The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

The New Adventures Of Old Christine S01E06 1080p OSN WEB-DL ar srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-15
பதிவிறக்கங்கள்: 32
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 140 வரிகள்.

‫"وكل يوم كانت (روبي بريدجيز)‬ ‫تحمل كتبها وتنطلق للمدرسة"‬

‫"كانت تمرّ بجانب الحشود الغاضبة‬ ‫من البيض مع ابتسامة تعلو وجهها"‬

‫"واصلت المشي‬ ‫لأنّ كل ما أرادت (روبي) فعله..."‬

‫"هو التعلّم"‬

‫وهذه هي قصة (روبي بريدجيز)‬

‫أول فتاة أميركية من أصول أفريقية‬ ‫التحقت بمدارسنا الحكومية‬

‫كان هذا رائعاً‬ ‫إنّها قصة ملهمة بحق، امرأة شجاعة‬

‫شكراً سيدة (بيلت)، لن أصف نفسي بالشجاعة‬ ‫فأنا أقرأ قصة للأطفال فحسب‬

‫- كنت أتكلّم عن (روبي بريدجيز)‬ ‫- أجل، بالطبع، كانت شجاعة‬

‫لقد ألّفوا كتاباً عنها‬

‫شكراً سيدة (كامبل) على تطوعك للقراءة‬

‫ألدى أحد سؤالاً أو تعليقاً للسيدة (كامبل)‬ ‫تتعلّق بقصة (روبي بريدجيز)؟‬

‫- تفضلي (آشلي)‬ ‫- كان لديّ كلبة اسمها (روبي)‬

‫لكنّنا لم نستطع الاحتفاظ بها‬ ‫لأنّنا اشترينا أريكة بيضاء‬

‫حتماً (روبي) سعيدة لأنّها تعيش‬ ‫بمزرعة ما مع أشخاص يحبونها‬

‫لا، لقد قتلوها‬

‫- تفضلي (كيلسي)‬ ‫- تقول أمّي إن قطتي (جينغلز) في مزرعة‬

‫- لكن أخي يقول إنّهم قتلوها‬ ‫- أمي‬

‫عندما قلت إنّ سلحفاتنا ذهبت للعيش بمزرعة‬ ‫هل قصدت أنّهم قتلوها؟‬

‫لا، لا يا (ريتشي)‬ ‫(إيرني) تعيش في مزرعة للسلاحف مع سمكتنا‬

‫والجدة الكبيرة‬

‫- يحبّذ إنهاء الموضوع سيدة (كامبل)‬ ‫- حسناً سيدة (بيلت)‬

‫أودّ أن أشكركم والسيدة (بيلت)‬ ‫على سماحكم لي بالمجيء وقراءة هذا الكتاب‬

‫لأنّه لولا شجاعة (روبي بريدجيز)‬

‫لما أصبح هناك تنوّع في مدارسنا حالياً‬

‫كم أنتم بيض!‬

‫مرحباً (كريستين)‬

‫يبدو أنّ أحدهم هرب من القرية‬

‫أنا أعمل كمقاول منذ ١٥ سنة ودائماً تقولين‬ ‫هذه الدعابة عندما آتي بهذه الملابس‬

‫لأنها مضحكة كثيراً، ما الذي أتى بك؟‬

‫كنت أعمل في منزل مجاور‬ ‫وقررت إلقاء التحية على (ريتشي)، أين هو؟‬

‫- إنّه في تمارين كرة القدم، ستقلّه (بارب)‬ ‫- كرة القدم؟ ظننته يلعب كرة السلة‬

‫لا، إنّه لا يعرف الفرق‬ ‫فهو يحب شرائح البرتقال فحسب‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- أبحث عن طفل أسود في كتيّب المدرسة‬

‫هذه فعلاً دعابة مسيئة‬

‫كلا، هذه ليست دعابة، أتعرف‬ ‫أنّه لا يوجد طفل أسود بمدرسة (ريتشي)؟‬

‫- أعتقد أنّ مدرسته عنصرية‬ ‫- بدأ المنوال‬

‫بدأ المنوال؟ ماذا تعني بذلك؟‬

‫ستقولين إحدى نظريات المؤامرة‬ ‫الخاصة بك والمتعلّقة بالعنصرية‬

‫- ليست لديّ نظريات مؤامرة تخص العنصرية‬ ‫- حقاً؟‬

‫سنستذكر بعض الأشياء التي ترينها عنصرية‬

‫نشرات الأخبار‬ ‫والأشخاص الذين يسمون الأعاصير‬

‫والأولمبياد الشتوية‬

‫- لربّما أنت عنصرية‬ ‫- لست عنصرية، فأنا أقود سيارة (بريوس)‬

‫- لا أعتقد أنّك تعرفين معنى "عنصرية"‬ ‫- بل أعرف‬

‫وأعلم أنّ هناك مشكلة في مدرسته‬

‫أقرب شيء يتعلّق بالتنوّع لديهم‬ ‫هو ذلك الفتى الهندي‬

‫وهم يستدعونه مرة في السنة‬ ‫للفوز بمسابقة التهجئة‬

‫- علينا أن نتصرّف‬ ‫- أنت؟ هل ستتصرفين؟‬

‫أجل، فأنا أفعل أموراً كثيرة‬ ‫تتعلّق بالحقوق المدنية‬

‫أنت لست ناشطة حقوقية‬ ‫فقط لأنّك تتمنّين الزواج بـ(كريس روك)‬

‫أنا مستعدة للزواج به في طرفة عين‬

‫كل ما فعلته هو التذمّر‬ ‫منذ التحاق (ريتشي) بتلك المدرسة‬

‫لا يوجد تنوّع طبقي‬ ‫ولا تنوّع عرقي ولا مواقف سيارات كافية‬

‫- أنا أؤمن بهذه الأمور وبقوة‬ ‫- إنّك حتى لم تصوّتي‬

‫لأنّي لم أجد موقفاً للسيارة‬

‫لكنّي فعلت شيئاً أكثر أهمية‬

‫وضعت ملصقاً مكتوب عليه "أنا صوّت"‬ ‫وحث الآخرين على الاقتراع لشعورهم بالخزي‬

‫ولما ازداد عدد الأصوات هكذا‬ ‫لو صوّت بنفسي، هذه هي الديمقراطية‬

‫بل هذا هو الكسل‬

‫- مرحباً‬ ‫- أهلاً، لقد حضرا، شكراً على توصيله‬

‫عفواً‬

‫أين الشرطي والزعيم الهندي؟‬

‫- لِمَ تضحك على دعابتها؟‬ ‫- إنّها مضحكة‬

‫- كيف كانت التمرينات؟‬ ‫- كان رائعاً، لقد سجّل هدفين‬

‫- أجل‬ ‫- هل سجّل هدفاً لصالح فريقه؟‬

‫ليس خلال هذا الأسبوع‬

‫- وسمح لي المدرّب بتوزيع شرائح البرتقال‬ ‫- أشم رائحة بعثة دراسية‬

‫- اغتسل يا عزيزي، حسناً؟‬ ‫- حسناً‬

‫لكن قبل هذا، أريد التحدث إليك‬ ‫بشأن ما حدث بالمدرسة اليوم‬

‫لم أعرف أنّه كان مرحاض الفتيات، كان تحدٍ‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا شيء‬

‫لا، أنا أتحدث عن الكتاب الذي قرأته‬

‫تعلم أنّ ماما تحب أن تعرّفك على كافة‬ ‫أنواع الناس والأعراق والألوان والطوائف‬

‫ما هي "الطوائف"؟‬

‫اللكنات‬

‫لكن يهمني أن تكون‬ ‫في بيئة ذات تنوّع عرقي‬

‫أجل، لدرجة أنّك أرسلته‬ ‫إلى مدرسة "البيض"‬

‫مدرسة (ويست بريدج)‬ ‫وكان لديّ سبباً وجيهاً‬

‫- وماذا كان السبب؟‬ ‫- سبب معيّن‬

‫هذا صحيح، "سبب معيّن"‬

‫- ما السبب يا (كريستين)؟‬ ‫- أجل، لماذا يا أمي؟‬

‫لأنّ...‬

‫لأنّ... "مدرسة (ويست بريدج)‬ ‫تقدم تجربة تعليمية فريدة"‬

‫"وتقع على مساحة ١٦ فداناً‬ ‫يطل على (المحيط الهادىء)"‬

‫أهذا أهم من ارتياد مدرسة‬ ‫فيها طلاب سود؟‬

‫لا، هذه مسألة منفصلة‬ ‫لكنّها مساوية في الأهمية‬

‫- منفصلة ولكن مساوية؟‬ ‫- أجل... كلا، لا أدري‬

‫سنناقش المسألة لاحقاً‬ ‫ضع لباسك في صندوق الأزياء التنكرية‬

‫حسناً‬

‫لقد تعلّمنا درساً مهماً اليوم‬

‫- اسمعا، مدرسة "البيض" ممتازة‬ ‫- (ويست بريدج)‬

‫(ويست بريدج)، لديهم برنامجاً علمياً مميزاً‬ ‫وكل صف فيه ١٢ طالباً‬

‫ومعظم طلابهم يلتحقون بجامعات مميزة‬

‫لا أريد أن ينشأ (ريتشي)‬ ‫في مدرسة للنخبة، لكنّها...‬

‫- إنّها مدرسة رائعة‬ ‫- اتخذت قرارك إذن‬

‫كلا، سأتصرّف‬

‫(كريس روك) متزوج‬

‫سأفعل شيئاً آخر إذن‬

‫- لِمَ أنت متأنقة؟‬ ‫- أتذكر حوارنا البارحة؟‬

‫سأتحدّث إلى مدير المدرسة‬ ‫ليصبح هناك تنوّع في المدرسة‬

‫ثمّة أشخاص سود‬

‫أجل، هناك أصحاب بشرة سوداء وبنية‬ ‫وكافة أطياف الناس‬

‫- ويجب أن يلتحقوا بهذه المدرسة‬ ‫- لا، ثمّة أشخاص سود هناك‬

‫ممتاز!‬

‫إلى اللقاء عزيزي، استمتع بيومك الدراسي‬

‫- وابتعد عن مرحاض الفتيات‬ ‫- كان تحدٍ‬

‫ابتعد عنه فحسب‬

‫- مرحباً، أيمكنني مساعدتكم؟‬ ‫- نحن نقوم بجولة‬

‫- ستلتحق ابنتنا بالصف الثالث‬ ‫- أهذه جولة؟‬

‫هذا مذهل، أهلاً بكم‬ ‫في مدرسة (ويست بريدج)‬

‫تقع على مساحة ١٦ فداناً‬ ‫يطل على (المحيط الهادىء) و(اليابان)‬

‫- هذه ليست (اليابان)‬ ‫- أمتأكد؟‬

‫- هل التحقت بهذه المدرسة؟‬ ‫- أنا؟ كلا‬

‫يسعدني أنّكم هنا، فقد كنت أتحدث عنكم‬

‫نحن؟‬

‫ليس عنكم بالتحديد، بل عنكم بشكل عام‬

‫أعني نحن، الأشخاص أمثالنا‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫طلاب الصف الثالث، أنا (كريستين كامبل)‬ ‫مرحباً، ابني (ريتشي) في الصف الثالث‬

‫نحن آل (لورنس)، أنا (أنيتا)‬ ‫وهذا زوجي (نيت) وابنتي (سارة)‬

‫مرحباً، سررت بمقابلتكم‬

‫ألديكما وصيّ لمساعدتكما على التسجيل هنا‬ ‫سيفيدكما أن يوصي بكما أحد الأهالي‬

‫- نحن لا نعرف أحداً‬ ‫- أودّ أن أوصي بكما‬

‫حقاً؟ لماذا؟‬

‫سأخبركما بالسبب... لسبب معيّن‬

‫- انظري من جاء خلال ساعات العمل، مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫أردت التحدث إلى السيد (باركر)‬ ‫ثمّة عائلة أودّ التحدث إليه بشأنها‬

‫أخذ السيد (باركر) إجازة غياب‬ ‫حتى آخر الشهر، إنّه في "مؤتمر تعليمي"‬

‫أجل، لكن يمكنك التحدث إلينا‬ ‫نحن متطوعتان في مجلس الإدارة‬

‫نحن نعطي توصياتنا للسيد (باركر)‬

‫لقد ذهب السيد (باركر) إلى "المؤتمر‬ ‫التعليمي" ذاته الذي حضرته (مارلي)‬

‫- ماذا دهاك؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫حسناً، سأتحدث إليكما إذن‬

‫أجهل إن كنتما لاحظتما هذا‬ ‫لكن ثمّة الكثير من الشقر في المدرسة‬

‫أجل، وليس جميعه شعر أشقر طبيعي‬

‫- حقاً، ماذا دهاك؟‬ ‫- آسفة، أنا فعلاً لا أعرف‬

‫بأية حال، أعتقد أنّه‬ ‫بوجود عرقية طلاب متماثلة‬

‫نحن نحرم أبناءنا‬ ‫من فوائد العيش في مجتمع متنوّع‬

‫فهذه (لوس أنجلوس)‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left