முதல் 200 வரிகள்.
أحسنت العمل في تأثيث المنزل يا "مادي".
ما زال العمل قائمًا، لكنني بدأت أشعر بأنه بيتي.
حين يصبح الطقس أقل حدة،
فكرت في الذهاب إلى سوق الزهور في وسط المدينة.
ربما نشتري بعض الأغراض للمنزل. ربما بعض النباتات؟
لا أظن أنها ستحيا هنا طويلًا، لكن الأمر يستحق التجربة.
"جي" تحب الزهور، البرّاق والجميل منها.
جيد.
لم أرد أن أتعدّى حدودي، بل أردت تقديم المساعدة فحسب.
ليس لأنك في حاجة إليها، لكن عملية الانتقال مرهقة على أي شخص.
أمي، لا بأس.
أنا بخير.
الانتقال كان مفيدًا لنا.
بعد كل ما مررت به، لا أريد سوى أن أراك سعيدة فحسب.
أنا سعيدة فعلًا.
لكنني سأصبح أسعد إن عادت إلى النوم ليلًا.
سأفتح الباب.
- …يُفترض أن تكوني نائمة. - "مادي"!
أي واحدة؟
"الطوارئ"
"تشيم"، سأتولى الأمر.
ذكر في سن الـ30 ضربه البرق يعاني أزمة قلبية شديدة.
فقدناه لثلاث دقائق قبل أن نبدأ الإنعاش.
مرّ البرق من يده وخرج من ركبته عند الخط الناصف الرأسي تمامًا.
- أضر ببعض الأعضاء الحيوية. - نبضه غير منتظم!
حسنًا. ابتعدوا!
- يُوجد نبض! - حسنًا.
عانى جلطات من قبل.
لا يأخذ أي أدوية حاليًا، لكنه يعاني حساسية من النابروكسين.
مفهوم! سنفعل ما بوسعنا.
بل أقصى ما عندكم.
"(لوس أنجلوس)، الوحدة 118، النقيب"
تسرّني رؤيتك مستيقظًا.
ماذا حدث؟
سقطت من فوق سلّم وأصبت رأسك.
لحسن الحظ، لا تُوجد إصابات خطيرة ولا عظام مكسورة وأشعة الرنين ليس بها شيء.
هذا خبر سار.
ربما المرة القادمة حين تقرر صعود سلّم،
يجب أن يقف أحد خلفك ليساندك.
حسنًا أيها المتهور. اذهب وأحضره.
- فعلت ذلك. - لا تزال خطوة حمقاء.
يا للعجب! هل تتحدث عادةً إلى مرضاك هكذا؟
يتحدث إلى الجميع هكذا، حتى أخيه الأصغر.
- "مادي"، ماذا… - "دانيل"، لماذا تلقي نظرة على سجلّه؟
هل ستشكك في تعليمات "بولمان"؟
"(دانيل باكلي)، طبيب"
- وما يهمك؟ - الجرم بالتبعية.
في كل مرة تزعجه فيها، فإنه يفرّغ غضبه في طاقهم التمريض.
يا إلهي! من بين جميع المستشفيات، عملت هنا.
المعذرة، أنا عملت هنا أولًا وأنت تبعتني، أتتذكر؟
أرني سجلّه.
ماذا يجري الآن؟
سنعود إلى المنزل. هل أنت بخير؟
أصاب رأسه فعلًا.
أنا مشوّش بعض الشيء.
وهل أشعته جيدة؟
إنه بخير، لكنه يبالغ في تصرفاته.
- عودي إلى العمل وسأتولى أمره. - حسنًا.
إن احتجت إلى أي شيء يا "إيفان"، فاتصل بي.
غير ذلك، سأراكما غدًا.
- غدًا؟ - على العشاء العائلي.
بحق، ما مدى شدة إصابة رأسك؟
عائلة من؟
ابني العزيز.
دعني ألقي نظرة عليك.
كيف حالك؟
- لست متأكدًا. - أقلقتنا عليك يا بنيّ.
حين قال أخوك إنك تعرضت لحادث،
- لم نعرف فيما نفكر. - صحيح، أخوه.
لم أعرف أنكما تتذكران أن لديه أخًا.
بحقك يا عزيزي. لا تكن متطلبًا.
خرج "إيفان" من المستشفى للتو. يحق لنا تدليله بعض الشيء.
يا رفيقيّ، أنا بخير.
ما كان عليكما قطع كل تلك المسافة.
أتقصد عبور المدينة؟
هل أنت جائع؟
أحضر الناس الطعام طوال اليوم.
وأطفالك، أرسلوا إليك كل هذه الرسائل والزهور…
هل قلت "أطفالي"؟
أقصد تلاميذك.
أجل، يساعده أن مستوى نضجه مثلهم، صحيح؟
"آمل أن تتحسن قريبًا! أفضل أستاذ"
ألست إطفائيًا؟
لماذا عساك تقول ذلك؟
هل أنت متأكد من أنه بخير؟
نعم، لماذا تواصلين الشك بي؟
ليس كأنني طبيب.
- ما النتيجة؟ - "بين" متقدمون بهدفين.
لنشرب نخب ذلك! آمل ألّا ينحس "إيفان" النتيجة.
ربما عليك الصعود ونيل قسط من الراحة.
ما هذه؟
ليست لديّ فكرة.
إنها لا تناسب أي شيء آخر اشتريته.
إن كانت تعجبك، فسأحبها.
حسنًا، سأحضر لكم بعض الوجبات الخفيفة.
أمي!
"إيفان"، هيا. ستفوتك المباراة.
تبقت 44 ثانية في الربع الأول.
"كولينز" يراوغ بصورة جيدة. يتقدّم بثبات ويضعها…
ما أمر هذه الابتسامة البلهاء؟
لا شيء.
لا شيء إطلاقًا.
"بين" متقدمون 31 مقابل 27 والكرة عند الشبكة.
تعود إلى المنتصف.
سيحاولون استعادتها.
- مرحبًا! - مرحبًا.
- ها قد وصلا! - مرحبًا!
أخيرًا وصل الجميع!
متى حصلوا على تلك؟
لطالما كانت هنا.
لا يعرف لأنه لا يزورنا إطلاقًا. مرحبًا!
لا تقسي على أخيك.
رائحة العشاء ذكية.
- هل أجري اختبار تذوّق؟ - لا.
يبدو المكان مختلفًا. هل جددتم المكان؟
لا. أذلك تلميح؟
لا. بل أشعر بأنه مختلف.
أين "جي"؟
أذلك لقب أو ما شابه؟
أين أميرتي الصغيرة؟
نحن هنا منذ 20 دقيقة وما زلنا لم نرها.
إنها مع أبيها، ترتدي ملابسها.
- مرحبًا! - ها هي ذي!
الأميرة "جينفيف".
أم نناديك "جي" الآن؟
لا، لن نناديها بذلك.
- ها أنت ذي. - حسنًا.
انظروا من قرر الظهور أخيرًا.
"دوغ".
من كنت تتوقع غيري؟
- شكرًا. - حسنًا. ها نحن أولاء.
- أنا جائع. - أنا أتضور جوعًا!
مرحبًا. ماذا نعرف عن حالته؟
ليس كثيرًا. إنه حي وفي حالة حرجة.
اضطُروا إلى إدخاله في غيبوبة مستحثة طبيًا
للسماح للجسد بالراحة والتعافي.
ستكون الـ24 ساعة التالية مصيرية.
يا إلهي يا "إيفان".
- غيبوبة؟ أيعني ذلك… - إنه على أجهزة الإنعاش،
ويتنفس من دون مساعدة جهاز التنفس.
ضربة البرق نزلت كالصاعقة على جسده حرفيًا،
وأصابته بأزمة قلبية.
هذه طبيبته.
ستفهّمكم أفضل مني. سأقدّمكم إليها.
- "مادي"، هل ستأتين؟ - سآتي خلفكم.
كيف حالك؟
أنا قلقة على "باك" وعليك.
ماذا حدث؟
كنت سأصعد السلّم وهو أوقفني وذهب بدلًا مني
ثم…
يجب أن يستيقظ.
هذا الرجل لم يكن لديه أدنى فكرة عما كان يتحدث عنه.
لكن على أي حال، أنا الخبير، صحيح؟
من ستسمعون كلامه؟ أنا أم الإنترنت؟
ليس كأنني لم أجر آلاف العمليات من قبل.
فقلت للرجل، "أنت تبالغ في التفكير."
رعاية المرضى بالضبط.
أنا متأكد من أن مريضك يحب أن يُخاطب هكذا.
ليست لديّ اعتراضات.
لا، بالنسبة إلى ذلك، عليك الإصغاء إلى مرضاك أو أي أحد.
الطبق المطبوخ على البخار كان لذيذًا يا "مادي".
- لقد تفوقت على نفسك حقًا. - أجل.
- في غاية اللذاذة يا حبيبتي. شكرًا. - كان لا بأس به.
أجل، أظن أنه كان مالحًا بعض الشيء.
- آسفة. - لا.
- أتريدون قهوة؟ أجل. - نعم من فضلك.
- أنا! - أود ذلك. شكرًا يا حبيبتي.
- هل تريدين لعب الورق؟ هيا. - نعم!
- لنذهب لنلعب جميعًا. - أجل!
أجل. تعجبني تلك الفكرة!
لنذهله جميعًا!
الأمور معقدة في المنزل.
هدد بقتلي.
- "باك"! - "مادي"!
- "باك"! - "مادي"!
اللعنة.
- هل تريد قهوة أم شايًا؟ - يا "مادي"، توقّفي.
ماذا تفعلين؟
أجهّز مشروبات بعد العشاء.
لا، أقصد مع "دوغ"؟ إنه ليس طيبًا.
عمّ تتحدث؟ كل شيء جيد.
هذا ليس جيدًا يا "مادي".
حدث هذا في العمل. اصطدمت بنقالة.
حقًا؟ منذ متى وللنقالات أصابع؟
كانت حادثة.
لا. كنت تقولين هذا في الماضي.
لم أنتبه للإشارات آخر مرة ولن أفعل هذا ثانيةً.
ماذا تعني بثانيةً؟
أعرف أنك تريدين تركه، لكنك خائفة بشدة لدرجة عدم المحاولة.
أعرف أنك لا تظنين أنك قوية كفاية، لكن هذا غير صحيح.
أنت أقوى مما تظنين ويمكنني مساعدتك.
"مادي". مهلًا، إلى أين تذهبين؟
سأذهب لأتناول قرصًا مسكّنًا
لأن هذه المحادثة أصابتني بالصداع.
إن أصغيت إليه لثانية أخرى، أظن أن رأسي سينفجر.
ما خطبه؟
هل لاحظت أي شيء غريبًا في الآونة الأخيرة؟
أي مشكلات؟
بين "مادي" و"دوغ"؟
لا أعرف. لا آبه سوى لنفسي.
No comments yet. Be the first to leave one.