Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

Buffy The Vampire Slayer S04E02 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-16
பதிவிறக்கங்கள்: 35
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫أليست الجامعة رائعة؟

‫لم أحظ بالكثير من الوقت للتفكير ‫بشأن الحياة في "يو سي صاني دايل".

‫- يا للعجب. ‫- سابقاً في "بافي ذا فامباير سلاير".

‫- هل قابلت رفيقتك بالغرفة بعد؟ ‫- كلا.

‫- مرحباً. ‫- سررت للقائك.

‫أدعى "كاثي"، أنا متأكدة أننا سنحظى ‫بمتعة جمة طوال هذا العام.

‫آسف، نسيت التصرف بتهذيب بسبب الارتجاج.

‫أنا "رايلي" هل ستأخذان مقدمة بعلم النفس ‫أم...

‫- هل أخذتها؟ ‫- أنا مساعد فني، سأساعد الأستاذة.

‫أنا الأستاذة "والش".

‫ومن سأرضى عنهم سيعرفونني باسم "ماغي".

‫وغير ذلك سيعرفونني بالاسم الذي يستخدمه ‫مساعديّ التقنيين ويظنون أنني لا أعرف بشأنه

‫وهو "العاهرة الشريرة وحش الموت".

‫رسمياً، لم يعد لديك مراقب، ‫سأساندك دائماً يا "بافي" حينما تحتاجينني.

‫سيتحتم عليك الاعتناء بنفسك.

‫إذاً، الجامعة ليست مخيفة في النهاية، صحيح؟

‫اتضح أنها تشبه المدرسة الثانوية كثيراً ‫وعلى هذا فيمكنني التعامل معها.

‫أقلها أعرف ما ينتظرني.

‫يا للعجب، هذه الموسيقى...

‫- إنها... ‫- أعلم، هذه الأغنية ممتعة للغاية، صحيح؟

‫بالتأكيد، تزداد متعة في كل مرة تشغلينها.

‫- هل ستذهبين للخارج؟ ‫- أجل.

‫أنا محرومة من الكافيين بشكل جدي.

‫ففكرت أن أذهب إلى "غروتو" ‫والتسكع هناك وأقوم ببعض المذاكرة.

‫لقد تأخر الوقت ألن يتسبب هذا في جعلك ‫متيقظة طوال الليل؟

‫أجل، لكن سيكون أمراً ممتعاً.

‫أنا ممن يحبون التيقظ ليلاً.

‫لقد ذكرت ذلك، صحيح؟

‫أظنني لم أتدارك أنك ستذهبين وتجيئين ‫طوال الوقت، أنا لا أمانع البتة.

‫- أنا متفاجئة وحسب. ‫- لن تسمعي مني نفساً، أعدك بذلك.

‫- حسناً. ‫- اسمعي يا "بافي".

‫أردت أن أريك ذلك النظام الصغير ‫الذي نفذته.

‫أحسنت، وضعت نظاماً.

‫قومي بتسجيل كل اتصال تقومين به هنا ‫لذا حين تأتي الفاتورة لن يكون هناك مشكلة.

‫- لأنني أرى أن "الغرزة بالوقت المناسب... ‫- تمسك الدودة."

‫هذا أكيد، حسناً إذاً.

‫وأيضاً...

‫لاحظت أن بعض من حليبي كان مفقوداً، ‫هل قمت...

‫- أجل، فعلت ذلك حقاً، كنت أقصد... ‫- كلا، لا عليك تماماً، كنت أتساءل وحسب.

‫- أجل، كنت أعد قهوتي ثم... ‫- لا بأس يا "بافي"، أردت التأكد وحسب...

‫...أنه لا يوجد لص هنا أو ما شابه.

‫مثل من؟ "عفريت الحليب المخادع"؟

‫لا أعرف، ليس أمراً جللاً، ‫أعني، تصرفي كما يحلو لك أرجوك.

‫حسناً، متأسفة للغاية.

‫- يجب أن... ‫- فلتحظي بوقت ممتع.

‫أجل، ولك أيضاً.

‫مع كي الملابس.

‫إذاً هل واجهت مشكلة في تجاوز "كاثي"؟

‫أجل، هوّلت الأمر بطرح عليّ الأسئلة.

‫وأنت ظننت أن أيام التسلل من غرفتك انتهت.

‫للأسف لم يحالفني الحظ.

‫إن "كاثي" لطيفة ولا بأس بها ‫لكنها تتصرف كأم متسلطة مصغرة.

‫مهلاً، هل سمعت شيئاً للتو؟

‫- أنا أمضغ علكتي بصوت عال نوعاً ما. ‫- هذا ليس الصوت الذي سمعته.

‫- حذائي الرياضي يصدر صريراً. ‫- أبحث عن صوت شخص مترصد يا "ويل".

‫- آسفة، لا. ‫- تباً، كنت لأستفيد ببعض القتال الليلة.

‫الاستماع إلى أفضل ما يقدم ‫على قناة "في إتش 1" طوال اليوم يحمسني.

‫- ألا تزال "كاثي" تستمع إلى المغنيات؟ ‫- لأنهن الأكثر إمتاعاً.

‫ليس أمراً جللاً ‫فالجامعة هي وقت التغير، صحيح؟

‫قريباً سترقص مثل راقصي "الهيب هوب" ‫في جميع أرجاء المكان.

‫أجل، أمر السكن هذا مجرد تعديل ‫ينبغي لنا تنفيذه.

‫أتعلمين؟ رفيقتي في السكن ‫تنافسية أيضاً نوعاً ما.

‫وماذا سنكون إن لم نكن نساء ‫مستعدات للتحدي؟

‫بالضبط، أليست المثابرة ‫صفة مترسخة بالفتيات؟

‫- لقد وصلت. ‫- سلمي على "أوز" من أجلي.

‫- فلتحظي بصيد سعيد. ‫- تمني لي ملاقاة الوحوش.

‫"ويل"؟

‫حسناً، اخرج من مخبأك ‫ثم واجهني بشجاعة كائناً ما تكون.

‫مرحباً، أمسكت بك.

‫- هل كل شيء على ما يرام؟ ‫- كل شيء بأفضل حال.

‫قررت أن تناول قهوة منزوعة الكافيين ‫سيكون ممتعاً لأقصى حد في النهاية.

‫إذاً ستأتين معي.

‫وما المانع؟ هكذا لن تضطرين ‫لسلوك تلك الطرقات المخيفة بمفردك.

‫هذا أمر رائع.

‫يا له من أمر عظيم.

‫هذا جو نقي، صحيح؟ ‫وسط الهواء النظيف والأشجار.

‫ورائحة...

‫ما أمر كل تلك الجلبة المفاجئة؟

‫حاول سرقة حقيبة ظهري.

‫رباه، بماذا كنت تفكرين بمقاتلتك إياه هكذا؟

‫لا أدري، لقد أصابني الهلع وحسب.

‫كان الممكن أن يؤذيك أو ما شابه.

‫رباه، وانظري إلى كنزتي، لقد توحلت.

‫أجل، آسفة بشأن هذا.

‫اسمعي، سنذهب لتنظيف ملابسك.

‫ربما تكون المنشودة.

‫يجب أن نتأكد من هذا، اتبعها.

‫كما ترغب.

‫ممل.

‫فاتورة.

‫مرحباً.

‫- هل كنت تركض. ‫- وأقفز وأنحني.

‫- وأمزح أحياناً. ‫- حسناً.

‫وما أمر مجلة الدراجات النارية ‫ودراجات سكوتر؟

‫هنيئاً لك، لقد كشفت أمري، ‫أنا عداء بملابس عصرية.

‫هل تواجه أي مشكلة من مشاكل منتصف العمر؟

‫لأنني لا زلت مرتابة من آخر مرة ‫حاولت بها استعادة شبابك.

‫- "بافي". ‫- آسفة.

‫قابلت شيطاناً ليلة البارحة، ‫لقنته درساً، لكن هرب.

‫- ما نوع ذلك الشيطان؟ ‫- كان يرتدي عباءة

‫وكانت عيناه يصدر منهما وهجاً أخضر، ‫وبشرته مدبوغة بالأسمر على نحو سيئ وزائف.

‫- فسري كلامك. ‫- كان لونه يميل إلى البرتقالي.

‫أشكرك، هل هناك أي شيء آخر؟

‫كانت رفيقتي بالسكن "كاثي" متواجدة هناك ‫لكن لم تر أي شيء.

‫أخذت رفيقتك بالسكن لأعمال الدورية معك؟

‫لقد دعوت المبنى السكني كله ‫لكن هي الوحيدة التي استطاعت القدوم.

‫أخبرتها أنني سأذهب لتناول القهوة ‫وقررت مرافقتي.

‫حسناً، يجب أن نثنيها عن فعل تلك ‫العادة.

‫بناء على وصفك فأنا لا أميز هذا المخلوق ‫لكنني سأبحث وسأتصل بك حينما أتوصل لشيء.

‫- أتعلم، المكان هنا جميل. ‫- أجل، أحتسي الشاي بالخارج هنا أحياناً.

‫- ماذا ستفعل اليوم؟ ‫- إنه يوم جلل بالنسبة لي في الحقيقة.

‫حصل صديق لي على النسخة الأصلية ‫لكتاب "غوتينبيرغ" عن علم الشياطين.

‫وخطر ببالي فجأة أنك لم تسأليني قط ‫عن خططي اليومية

‫مما يحثني على الاستفسار ‫ما إن كنت على طبيعتك أم لا.

‫هذا غير صحيح ‫أنا أستسفر عن حالتك طوال الوقت.

‫حسناً، ربما لا تنجح الكلمات ‫في الخروج من فمي، لكنني أفكر في الأمر.

‫وهذا محل تقدير.

‫هذا لا يفسر سبب بقاءك بالجوار ‫بدلاً من المغادرة على عجلة كالعادة.

‫ليس أمراً جللاً، قررت التسكع هنا وحسب

‫حتى تذهب رفيقة سكني إلى الصف.

‫فهمت.

‫أعلم، محتمل أنني أصاب بنوبة جنونية، ‫لكنني لست على طبيعتي.

‫"بافي"، العيش مع إحداهم ليس سهلاً البتة، ‫خاصة بالنسبة لطفلة وحيدة.

‫"جايلز"، أنصت إليّ، حسناً؟

‫حينما تقوم بسن أقلامها الرصاص تقيسها ‫بمسطرة لتتأكد أنها كلها بنفس الحجم.

‫وهذا وضع صعب، أوافقك الرأي ‫لكن لكل منا طريقته الخاصة.

‫وتبذلين مجهوداً طيباً لتحملهم.

‫أو سينتهي بي المطاف وأنا سيدة عجوز ‫والتي لا يمكنها العيش سوى مع القطط؟

‫- شيء من هذا القبيل. ‫- حسناً، أتعلم؟ أنت محق.

‫التقط صورة ذهنية لي، هذه "بافي" الجديدة، ‫الألطف والأحن ورفيقة السكن الاستثنائية.

‫هل هو حبيب سابق أم شخص أقرضك نقوداً؟

‫- المعذرة؟ ‫- الشخص الذي تختبئين منه.

‫كلاهما.

‫كان انفصالاً مريعاً.

‫- آسفة، لقد تقدمت عليك في الصف... ‫- كلا، ابقي، سأحمي ظهرك.

‫- أأنت طالبة مستجدة، صحيح؟ ‫- هل هذا واضح لهذا الحد؟

‫هناك إشارات، على سبيل المثال

‫يعلم الطلاب القدامى ‫كيفية استخدام بطاقة قاعة الطعام خاصتهم.

‫أهي ليست من أجل الطعام؟

‫أدخليها بشكل صحيح ‫وستحصلين على وجبة بقيمة 3 وجبات.

‫وهذا سيقلل من استخدامك إياها.

‫وتحصل على المزيد من الأموال من والدك ‫وتحتفظ به لنفسك.

‫هذا صحيح، الهدف هو استهلاك كل ما يمكن ‫للمرء تحصيله في جلسة واحدة.

‫ما يكفي لتمضية يومك بنجاح لو لزم الأمر ‫بينما تلتهمين الأغراض للاستهلاك المستقبلي.

‫فهمتك.

‫تتلاءم السلع الجافة الفائضة جيداً ‫في حقيبة ظهرك أو في جيبك.

‫أما عن السلع السائلة كالمعكرونة ورغيف لحم ‫الديك الرومي فيمكنك استخدام أكياس تخزين.

‫- هذا ليس للمبتدئين. ‫- سآخذ الأمر بروية وحسب.

‫- إذاً... ‫- هذه تكون...

‫- هل أنت... ‫- كلا، لديّ من ينتظرني.

‫بخلاف ذلك، أنا...

‫أنا "باركر أبرامز"، من "كريسكي هوا".

‫"بافي سامرز"، من "ستيفنسون".

‫حسناً، سأراك بالجوار ‫يا "بافي سامرز" من "ستيفنسون".

‫أراك لاحقاً، يا "باركر أبرامز".

‫مرحباً، هل كنت ترحبين بشاب غير جامعي.

‫أنا لا أمانع، لكن ألا يملأ الغير جامعيين ‫أماكن غير حرم الجامعة غالباً؟

‫غالباً، فكرت أن آتي وأتفقد فتياتي.

‫- ولكي تنهي طبقي. ‫- ما المشكلة؟ ألا يطعمك والديك؟

‫- يفعلان ذلك بالطبع، مقابل ثمن. ‫- إذاً، تحدثي.

‫عن ماذا كان الحديث مع ذلك الشاب الوسيم؟

‫لا أدري، لا شيء جدي على ما أظن، ‫مجرد حديث جذاب عشوائي.

‫هذه طريقة أعلمها جيداً، ‫وهي جذب الفتاة بأفضل ما لديك ثم تودعها.

‫- عليّ احترام الشخص الذي يوصلك. ‫- رفض قليل وذكريات جميلة.

‫بدا الأمر أكثر من هذا بالنسبة لي، ‫كان ينظر إليك بإعجاب بالغ.

‫هذا لأنه أصيب بسحر "بافي"، ‫وهو عاجز الآن.

‫- أتظن ذلك؟ ‫- بلا أدنى شك، سيعود.

‫إذاً ماذا يجري أيضاً مع "بافي"؟

‫- هل وقعت أية أحداث خاصة بمصاصي الدماء؟ ‫- كلا.

‫هجم عليّ بالفعل ‫شيطان غير محدد الأصل البارحة.

‫حقاً؟ هل يتعلق أمره بنهاية العالم؟ ‫هل يجب جمع عصابة "سكوبي"؟

‫كلا، لكن أشكرك على السؤال.

‫لقد تحمست بشكل مفرط للتو، صحيح؟

‫يجب أن ترتقي بأفكارك أكثر يا "زان".

‫مرحباً جميعكم.

‫هناك متسع صغير لي.

‫تعلمون جميعاً رفيقتي بالسكن، "كاثي".

‫- مرحباً. ‫- مرحباً يا "كاثي".

‫أهذه كنزتي؟

‫لم أظنك ستمانعين، ‫لقد اتسخت كنزتي بالكامل بسببك.

‫- كنت أنقذك من... ‫- دب.

‫...قاطع طريق.

‫هذه ليست مشكلة، صحيح؟

‫ظننتنا كالشقيقتين الآن نعيش معاً وما شابه.

‫كلا، لا عليك.

‫تمنيت وحسب أن تطلبي الإذن مني.

‫- إذاً، من أين أنت يا "كاثي"؟ ‫- أصولي من "نبراسكا".

‫أجل، دولة ذات أرض شاسعة.

‫أيمكنك تصديقها؟ أولاً تتصرف وكأنها تستطيع ‫أن تحظى بشرف الجلوس على طاولة غدائي

‫لأن هناك كومبيوتر ‫قرر إشراكنا بنفس الغرفة.

‫أنا متأكدة أن هذا ليس سهلاً عليها، ‫إنها ليست مثلك، فهي لا تعلم أي أحد هنا.

‫حسناً، لكن ماذا عن كنزتي؟

‫لا يمكنك تصديق ما أتحمله من دون شكوى.

‫أجل، أظن أن الوضع صعب.

‫- أنا متأكدة أن مسألة الكنزة كانت حادثة. ‫- لا أدري.

‫- آسف. ‫- لا أظن أن بوسعي تحمل يوماً آخر هكذا.

‫لقد عادت من المرحاض، سأتصل بك لاحقاً.

‫لا تنسي تسجيل تلك المكالمات.

‫من الذي ترك علكته هنا؟

‫عفريت العلكة؟

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left