முதல் 200 வரிகள்.
"دانتي"!
"حين يحلّ الروتين بقوّة وتنخفض الطموحات"
"تزداد الكراهية بدون نمو المشاعر"
"نغيّر عاداتنا ونسلك طرقًا مختلفة"
"ثم يفرّقنا الحب مجددًا"
"دانتي"! "دانتي"! "دانتي"! "دانتي"…
أفضل عرض على الإطلاق "دانتي"، عرض رائع!
أحسنت، رائع، أريدك فقط أن…
لا يُسمح لك بالتواجد هناك، ابق هنا
- ها هو قادم! "دانتي" - "دانتي"، أرجوك!
- أعرف يا فتيات - أحبك
- أنت معبودي! - أعرف، أعرف، أعرف
أحبك يا "دانتي"!
أحبك!
- نظر إليّ، هل رأيت ذلك؟ - رأيت ذلك، رأيته ينظر إليك
- كان هناك انسجام - كان ذلك رائعًا
حين أدّى أغنية "الانبعاث" كأنّ الجميع في المسرح اختفى
- إنه جميل جدًا - كلّيًا
- إنه جميل - إنه جميل
- لقد وصلنا - كلتاكما؟
أجل، نُقيم في الحيّ نفسه أيها الغبيّ
- يمكنني مرافقتكما إلى المبنى - ماذا؟
- الظلام حالك - وإن كان؟
- علينا الذهاب - الظلام حالك، أستطيع مرافقتكما…
أنا واثقة من أنني أقوى منك "تيد"
لكن شكرًا على اصطحابنا إلى الحفل الموسيقيّ "تيد"
- أجل - إلى اللقاء
- إلى اللقاء - اسمي "إيد" وليس "تيد"
آخر ضحية "تارا فاريس"، 20 عامًا والضحية الثالثة خلال أسبوعين
- وجدهنّ مارّة بجانب الطريق السريع - لا يُخفيهنّ
طريق سريع في "لوس أنجلوس" خلال زحمة الصباح؟ يريد أن يُعثر عليهنّ
وبسرعة
لا يزلن في ملابسهنّ، وهذا يقلّص مستوى الصدمة
ربّما هو قلق عليهن، أتظنّونه يريد أن يُعنى بهنّ؟
لا أثر لاعتداء جنسي على أيّ من الضحايا
أرأيتم كم هي شاحبة؟
كلّهن يفتقرن إلى الدم، تبقى في "تارا" حواليّ باينت من الدم
انظروا، الضحيّتان الأولان كانتا تحويان أكثر من ثلاث باينتات
إن كان استنزاف الدم هو الهدف فالقاتل يزداد فعالية
هذا أمر جديد، "تارا" الضحية الوحيدة التي تحمل رسالة مكتوبة
- "الكاذبة" - "الكاذبة"، أليس هذا غريبًا؟
لم يكتب "كاذبة" بدون "ال" التعريف
إذًا فيم كذبت، "تارا"؟
خُنقت كلّ الضحايا ثم نزفن عبر جروح متطابقة في الحنجرة
مُهلك، أيُفترض أن تكون آثار أنياب؟
كلّ جروح الضحايا كان يغطّيها اللعاب البشريّ كما لو أن…
أحدهم شرب دماءهن
"في أحلك صفحات الظواهر الخبيثة الخارقة للطبيعة"
"لا تقليد مريع أكثر من تقليد مصّاصي الدماء"
"إنه منبوذ حتى بين الشياطين"، الكاتب "مونتاغيو سامرز"
حسنًا، شكرًا، شكّلوا فرقة خاصة في "لوس أنجلوس"
- ليس أول قاتل متسلسل لديهم - تتذكّر المتحرّي "أوين كيم"؟
- من قضية "المتعقّب" - تتذكر تلك القضية، صحيح "سبنسر"؟
- أتذكّر تلك القضية - أما زلت تكلّم "ليلى"؟
علينا التركيز على هذه القضية الآن، إنها أكثر إلحاحًا
أخبرنا عن الذين يشربون الدم، "ريد"
استهلاك الدم البشريّ أو مصّ الدم المرضيّ، معروف باسم "تناذر "رنفيلد"
سُمّي تيمّنًا بالشخصية الآكلة للحشرات في قصة "دراكولا" لـ"برام ستوكر"
- هل هم ساديّون؟ - ليس بالضرورة
التسبّب بألم للضحية هو أمر ثانويّ الدم هو محور التركيز
تناذر "رنفيلد" تُرافقه عادة مستويات مختلفة من انفصام الشخصية
وأحيانًا أكل لحم البشر التقليديّ إذا تطوّرت الحالة
أكل لحم البشر التقليديّ، عملنا رائع
سأقول التالي، الحالات الحقيقية نادرة جدًا
هذا مريح بعض الشيء
قد يكون تناذر "رنفيلد" نادرًا بخلاف مصّاصي الدماء
وهناك ثقافة فرعية منتشرة في "لوس أنجلوس" تتمحور حول مصّاصي الدماء
لم ليس ذلك مفاجئًا؟
"غارسيا"، أيشرب كلّ هؤلاء الناس الدماء؟
على العكس، يتنكّرون كما فعلت "برنتيس" في الثانوية ويدّعون ذلك
- يقومون بكلّ الأمور الممتعة - ليس الأمر سيّان على الإطلاق
بل علينا تسمية هذا القاتل مُناصر مصّاصي الدماء وليس مصّاص دماء
ينجذب إلى الثقافة الفرعية فقط لأنها تعبد الدماء
سأواصل البحث عبر مواقع إلكترونية عديدة، لرؤية إن سيظهر شيء ويعضّني
شكرًا، عزيزتي…
- شكرًا "بينيلوبي"، لا تبتعدي - حسنًا سيّدي، انتهى الاتصال
أمر أخير، مناصرو مصّاصي الدماء مشتهون
تجمعهم دائمًا علاقة ما بالضحية حتى لو كانت عرضية
يُرجّح أن يصبحوا مهووسين حتمًا التقوا بطريقة ما
"(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"
لا بأس، هذا أنا "راي"، أما زلت في الفراش؟
- أنا مريض - اسمع "دانتي"، أنت متأخّر أصلًا
- لا تنادني بذلك الاسم - آسف ولكن عليك الانطلاق
- قلت "لا" - ستغضب شركة الأسطوانات مجدّدًا
اخرج!
أعرف أنك تكره هذه الحفلات ولكن عليك بيع الأسطوانة
لا يمكنك تفادي هذا الحفل، هذا عملك
ويقضي عملي بإرغامك على الذهاب
- هل عليّ أن أجسّد شخصيّته؟ - تعرف أنه عليك ذلك
- سأنزل بعد 20 دقيقة - رائع، سأعدّ لك الطعام
لست جائعًا
- ماذا حصل لك ليلة أمس؟ - ماذا تقصد؟
- بعد الحفل،اختفيت فحسب - لا أتذكر
مرحبًا أيها الملازم "كيم"، العميلة "جارو"
"جيه جيه"، طبعًا، أتذكر معظمكم
العميل "هوتشنر"، "ريد"، "مورغن"
أهلًا بكم على الساحل الغربي
هذان العميلان "برينتس" و"روسي"، أظنّك لا تعرفهما
- مرحبًأ - مرحبًا، تشرّفت بمعرفتكما
جهّزنا غرفة مليئة بالألواح الزجاجية والملفّات وقهوة رديئة جدًا
عملنا مع أقلّ من ذلك
العميل "مورغن" هو المسؤول الآن، إنه عرضه
قصة طويلة
أعرف أنكم تودّون البدء مع أحدث معلومة والعودة إلى الوراء
فُتشت شقّة "تارا" وخُتمت بالشمع الأحمر في حال أردتم زيارتها
جثتها وجثتا الفتاتين الأوليّين في المشرحة، وينتظر الطبيب الشرعيّ اتصالكم
حسنًا، "جيه جيه"، استقرّي هنا ثم تواصلي مع "غارسيا"
أرسلي لها معلومات الشهود لتستطيع مقارنتها مع أول ضحيّتين
"ريد"، راجع كلّ ملفّات القضية وضع تحليلًا أوليّا لشخصية القاتل
بناء على ما تعرفه عن المرض النفسيّ، وليكتشف سائرنا ما يستطيع عن "تارا"
"دانتي"، "دانتي"، "دانتي"، "دانتي"…
"دانتي"، "دانتي"، "دانتي"…
"دانتي"، "دانتي"، "دانتي"…
"دانتي"! "دانتي"!
"دانتي"، "دانتي"…
"دانتي"!
نبحث عن صلة بين الشهود
حين يصبح مناصرو مصّاصي الدماء مهووسين لا يجدون ضحية عشوائية
إن وجدنا علاقة متقاطعة شخص في حياة كلّ الضحايا
سيساعدنا ذلك كثيرًا
"جينا كينغ" عرفت "تارا" لأطول مدّة ارتادا بعض الصفوف معًا
لنجمع أكبر عدد من المعلومات عن تلك العلاقة
بل زوّديني بكلّ المعلومات المتوفّرة عن أصدقاء "تارا"
- سأتعقّبهم صباحًا وأُتابع البحث - يُناسبني ذلك
"دانتي"، هذا "جيف" من مجلّة "متل لايف"
يكتب قصة عن الفنّانين الذين يتحوّلون…
تحوّل؟ أهذا ما أفعله "جيف" من "متل لايف"؟
نوعًا ما، ليس أسلوبك قوطيّا بالكامل أسلوب مصّاص الدماء…
أسلوب مصّاص الدماء؟
أجل، عرضك يروق أشخاص معيّنين
يروق الأشخاص اليائسين والتعساء، على صلة ضعيفة بالواقع بأفضل الأحوال
- أيمكنني اقتباس كلامك هذا؟ - طبعًا، تمتّع
لا تقتبس كلامه هذا، لأنني أستطيع أن أنتزع منه كلامًا آخر
لا تتكبّد العناء، أفل نجمه منذ خمس سنوات، أين الويسكي؟
هنا، هذه هي المشكلة لم يكن على طبيعته مؤخّرًا
تشبه هذه شقّتي الأولى في "جورجتاون" تقريبًا
أرادتني أمي أن أمكث في حرم الجامعة ولكنّني كنت مصمّمة على النجاح
عملت كنادلة نهاية الأسبوع لأتدبّر أمري
حتمًا كنت نادلة بارعة لتستأجري شقّة في "جورجتاون"
كنت مريعة، ولكنّني تدبّرت أمري لأن أمي وضعت مالًا في حسابي أسبوعيًا
وادّعت كلتانا أنني لم أعرف
يبدو أنها كانت تدرس إخراج الأفلام
"روسي"
"(دانتي)"
من هذا الرجل؟
إن أردت إلقاء نظرة على حياة شابّة اليوم
عليك النفاذ إلى صفحاتها على "مايسبايس" و"فايسبوك" و"تويتر"
سأتصل بالمتسلّلة الأكثر إثارة على الكوكب
لا أظنّ أنه سينشر كلامك
- من يكترث؟ - لا يجب أن تقول ذلك عن معجبيك
ربّما سأقفز، فأنا مصّاص دماء
- ربّما أستطيع التحليق بعيدًا - لا يروقني هذا النوع من الكلام
ما الخطب "راي"، أتخشى أن تخسر مصدر ثروتك؟
ماذا حصل لك؟
- لا يهمّ - كنّا نستمتع بوقتنا، أتتذكر؟
لم أعد أقدّم موسيقى، أقدّم حفلات
- أؤدّي شخصية - تبيع أسطوانات
- لكنّني لم أعد أتصدّر قائمة المبيعات - ستبيع مجددًا
"راي"، قد تكون صديقي الوحيد المتبقّي ولكنّك كاذب مريع
- آسفة جدًا - لا!
أنا المخطىء، أنا المخطىء، دعيني أساعدك
يد مثيرة للاهتمام
- هل تعرفين من أكون؟ - أجل، أعني…
- أنت الموسيقي وهذه حفلتك، صحيح؟ - أجل، إنها حفلتي ولكن…
لديّ جيب مليء بما سيجعلنا نشعر بسعادة أكبر
- حقًا؟ - أجل، لنغادر المكان
- حقًا؟ - أجل، لنذهب، لن تندمي
لم يتمّ التعرّف على الحمض النوويّ في اللعاب، ولكنه يحلّل في المختبر
يمكنك إرسال العيّنات إلى المختبر الفدراليّ المحلّي واطلب منه الاستعجال
- يُفترض أن تحصل على شيء غدًا - سأرسلها فورًا
ليست عضّات، انظرا إلى الأطراف، إنها حادّة
السنّ يُخلّف حدًا مُسنّنًا، لديّ صور لعضّات حيوانات على الطاولة للمقارنة
- إنها أداة ثاقبة إذًا - حادّة وفعّالة جدًا
إن لم تكن عضّة، فهل اللعاب نجم عن اللعق لاحقًا؟
ربّما، لم أر شيئًا مماثلًا
"الكاذبة"
حالما يبدأ قاتل كهذا، يزداد الأمر سوءًا
معكم "تشايس مانينغ"، المروحية الإخبارية 12
فوق الطريق السريع 101 في وادي "سان فرناندو"
يبدو أن جثة ثانية وُجدت بعد أيام قرب طريق فرعية
لم ينفع إقصاء وسائل الإعلام
- "بينيلوبي"؟ - هل دخلنا إلى الموقع؟
إنه في خدمتك
أشعر بالحقارة حين أتحرّى عن حياة شخص بهذه الطريقة
يبدو أن كلمة سرّ تحمي كلّ شيء قد لا تستطيعين…
- سبق أن دخلت، صحيح؟ - كلمة السرّ "كالن"
- طبعًا - "كولن"؟
"كالن"، عائلة مصّاصي الدماء في "توايلايت"
- ما هو "توايلايت"؟ - ألم تقرأ كتبًا غير الكتب التقنية؟
لا أهوى الأدب الإنجليزي
حسنًا، سأرى ما أستطيع اكتشافه، حبّي راسخ
حسنًا، شكرًا، كيف يجري تحليل الشخصية؟
لا أعرف، لا أشعر أبدًا بأنني جاهز
ستكون الأمور بخير، سأكلّم "أ.ص.أ" لـ"تارا"
قبل وصول طلبات الإعلام ويصبح الوضع جنونيًا
- ما معنى "أ.ص.أ"؟ - أعزّ صديقة إلى الأبد
- أيجب أن أُرافقك؟ - لا، عليك تقديم تحليل
- عليّ العمل عليه أكثر بقليل - "ريد"!
ماذا تفعلين بهاتفي؟
"ديريك"، "سبنس" مستعدّ لتقديم تحليل الشخصية
No comments yet. Be the first to leave one.