முதல் 200 வரிகள்.
المقتحم في الطابق التاسع.
تحركوا بسرعة. وبهدوء.
عندما تتنهي، نجلب للرئيس العشر أصابع كلها.
أية أسئلة؟
هل أنت جائع؟
"ديرديفيل"
يكفي. لقد أكلت كفاية.
تكلمي.
هل أسخن هذه لك؟
أتريد فطيرة؟
لا تقل لي إنك تحاول المحافظة على وزنك.
- لقد قاتلنا عصابة ال"ياكوزا" للتو. - وفزنا!
كان يمكنك إخباري عن المافيا اليابانية قبل بدء السكاكين بالتراشق.
- أخبرتك أنني أحتاج إلى مساعدة. - قلت إنك تحتاجين إلى محام.
- لقد كذبت. - هذا مؤكد.
لقد كنت تكذبين منذ مجيئك.
وسينتهي ذلك الآن.
أود معرفة ما تفعلينه هنا،
وما يحدث مع ال"ياكوزا"...
وأود معرفة كيف تعلمين...
أود معرفة كيف تعلمين بشأني.
أعرف من أنت لأنني أتابع الأخبار.
"النجاح في القبض على (ويلسون فيسك)."
أنا أضع قناعاً.
ولكن، لا يمكنك إخفاء جسدك. يمكنني تمييزه أينما كان.
لقد كنت تتمرن. أقدر هذا.
ال"ياكوزا" منظمة قوية ولها أعداء أقوياء.
ماذا يريدون منك؟
أنا بارعة في إغاظة الناس.
- صحيح، أوافقك الرأي. - بربك.
لا تغضب يا "ماثيو".
لقد أخبرتك.
أموالي شديدة الارتباط باستثمارات شركة "روكسون".
و"روكسون" مرتبطة بجرائم.
- منذ متى وأنت تعرفين ذلك؟ - لم أعرف.
حتى ليلة أمس.
لقد بحثت في أمر الأعمال بعض الشيء.
وعندما فعلت، جاءت ال"ياكوزا" لمهاجمتي.
لقد ارتكبوا خطأ، لأنهم الآن يلاحقوننا.
لا، لا دخل لي في هذا. تلك مشكلتك وحدك.
لم لا تسحبين أموالك من شركة "روكسون" وتنتهين من الأمر؟
تلك طريقة الجبناء لإنهاء الأمر.
لقد عبث أحدهم معي. ولا يعجبني هذا.
- وكلي محامياً إذن. - ظننت أنني فعلت ذلك.
- اتصلي بالشرطة. - لا يحق لك قول هذا.
- "شيطان (هيلز كيتشن)". - هلا تخفضين صوتك؟
لا دخل لك بما أفعله. ليس بعد الآن.
"ماثيو"...
دعيني أخبرك ما سيحدث.
ستنهين طعامك،
وستتركين للنادلة أكبر بقشيش في حياتها،
ثم ستغادرين.
ستحجزين تذكرة على أول طائرة تقلع من "نيويورك"...
وستصعدين على متنها، لتعودي إلى المنتجع،
أو المستراح، أو فندق الخمس نجوم الذي جئت منه،
وستبقين بعيدة عن مدينتي.
إن طمعت ال"ياكوزا" في شيء أكبر
من شخصك المدلل، سأتكفل بهم.
اسمعني.
لدى ال"ياكوزا" خطة أهم، ولن أذهب إلى أي مكان.
- لا تستطيعين مجابهتهم. - وهل تستطيع أنت؟
لقد أخرجتهم من "نيويورك" ذات مرة.
بل لم تفعل. لم تخرج ال"ياكوزا" قط.
لقد اختبؤوا وراقبوك تطيح بجميع أعدائهم.
الفرصة سانحة للسيطرة على "نيويورك"،
ويخططون لامتلاك السلطة أولاً.
- سأخيفهم ليختبؤوا ثانيةً... - لقد أتيت إليك.
إن لم ترد أن نصبح شريكين، سأتولى الأمر وحدي...
- "شريكين"؟ - أتريدان المزيد من القهوة؟
لا.
لا أحتاج إلى شريك.
بل تحتاج.
وأنا أيضاً.
لأنك تمتلك مهارات. تقاتل أفضل من أي شخص أعرفه.
لكن لدي معلومات.
لقد اخترقت خادم حواسيب "روكسون" أمام ناظر هؤلاء المجرمين.
إن فعلنا ذلك معاً، سنهزمهم تماماً بسرعة.
حالما يحدث ذلك، سأغادر مدينتك.
إلى الأبد.
آخر مرة رأيتك فيها،
أعطيتني سكيناً وطلبت إلي قتل "روسكو سويني".
أنا أحترم حياة البشر.
إن فعلنا هذا...
إن...
فعلي التأكد من أنك ستتظاهرين على الأقل
بالموافقة على ذلك.
ممنوع أن يموت أحد.
أتفهمين؟
أتفهمين؟
تماماً.
جيد.
لدي شرط.
قوليه.
المضاجعة غير مسموحة.
رباه.
يا لك من جريئة.
قد يفاجئك هذا،
لكنني مضيت في حياتي خلال العشر سنوات التي مضت على رحيلك.
أنا أواعد امرأة الآن، وهذا جزء فقط من السبب
الذي يجعلني غير مهتم ببدء علاقة معك مطلقاً.
بالتأكيد. أريد الفاتورة من فضلك.
- ما تزالين مغرورة جداً. - أنا واقعية فحسب.
ما الذي يجعلك تعتقدين أن كل رجل يود مضاجعتك؟
لأنهم فعلوا، إلى الآن.
إن فعلنا هذا،
وعملنا معاً،
سنطيح بال"ياكوزا" ثم ترحلين.
لا أود رؤيتك ثاينة أبداً.
- بالتأكيد. - جيد.
ثمة أمر أخير.
وهذا شرط دوام الاتفاق.
عليك إعادة تلك الفطيرة لي.
إذن يا آنسة "بيج"،
أحضرت هذا بناءً على إفادتك الرسمية للشرطة،
عن إطلاق النار في مستشفى "مترو".
هل أنت حديث العهد ب"نيويورك" يا سيد "روث"؟
لقد وُلدت وتربيت فيها.
- هل هذه قضيتك الأولى؟ - إنها الثانية.
لقد ربحت قضيتي الأولى.
قضية عنف أسري.
أؤمن بحماية النساء.
شكراً. منا جميعاً.
مكتوب هنا أن "كاسل" طاردني نزولاً إلى أسفل الدرج،
لكنني نزلت، وهو صعد.
حسناً، يمكنني تغيير هذا.
كما أنني لم أهرب سيراً على الأقدام، بل كانت لدي سيارة.
- أعرف أنني قلت هذا لشرطة "نيويورك". - سيارة.
كما أنني لم أكن الهدف الوحيد ل"كاسل".
هذا خطأ تام. ماذا عن "غروتو"؟ أين...
من أين أحضرت إفادتي؟
- "غروتو"؟ - "غروت".
"إليوت غروت". اسمه مدرج في قائمة الضحايا.
أظهر فحص المقذوفات إصابته من أحد المسدسات الكثيرة ل"فرانك كاسل".
- هل بدأ العمل باكراً اليوم؟ - "مات".
هذا "كريستوفر روث".
إنه المحامي العام المعين في قضية "كاسل".
عرجت على المكتب لأخذ توقيع الآنسة "بيج" على هذه الإفادة.
حالما نفعل ذلك، نكون انتهينا.
تقصد انتهاء هذا اللقاء.
بل انتهاء هذه القضية.
كيف ذلك؟
لقد استعاد "كاسل" وعيه.
سيعترف بذنبه وتنتهي القضية سريعاً.
من الجيد انتهاء القضية سريعاً.
ستطمئن "نيويورك" أكثر بسجن "فرانك كاسل". سأكون أنا مطمئناً.
وستطمئن أكثر عندما يموت.
يموت؟
سيأخذ حقنة مميتة، على الأرجح،
رغم إمكانية استخدام الكرسي الكهربائي.
لا تطبق "نيويورك" عقوبة الموت.
نعم، لكن "ديلاوير" تطبقها.
قُتل بعض أفراد عصابة "دوغز أوف هيل" على امتداد شارع 95 الرئيسي.
على المدعية العامة "رايز" إثبات تورط "كاسل" بحوادث القتل،
وعندها سيستطيعون ترحيله.
و...
كما تعلمون...
هل أنت صديق للمدعية العامة "رايز"؟
- لقد قابلتها مرة. - متى؟
في الأمس، عندما عينني القاضي لتولي القضية.
لكن، اسمعوا...
هي من أطاحت بال"بانشر". لن تتجشم العناء كله
لتنتهي إلى عدم الانتقام التام منه.
حرفياً.
آسفة يا سيد "روث"، لا يمكنني توقيع هذه بعد.
- هل أنت متأكدة؟ - تماماً.
سنبقى على اتصال يا سيد "روث".
أنا متأكد من هذا.
الإفادة التي أراد أن أوقعها؟ مزيفة تماماً.
الأرجح أن "رايز" لفقتها.
يمكننا كتابة رسالة باسم مجهول،
وقد يعين القاضي محامياً عاماً جديداً.
أو قد نساعد "كاسل" بأنفسنا.
- مستحيل. - نعم.
ليس علينا الدفاع عنه. قد نناقش اتفاقية إقرار بالذنب.
من دون ترحيل، أو كرسي كهربائي.
وعندها يُزاح "كاسل"، وتهنأ "رايز" بانتصارها...
ويكسب الجميع.
الجميع ما عدانا.
أرأيت الباب الأمامي؟
لافتة "مفتوح" معلقة، ولكن لا أحد يأتي.
إن استمررنا في إغضاب "رايز"،
سنغلق المكتب بحلول نهاية الشهر.
إن واجهناها،
فقد نستطيع إيقاف تسلطها المستمر.
وقد ننقذ حياة هذا الرجل.
تقصدين القاتل الذي أطلق عليك الرصاص.
لأسباب لا أفهمها تماماً بعد.
قال "روث" إن "كاسل" سيقر بالذنب.
سنذهب إلى هناك، ونتحدث معه...
ونسأله عما حدث لعائلته بالفعل،
وعن سبب رغبة "رايز" بموته.
سنكون إقراراً عادلاً، ونثبت للمدعية العامة أن نظامنا العدلي...
ما يزال قوياً.
هذه فكرة سيئة يا "مات".
لا بأس، سأخرج.
لا أصدق أننا نناقش هذا.
لقد قيدك بالسلاسل على السطح.
تعلم أكثر من غيرك أنه مهووس.
إن مبدأه خاطئ بالتأكيد،
لكن... حسب طريقته الخاصة، كان يحاول عمل شيء نبيل.
No comments yet. Be the first to leave one.