Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

Cranberry Sorbet S02E94 1080p OSN WEB-DL Episode 94 ar srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-14
பதிவிறக்கங்கள்: 7
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫- "شركة (شيفاجيغيل) القابضة"‬ ‫- نحن خارجتان أساساً، هذا يكفي‬

‫يا للهول!‬

‫(دوغا)‬

‫أحضرتك معي إلى هنا‬ ‫لأنك هادئة يا (دوغا)‬

‫لكنك صرخت بوجه الرجل‬

‫ألم تري كيف تصرف معنا يا (نيلاي)؟‬

‫يظن نفسه شخصاً مهماً‬ ‫ويفترض أننا متسولتان أيضاً‬

‫لم نصل إلى أي معلومة‬

‫ولن نتمكن من الدخول إلى هنا مجدداً‬

‫ماذا إن نذرنا أي شيء‬ ‫على نية نجاح مساعينا؟‬

‫ستفقدينني رشدي حقاً!‬ ‫لقد قام هذا الرجل بإهانتنا‬

‫لكنني أرى أن هذا غير مهم‬ ‫لأنه لم يشتمنا‬

‫بحقك! اصمتي رجاءً‬

‫غضبت من دون سبب يذكر‬

‫ماذا يتوجب عليّ‬ ‫أن أفعل الآن يا (دوغا)؟‬

‫أمامك عمل صعب للغاية‬

‫أفكر الآن برد فعل الأب‬ ‫طالما أن الابن تصرف هكذا‬

‫- سنبحث عن حل آخر‬ ‫- أي أنك لم تتراجعي عن مساعدتي!‬

‫- تعالي لنتعانق‬ ‫- لا داعي لذلك‬

‫حسناً، لا بأس‬

‫لا أعلم لماذا وافقت على المجيء معك‬

‫أصبحت أدرك قيمتك أكثر لأنك‬ ‫من الأشخاص النادرين الذين لا يكرهونني‬

‫شكراً جزيلاً‬

‫أخبرني بأي أمر آخر كي أنسى ما حدث‬

‫سأخبرك‬

‫أعتقد أنني على وشك الاتفاق‬ ‫مع مدير أعمال‬

‫سنصدر ألبوماً غنائياً‬

‫هذا رائع!‬

‫أي أنك ستصبح مغني روك مشهور‬

‫لا أعلم! لكن هذا ما يبدو‬

‫لكن اسمع، إن تراجعت عن هذا الأمر‬ ‫من أجل (نورسيما) سأقتلك حقاً‬

‫لن نتنازل من أجل عائلة (أونال)‬ ‫بعد الآن، حتى لو كانت زوجتك‬

‫اهدئي‬

‫أخبرتك أننا اتفقنا ولن يتدخل‬ ‫أي منا في شؤون الآخر‬

‫- جيد‬ ‫- بالمناسبة يا (أليف)...‬

‫أعطيت عنوان المكتب هنا لمدير الأعمال‬ ‫ليس هناك مشكلة في هذا، أليس كذلك؟‬

‫لا يا عزيزي، أيعقل هذا؟‬ ‫لماذا قد يكون هناك مشكلة؟‬

‫سأغادر على أي حال‬

‫سأذهب للبحث عن مكان مناسب‬ ‫لإقامة حفل استقبال الطفل ذاك‬

‫حسناً‬

‫- لقد وصل‬ ‫- مرحباً يا (أوموت)، كيف حالك؟‬

‫- أهلاً وسهلاً يا سيد (صمد)‬ ‫- أهلاً بك‬

‫- أنا بخير، ماذا عنك؟‬ ‫- بخير، شكراً لك‬

‫دعني أعرفك بمديرتي‬ ‫وصديقتي المقربة أيضاً، (أليف)‬

‫سررت بمعرفتك يا (أليف)‬

‫وأنا سررت بمعرفتك‬

‫إنك مؤتمن على (أوموت)‬

‫أؤكد لك أنك عثرت على شخص‬ ‫موهوب للغاية ومستقبله لامع‬

‫- آمل هذا‬ ‫- بالتوفيق لكما‬

‫شكراً لك‬

‫تفضل يا سيد (صمد)‬

‫لا داعي للتحدث برسمية يا (أوموت)‬ ‫فنحن سنعمل كثيراً بعد الآن‬

‫حسناً، كما تريد‬

‫لندخل في صلب الموضوع مباشرة إذاً‬

‫زوجتي تعمل في قناة تلفزيونية‬

‫وقد وافقوا على توفير‬ ‫استوديو لنا من أجل التصوير‬

‫- وبهذا لن نضطر لدفع أي مبلغ مالي‬ ‫- رائع‬

‫بالضبط، ربما تأتي لزيارتنا مساءً‬ ‫ونتناول العشاء معاً‬

‫وبهذا تتعرف إلى زوجتي وتشرح لها‬ ‫وجهة نظرك لتعلم ما نحتاجه بالضبط‬

‫هذا جيد، سيسعدني ذلك جداً‬

‫رائع، سأخبرها بهذا حالاً إذاً‬

‫- اعذريني يا عزيزتي‬ ‫- لا بأس أبداً‬

‫شكراً لك‬

‫طاب نهاركما‬

‫أتيت!‬

‫أمي‬

‫اشتريت الأشهى من بينها يا (زولكار)‬

‫- ويوجد هذه أيضاً‬ ‫- أحسنت حقاً‬

‫هل سنقدم هذه في حفل الزفاف؟‬

‫قدمنا مثلها في حفل زفاف (دوغا) أيضاً‬ ‫لكنهم لم يفهموا معنى هذا بالطبع‬

‫ومن حسن حظنا أنهم لم يفهموا شيئاً‬

‫كل شخص يفهم بحسب استيعابه‬

‫الحمد لله‬

‫أحضرتها من حي (السلطان أحمد)‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫أحضرتها من المكان المعتاد يا أمي‬

‫لنذهب إلى هناك خلال هذه الفترة‬ ‫فالمنطقة رائعة جداً في شهر رمضان‬

‫أين نحن من أشهر رمضان السابقة؟‬

‫أنت محقة! تغير كل شيء‬ ‫كان كل شيء أجمل في السابق‬

‫أعتقد أن كل المشكلات ستحل‬ ‫في حال عدنا إلى حقبة الثمانينيات‬

‫اشتقت لزمن القناة الواحدة يا أمي‬

‫ما تقوله صحيح حقاً‬

‫تطورت التكنولوجيا جداً‬ ‫وتغيرت طبيعة الناس‬

‫هذا ما حدث حقاً‬ ‫أتمنى لو أن هذا التطور يتوقف‬

‫كنا نجلس لمشاهدة التلفاز من قبل‬

‫كنا نرى النشيد الوطني وينتهي البث‬

‫هذا صحيح‬

‫كان هناك فتى يدعى (حمزة) أيضاً‬

‫من يكون؟‬

‫من يعلم أين هو الآن أو ما الذي يفعله؟‬

‫من يكون (حمزة) هذا؟‬

‫كان هناك عسكري يصرخ قبل بداية‬ ‫النشيد الوطني قائلاً "هيا يا (حمزة)"‬

‫سامحك الله يا أمي‬

‫إنه لا يقول "هيا يا (حمزة)"‬ ‫بل "البندقية على الكتف"‬

‫اعتقدت ذلك لسنوات!‬

‫اعتقدت أنه ينادي لـ(حمزة) وتساءلت‬ ‫لماذا ينادون لنفس الشخص باستمرار!‬

‫أقسم لك يا أمي‬

‫إنك لم تتأذي بعد سقوطك‬ ‫عن السلالم بسبب قلبك الطيب‬

‫سامحك الله يا أمي‬

‫ادخل‬

‫- هل أنت متفرغ؟‬ ‫- بالطبع، تعالي‬

‫آمل أن تكون والدتك قد تحسنت‬

‫أنها أفضل حالاً والحمد لله‬

‫- إنها في المنزل الآن‬ ‫- سأتصل بها بعد بعض الوقت‬

‫حسناً، شكراً‬

‫أود أن أحدثك عن أمر ما يا (روزجار)‬ ‫وأخشى أن أزعجك‬

‫ما هذا الكلام؟‬

‫في الواقع...‬

‫يحتاج (أوموت) إلى مكان‬ ‫بتجهيزات احترافية كي يصوّر أغانيه‬

‫فهم سيسجلون مقاطع مصورة‬

‫وأخبرته أنه يستطيع التصوير هنا‬

‫- لكن أريد رأيك في هذا‬ ‫- أحسنت في ذلك‬

‫شكراً لك، أخبرت (أوموت)‬ ‫أنك لا ترفض لي أي طلب‬

‫- هذا صحيح‬ ‫- سأخبرك بالموعد إذاً‬

‫حسناً، رائع‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل يبدو أنني بحال سيئة؟‬

‫لا، لا يبدو عليك ذلك، لكن...‬

‫نحن نتحدث عني دائماً‬ ‫بينما لا تتحدث عن نفسك‬

‫باستثناء الأحاديث العادية بالطبع‬

‫هل تقصدين التحدث عن المشكلات مثلاً؟‬

‫على سبيل المثال‬

‫لن يكون هناك أي مشكلة للتحدث عنها‬ ‫طالما أنك لا تشغلين نفسك بالمشكلات‬

‫أي أن عدم الاكتراث لأي شيء‬ ‫هو آلية للدفاع عن النفس‬

‫نوعاً ما‬

‫صحيح أنك لا تتحدث أبداً لكنني أتفهمك‬

‫ربما تكونين الشخص الوحيد‬ ‫الذي يفهمني يا (نورسيما)‬

‫أنا مستمعة جيدة‬ ‫في حال رغبت بأن تتحدث‬

‫وأنا هنا دائماً‬

‫آمل أن تكون السيدة (بيمبي)‬ ‫قد تحسنت يا (عمر)‬

‫إنها بخير وهي في المنزل الآن‬

‫- حمداً لله على سلامتها مجدداً‬ ‫- شكراً‬

‫أخبرتني (نيلاي) أنها منهمكة‬ ‫بالتحضير للزفاف‬

‫لا تقلقوا فالأمر لم يعد يحزنني أبداً‬ ‫حتى إنني لا أهتم لذلك‬

‫لا داعي لأن تهتمي لذلك أساساً‬ ‫دعك منه‬

‫تعالي يا ابنتي‬

‫ما رأيك أن تخبريهن بنفسك؟‬

‫حسناً‬

‫ما الذي يحدث مجدداً؟‬

‫رأينا أن المشكلات لا تنتهي أبداً‬

‫وفكرنا أنا و(عمر) بفعل أمر مفرح‬

‫هذا جيد، لكن ماذا هناك؟‬

‫ستستقر (كيفيلجيم) في منزلي‬

‫- هل تمازحنا؟‬ ‫- هنيئاً لنا‬

‫إنه خبر رائع، هنيئاً لكما‬

‫أي أنكما كنتما تنتظران مغادرتي‬ ‫لهذا المنزل بفارغ الصبر!‬

‫اذهبي واستمتعي بحياتك قليلاً يا ابنتي‬ ‫فقد مكثت هنا بما يكفي‬

‫حتى إنك تأخرت يا أمي، فأنت لم تجتمعي‬ ‫مع عمي (عمر)، دائماً ما يظهر عائق ما‬

‫وكل ذلك بسببنا أيضاً‬

‫أسرعا في ذلك قبل أن تحدث مشكلة جديدة‬ ‫وأنا سأذهب إلى منزل أمي‬

‫ماذا تقصد يا (ميتيهان)؟‬ ‫لا تجعلني أستاء منك‬

‫لن أنتقل بشكل دائم بل لعدة أيام فقط‬ ‫كي تبقيا بمفردكما لبعض الوقت‬

‫حسناً‬

‫- سنبدأ بنقل الأغراض الآن‬ ‫- بالطبع يا عزيزي‬

‫فرحت من أجلك جداً يا أمي‬

‫شكراً جزيلاً لك يا عزيزتي‬

‫أنا أيضاً، على الأقل‬ ‫سيكون لديك حياة منظمة‬

‫على الأقل، سأطمئن على إحدى ابنتاي‬

‫لا تقلقي يا أمي‬ ‫ستكون (أليف) بخير أيضاً‬

‫بالمناسبة، دعوتها كي تأتي‬ ‫إلى هنا، لكنها...‬

‫- لم ترغب بالمجيء‬ ‫- لماذا؟‬

‫ما السبب برأيك؟ كيف لها أن تأتي؟‬

‫إنها تخشى رد فعلك‬

‫قد أن أكون غاضباً من (أليف)‬ ‫لكن لن أبدي أي رد فعل تجاهها‬

‫أنت مجبر على رؤية (أليف) أساساً‬ ‫فأنت مرتبط بأختها الكبيرة‬

‫أهلاً وسهلاً بك مجدداً، ماذا تشرب؟‬

‫شاي من فضلك‬

‫- (أوموت)‬ ‫- أجل‬

‫لم أكن أعلم أن زوجتك محجبة‬

‫هل أنت من تلك الجماعة؟‬

‫- أية جماعة؟‬ ‫- أنت تفهم ما أقصده‬

‫علقت لوحات للأدعية‬ ‫في كل أرجاء المنزل كما لو أنه ضريح‬

‫لا تسئ الفهم، لكن يجب أن أعلم بهذا‬

‫فمن الأفضل معرفة كل شيء منذ البداية‬

‫لا، لن أسيء فهمك أساساً‬

‫- عن ماذا سنتحدث؟‬ ‫- نحن نؤسس مسيرة مهنية لك‬

‫لن تكون موظفاً في الفندق‬ ‫بل ستكون نجماً‬

‫ناهيك عن كونك متزوجاً‬ ‫لكن بشأن زوجتك...‬

‫من الأفضل ألا يعرف أحد أنها محجبة‬

‫- ما علاقة هذا بي؟‬ ‫- اسمع...‬

‫هذا العمل صعب جداً‬ ‫من دون وجود معجبين‬

‫ثق بي، أنا خبير بهذه الأمور‬

‫هل يجب أن أنفصل عن زوجتي‬ ‫من أجل المعجبين؟‬

‫بالطبع لا، لكن عليك إخفاء الأمر‬

‫دعنا لا نقل إنك متزوج‬

‫وحتى إن علم الناس بالأمر‬ ‫فلن نقول إنها محجبة‬

‫كيف سيحدث هذا؟‬

‫دعك من هذا الآن‬

‫- دع الأمر لي‬ ‫- شكراً يا عزيزتي‬

‫سنتحدث بالتفاصيل فيما بعد‬

‫- حسناً‬ ‫- شكراً لك‬

‫- بالهناء والشفاء‬ ‫- سلمت يداك‬

‫بالهناء والشفاء‬

‫هل تحتاجين إلى المساعدة‬ ‫يا خالتي (كيفيلجيم)؟‬

‫تعال يا عزيزي، يمكنك أخذ المياه‬

‫بالطبع‬

‫بالمناسبة‬

‫ذهبت لزيارة (تشيمان) منذ فترة‬

‫أشعر بالضيق من هذا حقاً يا (ميتيهان)‬

‫كيف حالها؟ هل يبدو أنها ستعود؟‬

‫ليس كثيراً‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left