Survival of the Thickest

Survival of the Thickest

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

Survival of the Thickest S01 COMPLETE NF WEB-DL
Survival of the Thickest S01 COMPLETE NF WEBRip
Survival of the Thickest S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-CMRG
Survival of the Thickest S01 720p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-CMRG
Survival of the Thickest S01 1080p NF WEB-DL DD 5 1 Atmos H 264-playWEB
Survival of the Thickest S01 WEBRip x264-XEN0N
கருத்துரை வழங்கியவர் DTv
💢الرسمية💥🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇💥 ترجمة💢ᵈᵃʷᵒᵒᵈᵗᵛ

குறிச்சொற்கள்

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
webrip
BRip
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2023-07-13
பதிவிறக்கங்கள்: 27
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫تفضّل.‬

‫مشبك أكياس رقائق البطاطا‬ ‫ينقذ الموقف يا عزيزتي.‬

‫أخذته من كيس "تشيتوز" الخاص بي.‬

‫إنني أمزح. هل أمزح؟ أنا مستيقظة‬ ‫منذ الـ3 صباحًا. ليس لديّ فكرة من أنا.‬

‫- "مايفيس"؟‬ ‫- إنني آتية فورًا.‬

‫تبدين جميلة.‬

‫دعيني أرى. سأضعه هنا.‬

‫ممتاز.‬

‫هل تعرفين أن قبضتيك مطبقتان.‬

‫آسفة، أنا متوترة فحسب.‬ ‫أول جلسة تصوير لي في مجلة "إسينس".‬

‫كرّري من بعدي.‬

‫أنا جديرة. أنا مثالية. أنا كافية.‬

‫أنا جديرة. أنا مثالية. أنا كافية.‬

‫ستنجحين يا امرأة. تنفّسي فحسب.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- مهلًا.‬

‫نعم؟‬

‫ثوب "ماريسا" ينزلق،‬ ‫وقد خدشتني، عمدًا من دون شكّ.‬

‫عليك وضع شريط لاصق مزدوج على نهديها. لنر.‬

‫ألا يزال معي بضع قطع؟‬ ‫بسكويت "غولدفيش" المملّح.‬

‫عارضات الأزياء والأطفال الصغار‬ ‫يأكلون الأطعمة نفسها.‬

‫- عُلم. وأيضًا، يريد "ترينت" رؤيتك.‬ ‫- أجل، هذا صحيح.‬

‫حسنًا، هيا بنا.‬

‫رائع.‬

‫تفضّل.‬

‫ليس هذا هو الحذاء الذي أردته.‬

‫هذا ما طلبته بالضبط.‬

‫"مايفيس"؟‬

‫سوف…‬

‫سأجد حلًا.‬

‫كيف لي أن أعرف ماذا تريد؟‬

‫- لست قارئة أفكار.‬ ‫- أجل.‬

‫أرجو ألّا يكون تصرّفي جريئًا،‬ ‫لكنني أعرف الجمال حين أراه،‬

‫والكاميرا تعشقك.‬

‫حقًا؟‬

‫لا بد أن السرّ في قوامي‬ ‫الشبيه بـ"إيموجي" ساق الدجاجة.‬

‫أعلاه مكسوّ باللحم وأسفله مكتنز. شهي جدًا.‬

‫بالضبط. لا بد أنك واحدة من العارضات، صحيح؟‬

‫أنا؟ عارضة أزياء في مجلة "إسينس"؟‬

‫أجل.‬

‫لا يمكنهم تحمّل تكلفتي أبدًا يا عزيزي.‬

‫آسف يا حبيبتي. هذا يكفي.‬

‫- لم أعد أحتمل. اقتربي.‬ ‫- بربك. ماذا؟‬

‫مقزز.‬

‫"مايفيس"، أنت تشتتين عبقريتي.‬

‫لا تعيريه بالًا.‬

‫حسنًا. حين ينتهي لقاؤنا هنا،‬ ‫يجب أن أنجز له عددًا من المهام.‬

‫وسأقابل "خليل"،‬ ‫لذا سأعود إلى البيت متأخرة.‬

‫على الأقل سنقضي اليوم‬ ‫بعض الوقت معًا في العمل.‬

‫- أجل، أحبك حبًا جمًا.‬ ‫- أحبك يا عزيزتي.‬

‫- "مايفيس"!‬ ‫- سأراك…‬

‫إنني آتية. يا إلهي!‬

‫إنه…‬

‫لا تعجبني. الصور ليست جذابة.‬

‫"ترينت"، الصور لا تعجبني.‬

‫حسنًا، وصلتني الرسالة يا "سيدني".‬

‫"مايفيس"، سنحتاج إلى المساعدة.‬

‫على الفور.‬

‫رائع!‬

‫- حسنًا، انتظري حتى أخبرك.‬ ‫- فهمت.‬

‫"مايفيس"، يجب أن تتذكّري‬ ‫أنني أنا منسّق الأزياء الرئيسي.‬

‫انتقيت إطلالات "ماريا كاري"‬ ‫حين نجحت أغنيتها "عيد الميلاد"،‬

‫وهذا سيبدو سخيفًا.‬

‫بل سيكون مذهلًا.‬

‫- هل أنت مستعدّ يا حبيبي؟‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا. الآن!‬

‫هذا جميل.‬

‫تبدو كالفراشة.‬ ‫كأنها فراشة أزياء. أعشق هذه الصور.‬

‫انتهيت.‬

‫رائع!‬

‫"ترينت"، لماذا لم تفكّر في هذا؟‬

‫ضعي علامة على هذه، وتلك أيضًا.‬ ‫بل ضعي علامة عليها جميعًا.‬

‫"سيدني"، هل تعرفين حبيبتي "مايفيس بومونت"؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫سُررت بلقائك. أنا من معجباتك.‬

‫والآن صرت أنا أيضًا من معجباتك.‬

‫شكرًا.‬

‫"سيد"، من الواضح أن الوقت قد حان‬ ‫لتصبح "مايفيس" منسّقة الأزياء الرئيسية.‬

‫ألم تقولي إنك تجهّزين لتصوير راقصات "ليزو"؟‬ ‫يمكنها تقديم تصميمات مذهلة.‬

‫"ليزو" وفرقة "بيغ غيرلز"؟‬ ‫إنهن من فناناتي المفضّلات.‬

‫سيكون المقال مشروعًا رفيع المستوى‬ ‫في أول مهمة لك كمنسّقة أزياء رئيسية، ولكن…‬

‫لا أعرف. بعد ما فعلته اليوم، يجب أن نتحدّث.‬

‫سأكلّف مكتبي بالاتصال بك.‬ ‫هل نحدد اجتماعًا ليوم الجمعة؟‬

‫سيكون هذا مذهلًا. يا إلهي! شكرًا جزيلًا.‬

‫رائع يا حبيبتي. لا عليك. ستنجحين.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫آسفة لأنني تأخرت.‬

‫أرسلني "ترينت" لأعيد أغراضًا‬ ‫في كل أنحاء المدينة.‬

‫دعني أخبرك شيئًا.‬ ‫لم أعد أستمتع بعملي كمساعدة.‬

‫لا بأس. أنا أيضًا سأتأخر.‬

‫مباراة جيدة.‬

‫حسنًا، كفي عن اللعب.‬

‫تفرضين وقتًا إضافيًا،‬ ‫مع علمك بأن لديّ موعدًا.‬

‫أيهنّ برفقتك الآن؟‬

‫إنها شبيهة "كارتر".‬ ‫الحسناء عاشقة كرة السلة.‬

‫بل عاشقتك أنت. هذا مؤكد.‬

‫اسمع، كان عليّ المرور بالمنزل.‬

‫لأنني أحتاج إلى التبوّل منذ 42 دقيقة كاملة.‬

‫تعرف أنني أظرف من أن أدخل حمّامًا عموميًا.‬

‫هذا أمر بديهي. لكنني بدأت أتبوّل قليلًا.‬

‫لماذا تفرطين دائمًا في سرد المعلومات‬ ‫فيما يتعلّق بتبوّلك في الحمّام؟‬

‫دعيني أخبرك بأمر ما، أنت مقززة.‬ ‫أنت أعز أصدّقائي، لكنك مقززة.‬

‫رباه يا حبيبتي. لماذا عدت إلى المنزل؟‬

‫ما هذا بحق السماء يا "جاك"؟‬

‫- تبًا!‬ ‫- لا!‬

‫لا يا "مايفيس". فكّري مسبقًا فيما ستفعلين.‬ ‫لا تستخدمي ضدّنا عنف أهل "نيو جيرسي".‬

‫لا تؤذيه!‬

‫ماذا؟‬

‫- اهدئي!‬ ‫- ابتعدي عني!‬

‫ابتعدي عني.‬

‫ابتعد عني!‬

‫"عزيمة امرأة"‬

‫يراودني شعور‬ ‫بأنني سأجد قضيبًا اصطناعيًا هنا.‬

‫لست متوحشة. إنها أولى الأغراض التي أحزمها.‬

‫يجب أن أحضر شيئًا من الحمّام.‬

‫حسنًا.‬

‫تبًا له!‬

‫- لم تسمع شيئًا، أليس كذلك؟‬ ‫- لا.‬

‫كلا، لا تأخذه. إنه ملك "جاك". سيبقى هنا.‬

‫سنأخذ كل شيء له قيمة هنا، اتفقنا؟‬

‫لذا سأضعه في الحقيبة.‬

‫اشتريناه من "موزمبيق".‬

‫في تلك الرحلة طلب مني الانتقال للعيش معه.‬

‫كانت مثل قصص الأميرات الخيالية.‬

‫تأمّل روعة هذا المكان.‬

‫تأمّل روعته هو.‬

‫تأمّلي روعتك.‬

‫اسمعي، أعرف أن "جاك" رجل ثري،‬ ‫لكنك ساندته كثيرًا.‬

‫دعمت ذلك الرجل عاطفيًا وماليًا، صحيح؟‬

‫لا تنسي ذلك.‬

‫لقد اعتمدت على نفسك،‬ ‫ونجحت في العمل بوظيفتين.‬

‫نادلة ليلًا‬ ‫ومديرة الاستوديو الخاص به نهارًا.‬

‫- بربك.‬ ‫- أجل، أنت على حق يا رجل. أتعرف؟‬

‫لقد ساندته كثيرًا فعلًا. لسنوات عديدة.‬

‫ولم أطرح موضوع الزواج قط.‬

‫كان يطرحه دائمًا.‬

‫ومع ذلك لم يطلب يدي للزواج.‬

‫يا إلهي، لطالما كانت حياتنا‬ ‫تدور حول ما يريده وما يناسبه.‬

‫ولهذا سآخذ سترته من تصميم "فندي" أيضًا.‬

‫فما دمت قد رأيت قضيبه مع امرأة أخرى،‬

‫فسيرى تلك السترة على رجل آخر.‬

‫وليست أي امرأة أخرى.‬ ‫عارضة أزياء تشبهني تمامًا ولكن نحيفة؟‬

‫يا له من تصرّف جارح وجاهل.‬

‫وأنت تعرف ما يقوله الناس.‬

‫إن خان أحدهم "هالي بيري" مثلًا،‬

‫يقولون، "يا إلهي.‬ ‫كيف يخون ذلك الرجل (هالي بيري)؟"‬

‫أما إن خان أحدهم امرأة مثلي؟‬

‫فتاة ممتلئة الجسم‬ ‫لديها مناطق يصعب تنحيفها؟‬

‫يقولون، "أجل، أتفهّم موقفه."‬

‫تعرف أن الجميع يقولون ذلك يا "خليل".‬ ‫هذا ما يقولونه.‬

‫يقولون، "إنه المصور المثير،‬ ‫ولحسن حظها أنه يقبل بمواعدتها."‬

‫- حسنًا، توقفي.‬ ‫- "خليل"؟‬

‫- "مايف".‬ ‫- "خليل".‬

‫توقفي.‬

‫لا تمنحي أي مصداقية‬ ‫لمثل هذا الكلام السخيف.‬

‫الشخص الذي يخون،‬

‫إنما يحاول تقوية ثقته بنفسه.‬

‫بالإضافة إلى ذلك،‬

‫ألا تقولين دائمًا‬ ‫إن ذوات الجسم الممتلئ لديهنّ مثابرة؟‬

‫بل "عزيمة".‬

‫آسف. قوليها مجددًا.‬

‫هكذا تُنطق، "عزي"، مثل "عزيزي"،‬ ‫والجزء الثاني هو "مة".‬

‫- "عزيمة"؟‬ ‫- أجل.‬

‫أجل، فهمت. "عزيمة".‬

‫ذوات الجسم الممتلئ لديهنّ عزيمة.‬

‫حان الوقت لأخذ تلك الاستراحة.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- أحبك.‬ ‫- أنا أيضًا أحبك.‬

‫والآن، أين يحتفظ "جاك" بكاميراته؟‬

‫"مايفيس"، أيمكننا التحدّث من فضلك؟‬

‫ماذا تريدين؟‬

‫امنحنا دقيقة.‬

‫حسنًا.‬

‫مهلًا، أهذه سترتي يا رجل؟‬

‫يا صديقي،‬ ‫لديك مشكلات أكبر بكثير من هذه السترة.‬

‫بربك يا "مايفيس".‬

‫أنا في شدة الأسف.‬ ‫لا يمكننا التخلّي عن خمسة أعوام.‬

‫اسمعي، لم يحدث ذلك سوى هذه المرة. أقسم لك.‬

‫يمكننا إيجاد حلّ.‬

‫من المفترض أن نتزوج.‬

‫وننجب أبناء.‬

‫ونصبح فريقًا متماسكًا مثل "بوني" و"كلايد".‬

‫"جاك"، أعرف أن الأمور لم تكن مثالية،‬

‫لكن كان بوسعك أن تخبرني‬ ‫بأنك غير سعيد قبل أن تخونني.‬

‫أعرف، وأنا آسف.‬

‫- حبيبتي، دعيني أعوّضك.‬ ‫- لا!‬

‫إلى أين ستذهبين؟‬

‫سأواصل حياتي وأهتم بنفسي وعملي.‬

‫اهدئي.‬

‫هل أبدو مجنونة؟ أشعر بالجنون.‬

‫أجل، تبدين مجنونة.‬

‫إنني أنقلك إلى "بروكلين"‬ ‫لتعيشي مع رفيقة لا تعرفينها…‬

‫أجل.‬

‫قد تكون سفّاحة.‬

‫أو أسوأ من ذلك، قد تكون مصرفية استثمارية.‬

‫حقًا؟ أهذان هما الخياران الوحيدان لديّ؟‬

‫بربك يا "خليل".‬ ‫"ابحث عن شريك سكن" موقع حسن السمعة.‬

‫دفعت ثلاثة دولارات كاملة حتى أشترك.‬ ‫وقد رأيته في حافلة، لذا أعرف أنه حقيقي.‬

‫وتحدّثت مع "جايد" عبر "فيستايم"‬ ‫أربع دقائق ونصف على الأقل،‬

‫وبدا في عينيها اللطف‬ ‫ولم تسألني عن تقييمي الائتماني،‬

‫وهذا أهم شيء.‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left