The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 5

வெளியீட்டு விவரம்

The New Adventures Of Old Christine S05E07 1080p OSN WEB-DL ar srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-15
பதிவிறக்கங்கள்: 26
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 139 வரிகள்.

‫يا للهول! قضيت أكثر يوم‬ ‫متعب في حياتي كلّها‬

‫- هل جلبت لي ذلك الشيء؟‬ ‫- إليك المشكلة‬

‫كنت في طريقي لأجلبه‬ ‫لكن فجأة حدث أمر مريع‬

‫توقفت لأشتري سروالاً‬ ‫أصغي إلى هذا، يبدو أنّ مقاسي محيّر‬

‫لا أبالي بشأن سروالك‬

‫ماذا عن المستند المصادق عليه‬ ‫بشأن جلسة استماعي للهجرة؟‬

‫- إليكِ المشكلة‬ ‫- عرفت أنكِ لن تجلبيه‬

‫إليكِ المشكلة، بحثت في أرجاء‬ ‫المكان كلّه عن مكتب لكاتب في العدل‬

‫لكنني لم أجد واحداً‬ ‫على بعد أميال عدة‬

‫ثمة الكثير من متاجر (غاب)‬ ‫ومقاهي (ستارباكس)‬

‫صدّقيني، إن كنت تريدين القهوة‬ ‫والسراويل، فهذه المدينة المناسبة‬

‫هذه ليست دعابة حتى‬

‫اللعنة، (كريستين)!‬ ‫عرفت أنك لن تفعلي ذلك‬

‫كيف تجرؤين على ذلك؟‬ ‫لقد ازداد وزني أكثر من أي وقت مضى‬

‫سأصادق على مستندك غداً صباحاً‬

‫بعد أن أعمل على الانتقال‬ ‫إلى المقاس الأكبر‬

‫تفضّلي، مستند مصادق عليه لكِ‬

‫ورقم كاتبة في العدل مثيرة‬ ‫أعجِبت بحجم إبهامي، لي أنا‬

‫مهلاً... ماذا؟‬

‫ترى الكثير من الأباهم‬ ‫تعرف عما تتكلّم‬

‫طلبتِ من (ماثيو) أن يحضره لكِ‬ ‫حسبت أنني من سيحضره‬

‫إليك المشكلة، غالباً ما أستعين بشخص‬ ‫آخر، كلما كلّفتك بمهمة من أجلي‬

‫أنهكت جسمي‬ ‫الذي على شكل إجاصة من أجلك‬

‫- لِمَ ظننتِ أنني لن أفعل ذلك؟‬ ‫- لأنكِ لم تجلبيه‬

‫- لكنك لم تعرفي ذلك‬ ‫- بلى‬

‫- هذا مهين‬ ‫- لا‬

‫المهين هو أنني سألتك معروفاً‬ ‫قد يحول دون ترحيلي‬

‫لكنك قضيت اليوم‬ ‫في تجربة سراويل الجينز‬

‫(بارب)، اضطروا إلى استدعاء المدير‬ ‫قالت إن قوامي غريب الشكل‬

‫- لا يهم، انتهى الأمر، شكراً (ماثيو)‬ ‫- على الرحب والسعة‬

‫لكن لا تقسي كثيراً على (كريستين)‬ ‫ثمة أمور كثيرة تشغل بالها‬

‫ما قد يفسّر شكل جسمها الغريب‬

‫لا أحبّذ أن أعامَل‬ ‫وكأنني لا أصلح لشيء، خاملة‬

‫لستِ كذلك، في الواقع‬ ‫لا يمكنني مكالمتكما الآن لأنني والدة‬

‫وعليّ أن أذهب لأصطحب ابني‬ ‫من المدرسة لأنني أنجز المهام‬

‫- مرحباً، أين هي أمي؟‬ ‫- في الخارج، تنجز المهام‬

‫أجل، لذا طلبَت من (ماثيو) أن يحضر‬ ‫لها المستند كنوع من الخطة البديلة‬

‫لأنها ظنّت أنني‬ ‫لن أتمكّن من القيام بذلك‬

‫- وهذا ما فعلتِه‬ ‫- ليس هذا المقصود‬

‫- ما المقصود إذاً؟‬ ‫- لستُ الملامة‬

‫"لست الملامة"، تكررينها كثيراً‬

‫بالإضافة إلى "هل ستنهي ذلك؟"‬ ‫و"هكذا بدت الرائحة حين دخلت"‬

‫لستُ الملامة، بحثت كثيراً‬ ‫لأجد كاتباً في العدل‬

‫كتبة العدل منتشرون بكثرة، ثمة ٣ منهم‬ ‫في هذا الطابق وأنا كاتب في العدل!‬

‫حسناً، المشكلة أنني لم أجد واحداً‬

‫وعندما وجدتُ واحداً‬ ‫كان مكتبه مقفلاً، إذاً لستُ الملامة‬

‫منذ متى عرفتِ‬ ‫أنّ عليك المصادقة على هذا المستند؟‬

‫لا أدري، منذ فترة قصيرة‬ ‫منذ شهرين تقريباً‬

‫انتظرتِ حتى اللحظة الأخيرة إذاً‬

‫- إلامَ تلمّح؟‬ ‫- لست ألمّح بل أقول ذلك بوضوح‬

‫- لا تعتبرين نفسك ملامة على شيء‬ ‫- هذا مثير للاهتمام‬

‫لستُ ملامة على شيء‬ ‫يمكننا اعتبار ذلك تقدماً‬

‫(كريستين)، أقابلك منذ ٣ أسابيع‬ ‫ألاحظ نمطاً محدداً‬

‫يبدو أنك تتخلّين‬ ‫عن كل ما يصعب إنجازه‬

‫- مهامك، وعملك، ونصّك‬ ‫- لا، أنهيت تأليف ذلك النص الحواري‬

‫لستُ الملامة إن عرضوا فيلماً آخر أقل‬ ‫حيوية من راعي بقر مثليّ في الوقت عينه‬

‫قلتِ الأمر عينه عن علاقاتِك بالرجال‬ ‫وإنك لا تبلين حسناً بهذا المجال‬

‫هل تمزح؟ أقمت ١٥ علاقة‬ ‫منذ طلاقي وكلّها جنسية‬

‫أنتِ غير قادرة على الارتباط‬ ‫بعلاقة حقيقية مثمرة وطويلة الأمد‬

‫لأنك تنسحبين باكراً‬ ‫عندما تصعب الأمور‬

‫- تقصد علاقتنا؟‬ ‫- أجل، لا، لا‬

‫لم تنجح علاقتنا لأننا قررنا أنك بحاجة‬ ‫إلى العلاج النفسي أكثر منه إلى حبيب‬

‫وأظن أنه كان قراراً حكيماً‬

‫لكنا الآن قد حظينا بعلاقة جنسية مميزة‬ ‫وكنتِ قد انفصلت عني‬

‫لكن هذا ما نفعله بدلاً من ذلك‬

‫ولسبب ما، أنا سعيد بهذا الترتيب‬

‫- لِمَ تظن أنني كنت لأنفصل عنك؟‬ ‫- لأن هذا ما تفعلينه‬

‫- حين يزعجك أمر ما، تستسلمين‬ ‫- هذا يزعجني وأنت مطرود‬

‫- هل رأيتِ؟ أنتِ تستسلمين‬ ‫- لستُ أستسلم بل أطردك‬

‫اجتمعنا في ثلاث جلسات‬ ‫وطردتني سبع مرات‬

‫إن كففت عن القول إنني الملامة‬ ‫فستتمكّن من الاحتفاظ بوظيفتك‬

‫- أي وظيفة؟ لم تدفعي لي بعد‬ ‫- سأدفع لك، لكن نفدت مني الشيكات‬

‫- ولا يمكنني أن أجد صرّافاً آلياً‬ ‫- ثمّة مصرف في هذا المبنى‬

‫- لِمَ لا تعودين غداً فنناقش الأمر أكثر؟‬ ‫- لأنني طردتك تواً‬

‫أظن أنك تريدين أن تتعافي‬ ‫وإلاّ لما كنتِ أتيتِ‬

‫- ماذا يقول المعالج المطرود؟‬ ‫- هذا تقدّم‬

‫- حقاً؟‬ ‫- لا، أراكِ غداً‬

‫هل يمكنك أن تأخذ إجازة ليتمكّن‬ ‫الشابان من الذهاب إلى الشاطىء؟‬

‫- من هم الشابان؟‬ ‫- نحن، شابا الوحدة ١١٦ المشاغبان‬

‫أولاً، لم تعد شاباً منذ ٣٠ عاماً‬ ‫ثم لست من محبّي الشاطىء‬

‫لم تنتقل أمي إلى ارتداء ثوب‬ ‫السباحة المؤلّف من قطعة واحدة‬

‫فثوبها المؤلف من قطعتين‬ ‫يخيفني أكثر من فيلم (جوز)‬

‫أظنني سأذهب بمفردي، أسدِني خدمة‬ ‫وضَع القليل من هذا المستحضر على ظهري‬

‫- علينا التكلّم‬ ‫- ما الأمر يا أخي؟‬

‫فلنبدأ من مسألة "الأخ" و"الشابين"‬ ‫و"المستحضرات" وهذا الشيء‬

‫لسنا ثنائياً في العشرين من عمرهما‬ ‫يتشاركان شقتهما الأولى، إننا راشدان‬

‫- لدينا حياتنا الخاصة‬ ‫- أجل!‬

‫لا أفعل هذا، في الواقع‬ ‫ثمة أمور كثيرة لا أفعلها‬

‫بدءاً من وضع الواقي‬ ‫من الشمس على ظهرك‬

‫لن نتحدى بعضنا لنتناول‬ ‫بعض الأطباق أو معاشرة الأشياء‬

‫لن نواعد شقيقات أو مضيفات، لن نطلق‬ ‫على هذا المكان اسم "(فيغاس) الغرب"‬

‫ولن نتعانق أبداً، بتاتاً‬

‫- ماذا نفعل إذاً؟‬ ‫- نتشارك الإيجار، هذا كل ما في الأمر‬

‫هل تعلم؟ منذ أن انتقلنا‬ ‫إلى هنا، تتصرّف بغرابة‬

‫تضع الرقع على طعامك‬ ‫أدخلت كلمة سرّ لحاسوبك‬

‫تجبرني على إغلاق باب الحمّام‬

‫- ماذا دهاك؟‬ ‫- في الواقع...‬

‫خرجت تواً من علاقة زمالة صعبة‬ ‫في السكن وأحتاج إلى بعض الحدود‬

‫لم يكن هناك حدود في زمالتي‬ ‫مع (كريستين)، مطلقاً‬

‫- لست (كريستين)‬ ‫- هذا صحيح‬

‫لهذا، ستجمعنا علاقة مختلفة‬ ‫علاقة منفصلة خالية من الأخوّة‬

‫إن استطعت أن تتقيّد بهذه القواعد‬ ‫فسيسير كل شيء على ما يرام‬

‫لطالما ظننت أن الأمر رائع‬ ‫إن حظيت بشريك ذكر في السكن‬

‫يبدو الأمر ممتعاً في الأفلام‬ ‫لكنك لست (فينس فون) يا صديقي‬

‫إليك مستند الهجرة مصادقاً عليه‬ ‫أظن أنك مدينة لي باعتذار‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫بل أنت التي تدينين لي باعتذار‬

‫كان يُفترض بكِ أن تقلّيني‬ ‫من عيادة طبيب العيون‬

‫وسّع عينيّ، لم يكن يُفترض بي أن أقود‬ ‫لكنني قدت على أي حال‬

‫(كريستين)، اصطدمت‬ ‫ولكنني تابعت سيري‬

‫ربما يجدر بنا مشاهدة الأخبار الليلة‬

‫- إليك مستندك‬ ‫- ما عدت بحاجة إليه، جلبه (ماثيو)‬

‫وربما قتلت رجلاً‬

‫لا، لا، ستأخذينه‬ ‫عانيت الأمرّين لأؤمّنه لك‬

‫قصدت ٣ كتّاب في العدل‬ ‫كان ثمة صف انتظار طويل أمام الأول‬

‫وسلالم عند الثاني‬

‫والثالث كان في منزل امرأة‬ ‫مع كلاب أو آلة إطلاق ريح‬

‫لكنني أكملت وجلبت مستندك‬ ‫المصادق عليه أو مهما كان، لذا خذيه‬

‫شكراً على أي حال‬

‫- بل ستأخذينه‬ ‫- فات الأوان، ما عدت بحاجة إليه‬

‫- احمليه‬ ‫- لم يعد هذا مهماً‬

‫- يهمني أنا، خذيه‬ ‫- ماذا دهاكِ؟‬

‫- خذيه‬ ‫- لا‬

‫- خذيه، خذيه، خذيه‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫- خذيه‬ ‫- فات الأوان‬

‫(بارب) أرجوك، خذيه‬

‫- إن لم تأخذيه، سيظنني الكل مستسلمة‬ ‫- لكنك كذلك‬

‫تركت الكلية وتخلّيت عن زواجك‬

‫لم تأتي إلى العمل منذ مدة طويلة‬ ‫حسبت أنك استقلتِ‬

‫أعلم! (ماكس) محقّ، إنه عبقري، نال مني‬

‫حصل عليكِ معالجك النفسي؟‬

‫هذا كل ما يتطلبه الأمر بالنسبة إليكِ‬ ‫كنبة وابتسامة‬

‫لا، قررنا أنه من الأفضل‬ ‫أن يكون معالجي النفسي‬

‫واكتشف أمري في ٣ أسابيع‬

‫أستسلم حين أجد أن الأمور صعبة‬

‫حتى إن كنت لا أفهم أي كلمة‬ ‫من الكتاب، أرميه بكلّ بساطة‬

‫- وأقرأ الكتب الهزليّة‬ ‫- لم أرَكِ تقرأين الكتب الهزليّة يوماً‬

‫هذا لأنني حين لا أفهمها‬ ‫أرميها وأحتسي النبيذ‬

‫وهذا ما أفعله مع الرجال أيضاً‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left