9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 6

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S06E11 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 33
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫أحسنت العمل في تأثيث المنزل يا "مادي".

‫ما زال العمل قائمًا، ‫لكنني بدأت أشعر بأنه بيتي.

‫حين يصبح الطقس أقل حدة،

‫فكرت في الذهاب إلى سوق الزهور ‫في وسط المدينة.

‫ربما نشتري بعض الأغراض للمنزل. ‫ربما بعض النباتات؟

‫لا أظن أنها ستحيا هنا طويلًا، ‫لكن الأمر يستحق التجربة.

‫"جي" تحب الزهور، البرّاق والجميل منها.

‫جيد.

‫لم أرد أن أتعدّى حدودي، ‫بل أردت تقديم المساعدة فحسب.

‫ليس لأنك في حاجة إليها، ‫لكن عملية الانتقال مرهقة على أي شخص.

‫أمي، لا بأس.

‫أنا بخير.

‫الانتقال كان مفيدًا لنا.

‫بعد كل ما مررت به، ‫لا أريد سوى أن أراك سعيدة فحسب.

‫أنا سعيدة فعلًا.

‫لكنني سأصبح أسعد إن عادت إلى النوم ليلًا.

‫سأفتح الباب.

‫- …يُفترض أن تكوني نائمة. ‫- "مادي"!

‫أي واحدة؟

‫"الطوارئ"

‫"تشيم"، سأتولى الأمر.

‫ذكر في سن الـ30 ضربه البرق ‫يعاني أزمة قلبية شديدة.

‫فقدناه لثلاث دقائق قبل أن نبدأ الإنعاش.

‫مرّ البرق من يده وخرج من ركبته ‫عند الخط الناصف الرأسي تمامًا.

‫- أضر ببعض الأعضاء الحيوية. ‫- نبضه غير منتظم!

‫حسنًا. ابتعدوا!

‫- يُوجد نبض! ‫- حسنًا.

‫عانى جلطات من قبل.

‫لا يأخذ أي أدوية حاليًا، ‫لكنه يعاني حساسية من النابروكسين.

‫مفهوم! سنفعل ما بوسعنا.

‫بل أقصى ما عندكم.

‫"(لوس أنجلوس)، الوحدة 118، النقيب"

‫تسرّني رؤيتك مستيقظًا.

‫ماذا حدث؟

‫سقطت من فوق سلّم وأصبت رأسك.

‫لحسن الحظ، لا تُوجد إصابات خطيرة ‫ولا عظام مكسورة وأشعة الرنين ليس بها شيء.

‫هذا خبر سار.

‫ربما المرة القادمة حين تقرر صعود سلّم،

‫يجب أن يقف أحد خلفك ليساندك.

‫حسنًا أيها المتهور. اذهب وأحضره.

‫- فعلت ذلك. ‫- لا تزال خطوة حمقاء.

‫يا للعجب! هل تتحدث عادةً إلى مرضاك هكذا؟

‫يتحدث إلى الجميع هكذا، حتى أخيه الأصغر.

‫- "مادي"، ماذا… ‫- "دانيل"، لماذا تلقي نظرة على سجلّه؟

‫هل ستشكك في تعليمات "بولمان"؟

‫"(دانيل باكلي)، طبيب"

‫- وما يهمك؟ ‫- الجرم بالتبعية.

‫في كل مرة تزعجه فيها، ‫فإنه يفرّغ غضبه في طاقهم التمريض.

‫يا إلهي! من بين جميع المستشفيات، عملت هنا.

‫المعذرة، أنا عملت هنا أولًا ‫وأنت تبعتني، أتتذكر؟

‫أرني سجلّه.

‫ماذا يجري الآن؟

‫سنعود إلى المنزل. هل أنت بخير؟

‫أصاب رأسه فعلًا.

‫أنا مشوّش بعض الشيء.

‫وهل أشعته جيدة؟

‫إنه بخير، لكنه يبالغ في تصرفاته.

‫- عودي إلى العمل وسأتولى أمره. ‫- حسنًا.

‫إن احتجت إلى أي شيء يا "إيفان"، فاتصل بي.

‫غير ذلك، سأراكما غدًا.

‫- غدًا؟ ‫- على العشاء العائلي.

‫بحق، ما مدى شدة إصابة رأسك؟

‫عائلة من؟

‫ابني العزيز.

‫دعني ألقي نظرة عليك.

‫كيف حالك؟

‫- لست متأكدًا. ‫- أقلقتنا عليك يا بنيّ.

‫حين قال أخوك إنك تعرضت لحادث،

‫- لم نعرف فيما نفكر. ‫- صحيح، أخوه.

‫لم أعرف أنكما تتذكران أن لديه أخًا.

‫بحقك يا عزيزي. لا تكن متطلبًا.

‫خرج "إيفان" من المستشفى للتو. ‫يحق لنا تدليله بعض الشيء.

‫يا رفيقيّ، أنا بخير.

‫ما كان عليكما قطع كل تلك المسافة.

‫أتقصد عبور المدينة؟

‫هل أنت جائع؟

‫أحضر الناس الطعام طوال اليوم.

‫وأطفالك، ‫أرسلوا إليك كل هذه الرسائل والزهور…

‫هل قلت "أطفالي"؟

‫أقصد تلاميذك.

‫أجل، يساعده أن مستوى نضجه مثلهم، صحيح؟

‫"آمل أن تتحسن قريبًا! أفضل أستاذ"

‫ألست إطفائيًا؟

‫لماذا عساك تقول ذلك؟

‫هل أنت متأكد من أنه بخير؟

‫نعم، لماذا تواصلين الشك بي؟

‫ليس كأنني طبيب.

‫- ما النتيجة؟ ‫- "بين" متقدمون بهدفين.

‫لنشرب نخب ذلك! ‫آمل ألّا ينحس "إيفان" النتيجة.

‫ربما عليك الصعود ونيل قسط من الراحة.

‫ما هذه؟

‫ليست لديّ فكرة.

‫إنها لا تناسب أي شيء آخر اشتريته.

‫إن كانت تعجبك، فسأحبها.

‫حسنًا، سأحضر لكم بعض الوجبات الخفيفة.

‫أمي!

‫"إيفان"، هيا. ستفوتك المباراة.

‫تبقت 44 ثانية في الربع الأول.

‫"كولينز" يراوغ بصورة جيدة. ‫يتقدّم بثبات ويضعها…

‫ما أمر هذه الابتسامة البلهاء؟

‫لا شيء.

‫لا شيء إطلاقًا.

‫"بين" متقدمون 31 مقابل 27 ‫والكرة عند الشبكة.

‫تعود إلى المنتصف.

‫سيحاولون استعادتها.

‫- مرحبًا! ‫- مرحبًا.

‫- ها قد وصلا! ‫- مرحبًا!

‫أخيرًا وصل الجميع!

‫متى حصلوا على تلك؟

‫لطالما كانت هنا.

‫لا يعرف لأنه لا يزورنا إطلاقًا. مرحبًا!

‫لا تقسي على أخيك.

‫رائحة العشاء ذكية.

‫- هل أجري اختبار تذوّق؟ ‫- لا.

‫يبدو المكان مختلفًا. هل جددتم المكان؟

‫لا. أذلك تلميح؟

‫لا. بل أشعر بأنه مختلف.

‫أين "جي"؟

‫أذلك لقب أو ما شابه؟

‫أين أميرتي الصغيرة؟

‫نحن هنا منذ 20 دقيقة وما زلنا لم نرها.

‫إنها مع أبيها، ترتدي ملابسها.

‫- مرحبًا! ‫- ها هي ذي!

‫الأميرة "جينفيف".

‫أم نناديك "جي" الآن؟

‫لا، لن نناديها بذلك.

‫- ها أنت ذي. ‫- حسنًا.

‫انظروا من قرر الظهور أخيرًا.

‫"دوغ".

‫من كنت تتوقع غيري؟

‫- شكرًا. ‫- حسنًا. ها نحن أولاء.

‫- أنا جائع. ‫- أنا أتضور جوعًا!

‫مرحبًا. ماذا نعرف عن حالته؟

‫ليس كثيرًا. إنه حي وفي حالة حرجة.

‫اضطُروا إلى إدخاله في غيبوبة مستحثة طبيًا

‫للسماح للجسد بالراحة والتعافي.

‫ستكون الـ24 ساعة التالية مصيرية.

‫يا إلهي يا "إيفان".

‫- غيبوبة؟ أيعني ذلك… ‫- إنه على أجهزة الإنعاش،

‫ويتنفس من دون مساعدة جهاز التنفس.

‫ضربة البرق نزلت كالصاعقة على جسده حرفيًا،

‫وأصابته بأزمة قلبية.

‫هذه طبيبته.

‫ستفهّمكم أفضل مني. سأقدّمكم إليها.

‫- "مادي"، هل ستأتين؟ ‫- سآتي خلفكم.

‫كيف حالك؟

‫أنا قلقة على "باك" وعليك.

‫ماذا حدث؟

‫كنت سأصعد السلّم وهو أوقفني وذهب بدلًا مني

‫ثم…

‫يجب أن يستيقظ.

‫هذا الرجل لم يكن لديه أدنى فكرة ‫عما كان يتحدث عنه.

‫لكن على أي حال، أنا الخبير، صحيح؟

‫من ستسمعون كلامه؟ أنا أم الإنترنت؟

‫ليس كأنني لم أجر آلاف العمليات من قبل.

‫فقلت للرجل، "أنت تبالغ في التفكير."

‫رعاية المرضى بالضبط.

‫أنا متأكد من أن مريضك يحب أن يُخاطب هكذا.

‫ليست لديّ اعتراضات.

‫لا، بالنسبة إلى ذلك، ‫عليك الإصغاء إلى مرضاك أو أي أحد.

‫الطبق المطبوخ على البخار ‫كان لذيذًا يا "مادي".

‫- لقد تفوقت على نفسك حقًا. ‫- أجل.

‫- في غاية اللذاذة يا حبيبتي. شكرًا. ‫- كان لا بأس به.

‫أجل، أظن أنه كان مالحًا بعض الشيء.

‫- آسفة. ‫- لا.

‫- أتريدون قهوة؟ أجل. ‫- نعم من فضلك.

‫- أنا! ‫- أود ذلك. شكرًا يا حبيبتي.

‫- هل تريدين لعب الورق؟ هيا. ‫- نعم!

‫- لنذهب لنلعب جميعًا. ‫- أجل!

‫أجل. تعجبني تلك الفكرة!

‫لنذهله جميعًا!

‫الأمور معقدة في المنزل.

‫هدد بقتلي.

‫- "باك"! ‫- "مادي"!

‫- "باك"! ‫- "مادي"!

‫اللعنة.

‫- هل تريد قهوة أم شايًا؟ ‫- يا "مادي"، توقّفي.

‫ماذا تفعلين؟

‫أجهّز مشروبات بعد العشاء.

‫لا، أقصد مع "دوغ"؟ إنه ليس طيبًا.

‫عمّ تتحدث؟ كل شيء جيد.

‫هذا ليس جيدًا يا "مادي".

‫حدث هذا في العمل. اصطدمت بنقالة.

‫حقًا؟ منذ متى وللنقالات أصابع؟

‫كانت حادثة.

‫لا. كنت تقولين هذا في الماضي.

‫لم أنتبه للإشارات آخر مرة ‫ولن أفعل هذا ثانيةً.

‫ماذا تعني بثانيةً؟

‫أعرف أنك تريدين تركه، ‫لكنك خائفة بشدة لدرجة عدم المحاولة.

‫أعرف أنك لا تظنين أنك قوية كفاية، ‫لكن هذا غير صحيح.

‫أنت أقوى مما تظنين ويمكنني مساعدتك.

‫"مادي". مهلًا، إلى أين تذهبين؟

‫سأذهب لأتناول قرصًا مسكّنًا

‫لأن هذه المحادثة أصابتني بالصداع.

‫إن أصغيت إليه لثانية أخرى، ‫أظن أن رأسي سينفجر.

‫ما خطبه؟

‫هل لاحظت أي شيء غريبًا في الآونة الأخيرة؟

‫أي مشكلات؟

‫بين "مادي" و"دوغ"؟

‫لا أعرف. لا آبه سوى لنفسي.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left