முதல் 200 வரிகள்.
تفضّل.
مشبك أكياس رقائق البطاطا ينقذ الموقف يا عزيزتي.
أخذته من كيس "تشيتوز" الخاص بي.
إنني أمزح. هل أمزح؟ أنا مستيقظة منذ الـ3 صباحًا. ليس لديّ فكرة من أنا.
- "مايفيس"؟ - إنني آتية فورًا.
تبدين جميلة.
دعيني أرى. سأضعه هنا.
ممتاز.
هل تعرفين أن قبضتيك مطبقتان.
آسفة، أنا متوترة فحسب. أول جلسة تصوير لي في مجلة "إسينس".
كرّري من بعدي.
أنا جديرة. أنا مثالية. أنا كافية.
أنا جديرة. أنا مثالية. أنا كافية.
ستنجحين يا امرأة. تنفّسي فحسب.
- حسنًا. - مهلًا.
نعم؟
ثوب "ماريسا" ينزلق، وقد خدشتني، عمدًا من دون شكّ.
عليك وضع شريط لاصق مزدوج على نهديها. لنر.
ألا يزال معي بضع قطع؟ بسكويت "غولدفيش" المملّح.
عارضات الأزياء والأطفال الصغار يأكلون الأطعمة نفسها.
- عُلم. وأيضًا، يريد "ترينت" رؤيتك. - أجل، هذا صحيح.
حسنًا، هيا بنا.
رائع.
تفضّل.
ليس هذا هو الحذاء الذي أردته.
هذا ما طلبته بالضبط.
"مايفيس"؟
سوف…
سأجد حلًا.
كيف لي أن أعرف ماذا تريد؟
- لست قارئة أفكار. - أجل.
أرجو ألّا يكون تصرّفي جريئًا، لكنني أعرف الجمال حين أراه،
والكاميرا تعشقك.
حقًا؟
لا بد أن السرّ في قوامي الشبيه بـ"إيموجي" ساق الدجاجة.
أعلاه مكسوّ باللحم وأسفله مكتنز. شهي جدًا.
بالضبط. لا بد أنك واحدة من العارضات، صحيح؟
أنا؟ عارضة أزياء في مجلة "إسينس"؟
أجل.
لا يمكنهم تحمّل تكلفتي أبدًا يا عزيزي.
آسف يا حبيبتي. هذا يكفي.
- لم أعد أحتمل. اقتربي. - بربك. ماذا؟
مقزز.
"مايفيس"، أنت تشتتين عبقريتي.
لا تعيريه بالًا.
حسنًا. حين ينتهي لقاؤنا هنا، يجب أن أنجز له عددًا من المهام.
وسأقابل "خليل"، لذا سأعود إلى البيت متأخرة.
على الأقل سنقضي اليوم بعض الوقت معًا في العمل.
- أجل، أحبك حبًا جمًا. - أحبك يا عزيزتي.
- "مايفيس"! - سأراك…
إنني آتية. يا إلهي!
إنه…
لا تعجبني. الصور ليست جذابة.
"ترينت"، الصور لا تعجبني.
حسنًا، وصلتني الرسالة يا "سيدني".
"مايفيس"، سنحتاج إلى المساعدة.
على الفور.
رائع!
- حسنًا، انتظري حتى أخبرك. - فهمت.
"مايفيس"، يجب أن تتذكّري أنني أنا منسّق الأزياء الرئيسي.
انتقيت إطلالات "ماريا كاري" حين نجحت أغنيتها "عيد الميلاد"،
وهذا سيبدو سخيفًا.
بل سيكون مذهلًا.
- هل أنت مستعدّ يا حبيبي؟ - أجل.
حسنًا. الآن!
هذا جميل.
تبدو كالفراشة. كأنها فراشة أزياء. أعشق هذه الصور.
انتهيت.
رائع!
"ترينت"، لماذا لم تفكّر في هذا؟
ضعي علامة على هذه، وتلك أيضًا. بل ضعي علامة عليها جميعًا.
"سيدني"، هل تعرفين حبيبتي "مايفيس بومونت"؟
- مرحبًا. - مرحبًا.
سُررت بلقائك. أنا من معجباتك.
والآن صرت أنا أيضًا من معجباتك.
شكرًا.
"سيد"، من الواضح أن الوقت قد حان لتصبح "مايفيس" منسّقة الأزياء الرئيسية.
ألم تقولي إنك تجهّزين لتصوير راقصات "ليزو"؟ يمكنها تقديم تصميمات مذهلة.
"ليزو" وفرقة "بيغ غيرلز"؟ إنهن من فناناتي المفضّلات.
سيكون المقال مشروعًا رفيع المستوى في أول مهمة لك كمنسّقة أزياء رئيسية، ولكن…
لا أعرف. بعد ما فعلته اليوم، يجب أن نتحدّث.
سأكلّف مكتبي بالاتصال بك. هل نحدد اجتماعًا ليوم الجمعة؟
سيكون هذا مذهلًا. يا إلهي! شكرًا جزيلًا.
رائع يا حبيبتي. لا عليك. ستنجحين.
- مرحبًا. - مرحبًا.
آسفة لأنني تأخرت.
أرسلني "ترينت" لأعيد أغراضًا في كل أنحاء المدينة.
دعني أخبرك شيئًا. لم أعد أستمتع بعملي كمساعدة.
لا بأس. أنا أيضًا سأتأخر.
مباراة جيدة.
حسنًا، كفي عن اللعب.
تفرضين وقتًا إضافيًا، مع علمك بأن لديّ موعدًا.
أيهنّ برفقتك الآن؟
إنها شبيهة "كارتر". الحسناء عاشقة كرة السلة.
بل عاشقتك أنت. هذا مؤكد.
اسمع، كان عليّ المرور بالمنزل.
لأنني أحتاج إلى التبوّل منذ 42 دقيقة كاملة.
تعرف أنني أظرف من أن أدخل حمّامًا عموميًا.
هذا أمر بديهي. لكنني بدأت أتبوّل قليلًا.
لماذا تفرطين دائمًا في سرد المعلومات فيما يتعلّق بتبوّلك في الحمّام؟
دعيني أخبرك بأمر ما، أنت مقززة. أنت أعز أصدّقائي، لكنك مقززة.
رباه يا حبيبتي. لماذا عدت إلى المنزل؟
ما هذا بحق السماء يا "جاك"؟
- تبًا! - لا!
لا يا "مايفيس". فكّري مسبقًا فيما ستفعلين. لا تستخدمي ضدّنا عنف أهل "نيو جيرسي".
لا تؤذيه!
ماذا؟
- اهدئي! - ابتعدي عني!
ابتعدي عني.
ابتعد عني!
"عزيمة امرأة"
يراودني شعور بأنني سأجد قضيبًا اصطناعيًا هنا.
لست متوحشة. إنها أولى الأغراض التي أحزمها.
يجب أن أحضر شيئًا من الحمّام.
حسنًا.
تبًا له!
- لم تسمع شيئًا، أليس كذلك؟ - لا.
كلا، لا تأخذه. إنه ملك "جاك". سيبقى هنا.
سنأخذ كل شيء له قيمة هنا، اتفقنا؟
لذا سأضعه في الحقيبة.
اشتريناه من "موزمبيق".
في تلك الرحلة طلب مني الانتقال للعيش معه.
كانت مثل قصص الأميرات الخيالية.
تأمّل روعة هذا المكان.
تأمّل روعته هو.
تأمّلي روعتك.
اسمعي، أعرف أن "جاك" رجل ثري، لكنك ساندته كثيرًا.
دعمت ذلك الرجل عاطفيًا وماليًا، صحيح؟
لا تنسي ذلك.
لقد اعتمدت على نفسك، ونجحت في العمل بوظيفتين.
نادلة ليلًا ومديرة الاستوديو الخاص به نهارًا.
- بربك. - أجل، أنت على حق يا رجل. أتعرف؟
لقد ساندته كثيرًا فعلًا. لسنوات عديدة.
ولم أطرح موضوع الزواج قط.
كان يطرحه دائمًا.
ومع ذلك لم يطلب يدي للزواج.
يا إلهي، لطالما كانت حياتنا تدور حول ما يريده وما يناسبه.
ولهذا سآخذ سترته من تصميم "فندي" أيضًا.
فما دمت قد رأيت قضيبه مع امرأة أخرى،
فسيرى تلك السترة على رجل آخر.
وليست أي امرأة أخرى. عارضة أزياء تشبهني تمامًا ولكن نحيفة؟
يا له من تصرّف جارح وجاهل.
وأنت تعرف ما يقوله الناس.
إن خان أحدهم "هالي بيري" مثلًا،
يقولون، "يا إلهي. كيف يخون ذلك الرجل (هالي بيري)؟"
أما إن خان أحدهم امرأة مثلي؟
فتاة ممتلئة الجسم لديها مناطق يصعب تنحيفها؟
يقولون، "أجل، أتفهّم موقفه."
تعرف أن الجميع يقولون ذلك يا "خليل". هذا ما يقولونه.
يقولون، "إنه المصور المثير، ولحسن حظها أنه يقبل بمواعدتها."
- حسنًا، توقفي. - "خليل"؟
- "مايف". - "خليل".
توقفي.
لا تمنحي أي مصداقية لمثل هذا الكلام السخيف.
الشخص الذي يخون،
إنما يحاول تقوية ثقته بنفسه.
بالإضافة إلى ذلك،
ألا تقولين دائمًا إن ذوات الجسم الممتلئ لديهنّ مثابرة؟
بل "عزيمة".
آسف. قوليها مجددًا.
هكذا تُنطق، "عزي"، مثل "عزيزي"، والجزء الثاني هو "مة".
- "عزيمة"؟ - أجل.
أجل، فهمت. "عزيمة".
ذوات الجسم الممتلئ لديهنّ عزيمة.
حان الوقت لأخذ تلك الاستراحة.
- حسنًا. - حسنًا.
- أحبك. - أنا أيضًا أحبك.
والآن، أين يحتفظ "جاك" بكاميراته؟
"مايفيس"، أيمكننا التحدّث من فضلك؟
ماذا تريدين؟
امنحنا دقيقة.
حسنًا.
مهلًا، أهذه سترتي يا رجل؟
يا صديقي، لديك مشكلات أكبر بكثير من هذه السترة.
بربك يا "مايفيس".
أنا في شدة الأسف. لا يمكننا التخلّي عن خمسة أعوام.
اسمعي، لم يحدث ذلك سوى هذه المرة. أقسم لك.
يمكننا إيجاد حلّ.
من المفترض أن نتزوج.
وننجب أبناء.
ونصبح فريقًا متماسكًا مثل "بوني" و"كلايد".
"جاك"، أعرف أن الأمور لم تكن مثالية،
لكن كان بوسعك أن تخبرني بأنك غير سعيد قبل أن تخونني.
أعرف، وأنا آسف.
- حبيبتي، دعيني أعوّضك. - لا!
إلى أين ستذهبين؟
سأواصل حياتي وأهتم بنفسي وعملي.
اهدئي.
هل أبدو مجنونة؟ أشعر بالجنون.
أجل، تبدين مجنونة.
إنني أنقلك إلى "بروكلين" لتعيشي مع رفيقة لا تعرفينها…
أجل.
قد تكون سفّاحة.
أو أسوأ من ذلك، قد تكون مصرفية استثمارية.
حقًا؟ أهذان هما الخياران الوحيدان لديّ؟
بربك يا "خليل". "ابحث عن شريك سكن" موقع حسن السمعة.
دفعت ثلاثة دولارات كاملة حتى أشترك. وقد رأيته في حافلة، لذا أعرف أنه حقيقي.
وتحدّثت مع "جايد" عبر "فيستايم" أربع دقائق ونصف على الأقل،
وبدا في عينيها اللطف ولم تسألني عن تقييمي الائتماني،
وهذا أهم شيء.
No comments yet. Be the first to leave one.