முதல் 138 வரிகள்.
مرحباً... مرحباً يا (جوليا) كنت في طريقي إلى منزلك
هل تريدينني أن أحضر أي شيء؟ طعام تايلاندي؟ نبيذ؟ بطاريات؟
ماذا تعنين بقولك "لا تأتِ"؟
تظنين حقاً أن طبيبك النفسي هو أفضل مَن يمكنه أن يقرّر مَن عليك مضاجعته؟
بالتأكيد يمكنك مواعدة مَن هو أفضل مني كلانا يمكنه مواعدة شخص أفضل
لكن في هذه الأثناء، أنا قادم إليك
حسناً، يجب أن أوقفك هنا يوجد فَرق كبير بين عديم المعنى والمهين
أعتقد أنه سيكون علينا أن نتفق على ألاّ نتفق
حسناً إذاً أتمنى لك حياةً لطيفةً أنت أيضاً
لمَ تصرّ النساء على التحسّن؟
- (ألان)... - مهلاً يا (تشارلي)
هذه لحظة هامة وأودّ الاستمتاع بها
(ألان جيه هاربر)
ما الأمر الهام؟ إنه مجرّد شيك نفقة
ليس شيكاً عادياً للنفقة
هذا آخر شيك نفقة أدفعه
أليس جميلاً؟
صحيح، (جوديث) ستتزوّج في عطلة نهاية هذا الأسبوع
بالضبط! وأنت تعرف ما الذي يعنيه هذا
يمكنك وأخيراً أن تساهم ببعض المال هنا؟
مزحة جيدة، إنما لا!
هذا يعني أنني سأشتري ملابس داخلية جديدة
والآن، اعذرني فسأذهب لإحضار ابني
وسأقوم بتوصيل آخر مبلغ ماليّ للسيدة (ألان هاربر) السابقة
التي توشك على أن تصبح السيدة (هيرب ميلنيك)، ليرحمه الرب
آمين!
- هل تريد مَن يرافقك؟ - هل تودّ مرافقتي؟
- أجل، لمَ لا؟ ليست لديّ أية خطط - تخلّفت حبيبتك عن الحضور مجدّداً، لا؟
بدأت أعتقد أن كل أولئك الفتيات يتعالجن لدى نفس الطبيب النفسي
إن كنت ستأتي، أحضر الكاميرا، يمكنك التقاط بعض الصور لـ(جوديث) الطاغية
وهي تُخلي سبيلي!
الكاميرا معي
- هل تحملها معك؟ - ظننت أنني سأخرج في موعد غراميّ
إنها تصوّر لقطات الفيديو أيضاً
يجب أن أشيد بك يا (تشارلي) التوقّف عند متجر النسخ كان فكرة عبقرية
والصورة ستشكّل بطاقة عيد ميلاد رائعة
- "هلاّ تفتح الباب يا (هيرب)؟" - "كفّي عن الصراخ عليّ"
"أنا لا أصرخ هكذا يكون الصراخ!"
هذا ليس مضحكاً جداً
- مرحباً يا (ألان) و(تشارلي) - (هيرب)، هل هذا توقيت سيئ؟
محاكم التفتيش الإسبانية كانت فترة عصيبة، أمّا هذا فهلاك! تفضّلا بالدخول
ماذا يحدث إذاً؟ توتّر ما قبل الزفاف؟
يمكننا وصف الوضع هكذا لكن سيكون ذلك تخفيفاً من حدّته
لا تقلق، حالما ترتدي (جوديث) الفستان الأبيض الجميل وتبدأ بالمشي عبر الممرّ...
لا تريد ارتداء فستان أبيض تقول إنه يجعلها تبدو بدينة
هذا لطيف، تودّ أن تبدو رشيقة من أجل شهر العسل
أنت تخفّف من حدّة الوضع مجدّداً يا (ألان)
أجل، إن كنت تودّ مساعدة الرجل كفّ عن التحدّث واخنقه بوسادة
- رائع! - مرحباً، ها هي العروس الخجولة
هي لا تبدو بدينة على الإطلاق
- هيّا، أعطِها الشيك - أيّ شيك؟
بما أنني هنا، فكّرت...
فسأعطيك آخر شيك نفقة
التقطت الصورة
- ماذا تفعلان بحقّ السماء؟ - إنه تذكار صغير
سأذهب للبحث عن (جايك)
هل ترى؟ تقبّلت الأمر بروح رياضية لنلتقط صورة مع الشيك الكبير
لا، انسَ أمر الشيك الكبير
قرأت قصة مثيرة للاهتمام منذ أيام
الرجال المتزوّجون يعيشون بما يعادل ١٠ سنوات أكثر من العازبين
ماذا لو أنهم لا يريدون هذا؟
بربّك! أنت و(جوديث) مقدّران لبعضكما ما الذي قد يَحول بينكما؟
- أختي - لديك أخت؟
- اهدأ يا (تشارلي) - أتت مبكرةً بضعة أيام لتساعد بالزفاف
- لكن هذا لا يساعد حقاً - كيف تبدو؟
- (تشارلي)! - هل تذهب إلى طبيب نفسيّ؟
- (تشارلي)، أقسم إنني... - ما رأيك إذاً؟
هل أرتديه أم أجعل طبيباً بيطرياً يفحصه بحثاً عن الديدان؟
لا، إنه يبدو جميلاً
(مايرا)، هذا (ألان) زوج (جوديث) الأول
- مرحباً - كيف يسير الأمر؟
هل تستعيد رجولتك أم تحصل على رجولة أخي؟
- هذه المزحة أصبحَت قديمة يا (مايرا) - ليس في منزلي
- هذا (تشارلي)، شقيق (ألان) - أجل، الحقير الثمل
- لم تسمع هذا مني - لا بأس، فهو ليس سراً
- (مايرا)، أين (جايك) بحقّ السماء؟ - كيف لي أن أعرف؟
لأنني طلبت منك مساعدته على الاستعداد للذهاب إلى منزل والده
طلبتِ مني أيضاً أن أجرّب هذا الثوب الكريه
(هيرب)، أخبِر شقيقتك أنه ثوب جميل
(هيرب)، أخبر خطيبتك أن أقراص الحمية تؤثّر بحكمها وليس بمؤخرتها
- طفح الكيل، يجب أن ترحل - لا يمكنني طرد عائلتي
وهذه هي مساوئها يا (هيرب)
أنا و(تشارلي) كنّا نفكّر في اصطحاب (جايك) لمشاهدة فيلم
- حقاً؟ - أجل
- (مايرا)، هل تودّين الانضمام إلينا؟ - لم تقل أي شيء عن مشاهدة فيلم
أردت مفاجأتك
هذه فكرة رائعة، اذهبي لمشاهدة فيلم مع (ألان) و(تشارلي)
هل يمكنني ارتداء ثوبي الجديد الجميل؟
أخرِجها من هنا يا (هيرب)
انظروا ماذا وجدت بين الأجمّة
ربّاه! أكره الأفلام العائلية
ماذا؟ ألا تصدّق المقدمة المنطقية أن الكلب يمكنه لعب الهوكي؟
ليس كلاعب هجوم
هل تثملين الآن؟
- بعدك - شكراً لك
- هل تقيمين في منزل (جوديث) إذاً؟ - أجل
ماذا قالت عني؟
إن كانت تقول الحقيقة فعلينا ألاّ نشرب من الكوب نفسه
ربما يكون هذا ألطف شيء قالته عني يوماً
لا أفهم فقط ما الذي يعجب أخي بها
منذ ١٥ عاماً، سألت السؤال نفسه
هل تريدين نصيحة صغيرة؟ لا تطرحي هذا السؤال أثناء إلقاء نخب الزفاف
ربما يمكنك توضيح شيء لي
(هيرب) يقول إنك مؤلّف أغان ناجح
لكن (جوديث) تقول إنك حقير ثمل غير موهوب فقدَ وعيه ووقع في حفرة مال
ما الذي تريدينني أن أوضحه؟
إنما هنالك شيء لا أفهمه لا أعرف لم تكرهك (جوديث)
يَصعب تحديد هذا ربما لأنني ذكية ومستقلة
وربما لأنني عرضت على أخي ألف دولار ليلغي الزفاف
- فعلت الشيء نفسه مع أخي - حقاً؟
في الواقع كانت عاهرة تتقاضى ألف دولار
لكنها الفكرة نفسها
ما عملك إذاً يا (مايرا)؟
أدرّس علم الاقتصاد في مدرسة ثانوية
ربما تبدو هذه حياة مملّة لكنني ليلاً أرتدي زي عنكبوت ضخم وأحارب الجريمة
هذا مثير للاهتمام، هل قرّرت تجسيد شخصية العنكبوت ثم صنعت الزي
أم وجدت الزي فقرّرت تجسيد الشخصية؟
هل تسخر من (سكارليت آراكنيد)؟
آسف، يَصعب فقط أن أصدّق أنك أخت (هيرب)، فهو...
قليل الحظ؟
كنت سأقول "طويلاً" لكن هذا الوصف مناسب
- نخب (هيرب) قليل الحظ - نخب (سكارليت آراكنيد)
أعدائي في كل مكان
- "لنذهب جميعاً إلى الردهة" - "لنذهب جميعاً إلى الردهة"
- "ونحصل على شيء ممتع" - "ونحصل على شيء ممتع"
- وصلنا - أجل، منزل (جوديث) المؤلم
لا تقولي هذا، هذا ابنها
- وصلنا - شكراً على الفيلم
- مهلاً، سأسير معك - شكراً لك
- "هل أنت بخير؟" - "لا أعرف قط حتى أستفيق من آثار الشرب"
- أعتقد أنهما معجبان ببعضهما - بالتأكيد
- لا، أعني ذلك حقاً - لا
عمّك (تشارلي) يحبّ نوعاً معيّناً فقط من النساء
- أمي تنعتهن بالعاهرات - هذا وصف جيد
- شكراً لك، كان هذا ممتعاً - أجل، كان كذلك
- إلى اللقاء - أجل
آسفة، لا أعرف لما فعلت هذا
مَن يكترث؟
No comments yet. Be the first to leave one.