முதல் 200 வரிகள்.
"(جاكسونفيل)، (فلوريدا)"
هل من مشكلة في المضخّة؟
كلّا، المضخّة على ما يُرام
انتظر، دعني أتفقّد الضغط
كلّا، كل شيء جيد
حسنًا، لا بدّ أن شيئًا قد سدها
بربك يا "فرانك"!
أوقف المضخّة! أوقف المضخّة!
أوقف المضخّة! أوقف المضخّة!
أبعده عني يا رجل، هيّا!
تتحرك البارجة على امتداد الساحل
لإصلاح الشواطىء التي أضر بها الطقس
وما عمق المياه التي تأتي منها هذه الرمال؟
حوالى 100 متر، تسحب المضخّة شتى أنواع الأشياء من قاع المحيط
- وهل تفعلون هذا كل عام؟ - هذه أول مرة في "جاكسونفيل"
نقلنا البارجة إلى هنا قبل 3 أيام فقط
مئات الأميال من مياه المحيط الواسع
ويُتكشف قبر مجرم مجهول بفعل الحظ الأعمى
طلبت منهم إيقاف المضخّة حالما عرفت ما كان هذا
نحتاج منك إلى إعادة تشغيلها
إن لم نواصل الحفر فلن نعرف عدد الجثث التي هناك في الأسفل
- علام عثرت؟ - معضلة حسابية مخيفة
أنهيت للتّو مسح تقارير الأشخاص المفقودين في "جاكسونفيل"
هناك 6 حالات لم يتم حلها 3 منها لأطفال
وأنتم لديكم 9 جثث لراشدين
إذًا، فهو لا يصطاد هنا، وسّعي نطاق بحثك
أجل، سأفعل ذلك، ولكن تذكّر أنه من الصعب تحديد هوية…
- باستخدام عظمة الفخذ أو العصعص - حضرة العميل "هوتشنر"؟
- نعم سيدي - أنا المحقّق "فورمان"
نادني بـ"جي تي"
ليست أكثر تدابير الإقامة رفاهية
ولكنها ستبقي فريقك قريبًا من مسرح الجريمة حاليًا
- شكرًا لأنك أعددت هذا - على الرحب والسعة
سيساعدنا هذا في الحفاظ على ما بإمكاننا الحفاظ عليه
- معذرة - أجل، عدت على الخط
اعتمادًا على الطفيليات الموجودة على آخر الضحايا
فقط قتل المجرم المجهول قبل مدة قصيرة تُقدر بشهر
- مما يعني أنه ما يزال نشطًا - كيف حددت المدة بهذه السرعة
باستخدام الهندسة العكسية للطبيعة الأم فكل عام…
تغطي الرمال والرواسب البقايا مخلّفة طبقات على قاع المحيط
هذا يبدو منطقيًا، فكلما تعمّقت المضخّة بالحفر كان الرفات أقدم
تسع ضحايا في تسع سنوات يعني أنه يتحكّم برغباته
- هل استنبطت شيئًا من دراسة الضحايا - فقط أنه يحب التنويع
عرض عظم الحوض يشير إلى أنه يقتل كلًا من النساء والرجال
وبنية الجمجمة تدلنا على أنه يتخطّى الخطوط العرقية أيضًا
أيّها العميل "هوتشنر"، معذرة لقد وجدنا 3 جثث جديدة
إن كان يستخدم الموقع لرمي الجثث كل تلك المدة فذلك ليس بسبب السهولة
لا بدّ أن ثمة رابطًا عاطفيًا أيضًا
سيغيّر أسلوبه لأنه مضطر إلى ذلك ولكنه لن يُسر لذلك
آنذاك سيكون لديه المحيط الأطلسي بأكمله ليختار فيه موقعًا جديدًا
النجدة!
النجدة!
النجدة!
"لم يكن اليم ودودًا قط تجاه الإنسان"
"على الأكثر، كان شريك القلق البشري في الجرم"
"جوزيف كونراد"
ذلك الموقع شهير بأرقام قياسية لصيد أسماك بركودة "يلوماوث"
لذا فإن المجرم المجهول كان ذكيًا بما فيه الكفاية لرمي الجثث خارج أوقات الموسم…
- وتجنّب الصيّادين - إذًا، فهو شخص محلّي
أخشى أن أسأل، أيمكن لهذا أن يكون أحد رجالي؟
فنحن نجري تمارين حظر في ذلك الموقع
كلّا، هو على الأرجح صيّاد أسماك آخر
- كيف لك أن تعرف؟ - تعال، سأريك
أترى؟ إنه يفكّك الجسم عند المفاصل
فذلك يساعدها على عدم الطفو
وتلك مهارة لن يمتلكها إلّا لحّام أو صيّاد سمك ذو خبرة
الأثلام على العظام تشير إلى أن الرجل أنزل ألمًا كبيرًا بضحاياه
وهذا يعني أنه ساديّ
معذرة
ساحرة كل ما هو ممكن، استخدم مخيّلتك
هلّا تسحرين لي قائمة بأسماء مالكي القوارب في "جاكسونفيل"
تعرف أنني أستطيع ذلك يا عزيزي، حسنًا، في مقاطعة "دوفال كاونتي"
لدينا 31 ألفًا و 47 قاربًا مسجلًا
احصريها بالقوارب التي يمكن لشخص واحد فقط تشغيلها
حسنًا، سأحتاج إلى أكثر من هذا بكثير لفعل ذلك
ما تزال قائمة طويلة جدًا
هل أنت بخير؟
أجل
"الضحية 5، سوداء، في العشرينات"
أجل أنا بخير، سأبقيك على اطلاع
حسنًا أيّها القبطان!
لم قد لا تكون بخير؟
القضايا كهذه حيث لا توجد إلا أجزاء متفرقة تكون صعبة
أكثر ما يمكننا فعله هو فهرستها وانتظار ارتكاب المجرم خطأ في مكان آخر
- هل تظن أنه انتقل إلى مكان آخر؟ - إذا كان ذكيًا
وحتى الآن يبدو أن هذا الرجل ذكي جدًا
- هل حددت أنماط اختيار الضحايا؟ - وجدت تطورًا فريدًا في الواقع
الضحايا الأوائل يبدون ذوي نسبة خطر عالية
هذه الآفات تتفق مع مرض الزهري على الأرجح كانت عاهرة
أما هذه فلديها أسنان متآكلة بحدة وأخرى مفقودة
وهو ما نراه في حالات التعاطي المسرف لمخدر الـ"ميثامفيتامين"
ثم فجأة نرى تحوّلًا كاملًا
ضحايا تنعم بصحة وقوة أوفر حتى الضحية رقم 12
ذوو مخاطرة منخفضة ويشكّلون صعوبة أكبر في الصيد
- ماذا نعرف عن الضحية الأولى؟ - تلك الضحية صعبة التحديد
فهو أو هي بقي في الماء لفترة طويلة درجة لم يتبق منه إلا شظايا عظام
- يمكنني محاولة إعادة بناء… - أمامك 3 ساعات
- يمكنني تنفيذ ذلك في ساعتين - اجعلها ساعة واحدة
كم من المعلومات تسرّبت؟
يصعب القول بذلك، بعض هذه الفرق الإخبارية تعمل مع محطات وطنية
إن كان المشتبه به لا يعلم بعثورنا على مقبرته فسيعلم بذلك عمّا قريب
عندها ستردنا اتصالات من كل من تقدم ببلاغ عن شخص مفقود
ربما يمكننا أن نستغل هذا لمصلحتنا
بوسعي الحديث إلى الصحافة
قد يرضي هذا غروره ويخفف من أثر اكتشافنا لمقبرته
- قد يبقيه ذلك في المنطقة - جيد
من المبكر حاليًا أن نقوم بالتعليق على تفاصيل القضية
هدفنا هو تحديد هوية الجثث بأسرع وقت ممكن لمصلحة أقربائها
ولكي يتم الإسراع بذلك فإننا نطلب من عائلات وأصدقاء
الأشخاص المفقودين في الساحل الشرقي للبلاد
منذ العام 2000 أن يتصلوا بنا
سنقارن الحمض النووي مع الجثث
وسيفيدنا أن يكون لدينا أحد المقتنيات الشخصية
لكل من الأشخاص المفقودين
كقطعة ثياب أو فرشاة شعر أو بطانية أو كيس وسادة
وصور أو سجلات طبية إن كانت متوفرة
كما أننا نبحث عن مقتنيات مهمة من شأنها مساعدتنا في تحديد…
آخر مكان تواجد كل من الضحايا
الرسائل المكتوبة والإلكترونية ستفيدنا أيضًا
أخبرني "مورغن" عن مدى صعوبة مثل هذه القضايا
من فقد؟
عمّتي "إيفون" كيف حالك؟
"ديريك"، هل ابنتي على ذلك الشاطىء؟
لقد سبق وتحدّثنا في هذا الأمر لا سبب يدعو للاعتقاد بوجودها هنا
لقد فُقدت منذ 7 سنين ومن "تشارلستون"
وذلك في الساحل الشرقي كما قال رئيسك
بربك يا عمّتي! كلانا يعلم ما حدث لـ"سيندي"
وعليك قبول ذلك بطريقة ما
- سأبقى على اتصال - حسنًا، شكرًا يا "ديريك"
منذ بضعة أعوام، هربت قريبة "مورغن" من شخص كان يطاردها…
ووصلت إلى "ساوث كارولاينا"
ولم يرها أحد أو يسمع عنها منذ ذلك الحين
- هل قتلها من كان يطاردها؟ - قتل نفسه بعد أسبوعين
لذا لم نتمكّن من تأكيد ذلك
لكن تحليل "مورغن" لشخصية الفاعل قادتنا إليه مباشرة
لذا فكلما تم اكتشاف جثة مجهولة لفتاة…
يتلقّى هذا الاتصال
لم تفعل هذا؟ بربك يا رجل!
بربك يا رجل! كلّمني
لا، لا تمهّل، تمهّل
اسمع، ليس ثانية!
لم تفعل هذا؟
أيّها… الوغد!
"أليكس كوتل"، "بيث رايلي" "لويز جونز"
رافقوني من فضلكم
كنا نعمل على مشروع علاج جيني في مستشفى "جونز هوبكنز"
عندما تلقّت "سامانثا" خبر إصابتها بمرض "باركنسونز"
- لا بدّ أن ذلك كان قاسيًا عليها - كنت أقرب أصدقائها إليها
وهذه البطاقة البريدية كانت كل ما وصلني منها
"(تشارلستون)"
"(ويز)، لن أعود إلى الجامعة فلم يعد لي بها شيء"
"أريد أن أبحث عن ذاتي مع محبتي لك، (سامي)"
- هل يبدو لك أنها من كتبت هذا؟ - لا
إنها تحب كتابة الرسائل الطويلة
لكنها خاطبتني باسم "ويز"
وهي الوحيدة التي تناديني بهذا الاسم
أود الاحتفاظ بالبطاقة لو سمحت لي فقد تكون دليلًا
أنا…
- نعم، لا بأس - شكرًا لك
هل أحضرت معك ما يمكننا من استخلاص عيّنة حامض نووي منه؟
قام كل عامل في المشروع بإدخال عيّنات حامضه النووي في قاعدة البيانات
أريد الحصول على هذه المعلومات
بالنسبة للضحية الأولى كلما عملت على الهيكل العظمي
ازدادت شكوكي حيال حالته
ساهم قاع المحيط بحفظ بقية الجثث بشكل جيد
لكني أعتقد أن هناك شيئًا آخر تسبّب بهذا
هل ممكن أن يكون السبب عمر العظام مقارنة ببقية الجثث؟
إنه أكبر سنًا بكثير، والتهاب المفاصل لديه يجعله في أواخر الخمسينات من العمر
لكن هذا لا يفسّر درجة الاهتراء هذه
وفي الواقع لا شيء في المحيط يمكنه التسبّب بذلك
لعل الفاعل المجهول مسؤول عن ذلك
فربما مزق هذه الضحية إلى أشلاء ولم يقطعها تقطيعًا
وانظر إلى هذا، هذه العظمة تحمل علامة جرح دفاعي
كما لو أنه رفعها قبل تعرّضه للضربة
أعتقد أن تحطيم العظام حدث قبل وفاة الضحية
- إفراط شديد - مارس عنفًا شديدًا على هذه الضحية
لم يمارسه على الآخرين ما يشير إلى وجود علاقة شخصية معه
- أبوه؟ - أعتقد هذا، ولم يكن أبًا صالحًا
بناء على مستوى الكالسيوم المنخفض المقترن بإدمان الكحول
أتعتقد أن الوقت قد حان للتفكير باختفاء "سيندي"؟
"روسي"، الرابط الوحيد حاليًا هو "تشارلستون"
- إنه رابط ضعيف - الضحية رقم 5
أمريكية من أصل إفريقي في العشرينات من عمرها
تُوفّيت في عام 2004
هذا ليس ضعيفًا
قضت عمّتي أعوامًا مهووسة بالساعات الأخيرة لـ"سيندي"
لم تعد تغادر المنزل كما لم تعد تنام
باتت تنسى تناول أدويتها
الأمر مؤلم للغاية بالنسبة لها يا "روسي"
كما كان مؤلمًا لك أيضًا
لكني تعلمت أن الأمر لا يتعلّق بما أريد أن يكون حقيقة
بل يتعلّق بما أستطيع إثباته
- لذا لن أخوض في الأمر - لدينا تطابق
أقدّم لكم أول ضحية مؤكدة الهوية الطبيبة "سمانثا كورميك"
وفّرنا بضعة أيام عمل نظرًا لوجود معلومات كاملة عن حمضها النووي
إذًا فهو يصيد في "تشارلستون" ثم يدفن الضحايا هنا
إنها منطقة سياحية يزورها العديد من السيّاح
لكنها تبعد 400 كم ما قد يعرّضه لاكتشاف أمره
التعذيب يتطلّب الوقت والعزلة وقطع الأطراف هذا يسبّب فوضى كبيرة
قد يكون لديه حجرة تعذيب متنقّلة في شاحنته ورأينا هذا من قبل
No comments yet. Be the first to leave one.