முதல் 200 வரிகள்.
لا أعلم لماذا لم تقبل الخريطة المجانية في بداية الرحلة
لأنّني مشيت في هذه الطريق مئات المرات سابقاً
أنت أصررت على اتخاذ الطريق الأيسر في التقاطع الأخير
لأنّ الطريق الأخرى لم تبدو طريقاً حقيقية
كانت تلك الطريق الصحيحة
حسناً، أنا الملومة على كلّ الأخطاء كلّ الأخطاء في العالم
لا، ليس كلّ الأخطاء بل حقيقة ضياعنا التام وإصابتي بالجفاف
لو كنت متأكداً من تلك الطريق اللعينة والتي لم تكن متأكداً منها
فلماذا لم تجعلنا...
ما الذي أراه في الأسفل؟
قلت لك إنّ هناك شيء هنا لكنّك لم تصدقني
لا تصدّقني أبداً أنت مثل أمّك تماماً
- لا، لست كذلك - بل أنت كذلك، كن صادقاً مرّة
يا إلهي! أرى حركة في الداخل
هناك شخص عالق في الداخل
لا، ليس هناك أحد
لا بدّ أنّه خرج عن الطريق الترابية التي في الأعلى
السيارة مصطفة هنا منذ سنوات
هذا مريع جداً، لمَ يترك أحد سيارته لتتعفن بعد سقوطها هنا؟
ربّما لأنّه لا يزال فيها
"(ويليام آرون جافي)، ١٩٧٥ - ١٩٥١"
حسناً، أشعر بالنعاس أعجز عن فتح عينَي
أحتاج إلى فنجان قهوة
- نمت أثناء مكالمتنا الهاتفية أمس - لا، لم أفعل
تحدثت إليك ٣٠ دقيقة متواصلة
وفكّرت في مدى روعة بوحي لك بمكنوني
ثمّ سمعت صوت شخيرك
آسفة، لم أنم منذ ٣ أيّام
كنت أقرأ السيرة الذاتية لـ(كاميل كلوديل)
هل تتذكرين إخباري لك بأنّ أخي سيتزوج يوم السبت؟
نعم، سيتزوج امرأة لا ذقن لها
هذا صحيح، لم أشعرك بالضجر التام إذاً
قد يكون طلبي التالي متأخراً لكن، إن لم يكن لديك أعمال
فلن تشعري بالألم إن رافقتيني
ليس موعداً غرامياً، قد يبدو كذلك لكنّه ليس موعداً غرامياً
حسناً، إنّه موعد غرامي
ستكونين رفيقتي
بالطبع، أعني، لمَ لا؟
- بالطبع، سأرافقك - حسناً، أصبح الوضع غريباً، أليس كذلك؟
جعلته غريباً، أكره الحياة
(كلير)، أنا أقدّر صداقتنا حقاً ولن...
لمَ تتحدثان؟
بإمكانكما التركيز في عملكما أو تبادل الشائعات كالعجائز الكفيفات
القرار لكما
إنّك ترسم ما تراه أخيراً وليس ما تعتقد أنّك تراه
تعجبني
(كلير)، يجب أن أتحدث إليك
- أعلم أنّ كلّ ما أفعله اليوم سيء - ليس الأمر متعلقاً بعملك
- شكراً لك، شكراً لك - بالطبع، بالطبع
حسناً، وداعاً
لن تصدق الأمر، طلب (أوليفييه) أن أصبح مساعدته للتّو وسأبدأ عملي غداً
- لا أصدّق هذا - أشعر بأنّني فزت بجائزة
ولم أفز بشيء قطّ
وأنا كذلك
أفترض أنّ أيّاً منها ستكون ملائمة
عزيزتي، يجب أن تختاري
(كريس) بربّك! كيف عساني أعلم أيّ نوع من التوابيت أراده (ويل)؟
أعني، لقد اختفى قبل ٢٥ عاماً تقريباً وبالكاد أتذكر القهوة التي كان يفضلها
أنا شخصياً أفضّل تابوت (ديليكس أيجيان)
إنّه فاخر قليلاً لكنّه يشعر بالهدوء
كأنّه جولة بطيئة ومهدئة في...
في بحر (إيجة) كما أفترض
أحتاج إلى الجلوس
خذي الوقت الذي يلائمك لا داعٍ للاستعجال، ندرك صعوبة الموقف
خرج يوماً لشراء صحيفة
ولم يعد قطّ
لذلك، افترضت أنّه هجرني
وكان الأمر منطقياً لأنّنا كنّا زوجان مريعان تزوجا سريعاً للأسباب الخاطئة
والآن، اكتشفت أنّه لم يهرب
بل توفي في حادثة غريبة
ماذا يُفترض أن أفعل حيال شعوري بالهجران كلّ تلك السنوات؟
عزيزتي، لسنا مضطررين إلى إقامة جنازة
إنّه تقليد فارغ
في الحقيقة، إنّه يوفر شعوراً قوياً بالوداع والختام
الغريب هو المكان الذي وجدوه فيه
في ذلك الوادي قرب ١٦ كيلومتراً من مسكننا آنذاك
ماذا كان يفعل هناك؟
- ربّما ضلّ الطريق - صحيح
هل كان يبحث عن صحيفة في طريق ترابية في مكان معزول؟
أعني، هل تعتقد أنّه كان يقابل أخرى؟
ليس لدي فكرة
ربّما فعل
(دايان)، فلنختر تابوتاً ونخرج من هنا
كان (ويل) يهودياً لذلك، أفترض...
تابوت (سامسون)، خشب الأرز، فهمت
بإمكاني متابعة العمل إلى نهاية الأسبوع إن استدعت الحاجة
(كلير)، لديك وظيفة أخرى لا تفعلي ذلك
إنّها فرصة مُذهلة
سأتعلم من (أوليفييه كاسترو ستال) شخصياً وأساعده في أعماله الفنية
وأشعر بمغزى لحياتي عوضاً عمّا أفعله الآن
حسناً، هل تعلمين؟ لم أكن متحمساً لعملك هنا على أيّة حال
لدينا ما يكفي من الموظفين هنا وليس علينا دفع راتب لشخص إضافي
حسناً، شكراً
انتظر، هذه لك
- هل هذه هدية وداع؟ - لا
إنّه صندوق مليء بالعظام أخذته من المشرحة للتّو، (ويليام جافي)
خُذ، أمسك به
إنّني أمزح فحسب
- لست متأكداً من أنّها فكرة جيدة - لا، إنّها فكرة ممتازة
نوفر القليل من المال بتوظيفنا (كلير) ويمكننا توفير الكثير بتوظيف متدرب
- أجريت الحسابات - يمكنك إجراء الحسابات؟
بالطبع، إنّه عمل مجاني
علينا فقط توفير مسكن ويحصل على ساعات معتمدة من المشرحة
وليس علينا أن ندفع له شيئاً
ذلك ما اعتاد السيد (إف) قوله، ما رأيكما؟
لا أعلم، أعتقد أنّ المنزل مكتظ بما فيه الكفاية
هل تعني بسبب زوجتك وطفلتك؟
كلّ ما أقوله...
كيف نعلم إن كان هناك مَن يريد الوظيفة؟
هناك ٥ طلاب خريجين يتوقون لإجراء مقابلة اليوم
- أعتقد أنّ علينا توظيف متدرب - حسناً، لا بأس
هل سيسألني أحدكم عن رأيي في المسألة؟
ففي النهاية، لم تعودوا تعيشون في المنزل
أنا التي ستضطر للعيش مع غريب قد يقتلني في منتصف الليل
أتعلمان؟ إنّها محقة لن يكون ذلك عدلاً بالنسبة إليها
سيّدة (إف)، تظهر توقعاتي أنّنا سنوفر ١٠ آلاف دولار سنوياً تقريباً
لا أريد سماع موسيقى (روك) صاخبة في هذا المنزل
لن تسمعي موسيقى (روك)، فهمت
إذن، هل تريدان رؤية السير الذاتية التي أرسلوها عبر الفاكس؟
هل تمزح؟ إنّني أتطلع إلى ذلك
أتعلمين يا أمّي؟ ليس عليك التضحية دائماً
وافقت على الأمر لأجلك، تحتاج إلى المزيد من المال بما أنّ (ليسا) أصبحت ربّة منزل
- ماذا؟ - ربّة منزل
قالت (ليسا) إنّ ذلك ما يسمونهنّ الآن إنّه مصطلح مريع
كأنّهنّ يرتدين جهاز إنذار تنطلق صافرته إن غادرن المنزل
- ستعود (ليسا) إلى العمل - بالطبع
حين تسجّل (مايا) في الحضانة
لماذا تحملين مصيدة فئران؟
وجدت صندوقاً مليئاً بها، هل تتذكر انتشار الفئران في منزلنا قبل سنوات؟
هذه المصائد شديدة القسوة
تحمل الفئران الجراثيم وتستحق الموت
"لأنّه شهر يونيو، يونيو، يونيو"
"شهر يونيو، يونيو"
"يونيو، يونيو، يونيو"
"يونيو، يونيو"
"يونيو، يونيو، يونيو"
حسناً، فلنأمل أنّ التدريبات السيئة ستؤدي إلى عرض جيد غداً
تصبحون على خير جميعاً
(ديفيد)
- ماذا؟ هل كان أدائي مريعاً؟ - لا، لا، كان جيداً
صحيح
لكنّني أعتقد أنّ عليك التوقف عن محاولة جعله مثالياً
- حسناً - حاول الاسترخاء فقط
حسناً، رائع، سأراك مساء الغد
(ديفيد)، نريد الخروج للشرب
- سنكون... - مشروب، نعم، حتماً
بإمكان (دينيس) تقبيل مؤخرتي البيضاء الناعمة
إنها ليست (ميتروبوليتان)
مهلاً، إنّه يحاول فقط...
أعني، عرضك الفردي...
- إنّه... - ماذا؟
إنّه متخنّث
إنّه مثل منزل دمى فتاة صغيرة
مثل بطاقة تهنئة عليها صورة قطّة
مثل فتاة ظريفة
شكراً يا (تيري)، فهمت المقصود يا إلهي!
كنت أحاول جعله يبدو... جميلاً
ذلك المقصود يا عزيزي، لا تحاول
غنّي بطريقة واقعية
يا إلهي! متى أصبحت عجوزاً؟
في عيد ميلادك الأخير
لكنّك لا تتذكر شيئاً منه
كان يحاول إقناع شاب بأنّه عمل في (سيرك دو سوليه)
(تيري)، أريه نظرة القفز من الأرجوحة، أرجوك
يجب أن أذهب إلى الحمام سأطلب الحساب لنخرج من هنا
إنّه شديد التعلق بمسلسل (تريدنغ سبيسز) لحسن حظنا أنّه أطال البقاء
اسمع، أعلم أنّه لا يُفترض بي قول شيء عن الأمر، لكنّني سأفعل
سيكون عدم الاعتراف بالأمر غريباً
- ماذا؟ - تعلم، ذلك الأمر
طريقة لقائنا
- عبر تدريبات الجوقة؟ - حسناً، تظاهر كما تريد
- لا أعلم عمّ تتحدث - في حمام متجر (سيرز)
حدث الأمر قبل ٧ سنوات
استمنيت في يدك
المرحاض الثاني، كاد رجل الأمن يضبطنا
- تخلط بيني وبين شخص آخر - بربّك!
نظرت إلي في قسم مسلتزمات المركبات وتبعتك إلى الآلات المنزلية
التقينا في حمام الطابق الثاني حين يقوم الجميع...
- لم أكن ذلك الشخص - بربّك!
حسناً، كما تريد
هل هذا يكفي؟ هل تحتاج إلى المزيد؟
أعتقد أنّ ٤٠ دولار ستكون أكثر من اللازم
إذن، (ديفيد) هل سيحضر حبيبك الحفلة الغنائية غداً؟
نعم، يُفترض أن يحضرها
أتوق لمقابلته
- سحقاً! - أليس هناك كتيب إرشادات؟
لا تظهر صفحات الرسومات الهيروغليفية هذه أيّاً ممّا وجدته في الصندوق
ماذا تفعلين؟
أضع دائرة حول المشتريات المسببة للمشاكل في فاتورة حساب الائتمان
المشتريات المسببة للمشاكل؟
المشتريات التي لا نحتاج إليها أو يجب التقليل منها
تعنين مشترياتي
ماذا تعني الوجوه المبتسمة؟ هل هي مشتريات جيدة؟
لا، كنت أرسم من دون تركيز
لا أفهم سبب مشكلة هذه الفاتورة تناولت الغداء مع (ديفيد)
- يجب أن آكل - لم تكن مضطراً لإنفاق ٥٥ دولار
- ماذا أكلتما؟ - بعض الشطائر
الناس في هذه البلد مجانين ماذا بشأن هذه الفاتورة؟
دفعت ٨٠ دولاراً في (بوك سوب) ألم تسمع بالمكتبات من قبل؟
تشعرني المكتبات بالاكتئاب
No comments yet. Be the first to leave one.