முதல் 200 வரிகள்.
"عيد ميلاد سعيداً عزيزي (دانيال)
عيد ميلاد سعيداً"
كنت هنا الشهر الماضي.
نعم، رأيت أحد الأصدقاء.
من هذا الصديق؟
"هانك"...
"جاستن".
أبليت حسناً.
سأجد من فعل هذا بابني.
أنا والد "جاستن".
ابدأ الحفر.
أرجوك، لن يقبل "جاستن" بهذا!
"إرين"، ارحلي من هنا فوراً.
سأقول لك ما قلته له.
مباشرة قبل أن أضع رصاصة في رأسه.
ماذا حصل؟
لا شيء.
هل أنت بخير؟
نعم؟
يجب أن أذهب.
أيتها المحقق.
أيتها القائد.
ليلة قيام وحدة الاستخبارات
بتتبع قاتل "جاستن فويت"،
كنت أراقب المحادثات اللاسلكية بين الفريق
والمواقع الجغرافية.
كان هاتفك الخليوي وهاتف الرقيب "فويت"
في المكان ذاته بمجرد توقف البث اللاسلكي.
كنتما هنا عند الصوامع
بينما كان باقي الفريق
في الجهة الأخرى من المدينة.
هذا صحيح.
كنا هنا.
يأتي الرقيب "فويت" إلى هذا المكان
ليلملم أفكاره.
وكان مشوشاً بعد أن أبعدته
عن القضية،
لذا عندما لم أستطع الاتصال به على هاتفه أو اللاسلكي
أتيت إلى هنا.
وماذا فعلتما؟
تحدثنا.
حول حزنه الشديد لوفاة "جاستن".
ابن شرطي من قتل تلك الليلة أيتها القائد.
لا أعلم إذا ما أخبرك أحد بذلك.
إذاً، أنت توافقين على ما فعله؟
لا أعلم إلى ماذا تشيرين.
أبعدتنا عن القضية
ونحن امتثلنا.
بحسب علمنا،
قاتل "جاستن" لا يزال حراً.
الى متى ستواصلين التغطية على "فويت"؟
على حساب وظيفتك
وسمعة الدائرة بأكملها؟
هل يهمك هذا؟
أم أنك دخلت بالكامل في عالمه؟
أعلم أنك مدينة له.
أنقذك من الشوارع عندما كنت في الـ15.
لكن حان الوقت لتفكري بنفسك.
إحراق متعمد؟ لا شك.
رائحة بنزين قوية،
لا تمزق بخطوط الأنابيب أو بالخزان. تم صبه بالتأكيد.
الأرجح أن الضحية كان ميتاً،
وإلا كان سيحاول الزحف إلى الخارج.
يا لها من طريقة للموت.
- نعم. - ماذا لدينا؟
يتفحص البعض كاميرات المراقبة
عند تلك الحاويات.
- أبقني على إطلاع. - علم.
"هانك".
سمعت عن ابنك.
أردت فحسب أن أعبر عن مدى آسفي.
هذا يعني الكثير لي يا "مات".
أيها الرقيب.
تعود المركبة لـ"تيد بيرنر". 55 عاماً، لا أسبقيات.
حسناً، شكراً لك.
- كيف سارت الأمور؟ - لم تكن جيدة.
انظروا إلى هذا.
- ماذا؟ - هنا.
ماذا يوجد على صدره؟
هل هذا جهاز تنصت؟
حسناً، لنكتشف الأمر.
- هل هذه سيارتي؟ - انتظر!
- أهي سيارتي؟ - من أنت؟
- "تيد بيرنر". - هل سُرقت؟
لا، ابني "إيفن" استعارها.
لم يتواصل معي، لذا حددت مكانه من الهاتف عبر التطبيق.
هل "إيفن" هنا؟
سيد "بيرنر"، يوجد بالغ في المقعد الأمامي،
لكن لم نحدد هويته.
يرتدي "إيفن" ساعة والدي في معصمه الأيمن.
"أوميغا" قديمة.
أهذا هو؟
لا، أرجوك...
أرجوك.
لا، أرجوك.
"(شيكاغو بي دي)"
أكان مديناً لأحد بالمال؟
لا، عاد إلى المنزل ليوفر المال.
كان سيدرس فصلاً في "إنكلترا" العام المقبل.
سيد "بيرنر"، لربما كان ابنك يضع جهاز تنصت.
كأداة تسجيل للشرطة.
- هل هذا منطقي بالنسبة لك؟ - ماذا؟ لا.
- لا. - حسناً.
حسناً، سنعيدك إلى المنزل يا سيد "بيرنر".
نقرأ عن كل جرائم القتل تلك في الجزء الجنوبي،
لكن بالعيش في "إيدجبروك" تظن أنك في مأمن.
لا أصدق أن هذا يحصل.
كان...
أأنت متأكد برغبتك في العودة إلى العمل بهذه السرعة؟
نعم.
أحتاج إلى هذا.
كيف حال حفيدك؟
نعم، حسناً...
حمداً لله على وجوده.
تلك النعمة الوحيدة في خضم هذا الأمر.
لا يزال صغير جداً ليفهم الأمر، لأنه...
لا أتخيل إخبار فتى في الـ8 من عمره...
نعم.
إذا احتجت إلى أي شيء آخر...
هل تودين التحدث بموضوع آخر؟
يبدو أن هناك أمر ما لديك.
لا.
حسناً إذاً.
أيتها الرقيب.
مرحباً يا "بورجيس"، لم أرك هناك.
لديّ شريكة جديدة اليوم؟
نعم، بالتأكيد.
لأني سمعت أنها أتت من الدورية الراجلة عند تقاطع 26 و"كال".
- نعم. - تُعد أسوأ وظيفة بالمدينة.
إلام ترمين أيتها الضابط؟
أريد أن أعرف ما فعلته لتعلق هناك.
أهي شرطية قذرة أم ماذا؟
لأنه مع كل ما يحصل هنا،
أريد شخصاً أستطيع الوثوق به.
حسناً، إليك الأمر.
ولكن عليك إبقاؤه لنفسك، حسناً؟
بالتأكيد.
وها قد وصلت. "جولي تاي"؟
- مرحباً. - شريكتك الجديدة، "كيم بورجيس".
- سررت بالتعرف إليك، "كيم". - نعم.
سمعت أموراً جيدة كثيرة عنك.
وأنت أيضاً.. أنا، رائع.
أتطلع حقاً إلى العمل معك.
- وأنا. - أنت.
حافظا على حياتكما هناك، حسناً؟
الأشخاص الـ5 الذين تقابلهم بالجنة.
وضع خطاً تحت هذا.
"الوقت الوحيد الذي نضيعه هو الوقت الذي نفكر فيه أننا وحيدون."
هذه ابنتي "آلي".
نحن آسفون بشأن شقيقك.
"آلي"، أهناك ما يمكنك إخبارنا به وقد يساعدنا؟
أي شيء لربما تورط به؟
لا.
أتعلمين إذا ما كان يعمل مع الشرطة
أو أي جهة قانونية؟
لم تقول هذا؟
نعتقد أنه كان يضع
جهاز تنصت تستخدمه الشرطة.
شرطة "شيكاغو" فاسدة بشكل لا يصدق.
"آلي".
لم تطرحون هذه الأسئلة علينا؟ ألا يجب أن تعرفوا ذلك؟
- إنها... - لا داعي للتوضيح.
هذا مفهوم تماماً، كما أن وجهة نظرها صحيحة.
إذا ما عدنا لطرح المزيد من الأسئلة
سنتأكد أولاً من امتلاكنا المعلومات اللازمة.
سمعت أن المركز 21 سيضعون كاميرات على ملابسهم قريباً.
- حقاً؟ - نعم.
سيتم تعميم ذلك على جميع المراكز.
أعتبرها فكرة جيدة شخصياً
لأنها تحمينا تماماً كما تحمي العامة.
إذاً، من أين أتيت؟
الدورية الراجلة. تقاطع 26 و"كال".
المحكمة؟
نعم.
أليست هذه أسوأ وظيفة؟
تحرير مخالفات لرجال الشرطة
الذين يذهبون هناك للشهادة؟
نعم.
كان سيئاً جداً.
نعم، كيف انتهى بك الأمر هناك؟
ببساطة...
الدوريات في 21 والدوريات في المدينة.
شخص يطلب المساعدة في شارع 115 غرب "بيرشينغ".
موزع المهام، سنلبي. نحن على بعد حيين.
هناك في الأسفل! لا أعلم أين!
- ماذا في الأسفل؟ - صراخ!
سمعت امرأة تصرخ!
حسناً، ابقي مكانك.
"تاي"، مركبة سوداء!
- النجدة! - شرطة "شيكاغو"، افتح الباب!
ابتعد عنها!
سلاح!
اخرج من السيارة!
أخفض سلاحك!
أوقف السيارة!
أوقف السيارة!
أنت!
"تاي"!
- أنت بخير؟ - نعم.
- أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير، لنذهب.
No comments yet. Be the first to leave one.