முதல் 200 வரிகள்.
لديكم أفضل خوارزمية صحة ولياقة متطورة في السوق،
لكنكم مفلسون. ما السبب؟
لأننا لا نفعل ذلك من أجل المال.
بل أفعل ذلك من أجله.
لكننا لا نجني شيئًا. ماذا؟ هذا صحيح يا "براندي".
هذا لأن عملية تسويقكم ليست فعالة.
لست مهتمة بعلاقاتك العامة يا "ماكس".
يمكنني شراء حصتك حالًا، لكنني أفضّل وجودك معنا.
حسنًا. الجولة الثانية.
ها نحن ذان.
لا أعرف كيف حصلت على فرصة ثانية لي، لكن شكرًا يا أبي.
"وايت"، أنت لم تخفق أول مرة، بل أنا.
ولم أحصل لك على فرصة ثانية بالضبط.
مهلًا. ألم تتحدث إليه بعد؟
أتظن أنك ستدخل مكتب "ماكس كيلر" ببساطة
وتجري محادثة معه؟
نعم. هذا ما أفكر فيه.
شاهد هذا.
طوروا تطبيقكم التالي هنا في شركتنا،
وسأوفّر لكم جميع موارد "تيلي لايفلي" حتى موعد إطلاقه.
كان يشتكي الناس بشأن رائحة بيض فاسد في الرواق.
الرواق فقط؟
أرني مكان العداد.
- في القبو. من هنا. - القبو.
سنوظف طاهي معجنات تعلّم في "لو كوردن بلو".
مهلًا! لا يمكنك الدخول.
سأستغرق لحظة فحسب.
مرحبًا.
مرحبًا بك.
آسف لمقاطعة الاجتماع.
أظنك قابلت ابني أمس.
"وايت هاريس".
- ماذا أفعل؟ - الفتى الذي كان يرتدي بدلة.
العميل "سميث".
حسنًا، شكرًا.
والآن يتسنى لي مقابلة أبيه. هذا في غاية الروعة.
أجل. أفهم الإخفاق في المقابلات بسبب الإحراج،
لكنها كانت غلطتي لأنني جعلته يحضر المقابلة بتلك البدلة.
الحقيقة أن ابني عبقري.
إنه فتى لطيف وسيتخرج الأسبوع القادم.
إنه طالب متفوق.
وأظن أنه سيزيد من قيمة شركتك،
لذا أتيت لأطلب منك أن تمنحه فرصة أخرى؟
أنت تذكّرني بأبي.
وأنا أكره أبي.
لذا، لم لا تأخذ عكازيك الضخمين
وتخرج من هنا؟
بسلام، وإلا سأتصل بالأمن.
غرفة المولدات هنا.
المعدل 98 جزء في المليون ويرتفع.
يجب أن نرحل، علينا إخلاء…
ما كان ذلك؟
رباه!
انخفضوا جميعًا وغطوا رؤوسكم.
يا لك من منبه سيئ!
بحقك، ظننت أن هذا أفضل من تقرير المرور.
أوافقك الرأي.
- لكنني لا أريد الخروج من الفراش الآن. - لا، لا تخرجي.
منبه سيئ جدًا.
منبه سيئ.
"أوين"، سأؤدّي شهادة.
فوّتيها.
لا يمكنني. سيجعلونني شريكة.
اتركي العمل.
ويجب أن يذهب "تي كيه" إلى المدرسة.
إنه في سن السابعة. يمكنه السير إلى هناك.
يا للعجب!
أنت تقترح اقتراحات جيدة جدًا هذا الصباح، صحيح؟
بل أقترح شيئًا آخر.
هذه اللحظة المثالية، يجب أن نجعلها تدوم.
لا يمكنك الاحتفاظ باللحظة المثالية، لهذا يسمونها لحظة.
وسأؤدّي شهادة.
أمامنا عمر من اللحظات المثالية في المستقبل.
ما كنت أرجو رؤية هذا،
لكن أشعتك المقطعية تُظهر كتلة جديدة في رئتك اليمنى.
ولا يعني هذا بالضرورة عودة السرطان.
قد تكون شيئًا آخر، لذا لن نفترض أي استنتاجات.
بل سنتعامل مع الأمر خطوة بخطوة، اتفقنا؟
"أوين"؟
هل سمعت شيئًا مما قلت؟
أجل، سمعت "أشعة مقطعة" و"كتلة" و"رئة".
وهل سمعتني أقول إننا سنتعامل مع الأمر خطوة بخطوة؟
- ظننت أننا تخلصنا منه. - صحيح.
- ما ذلك إذًا؟ سرطان جديد؟ - لا نعرف إن كان سرطانًا أصلًا.
علينا أخذ عينة.
إن كان لديك وقت، أود أخذ العينة الآن.
وسأرسلها إلى المختبر حالًا.
حسنًا.
دخلت الشقة،
ووجدت "كارلوس" جالسًا على المنضدة في غاية الهدوء.
وهذه حالة راحة ذلك الرجل الطبيعية.
- ثم؟ - ثم…
كان يعدّل وصيته.
- أكان يخرجك منها؟ - ماذا؟ لا!
ألا تظنون أنه من المحزن أن يجلس هناك
أمام وصيته الأخيرة كأنها لعبة "سودوكو"؟
لم أكن أعرف أن لديه وصية أصلًا.
ثم بدأنا هذا الشجار السخيف،
لأنه يضغط عليّ لأنني لم أكتب وصيتي.
مهلًا، ألم تكتب وصية؟
- وأنت كتبت؟ - نعم!
يا أخي، نحن نخاطر بحياتنا يوميًا.
- ثم أن هذا من التخطيط المالي. - حسنًا، أنت تشبه "كارلوس" الآن.
"تي كيه"، إن كان على أحد كتابة وصيته، فهو أنت.
- أنا؟ - نعم، أنت!
شخص كاد يفقد حياته. أنت أكثر من خاضوا هذه التجربة.
أتذكر حين أُصبت بانخفاض الحرارة حيت حاولت إنقاذ ذلك الصبي؟
أو حين أطلق عليك الطفل الآخر الرصاص؟
يا أخي، ربما عليك الابتعاد عن الأطفال.
لا، أنتم لا تفهمون.
السبب الوحيد لنجاتي من هذه التجارب
هو لأنني لا أملك وصية.
- لأن ذلك منطقي. - أنا جاد.
بمجرد أن أوقّع على هذه الوصية، فستكون النهاية.
وحينها سيأتي ملك الموت لأخذ روحي.
- رباه، يا لهذا التشاؤم! - هذا جنون.
هذا غباء.
الموت ليس دينًا عليك تسديده، بل جزءًا من الحياة.
والموت جزء من هذه الوظيفة.
لا يمكنك الهروب منه،
لذا توقّف عن التصرف كالأطفال.
رتّب أمورك.
"11 سبتمبر 2001، البرج الجنوبي"
- نقيب "ستراند". - نقيب "فيغا".
"أوين"، أكل شيء بخير؟
نعم.
لا.
الكلام صعب.
ماذا يجري؟
زرت طبيبة الأورام الخاصة بي، التي ظننت أنها لم تعد كذلك.
لكنني كنت أجري فحصًا جسديًا وكانت تُوجد…
كانت تُوجد كتلة في رئتي.
يا إلهي يا "أوين".
يؤسفني هذا.
أخذوا عينة
والآن عليّ الانتظار.
كنت أخطط للقدوم إلى هنا وإخبار "تي كيه"،
لكن مصارحته بشأن حالتي الصحية كانت دائمًا نقطة ضعفي.
وهل فعلت؟
لا.
لكنني أخبرته بأن عليه كتابة وصية.
عليه كتابة وصية؟
وأن عليه النضج والتوقف عن التصرف كالأطفال.
ليست نصيحة سيئة.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
نعم، أنا عند مبنى شركة "تيلي لايفلي" في شارع "نويسيس"!
أظن أن قنبلة انفجرت للتو!
حسنًا. اهدأ وأخبرني بالعنوان ثانيةً.
3211 شارع "نويسيس". مبنى شركة "تيلي لايفلي" الجديد.
حسنًا، مبنى "تيلي لايفلي" في شارع "نويسيس".
النجدة في الطريق.
- ما اسمك؟ - اسمي "وايت".
"وايت هاريس". أرجوكم أسرعوا!
انهار نصف المبنى. أبي في الداخل وسأدخل لأنقذه!
حسنًا يا "وايت"، ابق بعيدًا عن المبنى.
لا تحاول الدخول، مفهوم؟ يجب أن نحافظ على سلامتك.
"نُقلت المكالمة"
- "وايت"؟ - "غريس"؟
"غريس"، أتلك أنت؟
"وايت"، ماذا يحدث يا عزيزي؟
لا أعلم، حدث انفجار ثم…
ثم انهار المبنى يا "غريس"! لا أعرف!
هل أنت مصاب؟
لا، كنت في الخارج في شاحنة "جود".
"وايت"، أين "جود"؟
في الداخل.
رباه.
مرحبًا؟
- من أُصيب؟ - أظنني بخير.
- "براندي"؟ - نعم، أظنني بخير.
ماذا حدث؟
ربما خلل هيكلي.
أجل، حدث انفجار.
أجل، سمعت صوت انفجار قوي قبل أن ينهار كل شيء.
- علينا الخروج من هنا. - يُوجد درج في هذه القاعة.
هيا بنا.
لا! لا تنزلوا من هذا الدرج! إياكم!
لم لا؟
لأنه يبدو أننا في جانب المبنى الذي انهار،
لذا علينا الابتعاد عن الخلل وإيجاد طريق خروج آخر.
- لم علينا الإصغاء إليك؟ - لأنني إطفائي بخبرة 20 عامًا.
ابقوا معي وسأخرجكم من هنا.
- أنت مشلول. - أنا إطفائي!
"حبيبتي"
حسنًا.
- "غريس"؟ - "جود"! الحمد لله.
هل أنت بخير؟
ما زلت حيًا.
بقدر استطاعتي.
النجدة على الخط.
النجدة اتصلت به؟ أجل، سأبقى مع ذلك الرجل.
أرى أنكم عرفتم ما حدث هنا؟
كل ما نعرفه هو حدوث انهيار جزئي في المبنى.
لكن لا نعرف سبب الانهيار.
هل "وايت" اتصل بك؟ لأنني تركته في السيارة أمام المبنى.
"وايت" بخير يا حبيبي. إنه قلق عليك فحسب.
لكنه يعرف أنك حيّ، لذا لنبق الأمر على هذه الحال.
في أي طابق أنت؟
كنا في الطابق السادس، والآن أظننا في الطابق الخامس.
- من تقصد بصيغة الجمع؟ - أنا هنا مع ثلاثة مدنيين.
No comments yet. Be the first to leave one.