9-1-1: Lone Star

9-1-1: Lone Star

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 Lone Star S04E10 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 28
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"خدمة الطوارئ الصحية"

‫"مسعفة"

‫مرحبًا؟ خدمة "أوستن" للطوارئ الصحية.

‫هل تظنين أننا تأخرنا؟

‫مرحبًا.

‫هل اتصلت بالنجدة؟

‫نعم، كنت للتو…

‫كنت أتوقّع…

‫لا يهم. ادخلوا.

‫"إيدث" هي التي تتصل عادةً. ادخلوا.

‫منذ متى تعانين هذا الصداع يا "إيدث"؟

‫منذ الصباح.

‫هل لديك تاريخ ‫بالإصابة بصداع نصفي أو نوبات؟

‫- لا. ‫- إنها فرد العائلة السليم.

‫حسنًا. سأفحص بؤبؤي عينيك.

‫أولًا هذه العين.

‫حسنًا، ثم هذه…

‫"إيدث"، هل ترتدين عدسات لاصقة؟

‫نعم. ارتداؤها أسهل من محاولة تذكّر ‫مكان نظارة القراءة.

‫- هل تنسين إزالتها أحيانًا؟ ‫- إنها تسقط.

‫لكن هذه ليست مشكلة، ‫لأنها تُستخدم لمرة واحدة.

‫لا أظن أنها تسقط دومًا.

‫يبدو أنه تُوجد عدسة قديمة داخل عينك.

‫أجل. ميلي رأسك إلى الوراء.

‫أحسنت. المحلول يا "تي كيه".

‫- حسنًا، قد يكون باردًا. ‫- حسنًا، عصا المسحة يا "نانسي".

‫حسنًا.

‫سأزيلها.

‫رباه.

‫هل تظنين أنني أرتدي عدستين؟

‫ليس اثنتين.

‫رباه.

‫- ماذا؟ ‫- حسنًا. اثبتي.

‫لا نهاية لها.

‫أظن أنني أخرجتها.

‫أجل، أظن أننا انتهينا.

‫كيس يا "نانسي". المحلول يا "تي كيه".

‫أجل.

‫كم كان عددها؟

‫أكثر من دزينة.

‫كيف هذا ممكن؟

‫هذا أكثر شيوعًا مما تظن.

‫تستقر في المنطقة الواقعة تحت الجفن.

‫هذا ليس رقمًا قياسيًا حتى.

‫كانت تُوجد امرأة في "بريطانيا" ‫أزالوا من داخل عينها 27 عدسة.

‫يا إلهي!

‫- يا لغبائي! ‫- إياك.

‫- كيف حال الضغط على عينك؟ ‫- أُزيل.

‫رباه. أنت جميلة للغاية.

‫كلكم وسماء.

‫تذكّري يا سيدة "سوليفان"

‫أن العدسات التي تُستخدم لمرة واحدة ‫يجب التخلص منها.

‫- سأتذكّر. ‫- حسنًا.

‫لنضعها على نقالة.

‫سآخذها إلى مستشفى "ساينت رايموند" ‫للاطمئنان عليها فحسب.

‫يا للطفك!

‫طبعًا. ستكون بخير.

‫ماذا؟

‫"(باراغون)، إسعاف"

‫"باراغون"؟ لماذا أتى طاقم خاص إلى هنا؟

‫- هل طلبت إسعافًا آخر؟ ‫- لا.

‫لم يتصل أحد. ‫فقد رأينا طلب لوحدة طبية على هذا العنوان.

‫أوقفنا كل شيء وأتينا فورًا.

‫- "بيرس". ‫- نقيب "فيغا".

‫هل هذا "بيرسي"؟

‫هل تعرفان أحدكما الآخر؟

‫نعم، فآل "سوليفان" ‫من عملائنا الأكثر تقديرًا.

‫عادةً نسميهم مرضى.

‫أتى هذان الرجلان عدة مرات.

‫فـ"آرثر" مرض كثيرًا.

‫- أتعمل لدى "باراغون" الآن؟ ‫- القطاع الخاص أكثر كفاءة.

‫بل تقصد أن الراتب أكبر.

‫لم تفقدي رقمنا، صحيح يا سيدة "سوليفان"؟

‫لا يا عزيزي.

‫بل "آرثر" من اتصل هذه المرة.

‫اتصلت بالنجدة فحسب.

‫- تحدّثنا بشأن ذلك يا "آرثر". ‫- لن أكرر ذلك.

‫- سنتولى الأمر من هنا أيتها النقيب. ‫- تتولى ماذا؟

‫أنا متأكد من أن آل "سوليفان" ‫سيكونان أكثر راحة في إسعافنا،

‫ثم إننا نعرف احتياجاتهما وحاليتيهما.

‫لذا أنت تعرف أن السيدة "سوليفان"

‫تعاني متلازمة العين الرقيقة.

‫أزلنا عدة عوائق موجودة منذ فترة.

‫سنأخذها إلى مستشفى "ساينت راي" ‫لإجراء الفحوصات.

‫- لا داعي للقلق. ‫- أنا قلق.

‫أنا قلق بشأن تلك الأنفاس السريعة.

‫"آرثر"، هل أخذت دواء السيولة اليوم؟

‫نعم. يأخذه كل صباح مع الفطور،

‫كما أخبرته تمامًا.

‫كنت قلقًا على "إيدث".

‫أظن أن علينا أخذه إلى مستشفى "ويست بارك" ‫لإجراء فحوصات.

‫- لكنهم سيأخذونني إلى "ساينت راي". ‫- يمكنك دومًا ركوب سيارتنا.

‫أظن أن ضوء سيارة إسعافنا

‫سيكون أهون بكثير على عينيك.

‫وسأعطيكما عصيرًا عشبيًا مثلجًا مجانيًا ‫في أثناء الرحلة.

‫أود العصير حقًا.

‫حسنًا، ماذا حدث للتو؟

‫سرق هذا الوغد مريضتنا.

‫أيمكن أن يفعل ذلك؟

‫لا أعلم، لكنني سأتقصى الأمر.

‫في مجال عملي، يكون خداع الموت عادة.

‫من تقدّم لشغل هذه الوظيفة ‫يعرف أن هذا جزء منها،

‫لكننا لم نشغل الوظيفة للإصابة بالسرطان.

‫"مجابهة السرطان"

‫وكنا لنفقد إطفائيين بنسبة أقل بـ20 بالمئة ‫نتيجة سرطان الرئة

‫لو كانت لدينا تحاليل أفضل ‫وفحوصات مبكرة للتشخيص.

‫لكن ذلك يتطلب مالًا.

‫ولهذا دعوناكم جميعًا، لأنكم أغنياء.

‫لذا سيختلط طاقمي معكم ‫للتأكد من أنكم تقضون وقتًا ممتعًا،

‫وسيسرقون أموالكم.

‫لذا شكرًا لكم جميعًا على الحضور، ‫وأتمنى أن تستمتعوا الليلة.

‫أمامك سلّم الوحدة 126،

‫وتُعرف أيضًا باسم "شاحنة السلّم" ‫باللغة العامية.

‫بسبب السلّم.

‫إنها أحد الأشياء التي نضعها في المزاد،

‫وهي أخذ جولة في شاحنة السلّم.

‫آمل أن يزايد أحد على ذلك.

‫"جود"، هلّا تخبره بالقليل عن المميزات.

‫المميزات؟

‫نعم، كالسبب الذي سيجعل الجولة مثيرة.

‫في الواقع…

‫- قلت إنك أُصبت بطلق ناري، صحيح؟ ‫- في بطني.

‫كنت لأريك الندبة، لكنني أرتدي ملابس كثيرة.

‫إنها بطلة فعلًا.

‫خطفا زوجتك السابقة؟

‫ثم خطفاني.

‫لا يذهلني أنك جعلت لك مترصدًا.

‫بل قاتل متسلسل.

‫بل كان أبي الذي يترصده أحد، ‫وكان هذا مختلفًا تمامًا.

‫تبلغ سرعة 100 كيلومتر في أقل من عشر ثوان.

‫وعزمها 900 كيلوغرام.

‫- يا للعجب. حقًا؟ ‫- نعم.

‫في الواقع، ما تراه أمامك

‫هي شاحنة صاروخية وزنها 35 طنًا ‫بسلّم طوله نحو 30 مترًا.

‫- 30 مترًا؟ ‫- نعم.

‫نحو 33 ياردة.

‫كهجوم فريق "هيوستن" المتوسط.

‫لعبنا الأرضي محرج.

‫آسفة، تتحدث بصيغة الجمع؟

‫هكذا يتحدث محبو الرياضة، ‫إذ يجعلنا هذا نشعر كأننا نملك الفريق.

‫- ما عملك يا سيدي؟ ‫- أملك الفريق.

‫الأموال!

‫أنا متأكدة من أن هذا هو المغزى.

‫يقلّصون الميزانية مرارًا وتكرارًا،

‫ثم يُفاجئون أننا تعدينا الميزانية.

‫لقد تلقيت اتصالًا من القسم.

‫أرادوا منا شراء القفازات المطاطية الرقيقة.

‫وهذه القفازات تُقطع، ‫ما يعني أن علينا ارتداء اثنين،

‫وهذا يكلّف أموالًا أكثر على المدى الطويل.

‫إن سمحوا لنا بشراء القفازات المناسبة،

‫فربما ما اُضطروا إلى توظيف

‫أسطول من عاملي القطاع الخاص ‫الذين يقدّمون العصائر.

‫صحيح؟

‫ولأن الليلة ليست عن ذلك.

‫لا. نحن هنا الليلة من أجل السرطان.

‫بل من أجل مجابهة السرطان، ‫وهذا ما أنا مهتمة به حقًا.

‫مجابهة السرطان.

‫هل تحب هذه؟

‫حقيقة طريفة، ‫تبرّع بهذا أقدم مصنع نبيذ في مقاطعة "هيل".

‫مقاطعة "هيل"؟

‫لكنه ملوّن وناضج للغاية.

‫هذا مألوف، لكنه غير متوقع.

‫كقراءة أعمال "دوستويفسكي" بالروسية.

‫أجل، كهذا بالضبط. ما اسمك؟

‫- "ماتيو". ‫- "ماتيو".

‫تذوقك رائع.

‫سأعود فورًا. زوجتي معها دفتر الشيكات.

‫طبعًا.

‫يا حبيبي، هل تقرأ لـ"دوستويفسكي"؟

‫أحب "دوستويفسكي".

‫كيف لم نناقش هذا؟

‫لأنني لا أقرأ له.

‫سمعت النقيب يقول هذا الأسبوع الماضي ‫حين كان يحتسي شراب "ميسكال".

‫ظننت أن الجملة جميلة.

‫المعذرة. أود كأس تيكيلا حين تفرغين.

‫طبعًا.

‫ما نوعك المفضّل؟

‫"دون كانتو". "أنيهو"، إن كانت لديك.

‫لا أرى نوع "أنيهو".

‫أجل، كانت فرصة بعيدة المنال، ‫إذ يستحيل إيجاده هذه الأيام.

‫لكن يُوجد نوع "ريبوسادو". ما رأيك؟

‫نعم. ذلك رائع ومذهل. شكرًا.

‫"بقشيش"

‫يا لكرمك!

‫اعتبريه تضامنًا.

‫- بين… ‫- الأشخاص العاديون.

‫تظن نفسك عاديًا.

‫حسنًا، لست عاديًا.

‫شاهدت خطابك يا سيد "متفائل".

‫قصة حياتك مثيرة.

‫في الحقيقة، تقيأت كثيرًا في ذلك الحمّام.

‫سأحاول تجنب دخوله.

‫لعلمك، ‫لا أستمتع حقًا برواية قصة إصابتي بالسرطان،

‫حتى إن كانت من أجل أشخاص ‫قد يشترون "ميلان" بثروتهم.

‫هل أنت متأكد؟

‫لأنني أظن أنك رويتها.

‫- هل دعوتني بالمتكبّر للتو؟ ‫- لا.

‫لكن إن كنت متكبّرًا، ‫فأنت تستخدم التكبّر لقضية إنسانية.

‫هل تريد ليمونًا؟

‫لا. الليمون ممنوع.

More Arabic subtitles for 9-1-1: Lone Star

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left