفن كل الشقوق والزوايا

‫ماذا سيحدث لو كنا من محبي الجنسين؟ ‫ما كنت سأشعر بالراحة الآن

‫ما كنت سأشعر بالراحة الآن ‫كنت سأشعر بتوتر شديد

‫ما كنت سأهتم بشخص مثلك أبداً

‫أنت محق، وأنا أيضاً يا (لاري) ‫أتفهم ما أعنيه؟

‫- أما كنتَ ستهتم بي؟ ‫- حتماً لا يا (لاري)

‫أولاً، كنت سأتقياً

‫- كنت سأتقياً... ‫- أنا...

‫- سأتقيأ ‫- أتظنني قد أواعد رجلاً...

‫برتدي قميص أخضر بلا كمين؟ ‫انظر إلى نفسك

‫- انظر إلى هذا ‫- هذا الهراء على رأسك

‫- أتمزح؟ ‫- ما هذا بحق السماء؟

‫سأحصل على ما أريده يا (لاري) ‫سأحصل عليه بالتأكيد، تعرف ذلك

‫- حسناً ‫- أين غرفتي؟

‫أين غرفتي بحق السماء يا (لاري)؟

‫أنا في المنزل

‫جئت لاستلام طعام للخارج ‫باسم (ديفيد)

‫- حسناً، لحظة واحدة ‫- حسناً

‫(لاري)؟

‫- مرحباً (لاري)، كلانا في (نيويورك) ‫- (داكستين)

‫- نعم، كلانا في (نيويورك) ‫- يا للعجب! كلانا هنا بـ(نيويورك)

‫- هذا رائع، أليس كذلك؟ ‫- ما سبب وجودك هنا؟

‫- جئت إلى هنا فحسب ‫- لدي فكرة، فلنذهب لتناول الغداء

‫غداً؟

‫- لا أظن ذلك ‫- حسناً، يوم الخميس

‫لا، لا أظن ذلك

‫- لِم لا؟ ‫- نحن لا نلتقي في (لوس أنجلوس)

‫فإن كنا نمضي كل وقتنا في مدينة ‫ولا نتناول الغداء معاً أبداً

‫فلِم نتناول الغداء في المدينة الجديدة؟

‫- أفهم ما تقوله، أفهم ما تقوله ‫- لَم نعتد تناول الغداء معاً

‫- ما زلتَ تكنّ لنا ضغينة لأننا لم ندعك ‫لحفل البلوغ الذي أقمناه لـ(جوني)

‫- لن تسامحني على ذلك أبداً ‫- لا، لا

‫أؤكد لك أننا أرسلنا إليك الدعوة ‫كنت ضمن قائمة المدعوين

‫- لقد وصلتني الدعوة ‫- نعم

‫ولَم أعرها اهتماماً، لدرجة أني لم أكلف ‫نفسي حتى إرسال اعتذار عن الحضور

‫لأنّه لَم يكن مِن المفترض ‫أن تدعوني أصلاً

‫- شعرت بإهانة لأنك دعوتني ‫- دعني أستوضح الأمر

‫- لا يوجد ما يستدعي الإيضاح ‫- هل سأتناول الغداء لوحدي غداً؟

‫- لِم تريد أن تأكل معي؟ ‫- لأننا لا نحظى بفرصة...

‫- لتناول الطعام في (لوس أنجلوس) ‫- لأننا لسنا صديقين!

‫- لسنا صديقان لأننا لا نجتمع معاً ‫- لا نمضي وقتاً معاً...

‫لأني لا أريد قضاء الوقت معك

‫أمِن الممكن ألا يكون لديك حيز للنمو؟

‫لا، (داكستين)، أظن هذا النقاش كافياً

‫لن نتناول الغداء أو الفطور ‫أو العشاء معاً

‫لن نتناول معاً وجبة خفيفة ‫أو قهوة أو شراباً

‫وآمل ألا نلتقي بالصدفة أيضاً

‫أنا أشفق على حالك

‫- لأن الحياة كبيرة ‫- نعم

‫لكنك جعلتها ضيقة وصغيرة

‫- أريدها أن تكون أصغر ‫- حقاً؟

‫نعم، أصغر، أصغر ‫الصق يديك ببعضهما البعض

‫هذا ما أريده

‫- إلى اللقاء (داكستي) ‫- إلى اللقاء (لاري)

‫- "مرحباً" ‫- "لقد وصلت"

‫رائع، أشكرك للحضور

‫أعلم أننا كنا سنخرج ‫لكن قطتي لا تكف عن التقيؤ، و...

‫- هذا يثير توتري ‫- ربما عرفت القطة أني قادم

‫ربما تقيأت أنا قبل دقيقة

‫- أرأيتِ؟ هذا تأثيري ‫- نعم، فهمت

‫- نعم، تماماً ‫- أصيبت بغثيان لتعاطفها معي

‫- تماماً، نعم ‫- عند توقع حضورك

‫نعم، منذ التقيت بك ‫لَم أتوقف عن التقيؤ، لا أعرف السبب

‫- لستِ أول من يقول لي ذلك ‫- حقاً؟

‫- نعم ‫- هذا تأثيرك على الآخرين

‫- نعم، خاصة النساء ‫- هذا مثير

‫إنها صفة رائعة، نعم

‫- ماذا سنأكل إذن؟ ‫- طعام ياباني

‫إذن... يا إلهي!

‫- لن ينجح هذا ‫- هل أنت جادة؟

‫- ربّاه! ‫- انظري إلى هذا

‫- لَم يحكموا إغلاق علبة الحساء ‫- لِم لَم يضعوها في كيس خاص؟

‫- يا إلهي! ‫- ربّاه!

‫لقد فسد كل شيء

‫حين تعملين في توصيل الطعام ‫عليك القيام بأمرين

‫تسجيل الطلب الصحيح ‫وتأمين الطعام

‫- نعم ‫- إنهم بارعون عادة

‫- لا أدري ‫- أتعلمين؟

‫سأذهب إلى هناك ‫وسأعرف حقيقة الأمر

‫- ستعرف حقيقة الأمر؟ ‫- سأخبرهم بما حدث بالتأكيد

‫لا بأس، فقد تناولت السوشي ‫الليلة الماضية، لذا...

‫- تناولتِ السوشي الليلة الماضية؟ ‫- نعم

‫- لَم أسألك حتى... ‫- لا بأس

‫- بشأن ما سأحضره ‫- لا، أنا أحب السوشي

‫لكني أعني أني لن أهتم ‫إن لم أتناوله ثانية

‫- أين ذهبتِ الليلة الماضية؟ ‫- أكلت السوشي في ملعب (يانكي)

‫- وقد تظنه سوشي سيء، لكنه كان جيداً ‫- حقاً؟

‫- نعم ‫- السوشي في ملعب (يانكي)؟

‫أعلم، ذهبت مع إحدى صديقاتي

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left