Marvel's The Punisher

Marvel's The Punisher

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

The Punisher S01E09 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-09-21
பதிவிறக்கங்கள்: 622
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫قهوة بالقرفة؟

‫جلبتها من محل البهارات على شارع "أتلانتك".

‫هل أبدو بحال رثة إلى هذه الدرجة؟

‫إنك تبدين كما يجب.

‫هل كنت تنامين مؤخراً؟

‫لا.

‫دعيني أحرر لك وصفة طبية.

‫تعرفين أنني أكره الأدوية يا أمي.

‫اتصل "رافي" ثانية ليكلمك.

‫حقاً؟

‫هل أخبرته بأنني ألازم الفراش؟ ‫لأن الحزن يكبلني؟

‫لن أقول له شيئاً. ‫هذا ليس من شأني. لكن يا "دينا"...

‫رغم أنني أوافق على هذا، ‫لكن هذه ليست طبيعتك.

‫تحدثي إلي على الأقل.

‫لا يمكنني الكف عن التفكير في الأمر يا أمي.

‫ماذا تتذكرين؟

‫كانت هناك...

‫كانت هناك طلقات تتطاير في الأرجاء.

‫وكأن ذلك حدث بالحركة البطيئة.

‫عندما...

‫عندما كان "سام" يحتضر،

‫حدث ذلك بسرعة، ولم أستطع منعه.

‫ويستمر عقلي في استعادة المشهد ‫مراراً وتكراراً.

‫وتتساءلين الآن كيف يحق لك العيش.

‫لا تستطيعين الإجابة على ذلك السؤال.

‫لكن من الطبيعي أن تطرحيه.

‫لكن لومك لنفسك لن يفيدك في تخطي هذا.

‫طلبت مني أمه أن أتحدث في جنازته.

‫ماذا يُفترض أن أقول؟

‫إنه مات وهو يقوم بعمل أحبه؟ هذا كذب.

‫وإنه لم يكن وحده في النهاية؟

‫ما الفائدة؟ فقد مات.

‫- عزيزتي. ‫- لقد صدق ما قلته له.

‫ومات بحثاً عن الحقيقة.

‫فهل أقول الحقيقة، أم أشياء تريح الجميع؟

‫ماذا تودين أن تخبريهم؟

‫- أهناك جديد؟ ‫- الأمور كالمعتاد.

‫لم تقم من الفراش منذ أن أتينا إلى هنا.

‫أظنها محبطة.

‫لا أظن لها علاقة بموت شريكها.

‫اسمع. إما أنها فاسدة،

‫أو أنها تجلب المصائب.

‫لم لا نرسل لها رسالة إلكترونية مشفرة؟

‫لنحدد معها لقاءً.

‫أتتذكر آخر مرة أرسلت لها رسالة إلكترونية؟

‫انتهى بك الأمر إلى الموت.

‫- لقد وافقت على الاتصال بها، صحيح؟ ‫- أجل.

‫لقد تصرفت بحماقة، وأنا وافقت.

‫إن كنا سنفعل ذلك، فأمامنا فرصة واحدة.

‫اعتبرها هدفاً ثميناً.

‫علي التبول.

‫رباه.

‫إنكم تشاهدون فيديو صوره موظف

‫من المكتب الميداني للكحول والسجائر ‫والأسلحة النارية في مرفأ "وول ستريت".

‫وقع انفجاران آخران ‫في قسم شرطة "نيويورك" الـ10

‫وفي قاعة المحكمة الفدرالية في جادة "فولي".

‫ونؤكد على أن جميع من في هذا الفيديو أحياء،

‫لكن البعض الآخر لم ينج.

‫نسمع عن مقتل أشخاص كثر وجرح المزيد.

‫العملاء الفدراليون والشرطة ‫في مكاني الحادثين...

‫"إن لم تفعلي، فهذا يعني أنك منهم.

‫إن لم تفعلي، فهذا يعني أنك منهم.

‫أصبحت حكومة (الولايات المتحدة") قوة طاغية،

‫تستخدم قوتها لاضطهاد معلمين ومواطنين،

‫وتحاكمهم كمجرمين

‫لسعيهم لحماية أنفسهم حسب الدستور."

‫"(نيويورك بوليتن)، إلى يد (كارين بيج)"

‫"إنهم يودون تجريدنا من أسلحتنا وحريتنا،

‫لنكون غير قادرين على حماية أنفسنا."

‫"لقد تصرفت دفاعاً عن حريتنا وهويتنا.

‫وتصرفت بالنيابة عنا جميعاً، ‫للقيام بالصواب."

‫- أهذا الخطاب من المفجر؟ ‫- يبدو الأمر كذلك.

‫وأرسله إليك مباشرة. هل لمسته؟

‫أجل، بالتأكيد، إلى أن أدركت كنهه.

‫أول شيء علينا فعله ‫هو الاتصال بالشرطة الفدرالية.

‫قد يكون هذا الدليل الوحيد على هويته،

‫وعلى نواياه وحالته العقلية.

‫رباه، لا أعرف إن كنت مرعوباً أو متحمساً.

‫ربما أشعر بقليل من الأمرين.

‫أظن هذا يجعلني إنساناً شبه مريع.

‫مهلاً. أصبح هذا مثيراً.

‫"لقد أعليت شأن البطل العادي سابقاً ‫يا آنسة (بيج).

‫وأظنك تفهمين أن على المرء أخذ موقف أحياناً

‫للدفاع عن الصواب والحق، ‫حتى لو عارضه القانون.

‫أسألك باسم هذا البلد الذي نحب

‫أن تنشري كلماتي كدعوة للتسلح. ‫إن لم تفعلي..."

‫"إن لم تفعلي، فهذا يعني أنك منهم..."

‫"...وسأستهدفك أنت وكل العاملين ‫في صحيفتك الحرة."

‫- ثم كتب... ‫- "امنحوني الحرية..."

‫"...الحرية أو الموت."

‫"...الموت."

‫أجل. إنه خطاب مبتكر.

‫"باتريك هنري"، أب مؤسس ومناهض للفدرالية.

‫لست متحمساً جداً. فقد هدد الصحيفة بأكملها.

‫أجل أشعر بالقرف.

‫أيظن هذا الرجل أنني سأوافق على ما فعله؟

‫لم أقصد هذا قط.

‫ماذا لو نشرنا الخطاب ورداً عليه؟

‫لا، أود أن أخبره هو والجميع رأيي بهذا.

‫لا يعود هذا القرار لي أو لك.

‫ستقرر السلطات أفضل طريقة للقبض عليه.

‫أليس علينا نشر هذا؟

‫فقد يتعرف أحدهم عليه من خطه

‫- أو لغته... ‫- أجل. ربما.

‫توقفي، أتفهمين؟ لا تفعلي شيئاً.

‫لا تذكري هذا لأحد ‫إلى أن نتلقى تعليمات رسمية بشأن...

‫"إليسون"، أمامنا فرصة لنقود الجدل ‫بهذا الشأن.

‫ستنشر صحيفة "بوليتن" مقالة عن هذا ‫إن وافقت الشرطة الفدرالية.

‫حسناً، لكنني أود كتابة اسمي عليها.

‫لا، لقد أرسل الخطاب لي. ‫لن أختبئ خلف اسم الصحيفة.

‫هذا خطر. لقد استهدفك بالفعل.

‫أجل، بالفعل.

‫حسناً.

‫سأخبر الشرطة الفدرالية بشيء. ‫ابدئي الكتابة. سأقوم بالاتصال.

‫- لا تلمسي ذلك! ‫- بالطبع.

‫"الشرطة الفدرالية تصف القنابل ‫(يدوية الصنع لكن متطورة)"

‫أكثر ما أكرهه في العالم هو القنبلة.

‫يا للجبناء الحقراء.

‫يظنون أنهم سيخيفون الناس ‫ليجبروهم على فعل ما يودون.

‫إنهم مخطؤون.

‫هذا يغضب الناس فقط، ويوحدهم ويقويهم.

‫"نيويورك" لا تنسى.

‫أياً كان الفاعل، فقد تورط في متاعب جمة.

‫إن استدعوا "مداني" للعمل، ‫فقد تسنح لنا الفرصة.

‫بربك.

‫المدينة بأكملها متنبهة.

‫لن نلاحق عميلة في الأمن القومي.

‫ماذا تود أن تفعل؟ لا شيء؟

‫هذا أفضل من اقتراف حماقة.

‫كيف الأحوال؟

‫الشرطة الفدرالية وشرطة "نيويورك" ‫تديران العمليات الميدانية،

‫ونقوم بالأعمال الاستخبارية.

‫كيف حال "دينا"؟

‫لن أدعك تكلمها. حالها يُرثى لها يا "رافي".

‫رباه، شكراً.

‫أنا بخير.

‫سأكون في نهاية الرواق.

‫أود أن تستغرقي الوقت اللازم للتعافي.

‫لكن مهما فعلت،

‫فقد تركت ذلك المكتب دون استعداد للتفجيرات.

‫عميلتي الخاصة المسؤولة منقطعة عن العمل، ‫وقد مات عدة عملاء،

‫ولا أعرف السبب.

‫ربما لا تود أن تعرف.

‫قال الناجون إنك رفضت الإفصاح ‫عن اسم الهدف...

‫وقدمت خطة تكتيكية مزيفة.

‫هل تعرفتم على من قتلناهم؟ ومن يعملون معهم؟

‫هل كانوا على صلة بالحكومة؟

‫عليك الإجابة على الأسئلة وليس طرحها.

‫صارحيني يا "داينا".

‫- هل مات شريك لك خلال مسؤوليتك؟ ‫- لا.

‫- لا. هل أطلقت النار على أحد أو تعرضت لها؟ ‫- تعرفين أنني لم أفعل.

‫كلما أغلقت عيني، ‫أرى وجه "سام ستاين" يحدق إلي.

‫كانت لديه نظرة مميزة وهو يحتضر.

‫لم يكن حزيناً أو خائفاً. بل متفاجئاً.

‫وكأنه لم يصدق انتهاء الأمر بتلك الطريقة.

‫لا يمكنني نسيان تلك النظرة.

‫ماذا تود أن أقول؟

‫إن هذا لا علاقة له ‫بـ"أحمد زبير" و"قندهار".

‫وإن "سام ستاين" والآخرين ‫لم يموتوا وهم يطاردون أوهامك.

‫لا أستطيع حمايتك إن لم أعرف الحقيقة.

‫الحقيقة؟

‫الحقيقة هي ما أفضى بنا إلى هنا.

‫لا أحد أراد سماعها.

‫"تفجير إرهابي يقتل 14، ويجرح 37"

‫"بقلم (كارين بيج)"

‫المفجر مصمم على نشر الخوف، ‫ولكنني لست خائفة.

‫أعرف أن المدينة ستتماسك ‫كما فعلت عدة مرات سابقاً.

‫ربما نشرت صحيفة "بوليتن" كلماته،

‫لكننا أيضاً أعطينا خطابه للشرطة الفدرالية،

‫لأننا نثق بالمؤسسات التي يود تدميرها.

‫"علينا ألا نقبل بمن يعبرون بالعنف.

‫هذا الرجل ليس وطنياً.

‫بل هو جبان وإرهابي."

‫رباه يا "كارين". لم تضغطين عليه هكذا؟

‫- نحن على وشك اكتشاف ذلك. ‫- ماذا تعني؟

‫حبيبتك تتحدث في الإذاعة.

‫ارفع الصوت.

‫تالياً، "ذا ريكي لانتري شو".

‫صباح الخير يا "نيويورك".

‫أنتم تستمعون إلى "ذا ريكي لانتري شو"،

‫وأنا مضيفكم، "ريكي لانتري".

‫لدينا ضيفان في البرنامج هذا الصباح.

‫السيناتور "ستان أوري"،

‫مؤيد عتيد لتشديد قوانين حمل السلاح.

‫أهذا صحيح أيها السيناتور؟

‫"ريكي"، شكراً على استضافتي. ‫وأجل، هذا صحيح تماماً.

‫ولدينا "كارين بيج"، صحافية في "بوليتن"،

‫والتي خاطبها المفجر شخصياً.

‫"كارين"، لقد رددت بمقالة غاضبة هذا الصباح.

‫فقد خاطبت هذا الشخص مباشرة بنعته

‫بالإرهابي؟

‫أتتعاطفين مع وجهة نظره؟

‫لا. قطعاً.

‫التناقض في وجهة نظره مخيف.

‫أتقصد فكرة

‫استخدامه العنف للدفاع عن حق حمل السلاح؟

‫أجل. لدينا قاتل بيننا يرتكب جرائم قتل

‫اعتراضاً على جهود تقليل معدلات الجريمة ‫في هذا البلد.

‫هذه وجهة نظرك أيها السيناتور.

‫فأنت مؤيد لتقنين حمل السلاح.

More Arabic subtitles for Marvel's The Punisher

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left