9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S04E08 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 25
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫تبًا، تأجّل إنزال بضائع الرحلة ‫من "أورلاندو" مجددًا.

‫لكن النظام يقول ‫إن عنبر الشحن كان مكتمل السعة

‫- لذا يجب أن نبقى مستعدين. ‫- مستعدان…

‫يمكنهم التأخر كما يشاؤون. ‫نحن مشغولان الآن، أنا مستعد لتناول الغداء.

‫لكن الناس يسافرون مجددًا بعد طول انتظار.

‫- هذا رائع. ‫- أتعرف ما الرائع؟

‫اللازانيا التي تنتظرني في غرفة الاستراحة.

‫30 دقيقة أخرى؟ سيفقد هؤلاء الناس صوابهم.

‫مارسي سحرك وهدئيهم.

‫- أجل، أيها القائد. ‫- أعطيهم بعض المكسرات

‫- أو ما شابه. ‫- مفهوم.

‫مرحبًا مجددًا سيداتي وسادتي، ‫وشكرًا على صبركم.

‫ما زلنا ننتظر أن تُفتح بوابتنا،

‫لذا أرجو من الجميع ‫البقاء جالسين لبضع دقائق.

‫يؤكد لي قائد الطائرة أننا سنوقف الطائرة ‫قريبًا جدًا.

‫- ليس سريعًا بما يكفي. ‫- يا للهول.

‫المعذرة يا سيدي، نريدك أن تبقى في مقعدك

‫- إلى أن نصل إلى البوابة. ‫- استرخي يا عزيزتي.

‫- الطائرة لا تتحرك حتى. ‫- سيدي، اجلس.

‫ستضطر الحقيبة للانتظار، يجب أن تبقى…

‫- كفاك. ‫- آسف، أنا جالس الآن.

‫يا آنسة، هل لنا بعصير التفاح؟

‫أنا آسفة، لكن لا توجد خدمة للشراب الآن.

‫وسيتوجب عليه أن يبقى مرتديًا قناعه.

‫اتفقنا يا عزيزي؟ شكرًا جزيلًا لك.

‫أعلم أن انتظارنا جميعًا قد طال، لكن إن…

‫ما الفائدة من الهبوط مبكرًا ‫إن كنتم ستحتجزوننا كسجناء؟

‫وكأننا رهائن في هذه الطائرة.

‫- هذا سخيف، دعونا ننزل. ‫- نعم، دعونا ننزل، ما هذا؟

‫سننتظر بضع دقائق أخرى يا قوم.

‫هل ستحضرين ذلك العصير؟ دفعنا الأجرة كاملة.

‫- بالتأكيد! ‫- سيتصل بك محاميّ.

‫لا أعلم، أيها القائد.

‫ألا يمكنهم إزاحة الطائرة الأخرى من الطريق ‫والسماح لنا باستخدام البوابة؟

‫لا يمكننا فعل شيء. ابقوا في مكانكم.

‫سيدي، يجب أن تعود إلى مقعدك.

‫- اربط حزام الأمان. ‫- إنها حالة طارئة.

‫اضغط على زر الاتصال إن كان طارئًا.

‫هل أنت جادّة؟

‫- نعم، ما الأمر يا سيدي؟ ‫- يجب أن أذهب إلى الحمام.

‫- هل هذه هي حالتك الطارئة؟ ‫- إنها على وشك أن تكون كذلك.

‫- حسنًا. ‫- لماذا يستطيع النهوض؟

‫- إنه يحتاج إلى منديل. ‫- حسنًا يا عزيزي، سأحضر لك منديلًا.

‫ثم سيكون عليك العودة إلى مقعدك، اتفقنا؟

‫يا للهول! أمسكت بك أيتها الشابة.

‫- ها أنت ذي. ‫- حسنًا، طفح الكيل!

‫اجلسوا الآن!

‫- ولكن عليّ حقًا أن أذهب. ‫- وأنا لا أهتم حقًا.

‫مرحبًا، مجددًا، سيداتي وسادتي،

‫أود أن أقول نيابة عن طاقم الرحلة بأكمله

‫أنكم مجموعة من الجاحدين،

‫- المدللين المقززين البائسين. ‫- يا للهول.

‫طوال 15 سنة كانوا يصرخون في وجهي ‫ويمسكونني،

‫ويسكبون عليّ ويعطسون أمامي ويتقيؤون عليّ!

‫ومن أجل ماذا؟

‫هل يظهر أي منكم أقل قدر من الامتنان؟

‫لا!

‫حسنًا، قد انتهيت!

‫لذا من فضلكم ضعوا الطاولات بشكل لعين

‫وخذوا أغراضكم الشخصية اللعينة

‫لأنني سأغادر!

‫ما هذا؟

‫- إلى أين نحن ذاهبان؟ ‫- يمكن أن يتأذّى أحد هناك!

‫ستخرج "مولي".

‫لا تفعلي هذا أيتها السيدة!

‫يا للهول!

‫دعني أضع هذا الطوق، ثم يمكننا تقييم…

‫لا، إنها ليست الحالة الطارئة الحقيقية. ‫بل هنا!

‫"هن"، "جيم"، أريدكما هنا الآن!

‫"إيدي"، تولّ أنت و"باك" أمر مضيفة الطيران.

‫يواجه صعوبة في التنفس.

‫- فكرت في إخراجها، لكن… ‫- لا، اتخذت القرار الصحيح.

‫سدادة زجاجة شمبانيا؟

‫رأيتها تصيب عينًا، لكن هذه مغروسة بقوة.

‫قد يكون كسرًا في الكاحل.

‫هلّا تحركين أصابع قدميك لأُعاينها؟

‫بالكاد يدخل الهواء إلى رئتيه.

‫- ربما تسدّ مجاري تنفسه. ‫- لا أسمع صوت وجود أي سوائل في رئتيه.

‫وواقع أنه لا يسعل دمًا.

‫ما يعني أنها لم تخترق ‫قصبته الهوائية غالبًا.

‫إذًا إنها تضغط عليها فحسب.

‫هل يُخيل إليّ، ‫أم أن هذا الرجل يبدو مألوفًا؟

‫إنه الرجل الذي أخرجناه ‫من محرك الطائرة النفاثة.

‫- نعم. ‫- يبدو أن عمله أخطر من عملنا.

‫هيا يا "داريل"! عليك أن تنجو يا رجل.

‫من المستحيل أن نثقب قصبته الهوائية، ‫العائق منخفض جدًا.

‫هذه السدادة مُحاطة بمعدن حاد.

‫لو حاولنا سحبها فسنقطع شرايينه السباتية.

‫إذًا عليك أن تحاول إخراجها بحذر شديد

‫لأنه ليس لدينا خيار آخر.

‫حسنًا، تنفس، ها نحن أولاء.

‫أظن أن لعبك بلعبة الجراحة في طفولتك ‫سيؤتي ثماره أخيرًا.

‫انج من هذا، أتفهم؟ تجاوزه يا رجل.

‫سيدي، أريدك أن تتراجع ‫كي يتمكنوا من القيام بعملهم.

‫أعرف أنني أقسو عليك ‫لأنك تحب هذه الوظيفة الغبية،

‫- لكن هذا ملهم، فعلًا. ‫- لا تتحرك يا سيدي.

‫ليتني أهتم لأمر أي شيء ‫بقدر ما تحب هذه الحقائب.

‫يا للهول!

‫كل شيء رائع على الأرض.

‫- حاول أن تطير في السماء غير الودودة. ‫- أنت لا تعرفين "داريل" يا سيدتي.

‫يجب أن أركّز.

‫بثبات يا "هن".

‫حسنًا، أمسكتها، تقدّم.

‫حسنًا، سيدي، قد يكون هذا مؤلمًا، ‫عند العد إلى ثلاثة، واحد، اثنان، ثلاثة.

‫- حسنًا. ‫- نخبك.

‫- مجرى التنفس خال. ‫- مستعدون للتحرك!

‫علمت أنه سينجو، لا شيء يوقف "داريل".

‫لا محرك طائرة نفاثة ‫ولا سيدات بيضاوات مجنونات، لن يتوقف.

‫ماذا قلت؟

‫- أنا أستقيل. ‫- وأنا أيضًا.

‫- أظن أن لكل شخص نقطة انهيار. ‫- نعم.

‫- حسنًا. ‫- لا، اسمحي لي.

‫وصلت تقريبًا.

‫- أنت قريب جدًا. ‫- تبًا.

‫كانت الرياضيات في الصف الرابع ‫أسهل بكثير حين كنت…

‫- في الصف الرابع؟ ‫- لماذا غيّروها؟

‫أليس هذا هو المغزى من الرياضيات؟ ‫ألّا تتغير؟

‫لم تتغيّر، غيّرنا طريقة تعليمها فحسب.

‫اثنان زائد اثنين يساوي أربعة.

‫حقًا؟ أعني، أفهم لماذا

‫يواجه "كريستوفر" صعوبة شديدة فيها.

‫ما زال عرضي قائمًا.

‫يسرّني جدًا أن آتي ‫وأساعد "كريستوفر" في الرياضيات.

‫لن أشعر بالارتياح إذا أتعبتك.

‫"إدموندو"، أنا لا أحاول الضغط عليك ‫لتخبر "كريستوفر" عن علاقتنا.

‫أعرف أنه لم تكن هناك امرأة أخرى ‫منذ وفاة أمه.

‫و"كريستوفر" فتى حساس جدًا.

‫من الصائب أن تكون حذرًا.

‫أنت امرأة مذهلة.

‫وطاهية ماهرة.

‫- لكنك معلّمة رياضيات فاشلة. ‫- بالطبع، ألق اللوم على المعلّمة.

‫- هذا ما يفعله جميع الطلاب الكسالى. ‫- كسالى؟

‫سمعتني.

‫ربما عليك إبقائي بعد الصف.

‫ربما أريد ذلك.

‫احتجاز؟

‫لأسبوع على الأقل؟

‫ربما لفترة أطول حتى.

‫آسف، مجددًا.

‫وعدت "كريس" أن أعود إلى البيت ‫في الوقت المناسب لأضعه في السرير.

‫انتهى الدرس.

‫- تأخرت. ‫- كانت هناك أعمال بناء في "سنسيت".

‫تحتّم عليّ اتخاذ مسار آخر، ‫هل نام "كريستوفر"؟

‫- نعم. ‫- أنت صانع معجزات.

‫لا، أنا مجرّد مفاوض ممتاز.

‫كان جاهزًا للاستعداد للنوم ودخول السرير.

‫لم يُسمح لي بإطفاء الأضواء أو إخباره بقصة.

‫ربما أصبح أفضل بعدما أخبرته

‫تلك القصة عن الصبي في المشواة.

‫لم تكن تلك قصة، كانت حكاية تحذيرية.

‫شكرًا لاعتنائك به.

‫كيف كان الموعد الغرامي المهم؟

‫كان لطيفًا، علّمتني الرياضيات.

‫الرياضيات؟

‫ظننت أنني كنت عازبًا لفترة طويلة.

‫مرحبًا، كيف كانت ليلتك؟ ‫هل استمتعت أنت و"باك"؟

‫- ما الأمر يا صديقي؟ ‫- أين كنت؟

‫قلت لك، كنت أتناول العشاء مع صديق قديم.

‫- من "تكساس"؟ ‫- لا.

‫- من الجيش؟ ‫- لا.

‫من إذًا؟

‫محاولة جيدة، لكن كلينا يعرف ‫أنك يُفترض بك أن تكون نائمًا.

‫يمكننا التحدث عن كل شيء آخر في يوم آخر.

‫حسنًا، احك لي قصة.

‫- أي واحدة؟ ‫- تلك الحكاية عن صديقك.

‫- نم قليلًا، اتفقنا؟ ‫- حسنًا، طابت ليلتك يا أبي.

‫حسنًا، طابت ليلتك.

‫مرحبًا يا "باك"، ماذا تفعل في المنزل؟ ‫ظننا أنك تعتني بطفل.

‫والآن أنا في المنزل، مهلًا، ‫أتتحدث بصيغة الجمع؟

‫- مرحبًا يا "باك". ‫- "فيرونيكا"، مرحبًا.

‫لم أتوقع رؤيتك هنا، في شقتي.

‫نحن نغسل الملابس ونشاهد "نتفليكس" ونسترخي.

‫يا له من جوّ عائلي.

‫يجب أن نطلب طعامًا جاهزًا، ‫ربما تايلاندي؟ أنت تحب الطعام التايلاندي.

‫شكرًا، أظن أنني سأخلد إلى النوم فحسب.

‫ونحن أيضًا.

‫أجل، حسنًا يا أخي، حسنًا، أراك لاحقًا.

‫تبدو الأرقام التي أرسلتها لي جيدة.

‫ضغط الدم، عد الركلات، كيف تشعرين؟

‫رائع، ليتها تركل أقل ليلًا،

‫لكن بخلاف ذلك…

‫- نحن متحمسان جدًا. ‫- جيد.

‫لنتحدث عن خطة ولادتك إذًا.

‫مجددًا؟ ظننت أننا فعلنا هذا ‫في تلك الزيارة الأخيرة.

‫قد نضطر إلى تعديل خطتك.

‫لا أعرف كيف سيكون وضع العالم ‫في الأسبوع القادم،

‫ناهيك عن الشهر القادم.

‫إذًا هل تخشين ألّا يكون لديك سرير لنا؟

‫سيكون هناك سرير.

‫لا أعرف إن كنت سأكون أنا من أقف أمامه.

‫اضطررنا لسحب الناس من القسم ‫للمساعدة في غرفة الطوارئ.

‫سيرسل لك مكتبي البروتوكولات الجديدة.

‫لم لا تلُقيان نظرة، وتتحدثان عن خياراتكما،

‫وسنتقابل مجددًا الأسبوع القادم؟

‫شكرًا أيتها الطبيبة "هيلر".

‫حسنًا، كان هذا كثيرًا.

‫لكنها كانت تعطينا أسوأ الاحتمالات

‫- حتى نكون مستعدين. ‫- لماذا؟

‫ولادتها وأنا أضع قناعًا ‫من قبل طبيب لم أقابله قط

‫ومن دون وجودك في المبنى حتى؟

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left