முதல் 200 வரிகள்.
"متجر أطعمة"
"(ميلووكي)، (ويسكونسن)"
المعذرة
المحطة التالية تقاطع الشارع 27 و"لايتون"
المحطة التالية تقاطع "غرينفيلد" و"لايتون"
المحطة التالية تقاطع "غرينفيلد" و"لايتون"
"(غلوري بلايد)"
تصبحين على خير
المعذرة
المعذرة يا آنسة
نسيت هذا
شكرًا لك
- أنا "راسل" - مرحبًا
- ما اسمك؟ - "غلوريا"
- "غلوريا"، هذا اسم جميل - شكرًا مجددًا
وداعًا
مرحبًا يا أمي، كيف حالك؟
حسنًا يا أمي سأراك في الصباح الباكر
كلا، لن أنسى عصير البرتقال
حسنًا وأنا أحبك أيضًا، وداعًا
أيّها المزعج، اجلس لا تهتم لأمره
إنه جائع، هذا كلّ شيء
- هل تملك بعض الفكة؟ - كلا، آسف، لا أملك...
- هل تريد موزة؟ - موزة؟
أجل
ماذا تفعل؟ توقّف! اتركني!
- يا إلهي - ماذا؟
ثماني دقائق و49 ثانية
يا إلهي، هذا ليس قريبًا حتى من الرقم المطلوب
لمَ يُفترض به أن يكون كيلومترًا ونصفًا سريعًا بهذا الشكل؟
هل اضطُررت يومًا إلى ركض كيلومتر ونصف في الميدان؟
- كلا - لست في الميدان حتى
أجلس أمام كمبيوتر على مؤخرتي المثالية طوال اليوم
- ربما علينا أن نطلب مساعدة "مورغن" - كلا
- لكنه يملك عضلات معدة جيّدة جدًا - أجل، صحيح
لكن من السيّىء كفاية أن بيروقراطيًا يجبرنا على الخضوع لهذا الاختبار الغبي
لذا آخر ما نحتاج إليه هو معاملة ملك جمال الكون لنا بخشونة طوال الوقت
لكنه يعرف بشأن هذه الأمور كلّها يمكنه على الأرجح...
تعليمنا بعض الخدع ومساعدتنا على التمرين
أجل لكنه يأخذ الأمر على محمل الجد للغاية
مارست التمارين معه مرة
- تمارسين التمارين؟ هذا جميل - أجل
أنا لا أفعل
بطريقة غير تقليدية ولن أمارسها أبدًا معه مجددًا
كان يقول "أحسنت يا فتاتي تحرّكي أو اخسري"
"هذه ليست غرفتك العالية التقنية"
"تستطيع جدّتي أن تتحرّك بشكل أفضل من ذلك"
يمكنه أن يكون متحمسًا في بعض الأحيان
هذه طريقة لوصف الأمر
لكن كلا، أنا وأنت، يمكننا النجاح أنا وأنت، يمكننا ذلك
- هيا، بضع جولات أخرى، موافق؟ - يمكننا هذا
- حسنًا؟ ها نحن أولاء - يمكننا ذلك، يمكننا ذلك
- 1، 2 - 1، 2
لنفعل ذلك
"رسالة واردة من "هوتش" لدينا قضية، أراك في المكتب"
- المجد للسماء - ماذا؟
- لدينا قضية - أجل
- شكرًا للسماء - سأسابقك إلى المدرجات المكشوفة
- حسنًا - لا نحتاج إليه!
- سأصاب بأزمة قلبية بإيجاز فحسب - حسنًا
- حسنًا - هيا
يا إلهي، حسنًا
- هل أنت بخير؟ - أجل، لماذا؟
- لأنك تعرجين بعض الشيء في مشيتك - إنه هذا الحذاء
- لا يعرف الجمال الألم - مهلًا لحظة
- ماذا تفعل؟ - هل أشمّ مرهم "بينغاي"؟
ربما، أمضيت أمسية ناشطة مع "سام"
- أنا جاهزة يا سيّدي - حسنًا، لنبدأ
حسنًا، عظيم
حسنًا، إذًا، هذا الصباح وجد حارس حديقة في "ويسكونسن"...
ثلاث جثث مدفونة جزئيًا في محمية غابات
خارج "ميلووكي" ذكرين وأنثى واحدة
- لا يبدو أنه يفضّل جنسًا معينًا - إنها متحلّلة
- لم يُقتلوا جميعهم في الوقت نفسه - ولهذا أسميك "صاحب النظر الثاقب"
ذكرت تقارير الفاحص الطبي الأولية أنهم قُتلوا بفارق شهر بعضهم عن بعض
إن أحدث الضحايا "سوزن كلارك" ميتة منذ نحو أسبوعين
راقصة متعرية ومومس في الثامنة والعشرين من عمرها
إنه أسلوب حياة عالي الخطورة
- ماذا عن الضحيتين الآخرين؟ - لم أحدّد هويتهما بعد
- سبب الوفاة؟ - ما زلنا نعمل على ذلك أيضًا
- يبدو أنهم جميعهم مغطون بآثار عض - من الفاعل المجهول؟
على الأرجح من المخلوقات في الغابة
قتلهم بفارق شهر بعضهم عن بعض لكنه دفنهم في المكان نفسه تمامًا
من الواضح أن مكان التخلّص من الجثث مهم بالنسبة إليه
أُبلِغ عن فقدان "سوزن كلارك" منذ ستة أسابيع
ثمّة علامات تقييد طويلة الأمد على معصميها وكاحليها
يحتجزهم قبل أن يقتلهم
- لكن لمَ يحتجزهم تمامًا؟ - هذا ما نحتاج إلى معرفته
سننطلق بعد 30 دقيقة
كلا! كلا! كلا! كلا!
حسنًا!
أرجوك! توقّف!
دعني أذهب من فضلك
اشرب لا تريد أن تعاني جفافًا الآن
ماذا؟
عُد، من فضلك؟
سيّدي؟ عُد!
ماذا تفعل؟ عُد!
"أن نعرف أيّ نوع من الأشخاص يعاني مرضًا لأمر أهم
من أن نعرف أيّ نوع من الأمراض يعانيه شخص ما"
"أبقراط"
"يا أصدقائي على متن طائرة لا تقولوا إنني لست معطاءة"
"حدّدت هوية أول ضحيتين أرسل المعلومات إلى لويحاتكم الآن"
أولًا، المقيم في "ميلووكي" "مالفن لويس"
"سائق شاحنة مطلّق في الخمسين من عمره"
وتاليًا، لدينا "رودي هايتاور"
"محارب سابق في "العراق" متشرد في الثانية والثلاثين من عمره"
شخصان أبيضان وأفريقي أمريكي لا يفضّل هذا الرجل عرقًا معينًا أيضًا
- ما زلنا لم نجد رابطًا بين الضحايا - ربما ما من رابط
قد يكونون أهدافًا سنحت له الفرصة للإمساك بهم
وهذا يعني أن الأمر لا يتعلّق بمَن يقتل بل بكيفية قتله لهم
أو ما يفعله قبل أن يقتلهم أو بعد أن يقتلهم
- "غارسيا"، هل حددوا سبب الوفاة؟ - "كلا"
كان كلّ واحد منهم أعزب ويعيش بمفرده
ربما اعتمد على ذلك عالمًا بأن أحدًا لن يبلغ عن فقدانهم
سيكون قد راقبهم لفترة طويلة كفاية ليعرف ذلك
"دايف"، اذهب مع "ريد" إلى مكتب الطبيب الشرعي
سنتولى أنا و"بلايك" التنسيق مع الشرطة المحلية
و"جيه جيه"، أريدكما أنت و"مورغن" أن تقصدا مكان التخلّص من الجثث
احتجنا إلى نحو ساعتين للوصول إلى هنا
وكنت أنت مَن يقود أيضًا
مررنا بمحمية غابات أخرى والكثير من المجالات المفتوحة في طريقنا
هناك الكثير من المواقع للتخلّص من الجثث لذا لمَ دفن الثلاث هنا؟
إنها معزولة وهذا يناسبه
أجل، قد يأتي إلى هنا ليعيش تجربة عمله مجددًا
لا أدلة تشير على أنه قتل الضحايا هنا
إذًا يقتلهم في مكان آخر وهذا موقع التخلّص منهم فحسب؟
من الواضح أن لديه مركبة على الأرجح شاحنة أو فانا
إن نقل جثث طوال تلك المسافة يشكّل خطرًا عليه
- إن احتمالات الإمساك به أكبر - ويتطلّب ذلك الكثير من العمل
لا يمكنك القيادة إلى هذا الموقع
لا بد أن هذا المكان يبعد نحو 300 متر عن الطريق
قد نكون قريبين من المكان الذي يحتجزهم فيه
إمّا ذلك أو أن شيئًا يميّز هذا المكان لكن ما هو؟
إن كان الأمر يتعلّق بالموقع فعلى الأقل، قمنا بإزعاجه ربما
لا يمكنه الآن العودة إلى هنا
آمل أن نستطيع الوصول إليه قبل أن يحاول ذلك
آسف بشأن التأخير
كنا نجمع عينات أنسجة وأعضاء لنرسلها إلى المختبر
هذا تقريري
- هل استطعت تحديد سبب الوفاة؟ - توقّف القلب، لدى ثلاثتهم
ما الذي تسبّب بتوقّف قلوبهم عن العمل؟
لهذا السبب نرسل عينات الأعضاء
- ماذا عن تقارير السموم؟ - إنها سلبية
- هل من علامات على اعتداء جنسي؟ - إنها غير حاسمة
إنهم متحلّلون جدًا
- ماذا عن علامات العض؟ - أجل
إن 90 بالمئة منها حصلت بعد الوفاة من حيوانات في الغابة
قيّوط أو ثعلب ربما أو راكون
- والعشرة بالمئة الأخرى؟ - هنا يصبح الأمر غريبًا
حملوا جميعهم عضات تعرّضوا لها قبل الوفاة أيضًا
لدى الضحية الأولى "مالفن لويس" كانت عضات حيوانية
- لكن الآخران... - عضّهما إنسان
بوحشية كبيرة أيضًا إن بعض الجروح عميقة
ثمّة قطع من اللحم مفقودة وجدنا عددًا منها
- ما مجموعه 11؟ - أنت سريع في القراءة
هل استطعتم الحصول على عينات حمض ريبي نووي من أيّ من العضات؟
كلا
قد يكون شكلًا من التعذيب مهووسًا بالعض ربما
- لم أكن أعرف أن ثمّة شيئًا مماثلًا - ستتفاجأ
كما أن علينا التفكير في آكلي لحوم البشر
حين يتسنّى لك الوقت هلّا تصنع لنا بعض القوالب للعضات
- أجل - ربما لهذا السبب يحتجزهم أولًا
إن كان يأكلهم فأراهن أنه أمسك بضحيته التالية
نظرًا لنوعية طريقة العمل وعدد الجثث والفترة الزمنية
برأيي أن احتمال حدوث ذلك جيّد جدًا في الواقع
- أيّ واحد منكم أخذه؟ - مرحبًا؟
- أخرجني من هنا، ساعدني أرجوك! - لا أستطيع ذلك، أنا محتجز أيضًا
كم مضى على وجودك هنا؟
مرحبًا؟
سآكلك، سآكل وجهك وأنتزعه سآكل وجهك وأنت حيّ!
سيّدي؟ المعذرة يا سيّدي
اصمت!
ماذا...؟
- ماذا تفعل؟ - سآكلك حيًا!
ابتعد عني!
- كلا، كلا، كلا! - حسنًا
كل
ستحتاج إلى قوتك
أجل
- ما خطبك؟ هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بأحسن حال
أشد عضلاتي قليلًا لأن ذلك يحافظ على دماغي مرنًا
كما كنت أقوم ببعض التحليل الجيولوجي
تشير العلامات الحمراء إلى مكان إقامة الضحايا
باستثناء "رودي هايتاور" بالطبع الذي كان متشردًا
تشير العلامات الزرقاء إلى حيث شوهدوا أحياء آخر مرة
- وهذا موقع التخلّص من الجثث - إذًا تلك منطقة صيده
مما يعني أنه يعيش بالقرب من هناك على الأرجح
حسنًا، ثمّة أمر غير منطقي بالنسبة إليّ
- تفضّل - شكرًا
إن كنا نتعامل مع آكل للحوم البشر فلمَ يتخلّص من الجثث؟
- لمَ لا يحتفظ بها؟ - يصعب إبقاء جثة نضرة
ربما لا يملك الموارد
ربما لا يحتاج إلى قطع كبيرة من اللحم لإشباع حاجاته الملحّة
تشمل معظم حالات أكل لحم البشر الشعائرية استهلاك أعضاء معينة
- كطريقة للتقارب من الميت - لكن لا ينقص أيّ ضحية أعضاء
مما يعني أن الأمر لا يتعلّق على الأرجح بالطقوس بل بالحاجة القسرية
لا أعرف، يمسك بهم ويحتجزهم ثم يدفنهم جميعهم في المكان نفسه تمامًا
وكيف نفسّر الضحية الأولى "مالفن لويس"؟
لم يكن يحمل أيّ علامات عض
No comments yet. Be the first to leave one.