முதல் 182 வரிகள்.
"مسلسلات NETFLIX"
- مرحبًا يا آنسة. - كيف حالك؟
أيمكنك التوقيع على عريضتنا؟
مرحبًا، ابتسامتك جميلة يا سيدي.
هلّا توقع على عريضتنا لإيقاف شتم راكبي الدراجات الكهربائية؟
لإيقاف الشتم الكهربائي لراكبي الدراجات؟
بل إيقاف الشتم العادي للدراجات الكهربائية.
- بالتأكيد. - شكرًا.
ما هو الشتم الكهربائي؟
نحن راكبا دراجات بارزان
وكنا نتعرض إلى التنمّر اللفظي بكثرة
في كل مرة نقودها فيها. دعاني أحدهم بالسافل الوضيع.
هذا سيئ يا رجل.
أنا لا أحبها أيضًا.
فالناس الذين يقودونها أغبياء ويعرضون أنفسهم للخطر.
لا أعلم، معظم السائقين الذين أعرفهم لطيفون.
لا يتعلق الأمر باللطف، بل بالتصرف بغباء على الشاطئ.
أعتقد أنهم مخيفون لأنهم يمرّون من جانبي بسرعة كبيرة
عندما أكون ماشية بقربهم.
- أجل. - صحيح.
إذا وقّعت عليها لن يعود بإمكانك قول أي شيء كهذا.
حسنًا.
شكرًا لك، الآن ولبقية حياتك
لا يمكنك التفوّه بأي بكلمة سيئة عن الدراجات الكهربائية وراكبيها.
حسنًا.
- أتريدان عنوان بريدي الإلكتروني؟ - أجل من فضلك.
أحب القيادة بسرعة لكن ليس على حساب
طفل يقود دراجته وسيدة تتنزه مع كلبها.
إذا أحضرنا لك دراجة الآن، فهل توافق على تجربتها؟
- هذا ممكن. - لنفعل ذلك يا رجل.
هيا يا عزيزي.
- لنفعل ذلك! - تعلّم أن تحبها.
يبدو مسرورًا.
يبدو رائعًا، انظر إليه يقودها.
- إنه يضع قدمه على الإسمنت! - يقودها بقدم واحدة!
- هيا بنا… - لن أكذب عليكما فهي ممتعة.
- أجل يا رجل، هل أعجبتك؟ - لقد أحببتها.
يمكنك القول إن "تشاد" و"جي تي"…
ناشطان. ماذا يعني ذلك؟ إنهما ينشران السرور.
خُلق هذان الشابان لإحداث التغيير.
من الواضح أنهما شابان لطيفان. فقد التقيت بهما للتو
ومشينا معًا وطلبا التقاط صورة معي. إنهما لطيفان إلى أقصى حد،
كما أنني أحب حيويتهما.
- قفوا هنا! - يا رفاق.
عليكم أن تقفوا أمامنا وتشاهدوا رقصتنا، سيكون ذلك رائعًا.
- نقوم بهذا لدعم قضية خيرية. - أتريدون مشاهدة رقصتنا لإنقاذ الحيد؟
يمكنني وصف نشاطات "جي تي" و"تشاد" بأنها أشياء مفيدة
للبشرية، مثل إنقاذ الحيد المرجاني بالإضافة
إلى الحفلات.
لم لا؟ علينا الاستمتاع أكثر بحياتنا.
معظم ما يقوم به "تشاد" و"جي تي" غاية في الحمق.
لكنهما يحاولان بجد كبير، وذلك مثير للإعجاب.
شكرًا لكم.
أنتما تلهمانني أنا والكثير من الناس.
- رائع! - شكرًا.
أشكرك على قول ذلك. إنه كلام لطيف.
"تشاد" أوسم شخص في مجموعتنا. شعره رائع.
وهو أفضل راكب أمواج في المجموعة.
"جي تي" على الأغلب أذكى شخص عرفته قط.
لم يسبق لي أن رأيت شخصًا يبدع في نشاطات العطلات مثل "جي تي".
إنهما صديقان وفيّان وسيدعمانك مهما كانت الظروف.
سمعت لأول مرة عن "تشاد" و"جي تي"
عندما رأيت مقطع الفيديو الخاص بهما في مجلس المدينة
أثناء محاربتهما حظر الحفلات في "هوليوود هيلز".
سمعت في الأسبوع الماضي أنباء مثيرة للاضطراب
تفيد بأنكم أقررتم قانونًا يمنع الحفلات في المنازل.
لن أكذب عليكم يا أعضاء المجلس، أنا لست مسرورًا.
لماذا تعتبر أن المقصود منع الحفلات وليس تقييدها؟
أظن أن ذلك تلاعب بالكلمات. لأن الواقع
أنهم يحاولون حرمان هؤلاء الناس الرائعين من البهجة.
لست متفاجئًا أنهما أصبحا شهيرين. بإمكان الجميع إيجاد رابط معهما.
إنهما يدافعان عن الأشياء التي تؤمّن السرور للمجتمع.
لا بد أنهما أكثر شخصين رائعين ومتواضعين على سطح الكوكب.
لا أعلم من هما "تشاد" و"جي تي".
كانا ينشطان بكثرة من دون كلل أو ملل.
أحضروا الدراجات الكهربائية إلى الألعاب الأولمبية.
إنهما يزيدان من وعي الناس أينما حلّا. كان ذلك أسطوريًا بحق.
كانا في ذروة شهرتهما، وبعد ذلك
حاولا القيام بنشاط لإنقاذ المتزلجين.
شكّل ذلك انتكاسة كبيرة لهما.
"الفصل الأول خطأ جسيم"
كيف حالكم؟
نحن هنا اليوم للدفاع عن قضية عزيزة على قلوبنا،
وهي سلامة وحرية المتزلجين.
تعرّض المتزلجون للقمع لفترة طويلة في مجتمعنا.
فألواح التزلج ما زالت غير قانونية بأجزاء عدة جنوب "كاليفورنيا"
حيث يحرر لهم عناصر الشرطة المخالفات ويتصرف حراس الأمن بعنف معهم.
لذلك سننصب خيمة على شاطئ "هانتينغتون" للدفاع عن هذه القضية.
تعالوا لدعمنا، هيا بنا!
- يا رجل. - كيف حالك يا سيدي؟
- هل تؤيد حماية المتزلجين؟ - أتريد حمايتهم؟
أجل، لكنني على عجلة من أمري.
أتريد حماية المتزلجين؟
أجل. أنا…
- أيمكنك التوقيع على عريضتنا؟ - أجل.
أجل، إنها قضية مهمة.
أجل، أنا أؤيد إغلاق الحدود.
نريد أن نعيش في مكان ليس فيه دعوات للمحاكمات
ولا يتعرض فيه الناس للركل، بل مكان قانوني وآمن للمتزلجين.
أهم ما في قضية الحدود أن بلادنا مثل المنزل.
نفضّل أن يدخله الناس من الباب الأمامي بدلًا من القفز من فوق السور الخلفي.
أتمنى لو كان لدينا نظام هجرة يسمح للناس بالدخول
بشكل قانوني.
- ماذا؟ - أجل.
- لا يهم. - أجل.
- عمّ كان يتحدث؟ - لا أعلم.
- أنا مسرور لأنه تحمّس لدعم القضية. - أجل، حصلنا على توقيعه.
أنا من الشمال، من "ماساشوستس".
نحن بعيدون عن الحدود ولا نسمع عنها إلا في نشرات الأخبار.
ألا يُوجد متزلجون في "ماساشوستس"؟
لا.
- هذا جنوني. - غريب.
- ألا تسمح المدينة بذلك؟ - ماذا تقصد؟
هل يطردونك إذا تزلجت في "ماساشوستس"؟
كنت أزور "تيوانا" في كل نهاية أسبوع عندما كنت في سن الـ18.
- رائع. - ذلك المكان…
مثير للقرف.
إنهم يعاملون الناس بسوء، حتى الأطفال المكسيكيون.
إنهم يعاملون الناس بسوء، ولم يعجبني ذلك.
هل كانوا يتزلجون في مكان ممنوع؟
أظن ذلك. إن أردت صياغة الأمر بهذه الطريقة.
- حسنًا. - فهمت.
جميعنا تزلجنا في مكان ممنوع في مرحلة من حياتنا.
إذا كنت تعمل وتدفع الضرائب لدعم الاقتصاد…
لا أعلم عمّا نتحدث.
- كان ذلك… - الحفاظ على أمن الحدود.
صحيح، نحن متفاهمون إذًا. جميل.
- يا رجل، أنت تؤمن بالقضية! - رائع!
- احموا حدودنا! - هيا بنا.
- يا لك من أسطورة! - جعلتماني ألتف.
لم نر أحدًا يرتدي قميصنا.
لماذا تؤمن بحماية حدودنا؟
هناك الكثير من الحثالة هناك ويجب ألّا يأتوا إلى هنا.
فهم يتجهون نحوك وينظرون إليك شذرًا كأنهم يريدون ممارسة حيل العصابات معك.
سبق أن رأينا ذلك، عندما نتزلج يتكاثرون علينا ويقولون،
"اغرب من هنا." ونحن نستغرب هذا السلوك السيئ.
أيمكننا أن نلتقط صورة معك؟
- بالتأكيد. - رائع.
دعاني…
- مذهل. - هذا رائع يا رجل.
- إنه لوحي. - حسنًا، ها نحن أولاء.
- يا صاح… - اقترب.
- أحسنت يا رجل. - يدعوني الناس بـ"إيغي".
كيف حالك يا "إيغي"؟ أنا مسرور لأنك تريد حماية متزلّجينا.
هذا صحيح، فهم يحضرونهم إلى بلادنا،
ويعطونهم كل ما هو متوفر في القطاع الصحيّ وكل شيء!
تبلغ فائدة قروض الرهن 22 بالمئة.
لكنهم يحصلون على قروض من دون فوائد.
- شكرًا يا رجل. - أراكم لاحقًا.
كم هناك آراء متنوعة تجاه المتزلجين!
صحيح.
نشر "تشاد" و"جي تي" صورة فيها عبارة "احموا حدودنا" بدلًا من "احموا المتزلجين".
لا أظن أنهما كانا يعلمان عمّا يتحدثان.
لكن حياتهما استمرت بشكل طبيعي، لفترة وجيزة على الأقل.
"اجتماع مجلس المدينة، جلسة المداخلات العامة"
كيف حالكم يا أعضاء المجلس؟ اسمي "تشاد كراوغر".
أنا هنا لأروّج لنشاط رائع جديد.
إنه شيء اكتشفته مصادفةً في أول حفلة "ويني روست" أرتادها.
أثناء فقرة "ذا لومينيرز" فقدت وعيي وكنت عاريًا ووجهي نحو الأسفل
فاتحًا ذراعيّ وقدميّ تحت أشعة الشمس.
وبعد ذلك بوقت وجيز أيقظني عناصر الأمن.
تفاجأت كم كان ذهني صافيًا.
كنت أتوقع أن أكون ثملًا.
لكن المفاجأة
أنني لم أكن كذلك.
لم أدرك من أين أتتني هذه الحيوية الغامضة
إلى أن قابلت معلّمي الصحي "تروي" من "البندقية"،
وأراني شيئًا يُدعى بتشميس المؤخرة.
تشميس المؤخرة يعني أن تسمح لضوء الشمس المباشر
بأن يخترق فتحة الشرج لـ30 ثانية أو أكثر.
- يقول د. "درو" إن الشمس لها تأثير… - أيها العمدة.
يُسمح لصاحب المداخلة بالتحدث عن شيء
من ضمن الاختصاص القضائي لمدينة "إيرفين".
الموضوع الحالي ليس كذلك.
هذه ممارسة مهمة ستغير حياة الجميع بشكل جذري.
هناك مخالفة.
أرجو أن تسمحوا لزميلي بالتوضيح، وشكرًا.
كيف حالكم يا أعضاء المجلس؟
أصعب شيء في عملية تشميس المؤخرة
هو أنه لا يُوجد مكان يُسمح لنا بممارستها فيه.
لا يمكننا فعلها في منزل أمي لأن هذا لا يعجب حبيبها "غريغ"،
وهو عبارة عن أسطورة.
No comments yet. Be the first to leave one.