9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S01E08 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 78
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫تعرّضت لإطلاق نار.

‫سيدي.

‫سيدي، هل تسمعني؟

‫سيدي، هل تسمعني؟ سيدي؟

‫سيدي؟

‫أتينا إلى هنا من قبل.

‫- متى؟ ‫- قبل انضمامك إلينا يا فتى.

‫"قبل عام"

‫"تشيمني"، أوشكت على الانتهاء!

‫أنا قادم.

‫أريد مساعدتك في هذا.

‫حسنًا، عليك الانتباه لرأسها.

‫حسنًا، تولّيته.

‫لم عساها تفعل شيئًا كهذا؟

‫أنا آسف.

‫مهما كان الأمر، كان بإمكاننا أن نتحدث عنه.

‫كنت سأساعدها فقد أحببتها.

‫أتصور أنها لم تكن متلهفة ‫للركض نحو ذراعيك المحبتين.

‫كانت بيننا خلافات.

‫هذا واضح.

‫كانت زوجتي تحب استخدام هذه الشجرة ‫للتدرّب على إصابة الأهداف.

‫لن أسألك مرة أخرى، أين كنت ليلة أمس؟

‫لا تبتعدي عني.

‫تبًا!

‫أنت تفعلين هذا بنفسك.

‫هل تدركين ذلك؟

‫ما الذي تريد سماعه يا عزيزي؟

‫أنني وجدت رجلًا؟

‫أنني ضاجعته حتى أُنهكت في السيارة؟

‫هل سيجعلك هذا تشعر بالارتياح لضربك لي؟

‫لماذا عساك تحملين مسدسًا؟

‫لا تخطو خطوة أخرى يا "دان"، ‫سأُطلق النار عليك.

‫أقسم إنني سأفعل.

‫انظري إلى نفسك.

‫تتحلّين بالشجاعة.

‫لست شجاعة.

‫أنا غاضبة من نفسي لأنني سمحت لك

‫أن تبعدني عن حياتي وتسيطر عليّ!

‫اضغطي على الزناد.

‫هيا، اضغطي على الزناد.

‫أطلقي النار.

‫أطلقي النار! تبًا.

‫تتوقين للرحيل عني،

‫سيكون عليك قتل نفسك وليس قتلي أنا.

‫انظر.

‫ما زالت قائمة.

‫وهي ليست كذلك.

‫لا أستطيع تفسير الأمر حقًا.

‫سيطرت الفطريات وانتشرت كالسرطان.

‫هل تعرّضت لدخول شيء غريب؟

‫مرضت بعد أن أصابتها رصاصة.

‫هذا غريب، شجرة بهذا الحجم؟

‫هيا، ألا يمكنك فعل شيء؟

‫في الحقيقة، كان يجب أن تُقتلع منذ أشهر.

‫هذا مؤسف جدًا.

‫تجمعني ذكريات جميلة جدًا بهذه الشجرة.

‫يمكنني أن أجلب لك تقريرًا يقدّر وضعها ‫بحلول نهاية اليوم.

‫لا تتعب نفسك.

‫"اليوم"

‫الرصاصة التي أطلقتها عليه…

‫هل طارت من الشجرة حين فجّرها؟

‫العاقبة الأخلاقية وخيمة.

‫لذا أريد أن أشكر الجميع على التبرع اليوم.

‫لا أعرف إن كنتم تعلمون،

‫لكن 90 بالمئة من الدماء التي تُعطى للمرضى

‫في منطقة "لوس أنجلوس" تأتي من المتطوعين.

‫أعرف أننا جميعًا نخاطر بأنفسنا

‫في الميدان كل يوم لإنقاذ الناس،

‫لكن اليوم، أنتم تنقذون الناس،

‫وكلّ ما يتطلّبه الأمر هو وخزة إبرة صغيرة.

‫هذا بسيط جدًا، ‫حتى السيد "باكلي" لن يخطئ فيه.

‫- أما زلت تفعل هذا؟ كيف سار الأمر؟ ‫- مذهل.

‫تبرّع الجميع.

‫حتى إن بعض الناس أتوا يوم إجازتهم.

‫هذا رائع، حسنًا، لنختتم هذا.

‫- يجب أن نبدأ مناوبتنا. ‫- مهلًا.

‫يبدو أنه ينقصني لتر لأحقق هدفي اليوم.

‫سيمنحك هذا هدفًا تتطلع لإنجازه ‫في المرة المقبلة.

‫أنت نقيب هذه المحطة،

‫وأنت الوحيد الذي لم تشارك.

‫لا أحب الإبر، انتهى النقاش.

‫أيها النقيب، هيا.

‫يجب أن تتبرع.

‫أنا لا أتبرع بالدم.

‫مفهوم؟ أنا لا أتبرع بالدم مطلقًا.

‫حين كنت طفلًا، حاولوا سحب دمي،

‫فعضضت الطبيب.

‫هذا ليس مضحكًا.

‫والمرة الوحيدة التي حاول فيها أحدهم ‫أن يسحب دمي كشخص بالغ…

‫ساءت فيها الأمور.

‫"بوبي"! انتظر يا "بوبي" مهلًا.

‫اسمع، أنا أفهم الأمر، فعلًا، اتفقنا؟

‫لكنني أريدك أن تفعل هذا كُرمى لي فعلًا.

‫اسمع…

‫أنا على قيد الحياة لأن هذا السيخ ‫أصاب رأسي في الزاوية المناسبة،

‫ولأنني حظيت بأفضل فريق إطفاء وإنقاذ

‫ليوصلني إلى المشفى

‫وبأفضل الجراحين في العالم بمجرد وصولي.

‫لكنني حصلت على خمسة لترات من الدم، ‫دم تمّ التبرع به،

‫تبرّع به سكان هذه المدينة الكرماء.

‫أخبرتك أنني…

‫أردت أن أُجري هذا التبرّع بالدم لأنني أردت

‫أن أردّ لهم جزءًا بسيطًا مما أعطوني إياه.

‫والتعبير عن امتناني بهذا الشكل.

‫هذا يجعلني متوازنًا مع الكون.

‫الآن، أنت وكلّ من هنا

‫سألتموني كيف يمكنهم مساعدتي ‫على استعادة عافيتي.

‫هذه هي الطريقة.

‫- أكرهكم جميعًا. ‫- شكرًا لك.

‫- أنت تحبنا. ‫- هاك، ستحتاج إلى هذه.

‫- اضغطها فحسب. ‫- حسنًا، دعونا نخزه!

‫حسنًا، لنفعل هذا.

‫مرحبًا، حسنًا، ادخل إلى هنا.

‫أحسنت.

‫اسمعي.

‫أنا فخور بما نفعله.

‫بما نحاول فعله هنا، أؤكد لك.

‫وما الذي نحاول فعله بالضبط؟

‫لأنني أنسى باستمرار.

‫أن نكون عائلة في السرّاء والضرّاء.

‫ونتأقلم مع ظروفنا.

‫الجميع يقولون إن أولادهم لهم الأولوية،

‫أما نحن فنطبّق ذلك فعليًا.

‫أريد الخروج مع الولدين في نهاية الأسبوع.

‫- تخرج؟ ‫- نعم.

‫كفاك، اصطحبناهما إلى منزل والدتك ‫منذ مدة وجيزة.

‫"أثينا"، أنا أواعد "غلين" منذ بعض الوقت،

‫وأريد أن يقابله الولدان.

‫أريدك أن تقابليه.

‫مستحيل.

‫يقولون إن عليك الانتظار عامًا

‫قبل أن تعرّف أولادك على أحد ما،

‫وهذا في أفضل الظروف.

‫أتظن أنهما مستعدان لرؤيتك جالسًا ‫على العشاء

‫تمسك بيد رجل آخر؟

‫- يجب أن يرياني على حقيقتي. ‫- من قال ذلك؟

‫أعرف أنك مستعد للكشف عن نفسك ‫وتغيير عالمك كلّه

‫لكن البقية منّا ليست كذلك.

‫عجبًا، لن ينتقل للعيش هنا.

‫فكرت في أننا لو خرجنا جميعًا ‫لتناول المثلجات

‫وربما نجري محادثة…

‫ثم ماذا؟ هل سيأتي لتناول عشاء يوم الأحد؟

‫ويفتح الهدايا تحت شجرة عيد الميلاد؟

‫إنه غريب بالنسبة لنا.

‫أظن أنك تريدين إجراء تحرّيات عن حياته

‫قبل أن يقترب من الأطفال.

‫لا ضير في ذلك.

‫قابلته في مشروع "ويلشاير".

‫إنه مقاول.

‫ارتاد جامعة "كاليفورنيا الجنوبية"، ‫إنه شخص محترم.

‫بالكاد يحتسي الخمر.

‫لا يدخن ولا يتعاطى المخدرات.

‫وآمل ألّا يكون غريبًا لفترة طويلة.

‫اتفقنا أن تشكيل هذه العائلة سيتغير،

‫وأننا سنعمل معًا

‫لنشكّلها فيما يتناسب معنا جميعًا.

‫أنا أحاول المضي قدمًا يا "أثينا".

‫امضي معي.

‫إذًا توقف عن المضي بسرعة.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫أنا في "ميترو فيتنس" في شارع "هوليوود"، ‫مديري يحترق.

‫أتعنين أنه يعاني من الحمّى؟

‫لا، ليس هذا ما قصدته.

‫جئت في وقت باكر لأسلّم مفاتيحي

‫وأقبض راتبي.

‫في الواقع، طردني البارحة، إنها قصة طويلة.

‫على أي حال، شممت رائحة شيء يحترق.

‫ظللنا جميعًا نطلب منه إصلاحها.

‫يا للهول، لم أفكر في فعل ذلك.

‫- منذ متى وهو في الداخل؟ ‫- لا أعرف، إنه المالك،

‫لذا أحيانًا يأتي قبل أن نفتح المكان حتى، ‫فربما مضت ساعتان،

‫- ربما ثلاث. ‫- ما رأيك يا "تشيم"؟ هل مات؟

‫بل أسوأ من ذلك، أظنه حيًا.

‫- لماذا لم يخرج؟ ‫- ربما أُصيب بسكتة دماغية.

‫عمره 32 عامًا.

‫- ماذا كان يتعاطى؟ يجب أن نعرف. ‫- لا أعرف.

‫إنه في الـ32، ربما أُصيب بسكتة، ‫قد تكون المخدرات السبب في ذلك.

‫- ماذا كان يتعاطى؟ ‫- كل شيء.

‫- كان يكدسها. ‫- منشطات؟

‫إنه يعاني من تسرّع القلب البطيني!

‫سأبدأ الضغط.

‫لا، قد مات.

‫- يا للهول. ‫- تمهلي.

‫إنه أمر غريب جدًا، بعد ما حدث مع "ميندي".

‫أخبرته، قلت له: ‫"(باري)، لن تحصد إلا ما زرعته."

‫من هي "ميندي"؟

‫"ميترو فيتنس"

‫"باري"، اسمع، لا يمكنك ترك "ميندي" هناك.

‫لا، لن أتأخر، فقط سأمارس تمارين الصدر.

‫- إنها بخير، أنزلت النافذة. ‫- "باري"، هذا ليس كافيًا.

‫لماذا أحضرتها أصلًا؟ ‫لماذا لم تتركها في المنزل؟

‫لأنك تعرفين كم تصبح نشيطة.

‫إنها تنبح طوال اليوم، اشتكى الجيران.

‫- لا يُفترض بي امتلاك كلب. ‫- "باري"، سوف تموت بسبب الحرارة.

‫درجة الحرارة 70 في الخارج.

‫حسب منظمة "بيتا"، في يوم تبلغ حرارته 70 ‫فإن الحرارة داخل سيارة متوقفة

‫- قد تصل إلى 100. ‫- "كاري"، إنها بخير.

‫- لديها المياه، وهي ليست كلبتك. ‫- "باري"، قد تموت الكلاب بضربة الحر.

‫يُفترض أن تكوني خلف المكتب.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left