Virgin River

Virgin River

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

Virgin River S04E09 720p WEB h264-KOGi srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-09-12
பதிவிறக்கங்கள்: 17
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫المأمور ودورية الطريق السريع على علم.‬

‫حسنًا. شكرًا يا "بيرت".‬ ‫أخبريني بكل جديد، اتفقنا؟‬

‫حسنًا. إلى اللقاء.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا. هل عرفت أيّ شيء؟‬

‫لا.‬

‫مَن يتصرف إذًا؟‬

‫"بريتشر" يقود في أرجاء البلدة ويبحث.‬

‫"بري" و"برايدي" يسيران على ضفاف النهر‬

‫و"مايك" يحاول تعقّب هاتف "جاك".‬

‫"جو إيلين" ما زالت تدير مجموعات الهاتف‬ ‫عندما غادرت النزل.‬

‫"بيرت" والميكانيكي أيضًا يبحثان.‬

‫جيد. ماذا يمكنني أن أفعل؟‬

‫- أمتأكد أنك تريد البقاء؟ الوقت متأخّر.‬ ‫- لن أدعك تتعاملين مع هذا وحدك.‬

‫قالوا من المستشفى‬ ‫إنه يمكنني معاودة الاتصال،‬

‫- إذا أمكنك الاتصال بهم.‬ ‫- سأتصل. "غريس فالي"؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- "جاك"؟‬ ‫- "ميل"، أنا "ستايسي".‬

‫هل تلقيت رسالتي؟‬

‫مرحبًا يا "ستايسي".‬

‫مرحبًا، أنا في "كلير ريفر".‬

‫كنت آمل أن نتناول العشاء غدًا.‬

‫اسمعي، لديّ حالة طارئة حاليًا،‬

‫- لا يمكنني التحدث...‬ ‫- أحتاج إلى رؤيتك.‬

‫أتلقى مكالمة أخرى. اتصلي بي غدًا. يا إلهي!‬

‫مرحبًا؟‬

‫مامن أشخاص مجهولي الهوية‬ ‫في آخر 12 ساعة يا دكتور "هايك".‬

‫حسنًا.‬

‫حوّليني إلى المشرحة رجاءً.‬

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫"ميل"، اهدئي.‬

‫سنجده. أجل.‬

‫ماذا قالت "ميل"؟‬

‫لا أثر له حتى الآن.‬

‫لا يمكنني الجلوس هكذا. سأقود إلى...‬

‫يجب ألّا تقود في الليل بسبب مشكلة نظرك.‬

‫حسنًا.‬

‫- سأتصل بـ"ديني".‬ ‫- إنه في السينما.‬

‫- هاتفه مغلق.‬ ‫- أترى؟‬

‫سأذهب.‬

‫أولًا، لا يُسمح لك بالقيادة،‬

‫وثانيًا، قلت للتو إن لديك صداعًا مؤلمًا.‬

‫سأتناول مزيدًا من الأسبرين.‬

‫دعيني أكرّر، لا يُسمح لك بالقيادة.‬

‫نصبح أشبه بشاحنتك.‬

‫كلما ينكسر شيء،‬ ‫لا يعودون يصنعون قطعًا بديلة.‬

‫- هذه تُسمى الشيخوخة.‬ ‫- يا إلهي!‬

‫ليت "ليلي" كانت هنا.‬

‫لكانت أتت في غمضة عين.‬

‫"ميوريل". آسف على الاتصال في وقت متأخر،‬ ‫لكن أتظنين أن بوسعك القيادة...؟‬

‫سيكون ذلك رائعًا. نعم.‬

‫- إنها في طريقها لتقلّنا.‬ ‫- ماذا بعد ذلك؟‬

‫سنبحث في خريطة المقاطعة‬

‫ثم نقود في كل قسم بمفرده.‬

‫ونجهّز صورة لـ"جاك" على الهاتف‬ ‫في حال إن احتجنا إلى عرضها على بعض الناس.‬

‫- "فيرنون"، علينا إيجاده.‬ ‫- ثقي بي. سنبحث في كل ركن.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا "بريتش".‬

‫هل وجدت أيّ شيء بعد؟‬

‫لا. آسف.‬

‫ماذا لو تعرّض لحادثة وكان محاصرًا؟‬

‫الكل يشارك في البحث. سنجده.‬

‫مرّت ست ساعات على آخر خبر أتانا منه.‬

‫علينا أن نبقى إيجابيين.‬

‫أعرف. أنا أحاول.‬

‫في الواقع، انتظري. أظن أنني أرى شيئًا.‬

‫"(ماكغيلز)"‬

‫- ما الأمر يا "جاك"؟‬ ‫- ماذا تفعل هنا؟‬

‫- أبحث عنك.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- وجدته يا "ميل".‬ ‫- يا إلهي! الحمد لله.‬

‫اللعنة. عليّ الذهاب للزفاف.‬

‫انتهى يا صاح.‬

‫انتهى.‬

‫طابت ليلتك.‬

‫ستمضي الليلة في منزل "بريتشر".‬

‫كان عليّ رؤيتك.‬

‫"ميل"، يؤسفني تفويت حفل الزفاف.‬ ‫أعرف كم كان هذا مهمًا لك.‬

‫حسنًا. هذا ما تعتذر عليه.‬

‫- ظننت أن مكروهًا قد وقع لك.‬ ‫- لا، أنا بخير.‬

‫أجل. يبدو أن هذا ليس الحال.‬

‫اسمعي. أنا...‬

‫طرأ شيء ما ولم أتعامل معه بشكل جيد.‬

‫رائع، لذا قرّرت أن تشرب.‬

‫ظننت أنني من الأفضل أن أنام.‬

‫لا أعرف حتى ماذا أرد على كلامك.‬

‫جعلت البلدة بأكملها تبحث عنك.‬

‫سأعتذر للجميع،‬ ‫لكن الآن، أريد تصحيح الأمور معك.‬

‫اسمعي يا "ميل"، أعرف أنني أخفقت.‬

‫اتفقنا؟ أنا آسف.‬

‫اذهب فحسب.‬

‫أتريدني أن أنهض وأعد القهوة؟‬

‫ليس بعد.‬

‫- أنت مميزة، أتعرفين ذلك؟‬ ‫- الشعور متبادل.‬

‫وشكرًا مرة أخرى على ليلة أمس.‬

‫أعرف أن حضور حفل زفاف ثم مساعدتي‬ ‫في البحث عن "جاك" لم يكن ممتعًا.‬

‫لم تكن هناك مشكلة.‬

‫وعلى الأقل هو بخير.‬

‫أنا لا أفهم.‬

‫- كان يتحمّل المسؤولية دومًا.‬ ‫- هذه هي المشكلة.‬

‫يتصرف كأنه منيع، لكن...‬

‫الأمور التي رآها...‬

‫إنها مظلمة.‬

‫إنها لا تختفي بشكل سحري‬

‫لمجرد تظاهرك بأنك تتولين كل شيء.‬

‫كيف تعاملت مع الأمر عندما عدت؟‬

‫ليس بشكل جيد.‬

‫دخلت في شجارات وسُجنت.‬

‫لم أفعلها بشكل صحيح، لكن...‬

‫تخلّيت عن الكثير من الأمور.‬

‫"جاك" يتألم الآن. لا أعرف كيف أساعده.‬

‫كوني معه.‬

‫عندما عدت،‬ ‫لم أجد أحدًا يمكنني التحدث إليه.‬

‫كان لعمي مشاكله الخاصة.‬ ‫وأظن أنه لو كان معي أحد...‬

‫أو شخص مقرّب، لكان ساعدني ذلك.‬

‫وما شعورك الآن؟‬

‫الآن أشعر بالسعادة.‬

‫أعرف أن هذا لن يدوم،‬ ‫لكن حاليًا، كل شيء بخير.‬

‫- ماذا تعني بأنه لن يدوم؟‬ ‫- حاليًا أنت في إجازة.‬

‫أجل، في وقت ما،‬ ‫ستريدين العودة إلى المدينة،‬

‫إلى وظيفتك القانونية الكبيرة في الشركة‬

‫مع حفلات جمع التبرعات وتذاكر الأوبرا.‬

‫هذا ليس عالمي.‬

‫- أكره الأوبرا.‬ ‫- تعرفين ما أقصده.‬

‫"برايدي". هذه ليست فسحة في إجازة.‬

‫أنا مغرمة بك.‬

‫هذا حقيقي الآن. وهذا يكفيني.‬

‫حسنًا، في حال إنني لم أقل هذا بعد،‬

‫شكرًا على إعادتي إلى شاحنتي،‬ ‫وعلى مساندتي ليلة أمس.‬

‫أريكتي هي أريكتك.‬

‫هل تحدّثت إلى "ميل"؟‬

‫- إنها لا ترد على الهاتف.‬ ‫- ماذا ستفعل إذًا؟‬

‫أذهب إلى العيادة وأعتذر.‬

‫على أمل أن تهدأ.‬

‫- لا ألومها على غضبها منك.‬ ‫- ولا أنا.‬

‫اسمع يا صاح.‬

‫أريدك أن تعرف أنني أعتبرك من عائلتي،‬ ‫لذا سأكون صريحًا معك.‬

‫حل مشاكلك، وافهم ما يدور في بالك.‬

‫تحدّث إلى "باري مارتينز"، إنه أخصائي نفسي.‬

‫أخبرني، كيف سيفهم مدني ما أتعامل معه؟‬

‫لقد ذهب في جولتين في البحرية.‬

‫لديه ماجستير في علم النفس‬ ‫وهو يدير مجموعة دعم قدامى المحاربين.‬

‫أخبرتك، لن أجلس وسط دائرة‬

‫مع مجموعة من الشباب وأتحدّث عن مشاعري.‬

‫يعقد جلسات على انفراد.‬ ‫أنا أفعل هذا منذ اختفاء "كريستوفر".‬

‫من دون "باري"، لكنت فقدت صوابي.‬

‫يسعدني أن العلاج النفسي يفلح معك،‬ ‫لكن لا أظن أنه يناسبني.‬

‫أيًا كان ما تفعله، فهو لا يفلح.‬

‫على الأقل حاول.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- كعكة بالتوت البري لـ"ميوريل".‬

‫كتعبير شكر عن ليلة أمس.‬ ‫أيمكنك توصيلها في طريقك إلى العمل؟‬

‫بالطبع. كان هذا مراعيًا منك.‬

‫كانت روحها جيدة ليلة أمس.‬

‫لتحمّلها توجيهاتك للقيادة، فهذا أكيد.‬

‫"جاك" بخير، وهذا ما يجب أن يُقال.‬

‫هل رأيت "ديني"؟‬

‫أجل، ترك رسالة، قال إنه ينجز بعض الأعمال.‬

‫لذا...‬

‫ماذا ستفعلين اليوم؟‬

‫لا أعرف.‬

‫لا أكف عن التفكير في "ليلي".‬

‫ليلة أمس جعلتني أدرك‬ ‫كم اعتمدت عليها في الطوارئ.‬

‫"ميوريل" ليست تأثيرًا مهدّئًا.‬

‫لمَ لا تتصلين بـ"تارا"؟‬

‫ربما رؤيتها ستساعدك على الشعور‬ ‫بالتقرّب من "ليلي".‬

‫ربما، أو ستزيد اشتياقي لها.‬

‫ماذا لو كانت رؤيتك تُسعد "تارا"؟‬

‫سيكون هذا جميلًا، أليس كذلك؟‬

‫مرحبًا. هل "ميل" هنا؟‬

‫- إنها بالداخل مع مريض.‬ ‫- سأنتظر.‬

‫- أتريد بعض القهوة؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫- كيف تحبها؟ سوداء؟‬ ‫- أجل، شكرًا.‬

‫- تفضّل.‬ ‫- شكرًا.‬

‫هل لديك فكرة متى ستخرج؟‬

‫يصعب تحديد ذلك. كانت غريبة هذا الصباح.‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل، إنها متعبة ومشتتة.‬

‫- ليلة أمس كانت شاقة عليها.‬ ‫- أجل.‬

‫أعرف أن هذا ليس من شأني،‬ ‫لكن من الواضح كم أنها تحبك.‬

‫أنت محق، هذا ليس من شأنك.‬

‫أنا فقط أحاول تقديم المساعدة.‬ ‫"ميل" امرأة عظيمة و...‬

‫اسمع، لا أعرف ما الذي تأمل‬ ‫أن تحصل عليه من هذا الموقف.‬

‫ليست لديك فكرة عمّا تقوله.‬

‫لا آمل في الحصول على شيء.‬ ‫أنا أقدّم ملاحظاتي فحسب.‬

‫أسدِ لي معروفًا واحتفظ بملاحظاتك لنفسك.‬

‫مرحبًا.‬

‫أريد أن أتحدث إليك بالخارج.‬

‫شكرًا على القهوة.‬

‫ماذا كان ذلك؟‬

‫لماذا تتصرف بوقاحة مع "كاميرون"؟‬

‫لقد أزعجني.‬

‫حسنًا. ماذا تفعل هنا؟‬

‫أحتاج إلى خمس دقائق.‬

‫أعرف أن ما حدث ليلة أمس غير مقبول،‬ ‫وأنا آسف على التسبّب لك في القلق.‬

‫حسنًا، أتعرف؟ القلق لا يقترب مما شعرت به.‬

‫ظننت أنك وقعت في خندق.‬

‫- لم أستطع القيادة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫حسنًا. لم تستطع القيادة.‬

‫- ماذا حدث لفكرة الإقلاع؟‬ ‫- ليلة أمس كانت استثنائية.‬

‫ليلة زفاف أختي كانت استثنائية.‬

‫لن يتكرّر هذا. أُقسم لك.‬

‫- كيف يُفترض أن أصدّقك؟‬ ‫- لقد اتخذت قراري.‬

‫انتهيت. انتهيت من الشراب.‬ ‫انتهيت من العيش في الماضي.‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left