முதல் 200 வரிகள்.
قهوة بالقرفة؟
جلبتها من محل البهارات على شارع "أتلانتك".
هل أبدو بحال رثة إلى هذه الدرجة؟
إنك تبدين كما يجب.
هل كنت تنامين مؤخراً؟
لا.
دعيني أحرر لك وصفة طبية.
تعرفين أنني أكره الأدوية يا أمي.
اتصل "رافي" ثانية ليكلمك.
حقاً؟
هل أخبرته بأنني ألازم الفراش؟ لأن الحزن يكبلني؟
لن أقول له شيئاً. هذا ليس من شأني. لكن يا "دينا"...
رغم أنني أوافق على هذا، لكن هذه ليست طبيعتك.
تحدثي إلي على الأقل.
لا يمكنني الكف عن التفكير في الأمر يا أمي.
ماذا تتذكرين؟
كانت هناك...
كانت هناك طلقات تتطاير في الأرجاء.
وكأن ذلك حدث بالحركة البطيئة.
عندما...
عندما كان "سام" يحتضر،
حدث ذلك بسرعة، ولم أستطع منعه.
ويستمر عقلي في استعادة المشهد مراراً وتكراراً.
وتتساءلين الآن كيف يحق لك العيش.
لا تستطيعين الإجابة على ذلك السؤال.
لكن من الطبيعي أن تطرحيه.
لكن لومك لنفسك لن يفيدك في تخطي هذا.
طلبت مني أمه أن أتحدث في جنازته.
ماذا يُفترض أن أقول؟
إنه مات وهو يقوم بعمل أحبه؟ هذا كذب.
وإنه لم يكن وحده في النهاية؟
ما الفائدة؟ فقد مات.
- عزيزتي. - لقد صدق ما قلته له.
ومات بحثاً عن الحقيقة.
فهل أقول الحقيقة، أم أشياء تريح الجميع؟
ماذا تودين أن تخبريهم؟
- أهناك جديد؟ - الأمور كالمعتاد.
لم تقم من الفراش منذ أن أتينا إلى هنا.
أظنها محبطة.
لا أظن لها علاقة بموت شريكها.
اسمع. إما أنها فاسدة،
أو أنها تجلب المصائب.
لم لا نرسل لها رسالة إلكترونية مشفرة؟
لنحدد معها لقاءً.
أتتذكر آخر مرة أرسلت لها رسالة إلكترونية؟
انتهى بك الأمر إلى الموت.
- لقد وافقت على الاتصال بها، صحيح؟ - أجل.
لقد تصرفت بحماقة، وأنا وافقت.
إن كنا سنفعل ذلك، فأمامنا فرصة واحدة.
اعتبرها هدفاً ثميناً.
علي التبول.
رباه.
إنكم تشاهدون فيديو صوره موظف
من المكتب الميداني للكحول والسجائر والأسلحة النارية في مرفأ "وول ستريت".
وقع انفجاران آخران في قسم شرطة "نيويورك" الـ10
وفي قاعة المحكمة الفدرالية في جادة "فولي".
ونؤكد على أن جميع من في هذا الفيديو أحياء،
لكن البعض الآخر لم ينج.
نسمع عن مقتل أشخاص كثر وجرح المزيد.
العملاء الفدراليون والشرطة في مكاني الحادثين...
"إن لم تفعلي، فهذا يعني أنك منهم.
إن لم تفعلي، فهذا يعني أنك منهم.
أصبحت حكومة (الولايات المتحدة") قوة طاغية،
تستخدم قوتها لاضطهاد معلمين ومواطنين،
وتحاكمهم كمجرمين
لسعيهم لحماية أنفسهم حسب الدستور."
"(نيويورك بوليتن)، إلى يد (كارين بيج)"
"إنهم يودون تجريدنا من أسلحتنا وحريتنا،
لنكون غير قادرين على حماية أنفسنا."
"لقد تصرفت دفاعاً عن حريتنا وهويتنا.
وتصرفت بالنيابة عنا جميعاً، للقيام بالصواب."
- أهذا الخطاب من المفجر؟ - يبدو الأمر كذلك.
وأرسله إليك مباشرة. هل لمسته؟
أجل، بالتأكيد، إلى أن أدركت كنهه.
أول شيء علينا فعله هو الاتصال بالشرطة الفدرالية.
قد يكون هذا الدليل الوحيد على هويته،
وعلى نواياه وحالته العقلية.
رباه، لا أعرف إن كنت مرعوباً أو متحمساً.
ربما أشعر بقليل من الأمرين.
أظن هذا يجعلني إنساناً شبه مريع.
مهلاً. أصبح هذا مثيراً.
"لقد أعليت شأن البطل العادي سابقاً يا آنسة (بيج).
وأظنك تفهمين أن على المرء أخذ موقف أحياناً
للدفاع عن الصواب والحق، حتى لو عارضه القانون.
أسألك باسم هذا البلد الذي نحب
أن تنشري كلماتي كدعوة للتسلح. إن لم تفعلي..."
"إن لم تفعلي، فهذا يعني أنك منهم..."
"...وسأستهدفك أنت وكل العاملين في صحيفتك الحرة."
- ثم كتب... - "امنحوني الحرية..."
"...الحرية أو الموت."
"...الموت."
أجل. إنه خطاب مبتكر.
"باتريك هنري"، أب مؤسس ومناهض للفدرالية.
لست متحمساً جداً. فقد هدد الصحيفة بأكملها.
أجل أشعر بالقرف.
أيظن هذا الرجل أنني سأوافق على ما فعله؟
لم أقصد هذا قط.
ماذا لو نشرنا الخطاب ورداً عليه؟
لا، أود أن أخبره هو والجميع رأيي بهذا.
لا يعود هذا القرار لي أو لك.
ستقرر السلطات أفضل طريقة للقبض عليه.
أليس علينا نشر هذا؟
فقد يتعرف أحدهم عليه من خطه
- أو لغته... - أجل. ربما.
توقفي، أتفهمين؟ لا تفعلي شيئاً.
لا تذكري هذا لأحد إلى أن نتلقى تعليمات رسمية بشأن...
"إليسون"، أمامنا فرصة لنقود الجدل بهذا الشأن.
ستنشر صحيفة "بوليتن" مقالة عن هذا إن وافقت الشرطة الفدرالية.
حسناً، لكنني أود كتابة اسمي عليها.
لا، لقد أرسل الخطاب لي. لن أختبئ خلف اسم الصحيفة.
هذا خطر. لقد استهدفك بالفعل.
أجل، بالفعل.
حسناً.
سأخبر الشرطة الفدرالية بشيء. ابدئي الكتابة. سأقوم بالاتصال.
- لا تلمسي ذلك! - بالطبع.
"الشرطة الفدرالية تصف القنابل (يدوية الصنع لكن متطورة)"
أكثر ما أكرهه في العالم هو القنبلة.
يا للجبناء الحقراء.
يظنون أنهم سيخيفون الناس ليجبروهم على فعل ما يودون.
إنهم مخطؤون.
هذا يغضب الناس فقط، ويوحدهم ويقويهم.
"نيويورك" لا تنسى.
أياً كان الفاعل، فقد تورط في متاعب جمة.
إن استدعوا "مداني" للعمل، فقد تسنح لنا الفرصة.
بربك.
المدينة بأكملها متنبهة.
لن نلاحق عميلة في الأمن القومي.
ماذا تود أن تفعل؟ لا شيء؟
هذا أفضل من اقتراف حماقة.
كيف الأحوال؟
الشرطة الفدرالية وشرطة "نيويورك" تديران العمليات الميدانية،
ونقوم بالأعمال الاستخبارية.
كيف حال "دينا"؟
لن أدعك تكلمها. حالها يُرثى لها يا "رافي".
رباه، شكراً.
أنا بخير.
سأكون في نهاية الرواق.
أود أن تستغرقي الوقت اللازم للتعافي.
لكن مهما فعلت،
فقد تركت ذلك المكتب دون استعداد للتفجيرات.
عميلتي الخاصة المسؤولة منقطعة عن العمل، وقد مات عدة عملاء،
ولا أعرف السبب.
ربما لا تود أن تعرف.
قال الناجون إنك رفضت الإفصاح عن اسم الهدف...
وقدمت خطة تكتيكية مزيفة.
هل تعرفتم على من قتلناهم؟ ومن يعملون معهم؟
هل كانوا على صلة بالحكومة؟
عليك الإجابة على الأسئلة وليس طرحها.
صارحيني يا "داينا".
- هل مات شريك لك خلال مسؤوليتك؟ - لا.
- لا. هل أطلقت النار على أحد أو تعرضت لها؟ - تعرفين أنني لم أفعل.
كلما أغلقت عيني، أرى وجه "سام ستاين" يحدق إلي.
كانت لديه نظرة مميزة وهو يحتضر.
لم يكن حزيناً أو خائفاً. بل متفاجئاً.
وكأنه لم يصدق انتهاء الأمر بتلك الطريقة.
لا يمكنني نسيان تلك النظرة.
ماذا تود أن أقول؟
إن هذا لا علاقة له بـ"أحمد زبير" و"قندهار".
وإن "سام ستاين" والآخرين لم يموتوا وهم يطاردون أوهامك.
لا أستطيع حمايتك إن لم أعرف الحقيقة.
الحقيقة؟
الحقيقة هي ما أفضى بنا إلى هنا.
لا أحد أراد سماعها.
"تفجير إرهابي يقتل 14، ويجرح 37"
"بقلم (كارين بيج)"
المفجر مصمم على نشر الخوف، ولكنني لست خائفة.
أعرف أن المدينة ستتماسك كما فعلت عدة مرات سابقاً.
ربما نشرت صحيفة "بوليتن" كلماته،
لكننا أيضاً أعطينا خطابه للشرطة الفدرالية،
لأننا نثق بالمؤسسات التي يود تدميرها.
"علينا ألا نقبل بمن يعبرون بالعنف.
هذا الرجل ليس وطنياً.
بل هو جبان وإرهابي."
رباه يا "كارين". لم تضغطين عليه هكذا؟
- نحن على وشك اكتشاف ذلك. - ماذا تعني؟
حبيبتك تتحدث في الإذاعة.
ارفع الصوت.
تالياً، "ذا ريكي لانتري شو".
صباح الخير يا "نيويورك".
أنتم تستمعون إلى "ذا ريكي لانتري شو"،
وأنا مضيفكم، "ريكي لانتري".
لدينا ضيفان في البرنامج هذا الصباح.
السيناتور "ستان أوري"،
مؤيد عتيد لتشديد قوانين حمل السلاح.
أهذا صحيح أيها السيناتور؟
"ريكي"، شكراً على استضافتي. وأجل، هذا صحيح تماماً.
ولدينا "كارين بيج"، صحافية في "بوليتن"،
والتي خاطبها المفجر شخصياً.
"كارين"، لقد رددت بمقالة غاضبة هذا الصباح.
فقد خاطبت هذا الشخص مباشرة بنعته
بالإرهابي؟
أتتعاطفين مع وجهة نظره؟
لا. قطعاً.
التناقض في وجهة نظره مخيف.
أتقصد فكرة
استخدامه العنف للدفاع عن حق حمل السلاح؟
أجل. لدينا قاتل بيننا يرتكب جرائم قتل
اعتراضاً على جهود تقليل معدلات الجريمة في هذا البلد.
هذه وجهة نظرك أيها السيناتور.
فأنت مؤيد لتقنين حمل السلاح.
No comments yet. Be the first to leave one.