முதல் 200 வரிகள்.
أليست الجامعة رائعة؟
لم أحظ بالكثير من الوقت للتفكير بشأن الحياة في "يو سي صاني دايل".
- يا للعجب. - سابقاً في "بافي ذا فامباير سلاير".
- هل قابلت رفيقتك بالغرفة بعد؟ - كلا.
- مرحباً. - سررت للقائك.
أدعى "كاثي"، أنا متأكدة أننا سنحظى بمتعة جمة طوال هذا العام.
آسف، نسيت التصرف بتهذيب بسبب الارتجاج.
أنا "رايلي" هل ستأخذان مقدمة بعلم النفس أم...
- هل أخذتها؟ - أنا مساعد فني، سأساعد الأستاذة.
أنا الأستاذة "والش".
ومن سأرضى عنهم سيعرفونني باسم "ماغي".
وغير ذلك سيعرفونني بالاسم الذي يستخدمه مساعديّ التقنيين ويظنون أنني لا أعرف بشأنه
وهو "العاهرة الشريرة وحش الموت".
رسمياً، لم يعد لديك مراقب، سأساندك دائماً يا "بافي" حينما تحتاجينني.
سيتحتم عليك الاعتناء بنفسك.
إذاً، الجامعة ليست مخيفة في النهاية، صحيح؟
اتضح أنها تشبه المدرسة الثانوية كثيراً وعلى هذا فيمكنني التعامل معها.
أقلها أعرف ما ينتظرني.
يا للعجب، هذه الموسيقى...
- إنها... - أعلم، هذه الأغنية ممتعة للغاية، صحيح؟
بالتأكيد، تزداد متعة في كل مرة تشغلينها.
- هل ستذهبين للخارج؟ - أجل.
أنا محرومة من الكافيين بشكل جدي.
ففكرت أن أذهب إلى "غروتو" والتسكع هناك وأقوم ببعض المذاكرة.
لقد تأخر الوقت ألن يتسبب هذا في جعلك متيقظة طوال الليل؟
أجل، لكن سيكون أمراً ممتعاً.
أنا ممن يحبون التيقظ ليلاً.
لقد ذكرت ذلك، صحيح؟
أظنني لم أتدارك أنك ستذهبين وتجيئين طوال الوقت، أنا لا أمانع البتة.
- أنا متفاجئة وحسب. - لن تسمعي مني نفساً، أعدك بذلك.
- حسناً. - اسمعي يا "بافي".
أردت أن أريك ذلك النظام الصغير الذي نفذته.
أحسنت، وضعت نظاماً.
قومي بتسجيل كل اتصال تقومين به هنا لذا حين تأتي الفاتورة لن يكون هناك مشكلة.
- لأنني أرى أن "الغرزة بالوقت المناسب... - تمسك الدودة."
هذا أكيد، حسناً إذاً.
وأيضاً...
لاحظت أن بعض من حليبي كان مفقوداً، هل قمت...
- أجل، فعلت ذلك حقاً، كنت أقصد... - كلا، لا عليك تماماً، كنت أتساءل وحسب.
- أجل، كنت أعد قهوتي ثم... - لا بأس يا "بافي"، أردت التأكد وحسب...
...أنه لا يوجد لص هنا أو ما شابه.
مثل من؟ "عفريت الحليب المخادع"؟
لا أعرف، ليس أمراً جللاً، أعني، تصرفي كما يحلو لك أرجوك.
حسناً، متأسفة للغاية.
- يجب أن... - فلتحظي بوقت ممتع.
أجل، ولك أيضاً.
مع كي الملابس.
إذاً هل واجهت مشكلة في تجاوز "كاثي"؟
أجل، هوّلت الأمر بطرح عليّ الأسئلة.
وأنت ظننت أن أيام التسلل من غرفتك انتهت.
للأسف لم يحالفني الحظ.
إن "كاثي" لطيفة ولا بأس بها لكنها تتصرف كأم متسلطة مصغرة.
مهلاً، هل سمعت شيئاً للتو؟
- أنا أمضغ علكتي بصوت عال نوعاً ما. - هذا ليس الصوت الذي سمعته.
- حذائي الرياضي يصدر صريراً. - أبحث عن صوت شخص مترصد يا "ويل".
- آسفة، لا. - تباً، كنت لأستفيد ببعض القتال الليلة.
الاستماع إلى أفضل ما يقدم على قناة "في إتش 1" طوال اليوم يحمسني.
- ألا تزال "كاثي" تستمع إلى المغنيات؟ - لأنهن الأكثر إمتاعاً.
ليس أمراً جللاً فالجامعة هي وقت التغير، صحيح؟
قريباً سترقص مثل راقصي "الهيب هوب" في جميع أرجاء المكان.
أجل، أمر السكن هذا مجرد تعديل ينبغي لنا تنفيذه.
أتعلمين؟ رفيقتي في السكن تنافسية أيضاً نوعاً ما.
وماذا سنكون إن لم نكن نساء مستعدات للتحدي؟
بالضبط، أليست المثابرة صفة مترسخة بالفتيات؟
- لقد وصلت. - سلمي على "أوز" من أجلي.
- فلتحظي بصيد سعيد. - تمني لي ملاقاة الوحوش.
"ويل"؟
حسناً، اخرج من مخبأك ثم واجهني بشجاعة كائناً ما تكون.
مرحباً، أمسكت بك.
- هل كل شيء على ما يرام؟ - كل شيء بأفضل حال.
قررت أن تناول قهوة منزوعة الكافيين سيكون ممتعاً لأقصى حد في النهاية.
إذاً ستأتين معي.
وما المانع؟ هكذا لن تضطرين لسلوك تلك الطرقات المخيفة بمفردك.
هذا أمر رائع.
يا له من أمر عظيم.
هذا جو نقي، صحيح؟ وسط الهواء النظيف والأشجار.
ورائحة...
ما أمر كل تلك الجلبة المفاجئة؟
حاول سرقة حقيبة ظهري.
رباه، بماذا كنت تفكرين بمقاتلتك إياه هكذا؟
لا أدري، لقد أصابني الهلع وحسب.
كان الممكن أن يؤذيك أو ما شابه.
رباه، وانظري إلى كنزتي، لقد توحلت.
أجل، آسفة بشأن هذا.
اسمعي، سنذهب لتنظيف ملابسك.
ربما تكون المنشودة.
يجب أن نتأكد من هذا، اتبعها.
كما ترغب.
ممل.
فاتورة.
مرحباً.
- هل كنت تركض. - وأقفز وأنحني.
- وأمزح أحياناً. - حسناً.
وما أمر مجلة الدراجات النارية ودراجات سكوتر؟
هنيئاً لك، لقد كشفت أمري، أنا عداء بملابس عصرية.
هل تواجه أي مشكلة من مشاكل منتصف العمر؟
لأنني لا زلت مرتابة من آخر مرة حاولت بها استعادة شبابك.
- "بافي". - آسفة.
قابلت شيطاناً ليلة البارحة، لقنته درساً، لكن هرب.
- ما نوع ذلك الشيطان؟ - كان يرتدي عباءة
وكانت عيناه يصدر منهما وهجاً أخضر، وبشرته مدبوغة بالأسمر على نحو سيئ وزائف.
- فسري كلامك. - كان لونه يميل إلى البرتقالي.
أشكرك، هل هناك أي شيء آخر؟
كانت رفيقتي بالسكن "كاثي" متواجدة هناك لكن لم تر أي شيء.
أخذت رفيقتك بالسكن لأعمال الدورية معك؟
لقد دعوت المبنى السكني كله لكن هي الوحيدة التي استطاعت القدوم.
أخبرتها أنني سأذهب لتناول القهوة وقررت مرافقتي.
حسناً، يجب أن نثنيها عن فعل تلك العادة.
بناء على وصفك فأنا لا أميز هذا المخلوق لكنني سأبحث وسأتصل بك حينما أتوصل لشيء.
- أتعلم، المكان هنا جميل. - أجل، أحتسي الشاي بالخارج هنا أحياناً.
- ماذا ستفعل اليوم؟ - إنه يوم جلل بالنسبة لي في الحقيقة.
حصل صديق لي على النسخة الأصلية لكتاب "غوتينبيرغ" عن علم الشياطين.
وخطر ببالي فجأة أنك لم تسأليني قط عن خططي اليومية
مما يحثني على الاستفسار ما إن كنت على طبيعتك أم لا.
هذا غير صحيح أنا أستسفر عن حالتك طوال الوقت.
حسناً، ربما لا تنجح الكلمات في الخروج من فمي، لكنني أفكر في الأمر.
وهذا محل تقدير.
هذا لا يفسر سبب بقاءك بالجوار بدلاً من المغادرة على عجلة كالعادة.
ليس أمراً جللاً، قررت التسكع هنا وحسب
حتى تذهب رفيقة سكني إلى الصف.
فهمت.
أعلم، محتمل أنني أصاب بنوبة جنونية، لكنني لست على طبيعتي.
"بافي"، العيش مع إحداهم ليس سهلاً البتة، خاصة بالنسبة لطفلة وحيدة.
"جايلز"، أنصت إليّ، حسناً؟
حينما تقوم بسن أقلامها الرصاص تقيسها بمسطرة لتتأكد أنها كلها بنفس الحجم.
وهذا وضع صعب، أوافقك الرأي لكن لكل منا طريقته الخاصة.
وتبذلين مجهوداً طيباً لتحملهم.
أو سينتهي بي المطاف وأنا سيدة عجوز والتي لا يمكنها العيش سوى مع القطط؟
- شيء من هذا القبيل. - حسناً، أتعلم؟ أنت محق.
التقط صورة ذهنية لي، هذه "بافي" الجديدة، الألطف والأحن ورفيقة السكن الاستثنائية.
هل هو حبيب سابق أم شخص أقرضك نقوداً؟
- المعذرة؟ - الشخص الذي تختبئين منه.
كلاهما.
كان انفصالاً مريعاً.
- آسفة، لقد تقدمت عليك في الصف... - كلا، ابقي، سأحمي ظهرك.
- أأنت طالبة مستجدة، صحيح؟ - هل هذا واضح لهذا الحد؟
هناك إشارات، على سبيل المثال
يعلم الطلاب القدامى كيفية استخدام بطاقة قاعة الطعام خاصتهم.
أهي ليست من أجل الطعام؟
أدخليها بشكل صحيح وستحصلين على وجبة بقيمة 3 وجبات.
وهذا سيقلل من استخدامك إياها.
وتحصل على المزيد من الأموال من والدك وتحتفظ به لنفسك.
هذا صحيح، الهدف هو استهلاك كل ما يمكن للمرء تحصيله في جلسة واحدة.
ما يكفي لتمضية يومك بنجاح لو لزم الأمر بينما تلتهمين الأغراض للاستهلاك المستقبلي.
فهمتك.
تتلاءم السلع الجافة الفائضة جيداً في حقيبة ظهرك أو في جيبك.
أما عن السلع السائلة كالمعكرونة ورغيف لحم الديك الرومي فيمكنك استخدام أكياس تخزين.
- هذا ليس للمبتدئين. - سآخذ الأمر بروية وحسب.
- إذاً... - هذه تكون...
- هل أنت... - كلا، لديّ من ينتظرني.
بخلاف ذلك، أنا...
أنا "باركر أبرامز"، من "كريسكي هوا".
"بافي سامرز"، من "ستيفنسون".
حسناً، سأراك بالجوار يا "بافي سامرز" من "ستيفنسون".
أراك لاحقاً، يا "باركر أبرامز".
مرحباً، هل كنت ترحبين بشاب غير جامعي.
أنا لا أمانع، لكن ألا يملأ الغير جامعيين أماكن غير حرم الجامعة غالباً؟
غالباً، فكرت أن آتي وأتفقد فتياتي.
- ولكي تنهي طبقي. - ما المشكلة؟ ألا يطعمك والديك؟
- يفعلان ذلك بالطبع، مقابل ثمن. - إذاً، تحدثي.
عن ماذا كان الحديث مع ذلك الشاب الوسيم؟
لا أدري، لا شيء جدي على ما أظن، مجرد حديث جذاب عشوائي.
هذه طريقة أعلمها جيداً، وهي جذب الفتاة بأفضل ما لديك ثم تودعها.
- عليّ احترام الشخص الذي يوصلك. - رفض قليل وذكريات جميلة.
بدا الأمر أكثر من هذا بالنسبة لي، كان ينظر إليك بإعجاب بالغ.
هذا لأنه أصيب بسحر "بافي"، وهو عاجز الآن.
- أتظن ذلك؟ - بلا أدنى شك، سيعود.
إذاً ماذا يجري أيضاً مع "بافي"؟
- هل وقعت أية أحداث خاصة بمصاصي الدماء؟ - كلا.
هجم عليّ بالفعل شيطان غير محدد الأصل البارحة.
حقاً؟ هل يتعلق أمره بنهاية العالم؟ هل يجب جمع عصابة "سكوبي"؟
كلا، لكن أشكرك على السؤال.
لقد تحمست بشكل مفرط للتو، صحيح؟
يجب أن ترتقي بأفكارك أكثر يا "زان".
مرحباً جميعكم.
هناك متسع صغير لي.
تعلمون جميعاً رفيقتي بالسكن، "كاثي".
- مرحباً. - مرحباً يا "كاثي".
أهذه كنزتي؟
لم أظنك ستمانعين، لقد اتسخت كنزتي بالكامل بسببك.
- كنت أنقذك من... - دب.
...قاطع طريق.
هذه ليست مشكلة، صحيح؟
ظننتنا كالشقيقتين الآن نعيش معاً وما شابه.
كلا، لا عليك.
تمنيت وحسب أن تطلبي الإذن مني.
- إذاً، من أين أنت يا "كاثي"؟ - أصولي من "نبراسكا".
أجل، دولة ذات أرض شاسعة.
أيمكنك تصديقها؟ أولاً تتصرف وكأنها تستطيع أن تحظى بشرف الجلوس على طاولة غدائي
لأن هناك كومبيوتر قرر إشراكنا بنفس الغرفة.
أنا متأكدة أن هذا ليس سهلاً عليها، إنها ليست مثلك، فهي لا تعلم أي أحد هنا.
حسناً، لكن ماذا عن كنزتي؟
لا يمكنك تصديق ما أتحمله من دون شكوى.
أجل، أظن أن الوضع صعب.
- أنا متأكدة أن مسألة الكنزة كانت حادثة. - لا أدري.
- آسف. - لا أظن أن بوسعي تحمل يوماً آخر هكذا.
لقد عادت من المرحاض، سأتصل بك لاحقاً.
لا تنسي تسجيل تلك المكالمات.
من الذي ترك علكته هنا؟
عفريت العلكة؟
No comments yet. Be the first to leave one.