Crooks

Crooks

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

Crooks S01 1080p NF WEB-DL DUAL DDPA5 1 H 264-FLUX
கருத்துரை வழங்கியவர் naim2007

குறிச்சொற்கள்

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2024-04-05
பதிவிறக்கங்கள்: 137
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"(برلين)، جزيرة المتاحف"‬

‫العثور على كنز حقيقي هو أحد أحلام الطفولة‬

‫التي لا يتخلص منها المرء‬ ‫حتى بعد أن يصير بالغًا، صحيح؟‬

‫كونوا صريحين وأجيبوا برفع الأيدي.‬

‫كم واحدًا منكم لديه كاشف معادن في القبو؟‬

‫مسبار؟ أنت؟‬

‫يعرف الكثيرون منكم أن الكنز الذي نراه‬

‫عثر عليه‬ ‫شخص يهوى الكشف عن المعادن من "فيتشنفايدا".‬

‫وجده في حقل بطاطس قُرب نهر "هافل".‬

‫إنها عُملة معدنية ترجع إلى عام 1780‬ ‫من عصر الإمبراطورة "كاترين" العظمى.‬

‫ولا يُوجد سوى عُملتين أخريين مثل هذه العُملة.‬

‫تُقدّر قيمتها بحوالي ثلاثة ملايين يورو.‬

‫- ابتعدوا!‬ ‫- ابتعدوا!‬

‫هيا! لنذهب!‬

‫- توقّفا!‬ ‫- اتصلوا بالشُرطة فورًا!‬

‫ابتعد أيها السافل وإلا سأقتلك!‬

‫ارم مسدسك!‬

‫إياك أن تتحرك!‬

‫هيا!‬

‫- توقّفا!‬ ‫- هيا!‬

‫- توقّفا! لا تتحركا!‬ ‫- بسرعة!‬

‫ابتعدوا!‬

‫مهلًا!‬

‫اركض يا صاح!‬

‫- هيا!‬ ‫- انطلق بالسيارة أيها الحثالة!‬

‫أسرع أيها الحقير الغبي!‬

‫قناع بشع!‬

‫تكاد رئتاي أن تنفجرا!‬

‫نجحنا!‬

‫- حظينا بالكنز!‬ ‫- أجل!‬

‫- الكنز!‬ ‫- أجل!‬

‫الكنز! مرحى! أجل!‬

‫أرني!‬

‫- أرني.‬ ‫- انظر.‬

‫صرنا أثرياء.‬

‫"المحتالان"‬

‫- لكن ثمة خطبًا ما…‬ ‫- في هذا الموقف أنت…‬

‫لا، مهلًا، أنت الطبيبة البيطرية.‬

‫هذه معلوماتي. هذا كلّ ما أعرفه.‬

‫- في الداخل…‬ ‫- هل تريد أن تعرف؟‬

‫- تثير نشوتها.‬ ‫- دب الباندا! كم هو ظريف!‬

‫ما رأيك في أن نذهب لنرى القردة يا "يوناس"؟‬

‫أو نحكي قصة…‬

‫وهذا قرد المكاك الياباني.‬

‫يعيش في مناطق ثلجية،‬ ‫بينما يستحم في الينابيع الساخنة.‬

‫- مثلما تستحم في حوض الاستحمام.‬ ‫- ليس لدينا واحد.‬

‫- مزاجه جيد اليوم!‬ ‫- واضح.‬

‫ويحي!‬

‫لا فائدة من هذا،‬ ‫لا أرى أي قردة، لا أرى سوى مؤخرات.‬

‫يحتاج أحدهم إلى جرعة من السكّر.‬

‫اجلب له المثلجات.‬ ‫أظن أن ثمة متجرًا لبيع السكاكر هناك.‬

‫أو ربما نذهب إلى قسم الأُسود والنمور.‬

‫للأسف لن نستطيع لأنه مغلق اليوم.‬

‫حسنًا.‬

‫ربما يمكن لشخص أن يدخل القسم من دون قصد.‬

‫هذا يحدث أحيانًا،‬ ‫وأنا ممن يرتكبون السخافات.‬

‫هذا أمر وارد الحدوث.‬

‫بهذه البساطة؟‬

‫نعم.‬

‫كنت أمزح فحسب.‬

‫أنت مضحك جدًا.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫هذه مضيعة للوقت.‬

‫سأعود إلى البيت.‬

‫هذه القرود غبية.‬

‫- فيم تفكر؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫"يوناس"!‬

‫ادخل.‬

‫- هيا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫عجبًا.‬

‫أيمكنك التعامل مع هذه النمور أيضًا؟‬

‫فعلت ذلك‬ ‫خلال فترة تدريبي في حديقة الحيوانات.‬

‫عجبًا.‬

‫يبدو متوترًا.‬

‫أجل.‬

‫اعتاد الصيد في غابة شاسعة المساحة.‬

‫إنه يفتقر إلى أي تحفيز هنا.‬

‫هل من أحد هنا؟‬

‫اخرجا.‬

‫- اخرج بسرعة!‬ ‫- هل من أحد هنا؟‬

‫لنخرج من هنا. هيا.‬

‫- توقّفا.‬ ‫- مهلًا.‬

‫امشيا ببطء ولا تنظرا إلى الوراء.‬

‫"(ماركوفيتش) للأقفال". طاب مساؤك.‬

‫أنا "كريبر". أأنت من بوسعه فتح أي باب؟‬

‫- نعم.‬ ‫- رائع، متى يمكنك أن تصل إلى حي "ويدنغ"؟‬

‫- يمكنني أن أكون هناك بعد 15 دقيقة.‬ ‫- اتفقنا، سأنتظرك في صالة البولينغ.‬

‫حسنًا. أرسل لي كلّ التفاصيل من فضلك.‬

‫- أرجو أن تسرع. لا يمكنني الانتظار طويلًا.‬ ‫- لن أتأخر. لا بأس.‬

‫"(ماركوفيتش) لأنظمة الأمن والأقفال"‬

‫طاب مساؤك. أنا "ماركوفيتش".‬

‫- أنا متخصص فتح الأقفال.‬ ‫- أخيرًا. أنت من تحدثت إليه عبر الهاتف؟‬

‫نعم. مرحبًا.‬

‫هذا أمر مزعج جدًا.‬

‫غفل زميلي وأغلق الباب‬ ‫بينما مفاتيحي في الداخل.‬

‫وها أنا عالق هنا وهو لا يردّ على هاتفه.‬

‫مفهوم. فتّاحة العلب داخل العلبة، صحيح؟‬

‫هذا مضحك جدًا. هل تقول هذه الدعابة دائمًا؟‬

‫لا، هذه أول مرة.‬

‫يمكننا تدبّر الأمر.‬

‫- من دون تحطيم أي شيء؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫يا لها من حقيبة ضخمة.‬

‫أجل،‬ ‫يجب أن يكون المرء مستعدًا لشتى المواقف.‬

‫لكنه مجرّد باب.‬

‫هذا ما يقوله الناس باستمرار. لنر.‬

‫افتح يا سمسم.‬

‫- يا للسرعة. شكرًا!‬ ‫- أجل.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- هذه وظيفتي.‬

‫ادخل للحظات. يجب أن أجلب محفظتي. لن أتأخر.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- رافقني.‬

‫المكان في حالة يُرثى لها.‬

‫أجل، أفلس المالك السابق.‬

‫ربما اختياره السيئ للألوان كان السبب.‬

‫وهل ستفتتحونه مجددًا؟‬

‫استأجرنا المكان لبضعة أيام‬ ‫من أجل مشروع معيّن.‬

‫لم نتقابل منذ وقت طويل يا "بانتر".‬

‫"شتيبان"؟‬

‫ما الأمر؟‬

‫ماذا تريد مني؟‬

‫أنت تعرف "نيرو" من قبل،‬ ‫وهذا "هينينغ" ابن بلدك.‬

‫أخبرتكم أنني لا أريد أن تربطني أي صلة بكم.‬

‫بضع دقائق يا "تشارلي".‬

‫امنحني بضع دقائق.‬

‫- وسنعطيك أجرة فتح القفل.‬ ‫- لا أكترث لهذا.‬

‫لست مهتمًا.‬

‫هل أنت جادّ؟‬

‫اطلب من ابنك المختلّ أن يبتعد يا "شتيبان".‬

‫"تشارلي".‬

‫دعني أوضّح لك الأمر.‬

‫استمع إليه.‬

‫استمع إليه الآن!‬

‫وماذا لو لم أقتنع؟‬

‫تعال.‬

‫هيا.‬

‫اهدأ.‬

‫هذا شغفي منذ الطفولة.‬

‫صنع النماذج المصغرة.‬

‫انظر.‬

‫يُوجد هنا في "ترايفشتراسا"‬ ‫صالون للعناية بالأظافر بجوار المتجر.‬

‫يقدّم الصالون عرضًا‬ ‫لتركيب مجموعة أظافر كاملة مقابل 27 يورو،‬

‫كما أن المكان مراقب باستمرار.‬

‫لماذا؟ لأنه يُوجد رجلان مسلحان‬ ‫في الغُرفة الخلفية طوال الوقت.‬

‫- بنظام النوبات.‬ ‫- لا تكن كمصارعي الساموراي!‬

‫لماذا؟ لأن هذه الغُرفة تقود إلى القبو.‬

‫في القبو تُوجد خزنة من نوع "دي 10".‬

‫الشخص الوحيد الذي أعرف‬ ‫أن بوسعه فتح هذه الخزنة بسرعة‬

‫أنت يا "تشارلي".‬

‫تحتوي الخزنة على حوالي مليوني يورو نقدًا.‬

‫تجار مخدرات‬

‫ومجرمون عاديون.‬

‫هذا هو مخبأهم.‬

‫وفقًا لهذا الرسم الهندسي، الأمر المبشّر‬

‫أن كلّ هذه المباني كانت مشتركة في قبو واحد.‬

‫ثم قُسّم القبو لاحقًا عبر فواصل من الجبس.‬ ‫وهو ما يعني‬

‫أن مخبأ صالون الأظافر‬ ‫لا يفصله عن قبو المتجر‬

‫سوى 20 سم من الصوف العازل والخشب المضغوط.‬

‫يُغلق المتجر في الـ10 مساءً.‬

‫وفتح الباب أمر في متناولك كما رأينا.‬

‫ونظام الإنذار هنا لا يعمل إذ أنه مجرّد شكل.‬ ‫ستكون هذه نقطة دخولنا.‬

‫سنتسلل إلى المتجر،‬ ‫وسنخترق الجدار لندخل إلى المخبأ.‬

‫سنسرق الخزنة ثم نخرج.‬

‫وهل ستقتلون الحارسين؟‬

‫لن نريق الدماء.‬

‫كيف إذًا؟‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫أخبرتك أنه سيثير المتاعب. قلت لك…‬

‫هدوء يا سادة.‬

‫الأمر بسيط جدًا.‬

‫"كيفن" و"سعيد" هما حارسا المناوبة الليلية.‬

‫تبدأ مناوبتهما في الـ10 مساءً‬ ‫فور إغلاق صالون الأظافر.‬

‫المناوبة الليلية طويلة،‬ ‫وسرعان ما يشعر "سعيد" بالملل.‬

‫إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫- إلى المرحاض.‬ ‫- أعرف وجهتك.‬

‫- أعطني 20 يورو.‬ ‫- مستحيل! اغرب عن وجهي.‬

‫يذهب "سعيد" للتمشية مرة كلّ ليلة على الأقل،‬

‫ويتوجه إلى نادي القمار المجاور.‬

‫أستتناول فيتاميناتك المعتادة؟‬

‫نعم يا صاح. سأقضي سهرة جامحة معها الليلة.‬

‫إنه مغرم بآلة قمار معيّنة.‬

‫إنه بارع في اللعب عليها.‬

‫بعد حوالي 30 دقيقة،‬

‫يغادر "كيفن" أيضًا موقعه في صالون الأظافر‬ ‫ويذهب إلى نادي القمار.‬

‫يكون غاضبًا إذ قد حان دوره في الاستراحة.‬

‫اتفقنا على 30 دقيقة.‬

‫عادةً يتقبل "سعيد" الأمر ويعود إلى موقعه.‬

‫إلا إذا كان في أوج حظه.‬

‫- الحظ حليفي الليلة.‬ ‫- ماذا يجري؟‬

‫لن أخسر. حققت فوزًا بارزًا!‬

‫هل صدّقتني؟‬

‫وسنغادر قبل أن يلاحظا أي شيء.‬

‫هذا سيمنحنا الوقت الذي نحتاج إليه،‬ ‫أو بالأحرى، الوقت الذي تحتاج إليه.‬

‫ستدخل وتتوجه إلى الخزنة…‬

‫مليونا يورو.‬

‫وحدك من يمكنه إنجاز هذا.‬

‫سيساعدك "نيرو".‬

‫"تشارلي".‬

‫ما نسبة ما تحصل عليه عادةً؟ عشرة بالمئة؟‬

‫سأعطيك 20 بالمئة.‬

‫400 ألف.‬

‫في غضون يومين.‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left