முதல் 200 வரிகள்.
أمي!
ما الذي نقصده بالضبط يا دكتور؟
نقصد الكثير من الماء.
في الواقع، المطر الغزير...
يا لهم من مبالغين!
أربع قطرات من المطر و...
هيا يا أبي، سيبرد الحساء!
أصابعك ملتصقة ببعضها مجدداً!
كم مرة أخبرتك ألّا تلمس صمغي؟
هيا. لنذهب.
يبدو طبق الكروكيتا شهياً!
سآخذ قطعة.
أحرقت فمي.
"بيدرو"!
نحن عالقون، صحيح؟
الكعكة!
بـ25 أو 30 لتراً فقط،
لا أكثر...
ماذا تريد؟
-هل "باكو" موجود؟ -لا. لم؟
أمي...
إنها لا تتحرك.
سنأتي إليكم.
مستعد؟ 1، 2...
هذا يؤلم، صحيح؟
تحمّل ذلك.
-إلى اللقاء. -شكراً.
إن كان الخيار الوحيد هو البقاء في مركبة...
تباً!
حسناً، أنا قادم حالاً.
اصمت يا "باكو"!
انتهى الأمر. لقد ماتت.
-هل أنت متأكدة؟ -أجل.
سأراك هناك.
وأبق رأسك منحنياً.
لا تستلق أفقياً على الأرض
وحاول الابتعاد عن البرك أو الماء الراكد.
أبي، رباه! هل أنت مجنون لتفتح باب الشرفة؟
نظراً إلى هذا البرد الشديد.
دعي الهواء يدخل! الجو خانق هنا.
دع الهواء يدخل،
لكن افعل ذلك في يوم آخر.
هيا يا أبي. كل، سيبرد الحساء.
سأذهب إلى شقة "بورا" قليلاً.
سأعود سريعاً، مفهوم؟
هذا ساخن!
انظري إلى الكعكة. احترقت مجدداً.
لا بأس. اكشطيها.
-هيا. حان الوقت. -حسناً، لكن أنصتي إليّ.
علينا طرد هؤلاء المتطفلين.
-لا أتحملهما. -اقرعي الجرس. هذا ساخن.
سأفعل.
ابتعد. هذا ساخن!
أصابعي تؤلمني!
أنصت يا "كارلوس"،
لا يزعجني المتطفلون النظيفون.
ألم تقولي للتو إنهما يزعجانك؟
حدّدي موقفك.
أين سيستحمان إن لم يكن يُوجد ماء هناك؟
مضى على بقائهما هنا يومان.
ثلاجتك شبه فارغة. سنتسوق لأجلك يوم الإثنين.
سنعدّ حساء العصائبية غداً. هل تحبّه؟
سأعد لك سلطة البطاطس.
عليك التحدث إليهما. لا مكان للمتطفلين أو البريد الزائد.
هذه هي القواعد.
بلا جدال!
تناول طعامك بسلام.
سنعتني بـ"بورا".
إنها مستيقظة، صحيح؟
رباه!
-ألا تريد أن نبقى؟ -لا.
-لا عناء في ذلك. -لا.
-سأجلب المنامة. سنبقى. -لا.
-سنصلّي إن أردت. -لأيّ شيء؟
لقد تُركت وحيداً
-وكانت الحياة قاسية عليك. -لا...
سحقاً للسلالم.
سأموت أنا في النهاية.
حسناً أيها الصغير.
كم هذا مؤسف.
هذه لك.
-طماطم. -طماطم.
-هل أخوك هنا؟ -لم يأت بعد.
ما قصة الموسيقى المنبعثة من شقة مشرف البناء؟
هل من أحد هنا؟
مرحباً!
جلبن العشاء لي ولأمي.
شكراً!
هذا لطف كبير.
لكن كما تعلمن فإنه في المواقف الصعبة كهذه
فإننا نحتاج إلى أن نكون وحدنا. تفهمن ذلك، صحيح؟
لن تفهمن، صحيح؟
بالطبع نفهم.
الحياة تمنحنا المفاجآت والمفاجآت تمنحنا حياة.
-ليلة سعيدة. -ليلة سعيدة.
ليلة هانئة وشكراً.
ليلة هانئة.
إنها حمقاء.
يا للهول، أثّر هذا بي حقاً.
وصلت السيدة المتحكمة بسرعة!
أبكر بكثير من وصول أخيه.
أجل، أبكر بكثير.
انتظريه.
يا لـ"بورا" المسكينة!
لم هي مسكينة؟
نحن المسكينات.
كان يمكن لـ"بورا" الانتظار قليلاً.
سترى كيف سيتصرف "باكو" حين يعرف أنهن جئن إلى هنا.
ماذا كنّ يفعلن هنا؟ إنهن لسن من العائلة حتى.
هل اتصلت بمسؤولي الأموات؟
سأذهب إلى الحمّام. لديّ التهاب في المثانة.
ماذا يفعلان؟
إنها تتبول فحسب حالياً.
مثانتها ملتهبة.
مهلاً، إنها تصطدم بوجهي.
تباً، لقد دخلا بالفعل.
أترى؟ أخبرته. "اجلب جرس إنذار."
انتبه!
الوضع سيئ!
لم تريدين هذه المرتبة؟
لأنام، وماذا غير ذلك؟
تباً! لكن هكذا؟
من دون تنظيفها؟
-إلى أين أنت ذاهب؟ -لا أعرف.
هل أرادت أمك شيئاً مميزاً لنعشها؟
كالمشابك أو حفر أحرف اسمها أو صليب معدني على الغطاء؟
اتصل وسيرشدونك.
إنها عطلة نهاية الأسبوع والمطر غزير.
سيكون علينا دفنها في إصيص زهور.
أين هي؟
ماذا تقصدين؟
المراوح التي كانت معلقة هنا؟
لا أعرف. ثمة خردة كثيرة. إنها في مكان ما هنا.
"في مكان..."
إن أرادت أمك أن نعود، فيمكنها الاعتذار.
لم عليها الاعتذار بعد كل ما قلته؟
ماذا قلت؟
أخبرتها الحقيقة.
فلتذهب إلى الجحيم.
نحن الذين ذهبنا إلى الجحيم!
أنصت إليّ.
بعد بضعة أيام أو أسبوع، ستتعلم أمك درسها.
لا! إنها تفهم الآن.
لقد أاخفناها يا "لولا". كان ذلك مهماً وفعلناه.
كنت لأتوقف وأذهب إلى البيت.
حالنا ليست سيئة هنا.
يعجبني المكان
وأشعر بالحرية هنا.
أنا أشعر بالقذارة.
منشعبي دبق.
أريد الاستحمام.
أتسمعين شيئاً؟
لا يمكنني سماع شيء.
"باكو"!
يا للأسف! عرفنا الأمر للتو.
الأسف على من بقي منا.
يسرّني الموت بهذه الطريقة.
ليس بعد،
لكن حين يحين أجلي. هكذا. بسلام.
وأنا أبتسم وأحس بالألفة.
شكراً يا "نيفيس".
أين وضعها؟
أنا قادمة! الأرجح أن هذا أخوك.
سنفعل ما يلزمك يا "باكو"!
إلباسها الملابس أو السهر بجانبها.
سنجعلها تبدو جميلة جداً.
ليست جميلة. لم تكن جميلة.
-كانت كذلك في النهاية. -ادخل!
وداعاً.
رأيتن ذلك، صحيح؟
هذان الجشعان والجبان.
لا يبدو الأمر مطمئناً. إنني لا أثق بهم.
لقد اختفت.
-هل رأيت المتطفلين؟ -هل سمعتني؟
-اختفت المراوح. -أين "كارليتوس"؟
أظنه يبكي في غرفته. هل سمعتني؟
-ماذا قلت؟ -المراوح ليست هنا.
-لا تدخن إن كنت ستدخل. -أدخل إلى أين؟
-لترى أمك. -سأتذكرها كما كانت.
أفضّل ألّا أتذكّرها.
أخوك قذر.
يعتقد أنني ساذجة.
-سأقلب البيت رأساً على عقب. -حسناً.
تحدث إليه.
ليس له عذر الآن.
ألم يكن سيبيع حين تموت؟
إنها ميتة الآن،
-لذا تحدّث إليه. -حسناً.
-واذكر أمر المراوح. -حسناً، تباً.
لا أحد يعرف أين وضعها.
-هل قالا "بيع"؟ -أجل.
البيع. لنذهب إلى شقتي. لم يعد يمكنني سماعهما.
لقد دخلوا أخيراً.
-من تقصد؟ -أخبرتك
أن ذلك لا يساوي شيئاً.
وأن عليك جلب جرس إنذار. لكن لا.
كم ومنذ متى؟
-منذ يومين. -يومين؟
لم أدخلتهما ولم تخبرني؟
بدا أنهما يائسان وهي حامل.
No comments yet. Be the first to leave one.