முதல் 200 வரிகள்.
"المرحلة الأولى"
أقف أمام استوديو تلفزيونيّ
لأنني سأُقدم على تجربة جديدة كلياً.
سأشارك في برنامج "كريس آند كريس" الأسطوري.
"فقرة (توين سيتيس ذيس مورنينغ) في برنامج (كريس آند كريس)"
وذلك بفضل تفاعلكم مع فيديو منصة "تيد" ومساهمتكم في انتشاره.
تابعوني، وإن لم تتمكنوا، فتمنّوا لي الحظ أو التوفيق
أو أياً كان ما تتمنونه لشخص سيشارك في برنامج تلفزيونيّ لأول مرة.
"مُستوحى من أحداث جنونية حقيقية"
سنعود بعد 5، 4، 3، 2…
أهلاً بكم مجدداً في فقرة "توين سيتيس ذيس مورنينغ"!
باتت الأعياد قريبة، ومعها تأتي الاجتماعات العائلية.
والسؤال الأكثر تداولاً هذه الفترة من العام،
كيف ستحتمل أقاربك بلا زجاجة من النبيذ؟
ينضم إلينا الآن طبيبان نفسيان،
"بايج ألكساندر" التي ذاع صيتها مؤخراً بحديثها على منصة "تيد" عن اعتقال والدها…
أشكركما على استضافتي.
و"مورفي كولينز"،
صاحب الكتاب الأكثر مبيعاً "العلاج الأسريّ بالمكاشفة".
"بايج"، هل من حيلة معينة لتقبّل أفراد العائلة صعبي المراس؟
بالتأكيد. لدينا في علم النفس حيلة تُدعى "الانفصال العاطفي"،
ويعني أن تكفّ عن الاكتراث للنتائج الإيجابية أو السلبية
لسلوك الآخرين
أو تقصيرهم أو أفعالهم السابقة أو أياً كان.
إذ يستحيل على المرء السيطرة على أفراد عائلته،
وبالتالي عليه ألا يسمح لفوضاهم بالتأثير سلباً على حياته.
لم أقتنع.
تبدين لي سيدة لطيفة، لكن هل تنصحين حقاً بالانفصال العاطفي؟
تبدو لي نصيحة تجارية متعلقة بالزواج والأسرة.
معذرةً منك!
إن تصرفت على هذا النحو، فأنت تطلبين التغيير من الآخرين،
كي تبقي أنت على حالك.
أرى ضرورة تغيير المرء لنفسه وبذل الجهد في سبيل ذلك.
أما أنا فأرى إمكانية تحرير أنفسنا
بإعطاء الآخرين المساحة الكافية لاتخاذ قراراتهم وعدم التحكم بنتائجها.
وهذا ما أطبّقه على عائلتي.
-وكيف تفعلين ذلك؟ -مهلاً لحظة.
إن كانت لديك النية في التغيير فلا داعي للابتعاد.
كيف حال والدك يا "بايج"؟
بأفضل حال. بالرغم من اعتقاله،
أُسقطت التهم عنه، لذا فهو بخير.
حقاً؟ ما اسم والدك؟
-"إدوين". -"إدوين".
-أجل. -"إدوين"!
ما رأي عزيزنا "إدوين" بهذا الانفصال؟
يرى العزيز "إدوين"…
أنه مزعج للغاية يا "مورف".
ما أفعله هو أمر بسيط وشائع للغاية بين الناس.
خذوا نفساً عميقاً جميعاً،
ولتستوعبوا مشاعركم الحالية.
استشعروا الغضب.
تتصلون بـ"إدوين ألكساندر".
اتركوا لي رسالة. وليكن يومكم مباركاً.
استشعروا معاناتهم.
برأيي حين يتعلق الأمر بالصدمات المنتقلة عبر الأجيال،
نحتاج إلى علاجات ناجعة أفضل من أساليب التأمل البدائية.
أوافقك الرأي. تحتاجين إلى أكثر من ذلك، وهي أساليب التأمل المتقدمة.
وهذا ما أفعله شخصياً.
لا تعيري هذا الأحمق بالاً، لأنه لا يعرفك.
لا أقصد التباهي بصدماتي،
لكن هل عانى من معظم تجارب الطفولة السلبية؟
لا.
إذاً دعك منه.
لنتريّث لحظة.
رأيت حديثك على منصة "تيد". نشرت واحداً أما أنا فثلاثة.
ألم يكن موضوعه التصرف بتلقائية؟
-وعلى الطبيعة. -على الطبيعة.
بالضبط. أجل. أهذه طبيعتك التي تحبينها؟
هل تودين الانفصال عن عائلتك؟
-أهذا… -ليس هذا ما عنيته.
ماذا عنيت؟
لم أقصد عائلتي بالتحديد.
بل العائلات الأخرى.
لأن عائلتي بخير. وأنا كذلك.
"لا أحد يصدقك"
بعد الفاصل، سنجيب عن سؤال…
"ولا حتى أنت"
هل انتهت موضة الجينز الضيق؟ سنعود بعد الفاصل.
كانت تجربة مريرة.
ما الذي أتى بك؟ تحدثت إليك بهذا الشأن.
لا أريدك هنا.
اخرجي للعب وممارسة نشاطات الأطفال.
سأتولى الأمر لأنني بالغة.
-وهل تتولينه عادةً؟ -أجل.
رأيتك في المقابلة تتعرّقين تحت الأضواء،
وعلمت حينها أنك بأمسّ الحاجة إلى المساعدة.
بل على العكس، أنا بخير.
أتّبع أسلوباً مختلفاً فحسب.
لن أسمح لوالدي أو غيره بدخول حياتي وقلبها رأساً على عقب.
-قول سليم. -أجل.
-المؤسف أن ذلك ما سيحدث. -ماذا؟
"جدّي - (كالهون سكوير) (ساوث أبتاون) - (مينيابولس)"
انتبه لطريقك!
ماذا أنت بفاعل؟
أنت تتجه نحوي.
تستحقّ ذلك.
"(مينيابولس)"
هذا ما يحدث عندما لا تولي اهتماماً أثناء القيادة.
لأن عائلتي بخير. وأنا كذلك.
-حقاً؟ -أنا بخير.
شوّهوا صورتها.
لكنها تبدو فاتنة كعادتها.
إلا حين يدفعها البعض للتعرّق.
صحيح.
تفضّلي.
شكراً يا عزيزي.
حاولت الابتعاد خوفاً من تعقيد حياتها.
إلا أنها باتت أكثر تعقيداً.
"مقهى"
لا تلق باللوم على نفسك يا "إدوين"،
ودع ذلك لـ"بايج".
وهذا ما فعلته.
المشكلة أنني أفتقد حفيدي.
علّمته تحية الرأس.
حتى بات يحيّي جميع من يلقاهم بتلك الطريقة.
بوسعك رؤيته يا "إدوين" لو لم تكن شديد الخوف من "بايج".
لست خائفاً من "بايج".
أريد أن أقدّم لحفيدي
ما يعوّضه عن رؤيتي أُزجّ في سيارة شرطة.
أريد مزيداً من الوقت يا "نادين"،
كي أجمع شتات نفسي.
لكن جمع شتات النفس لا يحول دون قربك من عائلتك.
إن كانت لديك النية في التغيير فلا داعي للابتعاد.
ما سبب مهاجمته لي؟
لماذا؟ أجريت تلك المقابلة بغية مساعدة الآخرين.
بصراحة، يشعر نصف سكان "مينيابولس" بالحب
تجاه عائلتهم هذا الصباح.
كما أنني لم أطلب من والدي مغادرة المنزل.
هو أصرّ على ذلك.
ومن يكتب كتاباً ليسميه "العلاج الأسريّ بالمكاشفة"؟
عدا عن وجود العائلة، يُعدّ اسماً مثيراً.
-لا تعين المقصد من كلامي. -حسناً.
المقصد هو… لا.
صداقتي بـ"بايج ألكساندر" عريقة،
منذ زمن أشرطة التسجيلات،
ودائماً ما تظن نفسها محقة.
وهذا الصباح، باتت تشكك في الأمر.
في صفّ من تقفين؟
أقف في صفّ من لعبوا معك "محكمة العدل العليا" في الصغر،
والتي لم تكن لعبة حتى.
لا!
ألغى مراجع الساعة الرابعة موعده وهو الثاني لهذا اليوم.
ما السبيل لحل المشكلة؟ عليّ كتابة منشور عن الأمر.
لا، بالغت في تواصلك مع الجماهير اليوم.
إني أخسر عملائي، لذا عليّ الدفاع عن نفسي.
عليّ النضال من أجل سمعتي.
على البعض تجاهل سمعتهم.
-وأنت واحدة منهم. -حقاً؟
-"بايج". -ما الأمر؟
-أتعلمين ما أتوق لمعرفته؟ -ما هو؟
أين يسكن والدك؟
تباً.
توقفي.
"فين".
-أنا في غاية الأسف. -على رسلك.
-هل أنت بخير؟ -أشعر بالذنب بشأن السيارة.
لا تقلق بشأنها، إذ لا آبه لحال السيارة.
اقترب.
صادفت درّاجاً صرخ في وجهي، فانحرفت عن مساري.
ثم فقدت تركيزي، فحطمت سيارتك.
لا تعني السيارة شيئاً لي.
إذ يمكن إصلاحها.
أشكر مجيئك.
-ماذا تعني؟ -شككت في نيتك بالمجيء.
أعتذر على تجاهل مكالماتك.
عليّ تصحيح مسار حياتي يا "فين".
كنت قادماً لرؤيتك.
وكيف علمت مكاني؟
تعرف أنني أحب تعقّب الآخرين.
لا أرى أيّ جرح.
-انهض. -تعال إليّ.
إلا أن السيارة لفظت أنفاسها الأخيرة.
كفاك. لنأخذه إلى المستشفى.
"مستشفى (ميموريال) في (مينيابولس) وحدة العناية المركّزة"
"وحدة العناية المركّزة"
-ويحي عليك. -إنه بخير يا "بايج".
-هل أُصبت بأذى؟ -أنا بخير.
هل أنت بخير حقاً؟
أين كنت ذاهباً؟ ولم اتصلت به عوضاً عني؟
-لأنني حاولت تجنّب هذا. -تجنّب ماذا؟
تهويلك للأمور.
لست أهوّل شيئاً. لا.
الذنب ذنبك.
هذا خطؤك. أتفهم؟ أنت من علّمه القيادة.
-وتركت له السيارة ومفاتيحها. -هل تلقين باللوم عليّ؟
-أجل. -حسناً.
و"نادين" هنا.
حسبت الأمور لن تسوء أكثر.
على العكس، كنت متيقنة من ذلك، فآخر مرة رأيتك فيها
كنت قد اصطحبت طفلي إلى سجن مقاطعة "هنيبين".
لحسن الحظ، شاهدت صباحاً فقرة مميزة من برنامج "كريس آند كريس"
-عن العائلات. وقد علّمتني الكثير. -"نادين".
كفاك.
أقلّتنا "نادين" إلى هنا يا "بايج".
-كانت تساعدنا فحسب يا أمي. -حسناً.
أرأيت؟ أفعل خيراً من حين لآخر.
أهذا الخير الوحيد الذي ستفعلينه هذا العام؟ لا. يستحيل ذلك.
لقد تغيّرت. لن أكترث لذلك. سأحاول مجدداً.
شكراً يا "نادين".
شكراً جزيلاً لك من أعماق قلبي.
No comments yet. Be the first to leave one.