Through the Wormhole

Through the Wormhole

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

Through the Wormhole S04E08 Is Reality Real HDTV XviD-AFG-Haydar-Arabic
கருத்துரை வழங்கியவர் jacks2013
أتمنى أن تنال إعجابكم، وأعتذر عن أي أخطاء.

குறிச்சொற்கள்

HDTV
hdtv
XviD
HD
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2013-10-22
பதிவிறக்கங்கள்: 31
காது கேளாதோருக்கானது: Yes

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

هل نحن نعيش في العالم الحقيقي؟

أمْ أنّ هذا كُله تختلقُه عقولُنا؟

هل نرى الكون كما هو؟

أمْ أنّ حواسّنا تخدعنا؟

كشفت الملاحظة العلمية حقائق خفيّة

ذلك أنّ أحكام حواسّنا لا يمكن الوثوق بها

وإنّ افتراضاتنا الأساسية حول الحياة والكون

.قد تكون زائفة

هل الوجود مُجرّد وهم؟

هل الحقيقة زائفة؟ هل الواقع حقيقي؟

الفضاءُ، والزمن، والحياة نفسها

أسرار الكون تكمُن خِلال الثقب الدُودي

iscol : استخراج النص الإنجليزي والمزامنة VITAC (wwwvitaccom)

ما هو الحقيقي؟

هل الواقع حقيقي؟

.نفترض أنّ كل شيء نصادفه في حياتنا اليومية

ولكن كيف يمكننا أنْ نتأكد

أنّ الكون الذي نراه من حولنا موجود فعلاً؟

وكيف يتسنّى لنا أنْ نعرف

أنّ العالم الذي نراه يطابق ما مرّ به أي شخص آخر؟

.بالتأكيد أنّ حواسّنا تجعل الواقع يبدو حقيقي بما فيه الكفاية

.هذه الأشياء صلبة

...ولكن

ماذا لو لم تكن كذلك في الواقع؟

واقعنا قد يكون أنسجة هشّة من الأوهام

،أوهام عن أنفسنا، وعن مجتمعنا

.بل وحتى عن كل العالم الطبيعي

.عندما كنتُ يافعاً، قِدْم ساحر إلى البلدة

.كان بارعاً جداً

.مشاهدتي له جعلتني أشك في موثوقية عينيّ

.مهما اجتهدت في النظر إليه، لم أفهم كيف يفعلها

ما الذي أفتقده؟

ولماذا كنت أفتقده؟

لورانس روزنبلوم أستاذ

في مجال علم النفس الإدراكي

.في جامعة كاليفورنيا بريفرسايد

.وهو يشتغل بالسحر أيضاً

لاري يفهم الكثير

.عن الآليات التي يستخدمها السحرة لتلبيس الواقع

!أيّها السيدات والسادة، يطيب لي أنْ أُقدّم لكم لاري المُدهش

.مساء الخير أيّها السيدات والسادة

.أود أنْ أعلّمكم هذه الليلة شيء بسيط عن التصور

كيف تحدُث هذه الخدعة؟

،حسناً، فيما كنت أقذف بالكُرة إلى أعلى

.كنتم تتابعون عينيّ من خلال انتباهكم

،واستمريتم على هذا حتى القذفة الأخيرة

.والتي لم تكن رمية حقيقية

هذا الأسلوب من التوجيه الخاطئ هو واحد

.من التقنيات العديدة التي يستخدمها السحرة المحترفين

ساحر مثل ديفيد غابي يؤدي حيلاً

.تخدعنا مراراً وتكراراً، مهما شاهدناها بانتباه

إنّهم يستفيدون من توق أدمغتنا

.لفهم العالم

إنّ ديفيد لا يساعد أدمغتنا على خلق واقع

بقدر ما يوجِّه اهتمامنا بالمعلومات الحسيّة

.بطرق مختلفة

.وبهذه الطريقة، أعتقد أنّ ديفيد لديه الكثير ليعلّمنا إيّاه

تستغل خدعة ديفيد اختصاراً عقلياً

.يُسمى الإكمال اللّا نمطي

.وهنا كيف يعمل

.دعنا نقول أنّك ترى أرنباً

.ثم حُجبت رؤيتك للأرنب جُزئياً

هل الأرنب ما يزال هناك؟

.بالطبع

أنت تعرف ذلك لأنّ عقلك يقوم بمقارنته

بالنموذج الثلاثي الأبعاد للأرنب

.والذي خزّنته في ذاكرتك

.يقوم دماغك بملء القطعة المفقودة

!أنا هو

.لدينا ملايين من هذه النماذج مُخزّنة في عقولنا

نستخدمها لتجميع

صورة تبدو مستمرة للعالم

.ما نعتقد أنّه حقيقة

يتأثر إحساسنا بالواقع تأثراً عميقاً

.بالطريقة التي تعمل بها حواسّنا معاً

على سبيل المثال

باه، باه، باه، باه

ماذا تسمع؟

باه، باه، باه

،يبدو لاري أنّه يقول باه، باه، باه

.ولكن هذا ما يحدُث عندما يتم تغيير الصورة قليلاً

...فاه، فاه، فاه، فاه

،والآن يبدو وكأنّه يقول، فاه، فاه، فاه

.ولكن أغمض عينيك واستمع

.لم يتغير الصوت

ما يزال لاري يقول باه بحرف الباء

باه، باه، باه

،"في الحالة السمعية "باه" والبصرية "فا

فما يحدث هو أنّ المعلومات البصرية تنتهي

بأنْ تطغى على المعلومات السمعية

.لأنّها أكثر بروزاً

.فمن السهل جداً أنْ ترى

باه، باه، باه

،والدماغ الحسي في هذه الحالة

غالباً ما يستخدم الدماغ السمعي تلك المعلومات

،"كنوع من دفع صوت "باه" ليبدو أكثر شبهاً "بفا

وهذا ما يحدُث للناس باعتقادهم

.أنّ هذا ما يسمعونه فعلاً

.تتفاعل الكثير من النظم الحسيّة المختلفة داخل أدمغتنا

.تأخذ عقولنا هذه المعلومات وتحيك قصة حولها

.نسمِّي ذلك الحقيقة

.نحن نتصور أكثر مما ندرك

وما أعنيه هو أنّ

هناك قنوات كاملة من المعلومات

والتي تصل إلى الدماغ

.دون مستوى وعينا

،ولكن في أي وقت

فأنت لا ترى شيئاً

،وتهتم بما ترى فحسب

،بل حتى ما لا تهتم به يؤثّر عليك كذلك

وهذا ليس فقط من المعلومات

،التي تحصل عليها من خلال عينيك

ولكن من المعلومات التي تحصل عليها من خلال

.أذنيك وعن طريق أنفك ومن خلال جلدك

وكل ذلك يحدث فيما نحن نجلس هنا

.نواجه ما نعتقد أنّه واقع مرئي

.الحواس الأخرى تؤثِّر على كل شيء

.ولكن بالنسبة لكل ما نتصوره، هناك الكثير الذي يفوتنا

.معظمنا نتقاسم نفس المجموعة من الحواس

.إلّا أنّ بعضنا يرى الأشياء بشكل مختلف جداً عن غيره

أيمكن لأي أحد مِنّا إدراك العالم كما هو حقاً؟

.البروفيسور تشارلز فالكو أحد القلائل الذين يمكنهم ذلك

إنّه يستكشف العالم الخفي، الواقع الذي لا نستطيع رؤيته

يمكن لجهاز الإبصار البشري إلتقاط نسبة ضئيلة

.من الضوء المتوفر فقط

،إذا نظرنا إلى تمثال نصفي كهذا

.سنرى أنّه يبدو أحمر للعين المُجرّدة

،ولكنّنا إذا صوّرناه بالأشعة فوق البنفسجية

من الممكن، لهذا التمثال أنْ يتألق بسبب

.بعض المواد الكيميائية الداخلة في تكوينه

الأشعة تحـــت الحمراء عــــادة ما تخترق .الصبغة الحمراء إلى مدىً أبعد إلى حد ما

،وهكذا سنتمكن من رؤية ما تحت الصباغ

إذا كان يوجد هناك شيء بين الصباغ

.وجص التمثال النصفي نفسه

،في هذا المختبر في جامعة أريزونا

لدى تشارلز أدوات غريبة يمكنها فحص الأجسام

في تباينات عبر جميع نطاقات

الضوء المرئية وغير المرئية

،للأشعة السينية، وفوق البنفسجية وتحت

الحمراء والآلات التي ترى بوضوح أكثر

.بنسبة ملايين المرات من العين البشرية

يمكن لهذا المجهر الالكتروني قراءة السطح الجزيئي الخشن

.للتمثال النصفي ذو الطلاء الأحمر الذي يبدو أملس

وجوهرة تاج مجموعته

،جهاز يقرأ المسافة بين الذرّات

مانحاً علماء الفيزياء طريقة مختلفة تماماً

.للبحث في الكيفية التي نشأت بها الجزيئات

،إذا كنت مسلح بعينيك فقط

.لتنظر إلى شيء، وتعتقد أنّك فهمته

،ليتبين أنّك إذا نظرت إلى شيء بأدوات أكثر

.ستكشف المزيد من المعلومات

لذلك فإنّ الواقع يعتبر أكثر تعقيداً

.مما نعتقد

،كلما استخدمنا طُرقاً أكثر لدراسة الحقيقة

كلما أدركنا أكثر أنّ الحقيقة عبارة عن صورة

.أكبر مما كان بإمكاننا فهمها من قبل

ليس هناك ضغط تطوري

.لخلق حيوان بمقدوره رؤية الواقع كما هو حقاً

.لقد تطورنا لنرى الواقع الذي نحتاج رؤيته

،عندما نرى شيء، كيف تفسره أدمغتنا

.فهو ليس ما ينطبع عادة على مُقل أعيننا بالضبط

.نحن لسنا بكاميرا

.لدينا دماغ وراء شبكية أعيننا

ويقوم الدماغ بمعالجة المعلومات

.ويخبرنا ما يريد لنا أنْ نراه

هناك الكثير من المعلومات البصرية

في العالم من حولنا والتي يتضح أن

،أدمغتنا تعطينا قدراً محدوداً من الانتباه

،إلى حيث يجب تركيز انتباهنا فيما هو أمامنا بالضبط

.متجاهلين أشياء أخرى تحدث باستمرار

،عندما يجذب اهتمامك شيء

تقوم الخلايا العصبية بتعزيز حساسية

المنطقة الوسطى لمجال إبصارك

.بينما تكبح الحساسية المناطق المحيطة بها

.وهذه هي طريقة رؤيتنا للعالم من خلال منظار

إذ لا نرى سوى نسبة ضئيلة

.من الواقع الماثل أمامنا

،هناك قدر كبير من المعلومات الحسيّة

وقدر كبير من المعلومات البصريّة

.والتي في الواقع، من المستحيل أنْ تُعالج كلها

لذا فإنّ جميع أدمغتنا، وأدمغة جميع الحيوانات

بُرمجت عن طريق التطور لتقبل

.جزء صغير فقط من المعلومات وتعالجها

.وإلّا، سيكون هناك حمل زائد

ولكن الواقع لا يُحدد بالكيفية التي أرى أنا أو

.أنت بها العالم فحسب، بل هي شيء نتشاركه

نقوم بالتحقق من ملاحظاتنا

.مقابل ملاحظات الآخرين

،وإذا لم نتفق على ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك

.فإنّ المجتمع لا يمكن أنْ يعمل

إلّا أنّ هذا الرجل يعتقد

.أنّ واقعنا الذي نتشاركه هو أكبر الأوهام

.أنا لست حقيقي

أنت تنظر إلى آلاف النقاط الملوّنة

.المتوهجة على شاشة

إنّ نمط هذه النقاط يتغيّر

،مرّة واحدة كل 30 جزء من الثانية

.مكوِّناً وهم الحركة

.وأنا لا أقول هذه الكلمات الآن

فما هو إلّا إنطباع يتم إلتقاطه

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left