முதல் 200 வரிகள்.
معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
تعرّضت لإطلاق نار.
سيدي.
سيدي، هل تسمعني؟
سيدي، هل تسمعني؟ سيدي؟
سيدي؟
أتينا إلى هنا من قبل.
- متى؟ - قبل انضمامك إلينا يا فتى.
"قبل عام"
"تشيمني"، أوشكت على الانتهاء!
أنا قادم.
أريد مساعدتك في هذا.
حسنًا، عليك الانتباه لرأسها.
حسنًا، تولّيته.
لم عساها تفعل شيئًا كهذا؟
أنا آسف.
مهما كان الأمر، كان بإمكاننا أن نتحدث عنه.
كنت سأساعدها فقد أحببتها.
أتصور أنها لم تكن متلهفة للركض نحو ذراعيك المحبتين.
كانت بيننا خلافات.
هذا واضح.
كانت زوجتي تحب استخدام هذه الشجرة للتدرّب على إصابة الأهداف.
لن أسألك مرة أخرى، أين كنت ليلة أمس؟
لا تبتعدي عني.
تبًا!
أنت تفعلين هذا بنفسك.
هل تدركين ذلك؟
ما الذي تريد سماعه يا عزيزي؟
أنني وجدت رجلًا؟
أنني ضاجعته حتى أُنهكت في السيارة؟
هل سيجعلك هذا تشعر بالارتياح لضربك لي؟
لماذا عساك تحملين مسدسًا؟
لا تخطو خطوة أخرى يا "دان"، سأُطلق النار عليك.
أقسم إنني سأفعل.
انظري إلى نفسك.
تتحلّين بالشجاعة.
لست شجاعة.
أنا غاضبة من نفسي لأنني سمحت لك
أن تبعدني عن حياتي وتسيطر عليّ!
اضغطي على الزناد.
هيا، اضغطي على الزناد.
أطلقي النار.
أطلقي النار! تبًا.
تتوقين للرحيل عني،
سيكون عليك قتل نفسك وليس قتلي أنا.
انظر.
ما زالت قائمة.
وهي ليست كذلك.
لا أستطيع تفسير الأمر حقًا.
سيطرت الفطريات وانتشرت كالسرطان.
هل تعرّضت لدخول شيء غريب؟
مرضت بعد أن أصابتها رصاصة.
هذا غريب، شجرة بهذا الحجم؟
هيا، ألا يمكنك فعل شيء؟
في الحقيقة، كان يجب أن تُقتلع منذ أشهر.
هذا مؤسف جدًا.
تجمعني ذكريات جميلة جدًا بهذه الشجرة.
يمكنني أن أجلب لك تقريرًا يقدّر وضعها بحلول نهاية اليوم.
لا تتعب نفسك.
"اليوم"
الرصاصة التي أطلقتها عليه…
هل طارت من الشجرة حين فجّرها؟
العاقبة الأخلاقية وخيمة.
لذا أريد أن أشكر الجميع على التبرع اليوم.
لا أعرف إن كنتم تعلمون،
لكن 90 بالمئة من الدماء التي تُعطى للمرضى
في منطقة "لوس أنجلوس" تأتي من المتطوعين.
أعرف أننا جميعًا نخاطر بأنفسنا
في الميدان كل يوم لإنقاذ الناس،
لكن اليوم، أنتم تنقذون الناس،
وكلّ ما يتطلّبه الأمر هو وخزة إبرة صغيرة.
هذا بسيط جدًا، حتى السيد "باكلي" لن يخطئ فيه.
- أما زلت تفعل هذا؟ كيف سار الأمر؟ - مذهل.
تبرّع الجميع.
حتى إن بعض الناس أتوا يوم إجازتهم.
هذا رائع، حسنًا، لنختتم هذا.
- يجب أن نبدأ مناوبتنا. - مهلًا.
يبدو أنه ينقصني لتر لأحقق هدفي اليوم.
سيمنحك هذا هدفًا تتطلع لإنجازه في المرة المقبلة.
أنت نقيب هذه المحطة،
وأنت الوحيد الذي لم تشارك.
لا أحب الإبر، انتهى النقاش.
أيها النقيب، هيا.
يجب أن تتبرع.
أنا لا أتبرع بالدم.
مفهوم؟ أنا لا أتبرع بالدم مطلقًا.
حين كنت طفلًا، حاولوا سحب دمي،
فعضضت الطبيب.
هذا ليس مضحكًا.
والمرة الوحيدة التي حاول فيها أحدهم أن يسحب دمي كشخص بالغ…
ساءت فيها الأمور.
"بوبي"! انتظر يا "بوبي" مهلًا.
اسمع، أنا أفهم الأمر، فعلًا، اتفقنا؟
لكنني أريدك أن تفعل هذا كُرمى لي فعلًا.
اسمع…
أنا على قيد الحياة لأن هذا السيخ أصاب رأسي في الزاوية المناسبة،
ولأنني حظيت بأفضل فريق إطفاء وإنقاذ
ليوصلني إلى المشفى
وبأفضل الجراحين في العالم بمجرد وصولي.
لكنني حصلت على خمسة لترات من الدم، دم تمّ التبرع به،
تبرّع به سكان هذه المدينة الكرماء.
أخبرتك أنني…
أردت أن أُجري هذا التبرّع بالدم لأنني أردت
أن أردّ لهم جزءًا بسيطًا مما أعطوني إياه.
والتعبير عن امتناني بهذا الشكل.
هذا يجعلني متوازنًا مع الكون.
الآن، أنت وكلّ من هنا
سألتموني كيف يمكنهم مساعدتي على استعادة عافيتي.
هذه هي الطريقة.
- أكرهكم جميعًا. - شكرًا لك.
- أنت تحبنا. - هاك، ستحتاج إلى هذه.
- اضغطها فحسب. - حسنًا، دعونا نخزه!
حسنًا، لنفعل هذا.
مرحبًا، حسنًا، ادخل إلى هنا.
أحسنت.
اسمعي.
أنا فخور بما نفعله.
بما نحاول فعله هنا، أؤكد لك.
وما الذي نحاول فعله بالضبط؟
لأنني أنسى باستمرار.
أن نكون عائلة في السرّاء والضرّاء.
ونتأقلم مع ظروفنا.
الجميع يقولون إن أولادهم لهم الأولوية،
أما نحن فنطبّق ذلك فعليًا.
أريد الخروج مع الولدين في نهاية الأسبوع.
- تخرج؟ - نعم.
كفاك، اصطحبناهما إلى منزل والدتك منذ مدة وجيزة.
"أثينا"، أنا أواعد "غلين" منذ بعض الوقت،
وأريد أن يقابله الولدان.
أريدك أن تقابليه.
مستحيل.
يقولون إن عليك الانتظار عامًا
قبل أن تعرّف أولادك على أحد ما،
وهذا في أفضل الظروف.
أتظن أنهما مستعدان لرؤيتك جالسًا على العشاء
تمسك بيد رجل آخر؟
- يجب أن يرياني على حقيقتي. - من قال ذلك؟
أعرف أنك مستعد للكشف عن نفسك وتغيير عالمك كلّه
لكن البقية منّا ليست كذلك.
عجبًا، لن ينتقل للعيش هنا.
فكرت في أننا لو خرجنا جميعًا لتناول المثلجات
وربما نجري محادثة…
ثم ماذا؟ هل سيأتي لتناول عشاء يوم الأحد؟
ويفتح الهدايا تحت شجرة عيد الميلاد؟
إنه غريب بالنسبة لنا.
أظن أنك تريدين إجراء تحرّيات عن حياته
قبل أن يقترب من الأطفال.
لا ضير في ذلك.
قابلته في مشروع "ويلشاير".
إنه مقاول.
ارتاد جامعة "كاليفورنيا الجنوبية"، إنه شخص محترم.
بالكاد يحتسي الخمر.
لا يدخن ولا يتعاطى المخدرات.
وآمل ألّا يكون غريبًا لفترة طويلة.
اتفقنا أن تشكيل هذه العائلة سيتغير،
وأننا سنعمل معًا
لنشكّلها فيما يتناسب معنا جميعًا.
أنا أحاول المضي قدمًا يا "أثينا".
امضي معي.
إذًا توقف عن المضي بسرعة.
معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
أنا في "ميترو فيتنس" في شارع "هوليوود"، مديري يحترق.
أتعنين أنه يعاني من الحمّى؟
لا، ليس هذا ما قصدته.
جئت في وقت باكر لأسلّم مفاتيحي
وأقبض راتبي.
في الواقع، طردني البارحة، إنها قصة طويلة.
على أي حال، شممت رائحة شيء يحترق.
ظللنا جميعًا نطلب منه إصلاحها.
يا للهول، لم أفكر في فعل ذلك.
- منذ متى وهو في الداخل؟ - لا أعرف، إنه المالك،
لذا أحيانًا يأتي قبل أن نفتح المكان حتى، فربما مضت ساعتان،
- ربما ثلاث. - ما رأيك يا "تشيم"؟ هل مات؟
بل أسوأ من ذلك، أظنه حيًا.
- لماذا لم يخرج؟ - ربما أُصيب بسكتة دماغية.
عمره 32 عامًا.
- ماذا كان يتعاطى؟ يجب أن نعرف. - لا أعرف.
إنه في الـ32، ربما أُصيب بسكتة، قد تكون المخدرات السبب في ذلك.
- ماذا كان يتعاطى؟ - كل شيء.
- كان يكدسها. - منشطات؟
إنه يعاني من تسرّع القلب البطيني!
سأبدأ الضغط.
لا، قد مات.
- يا للهول. - تمهلي.
إنه أمر غريب جدًا، بعد ما حدث مع "ميندي".
أخبرته، قلت له: "(باري)، لن تحصد إلا ما زرعته."
من هي "ميندي"؟
"ميترو فيتنس"
"باري"، اسمع، لا يمكنك ترك "ميندي" هناك.
لا، لن أتأخر، فقط سأمارس تمارين الصدر.
- إنها بخير، أنزلت النافذة. - "باري"، هذا ليس كافيًا.
لماذا أحضرتها أصلًا؟ لماذا لم تتركها في المنزل؟
لأنك تعرفين كم تصبح نشيطة.
إنها تنبح طوال اليوم، اشتكى الجيران.
- لا يُفترض بي امتلاك كلب. - "باري"، سوف تموت بسبب الحرارة.
درجة الحرارة 70 في الخارج.
حسب منظمة "بيتا"، في يوم تبلغ حرارته 70 فإن الحرارة داخل سيارة متوقفة
- قد تصل إلى 100. - "كاري"، إنها بخير.
- لديها المياه، وهي ليست كلبتك. - "باري"، قد تموت الكلاب بضربة الحر.
يُفترض أن تكوني خلف المكتب.
No comments yet. Be the first to leave one.