முதல் 200 வரிகள்.
"خدمة الطوارئ الصحية"
"مسعفة"
مرحبًا؟ خدمة "أوستن" للطوارئ الصحية.
هل تظنين أننا تأخرنا؟
مرحبًا.
هل اتصلت بالنجدة؟
نعم، كنت للتو…
كنت أتوقّع…
لا يهم. ادخلوا.
"إيدث" هي التي تتصل عادةً. ادخلوا.
منذ متى تعانين هذا الصداع يا "إيدث"؟
منذ الصباح.
هل لديك تاريخ بالإصابة بصداع نصفي أو نوبات؟
- لا. - إنها فرد العائلة السليم.
حسنًا. سأفحص بؤبؤي عينيك.
أولًا هذه العين.
حسنًا، ثم هذه…
"إيدث"، هل ترتدين عدسات لاصقة؟
نعم. ارتداؤها أسهل من محاولة تذكّر مكان نظارة القراءة.
- هل تنسين إزالتها أحيانًا؟ - إنها تسقط.
لكن هذه ليست مشكلة، لأنها تُستخدم لمرة واحدة.
لا أظن أنها تسقط دومًا.
يبدو أنه تُوجد عدسة قديمة داخل عينك.
أجل. ميلي رأسك إلى الوراء.
أحسنت. المحلول يا "تي كيه".
- حسنًا، قد يكون باردًا. - حسنًا، عصا المسحة يا "نانسي".
حسنًا.
سأزيلها.
رباه.
هل تظنين أنني أرتدي عدستين؟
ليس اثنتين.
رباه.
- ماذا؟ - حسنًا. اثبتي.
لا نهاية لها.
أظن أنني أخرجتها.
أجل، أظن أننا انتهينا.
كيس يا "نانسي". المحلول يا "تي كيه".
أجل.
كم كان عددها؟
أكثر من دزينة.
كيف هذا ممكن؟
هذا أكثر شيوعًا مما تظن.
تستقر في المنطقة الواقعة تحت الجفن.
هذا ليس رقمًا قياسيًا حتى.
كانت تُوجد امرأة في "بريطانيا" أزالوا من داخل عينها 27 عدسة.
يا إلهي!
- يا لغبائي! - إياك.
- كيف حال الضغط على عينك؟ - أُزيل.
رباه. أنت جميلة للغاية.
كلكم وسماء.
تذكّري يا سيدة "سوليفان"
أن العدسات التي تُستخدم لمرة واحدة يجب التخلص منها.
- سأتذكّر. - حسنًا.
لنضعها على نقالة.
سآخذها إلى مستشفى "ساينت رايموند" للاطمئنان عليها فحسب.
يا للطفك!
طبعًا. ستكون بخير.
ماذا؟
"(باراغون)، إسعاف"
"باراغون"؟ لماذا أتى طاقم خاص إلى هنا؟
- هل طلبت إسعافًا آخر؟ - لا.
لم يتصل أحد. فقد رأينا طلب لوحدة طبية على هذا العنوان.
أوقفنا كل شيء وأتينا فورًا.
- "بيرس". - نقيب "فيغا".
هل هذا "بيرسي"؟
هل تعرفان أحدكما الآخر؟
نعم، فآل "سوليفان" من عملائنا الأكثر تقديرًا.
عادةً نسميهم مرضى.
أتى هذان الرجلان عدة مرات.
فـ"آرثر" مرض كثيرًا.
- أتعمل لدى "باراغون" الآن؟ - القطاع الخاص أكثر كفاءة.
بل تقصد أن الراتب أكبر.
لم تفقدي رقمنا، صحيح يا سيدة "سوليفان"؟
لا يا عزيزي.
بل "آرثر" من اتصل هذه المرة.
اتصلت بالنجدة فحسب.
- تحدّثنا بشأن ذلك يا "آرثر". - لن أكرر ذلك.
- سنتولى الأمر من هنا أيتها النقيب. - تتولى ماذا؟
أنا متأكد من أن آل "سوليفان" سيكونان أكثر راحة في إسعافنا،
ثم إننا نعرف احتياجاتهما وحاليتيهما.
لذا أنت تعرف أن السيدة "سوليفان"
تعاني متلازمة العين الرقيقة.
أزلنا عدة عوائق موجودة منذ فترة.
سنأخذها إلى مستشفى "ساينت راي" لإجراء الفحوصات.
- لا داعي للقلق. - أنا قلق.
أنا قلق بشأن تلك الأنفاس السريعة.
"آرثر"، هل أخذت دواء السيولة اليوم؟
نعم. يأخذه كل صباح مع الفطور،
كما أخبرته تمامًا.
كنت قلقًا على "إيدث".
أظن أن علينا أخذه إلى مستشفى "ويست بارك" لإجراء فحوصات.
- لكنهم سيأخذونني إلى "ساينت راي". - يمكنك دومًا ركوب سيارتنا.
أظن أن ضوء سيارة إسعافنا
سيكون أهون بكثير على عينيك.
وسأعطيكما عصيرًا عشبيًا مثلجًا مجانيًا في أثناء الرحلة.
أود العصير حقًا.
حسنًا، ماذا حدث للتو؟
سرق هذا الوغد مريضتنا.
أيمكن أن يفعل ذلك؟
لا أعلم، لكنني سأتقصى الأمر.
في مجال عملي، يكون خداع الموت عادة.
من تقدّم لشغل هذه الوظيفة يعرف أن هذا جزء منها،
لكننا لم نشغل الوظيفة للإصابة بالسرطان.
"مجابهة السرطان"
وكنا لنفقد إطفائيين بنسبة أقل بـ20 بالمئة نتيجة سرطان الرئة
لو كانت لدينا تحاليل أفضل وفحوصات مبكرة للتشخيص.
لكن ذلك يتطلب مالًا.
ولهذا دعوناكم جميعًا، لأنكم أغنياء.
لذا سيختلط طاقمي معكم للتأكد من أنكم تقضون وقتًا ممتعًا،
وسيسرقون أموالكم.
لذا شكرًا لكم جميعًا على الحضور، وأتمنى أن تستمتعوا الليلة.
أمامك سلّم الوحدة 126،
وتُعرف أيضًا باسم "شاحنة السلّم" باللغة العامية.
بسبب السلّم.
إنها أحد الأشياء التي نضعها في المزاد،
وهي أخذ جولة في شاحنة السلّم.
آمل أن يزايد أحد على ذلك.
"جود"، هلّا تخبره بالقليل عن المميزات.
المميزات؟
نعم، كالسبب الذي سيجعل الجولة مثيرة.
في الواقع…
- قلت إنك أُصبت بطلق ناري، صحيح؟ - في بطني.
كنت لأريك الندبة، لكنني أرتدي ملابس كثيرة.
إنها بطلة فعلًا.
خطفا زوجتك السابقة؟
ثم خطفاني.
لا يذهلني أنك جعلت لك مترصدًا.
بل قاتل متسلسل.
بل كان أبي الذي يترصده أحد، وكان هذا مختلفًا تمامًا.
تبلغ سرعة 100 كيلومتر في أقل من عشر ثوان.
وعزمها 900 كيلوغرام.
- يا للعجب. حقًا؟ - نعم.
في الواقع، ما تراه أمامك
هي شاحنة صاروخية وزنها 35 طنًا بسلّم طوله نحو 30 مترًا.
- 30 مترًا؟ - نعم.
نحو 33 ياردة.
كهجوم فريق "هيوستن" المتوسط.
لعبنا الأرضي محرج.
آسفة، تتحدث بصيغة الجمع؟
هكذا يتحدث محبو الرياضة، إذ يجعلنا هذا نشعر كأننا نملك الفريق.
- ما عملك يا سيدي؟ - أملك الفريق.
الأموال!
أنا متأكدة من أن هذا هو المغزى.
يقلّصون الميزانية مرارًا وتكرارًا،
ثم يُفاجئون أننا تعدينا الميزانية.
لقد تلقيت اتصالًا من القسم.
أرادوا منا شراء القفازات المطاطية الرقيقة.
وهذه القفازات تُقطع، ما يعني أن علينا ارتداء اثنين،
وهذا يكلّف أموالًا أكثر على المدى الطويل.
إن سمحوا لنا بشراء القفازات المناسبة،
فربما ما اُضطروا إلى توظيف
أسطول من عاملي القطاع الخاص الذين يقدّمون العصائر.
صحيح؟
ولأن الليلة ليست عن ذلك.
لا. نحن هنا الليلة من أجل السرطان.
بل من أجل مجابهة السرطان، وهذا ما أنا مهتمة به حقًا.
مجابهة السرطان.
هل تحب هذه؟
حقيقة طريفة، تبرّع بهذا أقدم مصنع نبيذ في مقاطعة "هيل".
مقاطعة "هيل"؟
لكنه ملوّن وناضج للغاية.
هذا مألوف، لكنه غير متوقع.
كقراءة أعمال "دوستويفسكي" بالروسية.
أجل، كهذا بالضبط. ما اسمك؟
- "ماتيو". - "ماتيو".
تذوقك رائع.
سأعود فورًا. زوجتي معها دفتر الشيكات.
طبعًا.
يا حبيبي، هل تقرأ لـ"دوستويفسكي"؟
أحب "دوستويفسكي".
كيف لم نناقش هذا؟
لأنني لا أقرأ له.
سمعت النقيب يقول هذا الأسبوع الماضي حين كان يحتسي شراب "ميسكال".
ظننت أن الجملة جميلة.
المعذرة. أود كأس تيكيلا حين تفرغين.
طبعًا.
ما نوعك المفضّل؟
"دون كانتو". "أنيهو"، إن كانت لديك.
لا أرى نوع "أنيهو".
أجل، كانت فرصة بعيدة المنال، إذ يستحيل إيجاده هذه الأيام.
لكن يُوجد نوع "ريبوسادو". ما رأيك؟
نعم. ذلك رائع ومذهل. شكرًا.
"بقشيش"
يا لكرمك!
اعتبريه تضامنًا.
- بين… - الأشخاص العاديون.
تظن نفسك عاديًا.
حسنًا، لست عاديًا.
شاهدت خطابك يا سيد "متفائل".
قصة حياتك مثيرة.
في الحقيقة، تقيأت كثيرًا في ذلك الحمّام.
سأحاول تجنب دخوله.
لعلمك، لا أستمتع حقًا برواية قصة إصابتي بالسرطان،
حتى إن كانت من أجل أشخاص قد يشترون "ميلان" بثروتهم.
هل أنت متأكد؟
لأنني أظن أنك رويتها.
- هل دعوتني بالمتكبّر للتو؟ - لا.
لكن إن كنت متكبّرًا، فأنت تستخدم التكبّر لقضية إنسانية.
هل تريد ليمونًا؟
لا. الليمون ممنوع.
No comments yet. Be the first to leave one.