Alimañas

Alimañas

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

வெளியீட்டு விவரம்

Alimañas 2023 1080p WEB-DL DD5 1 H 264-iTunes
கருத்துரை வழங்கியவர் naim2007

குறிச்சொற்கள்

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2024-04-07
பதிவிறக்கங்கள்: 77
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫أمي!

‫ما الذي نقصده بالضبط يا دكتور؟

‫نقصد الكثير من الماء.

‫في الواقع، المطر الغزير...

‫يا لهم من مبالغين!

‫أربع قطرات من المطر و...

‫هيا يا أبي، سيبرد الحساء!

‫أصابعك ملتصقة ببعضها مجدداً!

‫كم مرة أخبرتك ألّا تلمس صمغي؟

‫هيا. لنذهب.

‫يبدو طبق الكروكيتا شهياً!

‫سآخذ قطعة.

‫أحرقت فمي.

‫"بيدرو"!

‫نحن عالقون، صحيح؟

‫الكعكة!

‫بـ25 أو 30 لتراً فقط،

‫لا أكثر...

‫ماذا تريد؟

‫-هل "باكو" موجود؟ ‫-لا. لم؟

‫أمي...

‫إنها لا تتحرك.

‫سنأتي إليكم.

‫مستعد؟ 1، 2...

‫هذا يؤلم، صحيح؟

‫تحمّل ذلك.

‫-إلى اللقاء. ‫-شكراً.

‫إن كان الخيار الوحيد ‫هو البقاء في مركبة...

‫تباً!

‫حسناً، أنا قادم حالاً.

‫اصمت يا "باكو"!

‫انتهى الأمر. لقد ماتت.

‫-هل أنت متأكدة؟ ‫-أجل.

‫سأراك هناك.

‫وأبق رأسك منحنياً.

‫لا تستلق أفقياً على الأرض

‫وحاول الابتعاد عن البرك ‫أو الماء الراكد.

‫أبي، رباه! ‫هل أنت مجنون لتفتح باب الشرفة؟

‫نظراً إلى هذا البرد الشديد.

‫دعي الهواء يدخل! الجو خانق هنا.

‫دع الهواء يدخل،

‫لكن افعل ذلك في يوم آخر.

‫هيا يا أبي. كل، سيبرد الحساء.

‫سأذهب إلى شقة "بورا" قليلاً.

‫سأعود سريعاً، مفهوم؟

‫هذا ساخن!

‫انظري إلى الكعكة. احترقت مجدداً.

‫لا بأس. اكشطيها.

‫-هيا. حان الوقت. ‫-حسناً، لكن أنصتي إليّ.

‫علينا طرد هؤلاء المتطفلين.

‫-لا أتحملهما. ‫-اقرعي الجرس. هذا ساخن.

‫سأفعل.

‫ابتعد. هذا ساخن!

‫أصابعي تؤلمني!

‫أنصت يا "كارلوس"،

‫لا يزعجني المتطفلون النظيفون.

‫ألم تقولي للتو إنهما يزعجانك؟

‫حدّدي موقفك.

‫أين سيستحمان ‫إن لم يكن يُوجد ماء هناك؟

‫مضى على بقائهما هنا يومان.

‫ثلاجتك شبه فارغة. ‫سنتسوق لأجلك يوم الإثنين.

‫سنعدّ حساء العصائبية غداً. ‫هل تحبّه؟

‫سأعد لك سلطة البطاطس.

‫عليك التحدث إليهما. لا مكان ‫للمتطفلين أو البريد الزائد.

‫هذه هي القواعد.

‫بلا جدال!

‫تناول طعامك بسلام.

‫سنعتني بـ"بورا".

‫إنها مستيقظة، صحيح؟

‫رباه!

‫-ألا تريد أن نبقى؟ ‫-لا.

‫-لا عناء في ذلك. ‫-لا.

‫-سأجلب المنامة. سنبقى. ‫-لا.

‫-سنصلّي إن أردت. ‫-لأيّ شيء؟

‫لقد تُركت وحيداً

‫-وكانت الحياة قاسية عليك. ‫-لا...

‫سحقاً للسلالم.

‫سأموت أنا في النهاية.

‫حسناً أيها الصغير.

‫كم هذا مؤسف.

‫هذه لك.

‫-طماطم. ‫-طماطم.

‫-هل أخوك هنا؟ ‫-لم يأت بعد.

‫ما قصة الموسيقى ‫المنبعثة من شقة مشرف البناء؟

‫هل من أحد هنا؟

‫مرحباً!

‫جلبن العشاء لي ولأمي.

‫شكراً!

‫هذا لطف كبير.

‫لكن كما تعلمن ‫فإنه في المواقف الصعبة كهذه

‫فإننا نحتاج إلى أن نكون وحدنا. ‫تفهمن ذلك، صحيح؟

‫لن تفهمن، صحيح؟

‫بالطبع نفهم.

‫الحياة تمنحنا المفاجآت ‫والمفاجآت تمنحنا حياة.

‫-ليلة سعيدة. ‫-ليلة سعيدة.

‫ليلة هانئة وشكراً.

‫ليلة هانئة.

‫إنها حمقاء.

‫يا للهول، أثّر هذا بي حقاً.

‫وصلت السيدة المتحكمة بسرعة!

‫أبكر بكثير من وصول أخيه.

‫أجل، أبكر بكثير.

‫انتظريه.

‫يا لـ"بورا" المسكينة!

‫لم هي مسكينة؟

‫نحن المسكينات.

‫كان يمكن لـ"بورا" ‫الانتظار قليلاً.

‫سترى كيف سيتصرف "باكو" ‫حين يعرف أنهن جئن إلى هنا.

‫ماذا كنّ يفعلن هنا؟ ‫إنهن لسن من العائلة حتى.

‫هل اتصلت بمسؤولي الأموات؟

‫سأذهب إلى الحمّام. ‫لديّ التهاب في المثانة.

‫ماذا يفعلان؟

‫إنها تتبول فحسب حالياً.

‫مثانتها ملتهبة.

‫مهلاً، إنها تصطدم بوجهي.

‫تباً، لقد دخلا بالفعل.

‫أترى؟ أخبرته. "اجلب جرس إنذار."

‫انتبه!

‫الوضع سيئ!

‫لم تريدين هذه المرتبة؟

‫لأنام، وماذا غير ذلك؟

‫تباً! لكن هكذا؟

‫من دون تنظيفها؟

‫-إلى أين أنت ذاهب؟ ‫-لا أعرف.

‫هل أرادت أمك ‫شيئاً مميزاً لنعشها؟

‫كالمشابك أو حفر أحرف اسمها ‫أو صليب معدني على الغطاء؟

‫اتصل وسيرشدونك.

‫إنها عطلة نهاية الأسبوع ‫والمطر غزير.

‫سيكون علينا دفنها في إصيص زهور.

‫أين هي؟

‫ماذا تقصدين؟

‫المراوح التي كانت معلقة هنا؟

‫لا أعرف. ثمة خردة كثيرة. ‫إنها في مكان ما هنا.

‫"في مكان..."

‫إن أرادت أمك أن نعود، ‫فيمكنها الاعتذار.

‫لم عليها الاعتذار ‫بعد كل ما قلته؟

‫ماذا قلت؟

‫أخبرتها الحقيقة.

‫فلتذهب إلى الجحيم.

‫نحن الذين ذهبنا إلى الجحيم!

‫أنصت إليّ.

‫بعد بضعة أيام أو أسبوع، ‫ستتعلم أمك درسها.

‫لا! إنها تفهم الآن.

‫لقد أاخفناها يا "لولا". ‫كان ذلك مهماً وفعلناه.

‫كنت لأتوقف وأذهب إلى البيت.

‫حالنا ليست سيئة هنا.

‫يعجبني المكان

‫وأشعر بالحرية هنا.

‫أنا أشعر بالقذارة.

‫منشعبي دبق.

‫أريد الاستحمام.

‫أتسمعين شيئاً؟

‫لا يمكنني سماع شيء.

‫"باكو"!

‫يا للأسف! عرفنا الأمر للتو.

‫الأسف على من بقي منا.

‫يسرّني الموت بهذه الطريقة.

‫ليس بعد،

‫لكن حين يحين أجلي. هكذا. بسلام.

‫وأنا أبتسم وأحس بالألفة.

‫شكراً يا "نيفيس".

‫أين وضعها؟

‫أنا قادمة! الأرجح أن هذا أخوك.

‫سنفعل ما يلزمك يا "باكو"!

‫إلباسها الملابس ‫أو السهر بجانبها.

‫سنجعلها تبدو جميلة جداً.

‫ليست جميلة. لم تكن جميلة.

‫-كانت كذلك في النهاية. ‫-ادخل!

‫وداعاً.

‫رأيتن ذلك، صحيح؟

‫هذان الجشعان والجبان.

‫لا يبدو الأمر مطمئناً. ‫إنني لا أثق بهم.

‫لقد اختفت.

‫-هل رأيت المتطفلين؟ ‫-هل سمعتني؟

‫-اختفت المراوح. ‫-أين "كارليتوس"؟

‫أظنه يبكي في غرفته. هل سمعتني؟

‫-ماذا قلت؟ ‫-المراوح ليست هنا.

‫-لا تدخن إن كنت ستدخل. ‫-أدخل إلى أين؟

‫-لترى أمك. ‫-سأتذكرها كما كانت.

‫أفضّل ألّا أتذكّرها.

‫أخوك قذر.

‫يعتقد أنني ساذجة.

‫-سأقلب البيت رأساً على عقب. ‫-حسناً.

‫تحدث إليه.

‫ليس له عذر الآن.

‫ألم يكن سيبيع حين تموت؟

‫إنها ميتة الآن،

‫-لذا تحدّث إليه. ‫-حسناً.

‫-واذكر أمر المراوح. ‫-حسناً، تباً.

‫لا أحد يعرف أين وضعها.

‫-هل قالا "بيع"؟ ‫-أجل.

‫البيع. لنذهب إلى شقتي. ‫لم يعد يمكنني سماعهما.

‫لقد دخلوا أخيراً.

‫-من تقصد؟ ‫-أخبرتك

‫أن ذلك لا يساوي شيئاً.

‫وأن عليك جلب جرس إنذار. لكن لا.

‫كم ومنذ متى؟

‫-منذ يومين. ‫-يومين؟

‫لم أدخلتهما ولم تخبرني؟

‫بدا أنهما يائسان وهي حامل.

Alimañas subtitles in other languages

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left