முதல் 200 வரிகள்.
"(أنتويرب)"
فرقة الإطفاء، اذكر حالتك الطارئة.
أجل، هناك حريق كبير في زقاق
على بُعد 100 متر شرق "بليكهوفسترات".
سنرسل الشاحنات الآن.
هل لي باسمك يا سيدي؟
"باري"، هل تسمعني؟
- هل الخنزير في الفرن؟ - القط في المهد.
- أي "رائع" بالهولندية. - أعرف.
خضت اختبار إجادة. أنا في مستوى الصف السادس.
كيف سيساعدنا ذلك؟ سينتهي عملي اليوم.
انعطف يمينًا.
زد السرعة 11 كيلومترًا.
الزقاق على يسارك.
20 ثانية.
أسرع.
15 ثانية.
عشر ثوان.
خمس ثوان.
انطلق!
إما أنك ركبت الشاحنة،
وإما أنك أسرع رجل أبيض عمره 65 عامًا على وجه الأرض.
منحتنا فرقة الإطفاء إمكانية الدخول إلى حي الألماس في "أنتويرب".
أحد المناطق الأكثر حماية في العالم.
ستمر بالهدف
بعد ثلاثة، اثنان،
واحد.
الرائحة هنا كريهة جدًا.
يا للغرابة. لقد طلبت بوضوح تام الصرف الصحي ذو الرائحة الطيبة.
إذًا، في أي وقت يوم الجمعة؟
السادسة.
- هل ستكون هناك كعكة مثلجات؟ - نعم.
بمقرمشات الشوكولاتة في داخلها؟
بالطبع ستكون هناك مقرمشات الشوكولاتة في داخلها. هل تحسبني وغدًا؟
أسألك فحسب، لأنه في حفل "رومي" الموسيقي، لم تكن بالكعكة مقرمشات.
توقف.
فوقك بالضبط.
الخبز في الفرن؟
الملك في القصر.
جاهز.
بدء التفعيل.
يوشك الأمر أن يصبح فوضويًا يا صديقي.
"سيف النبوءة"، نفّذ مشيئتي.
- ماذا؟ - إنها مقولة من "ثندر كاتس".
بحقّك، تبلغ 38 عامًا…
هل النحلة في القبعة؟
القشدة في القهوة.
هدية.
رائع.
لا أجيد اللغة الألمانية.
هلّا نتحدّث بالإنكليزية.
سأتدبر أمري.
47,2988
27,7499
"العمليات، إحداثيات"
كان هدفنا مختبئًا بالفعل.
بدء المسح الحراري.
مرحبًا، أرى عبر الجدار.
"مسح قاعدة البيانات"
تأكّدت هوية الهدف.
القوات الجوية تُحدد الهدف.
سنشوي حلوى الخطمي بعد خمسة،
أربعة،
ثلاثة، اثنان، واحد.
خسر تاجر البشر في مواجهة الصاروخ.
هل وجدت رئيسي حيث قلت إنه سيكون؟
إنه متناثر في الأرجاء الآن.
نخب العمل.
تبًا.
لماذا تتكوّر على الألماس؟
حسنًا، إنه ألماس غير مصقول.
- هناك غشاء عليها. - أجل، لكن…
هناك رائحة قطران.
هذه رواسب بلاستيكية…
من جرّاء انفجار.
- لا، أنت مخطئ. - أنت لا تمتلك شركة ألماس.
هذه مسروقة.
لماذا كذبت بشأن هويتك؟
من أنت حقًا؟
فتّشاه.
هناك شيء في بطانة سترته.
ما هذا؟
إنه سيانيد. في حال أُمسك بي.
"سي آي إيه"؟
تفقّد المحيط الخارجي.
هل هناك أحد في الخارج؟
كلّ شيء هادئ. لا شيء.
لقد أتيت بمفردك. ماذا كانت الخطة؟
أن أحصل على الإحداثيات،
وأن أقتلكم جميعًا، ثم أرحل.
لماذا قلت لهم ذلك؟
والآن، وقد شهرنا أسلحتنا؟
أظن أنني سأتناول القرص،
وأُنهي الأمر.
سيكون هذا ممتعًا.
نخبك.
لا يحدث شيء.
بالتفكير في الأمر،
ربما تناولت الترياق.
- الذرة تنضج. - الحلوى على العصا.
والآن عد إلى المنزل. يجب أن نحجز كعكة المثلجات.
إذًا، يبدو أنني قد فرغت.
هذا كلّ ما لديّ.
أنت مُحق أيها الضابط "برونر".
أوامرك هي تدمير أي وكلّ سُبل التعريف البديلة،
والعودة إلى "الولايات المتحدة" بهوية "لوك برونر" على الفور.
"(ميري فيتنس)، حيث لا تأخذ اللياقة عطلة!"
بالمناسبة، ستقيم الوكالة حفلًا من أجلك.
بعد بضعة أشهر من الإجراءات والأعمال الورقية وتصفية الهويات،
ستصبح متقاعدًا بصورة رسمية.
ستفتقد الـ"سي آي إيه" العمل معك.
سأفتقدك أيضًا يا صديقي.
"(روتردام)، (تيلبورغ)، (غنت)، (بروكسل)"
"(فوبار)"
"(أرمونك)، (نيويورك)"
- مرحبًا يا أبي. - مرحبًا يا حبيبتي.
أين حفيدتي؟
- الفناء الخلفي مع العم "باري". - جيد.
أبي، مرحبًا. جيد، أردت التحدث إليك. إذًا، هل قرأت عرضي؟
بشأن "ميزليز"؟
تُلفظ "ماي آيلز". بمعنى ممراتي.
أي متجر في أي مدينة،
سيخبرك تطبيق "ماي آيلز" في أي ممر ستجد منتجك المنشود.
ألا تفعل اللافتات المتدلية من السقف ذلك؟
أبي. لا أريد أن تعيش عائلتي فوق المرأب إلى الأبد.
وأنا كذلك.
لديّ عرض "باور بوينت"، سأذهب لإحضاره من الشقة.
لا أريد الاستثمار في شركتك الناشئة. هذا كلّ ما لديّ.
سأحضره بأي حال، تحسبًا.
لقد أخفتني.
- لن تتعلم أن تطرق الباب أبدًا، أليس كذلك؟ - أنا آسف، أنا…
كنت أحاول أن أجد مكانًا يمكنني أن أضع فيه هدية "إيما".
ضعها على المنضدة.
حسنًا.
أنا آسف لتأخري،
لكن كان عليّ استعارة ورق هدايا من جاري الثرثار في شقة "3 سي".
لا مشكلة.
- يبدو هذا شهيًا. - إنه كذلك.
- أيمكنني مساعدتك في أي شيء؟ - طبعًا.
- أُعدّ بعض الـ"بروشيتا". أمسك. - حسنًا.
كيف كانت رحلتك؟
لا تسألي.
لم يعد يريد أحد رفع الأثقال.
يريد الجميع ركوب الدراجات مع أصدقائهم الرقميين.
لا أطيق صبرًا حتى أبيع نصف تجارتي لـ"باري" وأن أفرغ من الأمر.
ماذا؟
أنا جاد.
أنا جاد بشأن تقاعدي هذه المرة حقًا.
كما تشاء.
متى ستصل "إيما"؟
قريبًا. كان عليها الذهاب لإحضار "كارتر". سيارته في ورشة الإصلاح مجددًا.
يستطيع الرجل الحقيقي أن يُصلح سيارته بنفسه.
"لوك"، تخلّص مما يضايقك بشأنه قبل أن يصل إلى هنا. أنا أحذرك.
سأحاول، لكن من أجلك، وليس من أجله.
لا أحب وجودها هنا يا "بارثولوميو". أرجوك كن حذرًا.
"رومي".
أريد "بيبا".
أمنيتك هي أمر لـ"باتل كات" يا "رومانس".
إنها لا تحبّ ذلك. إنها تحبّ اسم "رومي".
أليس كذلك؟
- لقد افتقدتك. - افتقدتك أنا أيضًا.
أحضرت لك هدية صغيرة من رحلتي، اتفقنا؟
حسنًا.
- مفاجأة. - عجبًا.
خبئي هذه في صندوق مجوهراتك،
وعندما تبلغين 18 عامًا، سأحضر لك هدية جميلة جدًا، اتفقنا؟
- أحبّك. - أحبّك أيضًا.
هذه ألماسة ثري حرب كونغولي. يُفترض أن تكون ضمن الأدلة.
إنها واحدة فقط.
- آسفة لتأخرنا. - ها نحن أولاء.
- ما هذا كلّه؟ - "إيما".
- أبي. - حبيبتي.
كم افتقدتك.
وأنا افتقدتك أيضًا.
لكنك ستغادرين.
أعرف، لكن لأسباب أفضل من ذي قبل.
لقد ضغطت على مجلس حكم "لا غواخيرا"،
وقد علمت للتو أنهم قبلوا برنامجنا.
أي سيصل ماء عذب إلى خمسة أضعاف الكولومبيين.
عجبًا، هذا مذهل. تهانيّ.
يجب أن يطلقوا عليها اسم الساقية.
لأنها توصّل الماء.
- هل أنت مستعدة لتنبهري؟ - حسنًا.
- لا تتحركي. - حسنًا.
اتفقنا؟ حسنًا.
- أنا آسف. - حسبته قولًا طريفًا.
- لقد ضحكت. - شكرًا لك.
مفاجأة.
عجبًا.
- هل أنت بخير؟ - نعم.
- هل كتفك بخير؟ - نعم.
أجل، لا بأس. لقد أُصيب في حادث تزلج.
لكن ما زال بإمكاني فتح الهدايا.
إنها مخفقة كهربية لمسابقات الخبز الممتعة أيام الأحد.
- كما في الأيام الخوالي، صحيح؟ - أحبّها جدًا يا أبي.
وأنا أحبّك.
لطالما حصلت على درجات ممتازة، وكنت الأولى في صف عزف الكمان،
ولا تدخنين أو تشربين أو تسبين.
والآن تزودين الملايين بالمياه.
إنه سبب آخر لأكون فخورًا جدًا بك.
No comments yet. Be the first to leave one.