Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 6

வெளியீட்டு விவரம்

Buffy The Vampire Slayer S06E09 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-16
பதிவிறக்கங்கள்: 32
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫في الحلقات السابقة من ‫"(بافي) قاتلة مصاصي الدماء"...

‫أتريدين أن قتل ساحرة؟ سأعطيك ساحرة.

‫أمامكم، سأدع النجاسة تزحف.

‫كانت فتاة طبيعية تماماً، ‫ومن ثمّ تحوّلت إلى فأرة.

‫ربما ينبغي لنا أن نحضر لها ‫واحد من تلك العجلات.

‫- هل يمكننا ألا نفعل ذلك الآن؟ ‫- انسي أن ذلك قد حدث.

‫فلتنسيه!

‫ما خطبكِ؟ أعرف أنكِ ‫استخدمت تلك التعويذة عليّ.

‫سأقضي شهراً بدون ‫إلقاء أيّ تعاويذ سحريّة.

‫- اقضي أسبوعاً. ‫- حسناً، هذا سهل.

‫عندما تنطفئ النار وتتحول حجرة ‫الكريستال إلى اللون الأسود

‫ستأخذ التعويذة مفعولها.

‫- لا أعتقد أن علاقتنا ستنجح. ‫- هل تقولين أنكِ ستتركينني؟

‫سأضع طلباً.

‫- لا، لن أصنع المزيد من الفتيات. ‫- بالتأكيد ستفعل، هذه هي المواصفات.

‫إذاً...هل تريدون يا شباب أن نصبح ‫فريقاً ونستولي على "صانيدايل"؟

‫- موافق! ‫- موافق!

‫"الثلاثي" ضد القاتلة.

‫نحن الأشرار الخارقون.

‫- لا أستطيع أن أقوم بذلك من دونك. ‫- بلى يمكنك، لهذا السبب سأغادر.

‫سأعود إلى "بريطانيا".

‫وأنوي البقاء هناك لأجل غير مسمّى.

‫- يجب أن نتحدث. ‫- بشأن ماذا؟

‫لقد تبادلنا القبل يا "بافي".

‫- أنا متأكد أنه يمكننا الاتفاق على شيء. ‫- لا أمانع عقد إتفاق، أي شيء تريده.

‫لطالما أردت مهراً.

‫لم تكونا تتحدثان معي، ‫أليس كذلك؟ أنا آسفة.

‫حسناً، بما أنني هنا...

‫سيدتي؟

‫عملية سرقة، لم أشهد ‫عمليّة مماثلة منذ فترة.

‫بالعادة تكون مليئة بالدماء والرعب، ‫لكن هذه مجرّد عمليّة نهب اعتيادية.

‫في الواقع هذا أمر لطيف نوعاً ما.

‫حسنا، ربمّا ليس بالنسبة لكما، ‫تفضلي، اذهبا الآن.

‫وليس لطيفاً بالنسبة لك ‫أيضاً، أليس كذلك؟

‫هيّا، استعجلني وسيكون ذلك مرحاً.

‫كلا!

‫- ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ ‫- اعتقدت أنهم شياطين.

‫أهنئك على طريقتك في الملاحظة ‫يا "جيسيكا فليتشر".

‫- ذكّريني بألا أساعدك. ‫- في كثير من الأحيان!

‫مهلاً، تعاطفي قليلاً مع الرجل ‫المصاب بصداع نصفي، هل هذا ممكن؟

‫هذا ما ستحصل عليه ‫عند مهاجمتك لبشري.

‫صحيح!

‫كنت أعتقد أنه لو أن الحكومة ‫ستضع رقاقة في رأسي

‫لكانت على الأقلّ سمحت ‫لي بمهاجمة المجرمين.

‫نعم، لأن المجرمون يستحقون أن يؤكلوا.

‫عليك فقط الابتعاد عن محاربة الشياطين.

‫هناك طرق أخرى.

‫وإجابتي على ذلك "أراك لاحقاً".

‫"بافي"؟

‫"سبايك"، لقد تأخر الوقت، ‫هل يمكننا انهاء هذا الحديث لاحقاً؟

‫إذاً تريدين الانتقال بسرعة ‫إلى تبادل القبل، صحيح؟

‫لن أقبلك يا "سبايك".

‫- كانت مرّة وحيدة... ‫- مرتان.

‫ولكن ليس مرة أخرى.

‫أنت مزعجة، أتدركين ذلك يا قاتلة؟

‫تظهري مشاعرك، وتتركين ‫التوتّر يسيطر بضعة أيّام

‫ومن ثمّ فجأة تصبحين باردة.

‫هل تحتاج للمزيد من ‫الاستعارات لهذا المزيج؟

‫إنه مسألة وقت قبل أن تدركي ‫بأنني الوحيد هنا لأجلك يا حبيبتي.

‫ليس لديكِ أحد غيري.

‫ما الأمر يا "آيمي"؟

‫هل أنتِ وحيدة؟

‫علينا أن نحضر لكِ فأر لطيف.

‫رفيق يحبك، ويلعب معك

‫ويرتبط ‫بكِ إلى أن يترككِ لسبب غير وجيه.

‫ألن يكون هذا مفرحاً؟

‫إهدئي يا "آيمي" أنا أمزح فحسب.

‫أقسم لكِ لو يمكنني إكتشاف ‫طريقة لإعادتك إلى سابق عهدك.

‫على أية حال...

‫- ما الذي تفعله يا رجل؟ ‫- لن نقتحم "لانغلي"، إنّها "صانيدايل".

‫لا تعرف ما الأشياء الجديدة التي لديهم، ‫فمن الأفضل أن نكون مستعدّين.

‫حسناً، النظام الأمني هنا ‫عبارة عن رجل اسمه "راستي".

‫- والآن قف. ‫- دوران في الرأس، رائع!

‫هيّا يا أصدقاء، على رسلكم، كفى مرحاً.

‫ما حاجته لهذا؟

‫لماذا يُسمح له اللعب ‫بهذه الأشياء الرائعة؟

‫لأنني أعاني من حساسية غاز الميثان ‫ولا زلت تخشى الأشياء الساخنة.

‫أعرف ذلك.

‫بالإضافة إلى أن الخزان ‫استمر في الانقلاب بنا، أتذكر؟

‫- حصلت عليها. ‫- إنّها جميلة.

‫تهانينا يا شباب، إكتملت ‫المرحلة الأولى من الخطة.

‫لنخرج من هنا.

‫ماذا تفعلون هنا يا شباب؟

‫نحن مع مجموعة الجولة، ‫جولة "أشعّة التجميد".

‫لا بدّ أننا إفترقنا عنهم.

‫- أغلق المتحف منذ خمس ساعات. ‫- حقاً؟

‫أظن أننا لم ننتبه للوقت، علينا ‫إخراج "أشعة التجميد" من هنا.

‫لأننا نحب العلم يا "راستي".

‫المتاحف والمكتبات، ‫صالة ديزني للرؤساء، ليس مملاً.

‫لكنّه يفي بالغرض؟ إلى اللقاء!

‫هذا رائع جداً!

‫شعاع التجميد يعمل بشكل كامل.

‫نعم، ليس بالضبط!

‫يعاني مشكلة أو اثنين ‫إنه مجرد نموذج أولي.

‫هذا حقاً رائع، لكن فهذه الأثناء...

‫كن أقوى من ذلك.

‫أيمكننا الرجوع إلى المختبر؟ ‫لأنني عاجز عن الإحساس بأصابعي.

‫نعم، هيّا!

‫- هل سيكون... ‫- سيكون بخير.

‫سيذوب خلال بضعة أيام، دون أيّ أضرار.

‫- ألن يوشي علينا؟ ‫- ماذا سيقول؟

‫قام شابان وممثل صامت بالتغلّب ‫عليّ باستخدام شعاع التجميد؟

‫هذا غير محتمل، هيّا!

‫تفضلي بعض الشوكلاتة الساخنة.

‫- هل تريدين؟ ‫- لا، شكراً.

‫لا زلت أعاني من عسر هضم.

‫حسناً، ربما لاحقاً.

‫كلا، لا بأس، أنها مجرد صفارات.

‫كلّ شيء بخير، حسناً؟

‫هل أنتِ بخير؟

‫أجل، يبدو كل شيء غريباً.

‫أعني، شعرت أنني كنت ‫في ذلك القفص لأسابيع.

‫ولكن لا زلت بخير، أليس كذلك؟

‫ما زال بامكاني الاندماج مع ‫الأشياء مثل حفلة التخرج القادمة.

‫كنت أتمنى أن يدعوني "لاري"، ‫كنا سنكون متلائمين معاً.

‫يا إلهي!

‫لم يدع فتاةً أخرى، أليس كذلك؟

‫"آيمي"!

‫علينا التحدّث بشأن ثلاث مواضيع.

‫أولاً، "لاري" مثلي الجنس.

‫ثانياً "لاري" مات.

‫وثالثاً، إنتهت المدرسة الثانوية.

‫كم مرّ على وجودي في القفص؟

‫كم من الوقت؟

‫"ويلو"؟

‫- مرحباً، كيف حالك؟ ‫- أنا بخير.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫لست بأفضل حال، لكنني بخير.

‫- "ويل" هل يمكننا التحدث؟ ‫- بالطبع.

‫حسناً، تعرفين أننا جميعاً نتخذ قرارات؟

‫وأحياناً تكون جيدة ‫وأحياناً لا تكون بالجودة نفسها.

‫نعم.

‫حسناً، مؤخراً...

‫"تارا" مرحباً..."آيمي"!

‫المدرسة بأكملها؟

‫بواسطة ثعبان عملاق؟

‫لا زلت أتكيّف، مرحباً يا "بافي"!

‫مرحباً!

‫كيف حالك؟

‫كنت فأراً، ماذا عنك؟

‫كنت ميتة.

‫حسناً، يجدر بي ترككما ‫تتبادلان الحديث يمكنني...

‫لا، ابقي.

‫هل لديك الحلوى؟

‫أجل، من أي نوع؟

‫لا يهمّ، ما عدا الحلوى بالجبن.

‫بالتأكيد، إنّها في المطبخ، ‫سأحضرها فحسب...

‫كلا، سأحضرها بنفسي.

‫حسناً، على الأقل ‫دعيني أرتب لكِ الأريكة.

‫لقد تأخر الوقت، ابقي هنا ‫فالجميع يفعل ذلك.

‫شكراً!

‫أعرف.

‫هل ستكون بخير؟

‫لا أعرف، ولكنها مذعورة نوعاً ما، ‫لكن ستكون هذه حالي أيضاً.

‫صحيح، لقد أدركت للتو أنه يمكنني ‫التفكير بالطريقة الصحيحة...

‫من اللطيف أن يكون ‫لديّ صديق محبّ للسحر.

‫إذاً، ماذا كنت ستقولين لي؟ ‫كنت تبدين جديّة.

‫لا شيء، أعني مشكلة "آيمي" الفأرة،

‫من المستحيل أن أتفوّق على ذلك.

‫مرحباً.

‫كيف حالك؟ هل تحتاجين لأي شيء؟

‫كلا، شكراً، كعكات لذيذة.

‫- آسفة بشأن والدتك. ‫- شكراً.

‫- حصلت أموراً غريبة منذ رحيلي. ‫- هذا صحيح.

‫قامت أفعى بإلتهام "سنايدر"، ‫وتعرّضت المدرسة الثانوية للدمار.

‫كما أطلق مشروب "غاتوريد" ‫نكهة جديدة الزرقاء اللون.

‫أترين؟ دوران رؤوس.

‫وتجمّد بشر، أصبحت "ويلو" تواعد الفتيات.

‫هل سمعت بشأن "توم" و"نيكول"؟

‫البشر يتجمدون؟

‫في حالة صحية حرجة مستقرة، ‫كما تواصل السلطات تحقيقاتها

‫بشأن عملية السطو التي ‫خلفت ورائها رجلاً متجمداً.

‫معكم من المتحف "بريان موريس" ‫قناة "كا، أو، يو، أس".

‫هذا غريب.

‫عذراً؟

‫عظيم.

‫أنظروا من قرر الظهور؟

‫ما الذي تفعله هنا يا "سبايك"؟

‫حسناً، كما تعرفين، وُجد رجل حي ‫متجمد هناك، كوني متعاطفة قليلاً يا حبي.

‫بما أننا هنا ربما يمكننا ‫أن نحقق في الأمر كفريق.

‫أجل، لكن غالباً ما ينتهي الأمر ‫بشكل سيّئ، أليس كذلك؟

‫لكننا نجحنا في الليلة السابقة.

‫يبدو أنك تركز بصورة مروعة ‫على بضعة قبلات يا "سبايك".

‫ويبدو أنك تتسرعين في نسيانهم.

‫إسمع، أنا آسفة، حسناً؟

‫أنا آسفة لو كنت تعتقد ‫بأنها أكثر من ذلك.

‫ولكن؟

‫ولكن عندما قبّلتك، كنت ‫تعرف أنني أفكر بـ"جايلز".

‫لطالما تسألت بشأنكما.

‫ماذا؟

‫مقرف يا "سبايك".

‫لقد رحل وكنت مكتئبة وبسبب هذا ‫ضعفت واتخذت قراراً سيئاً بتقبيلك

‫وهذا كل ما في الأمر، ‫عليك أن تتخطى الأمر.

‫- هل نجحت؟ ‫- ماذا؟

‫هل أقنعت نفسك؟

‫كفّ عن ذلك، أرجوك.

‫- بامكان الرجل أن يتغير ‫- لست رجلاً، أنتَ شيء.

‫- كفّي عن الهرب منّي! ‫- لا تلمسني!

‫أنتَ شيء، أنت شرير، كائن مقرف.

‫أنظر إلى كلّ هذه الأشياء الجميلة.

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left