முதல் 135 வரிகள்.
مرحباً يا (جوديث)، ها هو نجم (الروك) أمستعدّ لعطلة نهاية أسبوع ممتعة؟
دعني وشأني
يا للموسيقيين!
(آلن)، هذا الولد يفقدني صوابي
الولد سرّ أبيه، صحيح؟
حقاً؟ هل الأمر بهذا السوء؟
إنه عنيد ولا يتعاون منذ أيام أظن أنه بحاجة إلى مقابلة أحد
أتعنين... طبيباً نفسياً؟
لا (آلن)، أعني حدّاداً
من الواضح أنها ردّة فعل على طلاقنا فهو لا يعالج عواطفه بطريقة سليمة
وأظنّ أنّ العلاج قد يساعده
- من أين لك بهذا؟ - من معالجي
الذي يجترح المعجزات معك
المعذرة؟
الذي يجترح المعجزات معك
كل ما يفعله هو الجلوس في غرفته وعزف ذاك اللحن اللعين
إنه ينعزل، (آلن)
هذا لا يعني أنه بحاجة إلى رؤية معالج
إنه فتى طبيعي في الـ١١ وهو نكد
وأنا أمّ طبيعية في الـ٣٥ ينفد صبرها
وبكلمة صبر أعني (بروزاك)
لحظة، لا يمكن أن تكوني ما زلت في الـ٣٥ لأن...
إنه يبرع في ذلك
نعم، اعتد الأمر
(تشارلي)، ماذا تفعل؟
أغنية (سموك أون ذا واتر)
"رجال، رجال، رجال شديدو الرجولة رجال، رجال، رجال شديدو الرجولة"
"رجال، رجال، رجال شديدو الرجولة"
"رجال، رجال، رجال شديدو الرجولة رجال، رجال، رجال شديدو الرجولة"
"رجال"
لم يعد هذا ظريفاً
اجعله يتوقف
أنت من اشترى له الغيتار، (تشارلي)
السرير يرتجّ في الأعلى إلى درجة أنه لم يعد لي ضرورة
آسف لأن ابني قطع فسوقك لفترة ما بعد الظهر
لكن أظن أنه غاضب بشأن ما
- ما الذي يغضبه؟ - لا أدري
كنت أعطيه فرصة قبل مخاطبته
أتريدني أن أخاطبه؟
بالطبع، وسأنهي عملك في الأعلى
هذا عمل والد
قل له إنني أحتاج إلى ٢٠ دقيقة
أيمكنني الدخول؟
يبدو أنّ سحرك نافع
لكن... لنحاول خفض الصوت، اتفقنا؟
لمَ فعلت هذا؟
لأنني أحبك ولا أريد أن يتغيّر ذلك
- إذاً، كيف كان أسبوعك؟ - كان جيداً
هل من شيء عليّ أن أعرفه؟ هل من شيء يزعجك؟
لا
أأنت متأكد؟ لأنه يبدو أنّ هناك ما يزعجك
حسناً، أتريد أن تعرف ما الذي يزعجني؟
نعم
متابعة الناس سؤالي عما يزعجني
- حسناً، لن أسأل - جيد
- عندما كنت في مثل سنك... - رباه!
- انسَ هذا، مشاكل في المدرسة؟ - لا
- مشاكل مع أمك؟ - لا
لأنني أعرف أنّ هناك أموراً لا يرغب الشاب بمخاطبة أمه بشأنها
مثل ماذا؟
مشاكل مع الفتيات أو إزعاج أحدهم لك
أو كونك الوحيد في صف الرياضة الذي ليس لديه شعر على خصيتيه
هل حرمتك الشرب؟
لا، لكنني أتصرّف كمضيف جيد ونعم، قليلاً
- رباه! - هل عرفت ما هي مشكلته؟
لا، لكن حددنا أنّ مشكلتي كان سببها البلوغ
كنت مكسيكياً بلا شعر، صحيح؟
هل عرفت إن كان مصاباً بالإمساك؟
(بيرتا)، أنا وأمه نتطلّق وهو يختبر الكثير من العواطف التي لم يعالجها
ربما لكن هناك الكثير من الأجبان التي لم يعالجها
تظن (جوديث) أنه بحاجة إلى معالج
لماذا؟ ألأنّ الأمر ينفعها كثيراً؟
(تشارلي)، لم يكن من داع لهذا
هيا، مشكلة الفتى أنه في الـ١١
يعجز عن القيادة والشرب وأمه تختار له كل ثيابه
كن شاكراً لأنه ليس في المرأب يأكل رؤوس الدجاج
لكن هذا ليس من طبعه
ثق بغريزتك الأولى
أعطه فسحة وربما في مثل هذا الوقت غداً...
سأكون قد قتلته
لا بأس بهذا لكن لمَ لا تجرب الوترين "مي" و"لا" معاً؟
تعجبني طريقتي
جيد
لمَ فعلت هذا؟
يسرّني حقاً أنك اعتدت العزف على آلة
وسأكون أسعد عندما تتعلّم أغنية حقيقية
لكن الآن دعنا نتوقّف لنتكلّم
- ماذا تريد؟ - لا شيء
فكرت في تمضية بعض الوقت معاً
موسيقيان يرتاحان ٥ دقائق
ويسترخيان فحسب
لا شيء يزعجني
لا بأس، لا أحاول إثارة غضبك
لكن ثمة بعض الأمور التي لا يرغب الفتى بمخاطبة والديه بشأنها
- مثل ماذا؟ - لا أدري
ضغط من نظرائك، متنمرون
التخلّف عن الصف للذهاب إلى (تيهوانا) مع ممرّضة المدرسة
أصغر بناتي أكلت مرة علبة معجون أطفال كاملة
مما أصابها بالإمساك لأسبوعين
- (بيرتا) أرجوك - وأخيراً تغوّطت منفضة
(بيرتا)
كان اليوم الذي أقلعت فيه عن التدخين
هل حالفك الحظ؟
طردني العنيد من غرفته
- أهلاً بك معي - نعم، لكنني العمّ المميّز
وهل أنا الوالد غير المميّز؟
لا تكن دفاعياً، لقد بذلت جهدك
ليس للفتى ما يتذمر منه
لم يُصفع يوماً ولم نصرخ بوجهه
وحتى خلال انهيار زواجي لطالما احتلّ المرتبة الأولى
يسرّني أنك لست دفاعياً
لديه حياة رائعة يحصل على كل ما يريده ولا أرفض له شيئاً
رباه! ماذا فعلت بابني؟
(آلن)، كنت أمزح، أنت والد رائع
- أتظن ذلك؟ - نعم
أتعلم؟ أنت محقّ أتسرّع دائماً بلوم نفسي
- نعم، صحيح - إنها غلطة أمه
أحسنت
أتريد أن أحضّر لك ما تأكله، (جيك)؟
لست جائعاً
هل أنت متأكد؟ بقي لدينا بيتزا من العشاء
(آلن)، اهدأ قال إنه ليس جائعاً
ستأكل عندما تريد، صحيح؟
أيمكنكما ألا تتكلّما؟ أحاول المشاهدة
هذا البرنامج سخيف
أنت محق، تفضّل، اختر شيئاً
شكراً
العمّ المميّز
سخيف
سخيف
مملّ
سخيف
شاهدته
سخيف
سخيف
No comments yet. Be the first to leave one.