முதல் 200 வரிகள்.
"(برلين)، جزيرة المتاحف"
العثور على كنز حقيقي هو أحد أحلام الطفولة
التي لا يتخلص منها المرء حتى بعد أن يصير بالغًا، صحيح؟
كونوا صريحين وأجيبوا برفع الأيدي.
كم واحدًا منكم لديه كاشف معادن في القبو؟
مسبار؟ أنت؟
يعرف الكثيرون منكم أن الكنز الذي نراه
عثر عليه شخص يهوى الكشف عن المعادن من "فيتشنفايدا".
وجده في حقل بطاطس قُرب نهر "هافل".
إنها عُملة معدنية ترجع إلى عام 1780 من عصر الإمبراطورة "كاترين" العظمى.
ولا يُوجد سوى عُملتين أخريين مثل هذه العُملة.
تُقدّر قيمتها بحوالي ثلاثة ملايين يورو.
- ابتعدوا! - ابتعدوا!
هيا! لنذهب!
- توقّفا! - اتصلوا بالشُرطة فورًا!
ابتعد أيها السافل وإلا سأقتلك!
ارم مسدسك!
إياك أن تتحرك!
هيا!
- توقّفا! - هيا!
- توقّفا! لا تتحركا! - بسرعة!
ابتعدوا!
مهلًا!
اركض يا صاح!
- هيا! - انطلق بالسيارة أيها الحثالة!
أسرع أيها الحقير الغبي!
قناع بشع!
تكاد رئتاي أن تنفجرا!
نجحنا!
- حظينا بالكنز! - أجل!
- الكنز! - أجل!
الكنز! مرحى! أجل!
أرني!
- أرني. - انظر.
صرنا أثرياء.
"المحتالان"
- لكن ثمة خطبًا ما… - في هذا الموقف أنت…
لا، مهلًا، أنت الطبيبة البيطرية.
هذه معلوماتي. هذا كلّ ما أعرفه.
- في الداخل… - هل تريد أن تعرف؟
- تثير نشوتها. - دب الباندا! كم هو ظريف!
ما رأيك في أن نذهب لنرى القردة يا "يوناس"؟
أو نحكي قصة…
وهذا قرد المكاك الياباني.
يعيش في مناطق ثلجية، بينما يستحم في الينابيع الساخنة.
- مثلما تستحم في حوض الاستحمام. - ليس لدينا واحد.
- مزاجه جيد اليوم! - واضح.
ويحي!
لا فائدة من هذا، لا أرى أي قردة، لا أرى سوى مؤخرات.
يحتاج أحدهم إلى جرعة من السكّر.
اجلب له المثلجات. أظن أن ثمة متجرًا لبيع السكاكر هناك.
أو ربما نذهب إلى قسم الأُسود والنمور.
للأسف لن نستطيع لأنه مغلق اليوم.
حسنًا.
ربما يمكن لشخص أن يدخل القسم من دون قصد.
هذا يحدث أحيانًا، وأنا ممن يرتكبون السخافات.
هذا أمر وارد الحدوث.
بهذه البساطة؟
نعم.
كنت أمزح فحسب.
أنت مضحك جدًا.
- حقًا؟ - نعم.
هذه مضيعة للوقت.
سأعود إلى البيت.
هذه القرود غبية.
- فيم تفكر؟ - لا شيء.
"يوناس"!
ادخل.
- هيا. - حسنًا.
عجبًا.
أيمكنك التعامل مع هذه النمور أيضًا؟
فعلت ذلك خلال فترة تدريبي في حديقة الحيوانات.
عجبًا.
يبدو متوترًا.
أجل.
اعتاد الصيد في غابة شاسعة المساحة.
إنه يفتقر إلى أي تحفيز هنا.
هل من أحد هنا؟
اخرجا.
- اخرج بسرعة! - هل من أحد هنا؟
لنخرج من هنا. هيا.
- توقّفا. - مهلًا.
امشيا ببطء ولا تنظرا إلى الوراء.
"(ماركوفيتش) للأقفال". طاب مساؤك.
أنا "كريبر". أأنت من بوسعه فتح أي باب؟
- نعم. - رائع، متى يمكنك أن تصل إلى حي "ويدنغ"؟
- يمكنني أن أكون هناك بعد 15 دقيقة. - اتفقنا، سأنتظرك في صالة البولينغ.
حسنًا. أرسل لي كلّ التفاصيل من فضلك.
- أرجو أن تسرع. لا يمكنني الانتظار طويلًا. - لن أتأخر. لا بأس.
"(ماركوفيتش) لأنظمة الأمن والأقفال"
طاب مساؤك. أنا "ماركوفيتش".
- أنا متخصص فتح الأقفال. - أخيرًا. أنت من تحدثت إليه عبر الهاتف؟
نعم. مرحبًا.
هذا أمر مزعج جدًا.
غفل زميلي وأغلق الباب بينما مفاتيحي في الداخل.
وها أنا عالق هنا وهو لا يردّ على هاتفه.
مفهوم. فتّاحة العلب داخل العلبة، صحيح؟
هذا مضحك جدًا. هل تقول هذه الدعابة دائمًا؟
لا، هذه أول مرة.
يمكننا تدبّر الأمر.
- من دون تحطيم أي شيء؟ - بالطبع.
يا لها من حقيبة ضخمة.
أجل، يجب أن يكون المرء مستعدًا لشتى المواقف.
لكنه مجرّد باب.
هذا ما يقوله الناس باستمرار. لنر.
افتح يا سمسم.
- يا للسرعة. شكرًا! - أجل.
- لا بأس. - هذه وظيفتي.
ادخل للحظات. يجب أن أجلب محفظتي. لن أتأخر.
- حسنًا. - رافقني.
المكان في حالة يُرثى لها.
أجل، أفلس المالك السابق.
ربما اختياره السيئ للألوان كان السبب.
وهل ستفتتحونه مجددًا؟
استأجرنا المكان لبضعة أيام من أجل مشروع معيّن.
لم نتقابل منذ وقت طويل يا "بانتر".
"شتيبان"؟
ما الأمر؟
ماذا تريد مني؟
أنت تعرف "نيرو" من قبل، وهذا "هينينغ" ابن بلدك.
أخبرتكم أنني لا أريد أن تربطني أي صلة بكم.
بضع دقائق يا "تشارلي".
امنحني بضع دقائق.
- وسنعطيك أجرة فتح القفل. - لا أكترث لهذا.
لست مهتمًا.
هل أنت جادّ؟
اطلب من ابنك المختلّ أن يبتعد يا "شتيبان".
"تشارلي".
دعني أوضّح لك الأمر.
استمع إليه.
استمع إليه الآن!
وماذا لو لم أقتنع؟
تعال.
هيا.
اهدأ.
هذا شغفي منذ الطفولة.
صنع النماذج المصغرة.
انظر.
يُوجد هنا في "ترايفشتراسا" صالون للعناية بالأظافر بجوار المتجر.
يقدّم الصالون عرضًا لتركيب مجموعة أظافر كاملة مقابل 27 يورو،
كما أن المكان مراقب باستمرار.
لماذا؟ لأنه يُوجد رجلان مسلحان في الغُرفة الخلفية طوال الوقت.
- بنظام النوبات. - لا تكن كمصارعي الساموراي!
لماذا؟ لأن هذه الغُرفة تقود إلى القبو.
في القبو تُوجد خزنة من نوع "دي 10".
الشخص الوحيد الذي أعرف أن بوسعه فتح هذه الخزنة بسرعة
أنت يا "تشارلي".
تحتوي الخزنة على حوالي مليوني يورو نقدًا.
تجار مخدرات
ومجرمون عاديون.
هذا هو مخبأهم.
وفقًا لهذا الرسم الهندسي، الأمر المبشّر
أن كلّ هذه المباني كانت مشتركة في قبو واحد.
ثم قُسّم القبو لاحقًا عبر فواصل من الجبس. وهو ما يعني
أن مخبأ صالون الأظافر لا يفصله عن قبو المتجر
سوى 20 سم من الصوف العازل والخشب المضغوط.
يُغلق المتجر في الـ10 مساءً.
وفتح الباب أمر في متناولك كما رأينا.
ونظام الإنذار هنا لا يعمل إذ أنه مجرّد شكل. ستكون هذه نقطة دخولنا.
سنتسلل إلى المتجر، وسنخترق الجدار لندخل إلى المخبأ.
سنسرق الخزنة ثم نخرج.
وهل ستقتلون الحارسين؟
لن نريق الدماء.
كيف إذًا؟
ماذا تقصد؟
أخبرتك أنه سيثير المتاعب. قلت لك…
هدوء يا سادة.
الأمر بسيط جدًا.
"كيفن" و"سعيد" هما حارسا المناوبة الليلية.
تبدأ مناوبتهما في الـ10 مساءً فور إغلاق صالون الأظافر.
المناوبة الليلية طويلة، وسرعان ما يشعر "سعيد" بالملل.
إلى أين أنت ذاهب؟
- إلى المرحاض. - أعرف وجهتك.
- أعطني 20 يورو. - مستحيل! اغرب عن وجهي.
يذهب "سعيد" للتمشية مرة كلّ ليلة على الأقل،
ويتوجه إلى نادي القمار المجاور.
أستتناول فيتاميناتك المعتادة؟
نعم يا صاح. سأقضي سهرة جامحة معها الليلة.
إنه مغرم بآلة قمار معيّنة.
إنه بارع في اللعب عليها.
بعد حوالي 30 دقيقة،
يغادر "كيفن" أيضًا موقعه في صالون الأظافر ويذهب إلى نادي القمار.
يكون غاضبًا إذ قد حان دوره في الاستراحة.
اتفقنا على 30 دقيقة.
عادةً يتقبل "سعيد" الأمر ويعود إلى موقعه.
إلا إذا كان في أوج حظه.
- الحظ حليفي الليلة. - ماذا يجري؟
لن أخسر. حققت فوزًا بارزًا!
هل صدّقتني؟
وسنغادر قبل أن يلاحظا أي شيء.
هذا سيمنحنا الوقت الذي نحتاج إليه، أو بالأحرى، الوقت الذي تحتاج إليه.
ستدخل وتتوجه إلى الخزنة…
مليونا يورو.
وحدك من يمكنه إنجاز هذا.
سيساعدك "نيرو".
"تشارلي".
ما نسبة ما تحصل عليه عادةً؟ عشرة بالمئة؟
سأعطيك 20 بالمئة.
400 ألف.
في غضون يومين.
No comments yet. Be the first to leave one.