முதல் 200 வரிகள்.
"سجن (جيمستاون) التابع للولاية"
"مركز المراقبة الرئيسي"
أود المضمار رقم ستة وحذاء مقاس 45 من فضلك.
قال أبي إنك تستخدم النكتة السيئة نفسها
منذ أن كان يعمل هنا قبل زمن طويل.
نعم.
سيضحك أحدهم عليها ذات يوم يا أخي.
"كاشف معادن، الفحص مطلوب"
أبلغ أباك بسلامي، مفهوم؟
"الأسلحة ممنوعة وراء هذه النقطة"
"يجب أن يرافق السجين حاجب محكمة أو شرطيّ"
كيف الحال هناك يا "آيز"؟
كما لو أنهم جميعًا يودون قتلي.
- تقول هذا يوميًا. - وأعنيها يوميًا.
"العيادة"
تذكّر استخدام الكريم الذي أعطيك إياه.
وبحق الله، ارتد ملابس تحتية.
صباح الخير أيها الطبيب.
الساعة الرابعة عصرًا.
إنه الصباح بالنسبة إليّ.
مرحبًا يا سيدي.
أريدك أن تكون يقظًا جدًا اليوم يا "فاون".
كان تصرفات السجناء عدائية جدًا في الآونة الأخيرة.
أتعرف السبب؟
قد تكون إصلاحات المأمور الجديدة، لكنني لا أعرف.
أشعر بأن هناك شخصًا مهتاجًا.
عُلم. أين تريدني أن أكون؟
المعتاد. يحتاج "ميتشل" إلى تمشية.
ليس ثانيةً.
أنت الوحيد الذي يروقه.
أعطني يديك.
حسنًا، هيا بنا. أنت تعرف الإجراءات.
هذا الشخص غريب للغاية.
يا رجل، لا ترم شيئًا على الأرض.
حسنًا، انتهى الوقت. لندخل.
معك نجدة "ميترو". أهذا تدريب؟
معك "آيزاك" رئيس أمن سجن ولاية "جيمستاون".
الرمز "5 7 سي إيه جيه". يجب غلق جميع الأبواب الخارجية.
عُلم، جار الغلق.
تقرير الحالة، تحرر السجناء من الزنازين
وسيطروا على مبنى الزنازين "إيه" و"سي".
لدينا حرائق متعددة،
ويدفع نظام التهوية الدخان إلى جميع أنحاء السجن.
الوضع حرج. أكرر، هذا ليس تدريبًا.
بدأت الاضطرابات في المبنى الثاني وانتشرت بسرعة.
ثم أغلق بعض السجناء نظام إخماد الحرائق،
وبدؤوا يشعلون النيران في المنشأة.
تمكّنا من إخماد الحرائق الصغيرة،
لكن أكبر حريق ما زال في ممر التهوية.
ماذا سنجد في طريق الوصول إلى النيران؟
"آيز"، افتح الباب.
احتوينا 40 بالمئة فقط من أعمال الشغب حاليًا،
لكن سيرافقكم أربعة رجال
يرتدون معدات حماية كاملة ويحملون أسلحة غير قاتلة.
الممر الرئيسي آمن ومغلق بإحكام.
سندخلكم ونخرجكم بسلام. ما عليكم سوى إخماد النيران.
"(لوس أنجلوس)، 118"
حسنًا يا رفاق. ثبّتوا خراطيم المياه. هيا!
"باك"، "إيدي"، اصنعا ستارة مائية.
سيواصل ذلك الشيء دفع الدخان إلى نظام التهوية.
"رافي"، اذهب واعثر على مفتاح الغلق.
وأعلمني حين تغلقه.
لقد أغلقته أيها النقيب.
حسنًا يا رفاق. أخمدوها.
- حسنًا. هيا بنا. - عُلم.
حسنًا يا "غارسيا"، أخمدناها.
آسف، انتشر الشغب في المبنى رقم ثلاثة. سأذهب لأتعامل.
- ماذا عن مرافقتنا؟ - ما زال المبنى الثاني مغلقًا.
سيرافقكم "ويلكنسون". هيا.
حسنًا يا وحدة 118، هيا. سنتحرك!
ما ذلك؟ هل يُوجد أحد آخر هنا؟
لا، يُفترض أن تكون مؤمّنة.
"النقيب"
هنا.
اللعنة، هذا "ميتشل". من نال منه يا تُرى؟
ربما أحد زملائك. لا يبدو أنه تردد أيضًا.
يتنفّس بصعوبة. ربما القصبة الهوائية مكسورة.
- حسنًا، يجب أن نتحرك. - هذان الرجلان مصابان.
والرجل المقيّد بالأصفاد مصاب بجرح كبير في أسفل البطن.
إنهما حقيران. لنتركهما هنا.
فقدنا السيطرة على المبنى الأول. ليتراجع جميع الحرّاس!
لن نترك أحدًا.
لنوقفهما ونخرج. لا يُوجد وقت لإحضار الحمّالات.
نعم أيها المأمور، فهمت، لكن مستحيل
أن أؤكد أن أي أعمال شغب قد أُخمدت حاليًا.
المساجين طلقاء في الرواق الرئيسي!
سيدي، نحن نكافح للحفاظ على السيطرة.
"آيز"، أخرجنا.
توقّفوا! إنه يعاني نوبة!
أنزلاه.
حسنًا، اذهبا أنتما. يتنفس من معكما بشق الأنفس.
اذهبا! سنأتي خلفكما مباشرةً. هذا أمر. اذهبا الآن!
ينص البروتوكول على وجود حارسين معكما.
تُوجد مساحة إن أردت الانضمام.
أريد مرافقة إسعاف لنقل سجين إلى طوارئ المدينة.
- هل يسمعني أحد؟ - معك "فون".
أنا و"ماهوني" في الطريق.
يجب أن أعود. لا تغادرا من دون مرافق، مفهوم؟
حسنًا، كيف حاله يا "هين"؟ يجب أن نتحرك.
ربما النوبة بسبب فقدان الدم. لنخرجه!
حسنًا. ارفعاه من ذراعيه.
لأن التعزيزات لا تزال بحاجة إلى التنقل بين الأقسام.
اللعنة. مساجين طلقاء في المبنى الثاني.
أريد دعم في المبنى الثاني.
هل أنتما المرافقان؟
نعم يا سيدي. لنتحرك.
مطافئ "لوس أنجلوس"، يجب أن تتحركوا.
العيادة! ما زالت آمنة.
حسنًا، لنتحرك! هيا.
سيرافق "فون" و"ماهوني" سجينًا. اتركوهما يمرّان.
"العيادة"
لا يمكننا الخروج. معنا سجين جريح.
ضعوه على السرير.
ساعداني هنا.
- آسف. هل أنت بخير؟ - نعم.
نعم، سأكون بخير.
ما خطب المريض؟
تعرّض للطعن أسفل بطنه.
فقد الكثير من الدماء.
كان يعاني نوبة تشنّج لكنها تباطأت.
ربما هذا بسبب ضغط الدم. سيحتاج إلى سوائل.
مهلًا، هذا ليس سجينًا.
بل "فريدي فون". إنه حارس.
- ماذا؟ - أين وجدتموه؟
في غرفة الآلات إلى جانب سجين آخر.
- لكن إن كان هذا حارسًا… - فربما الآخر حارس أيضًا.
أين السجينان إذًا؟
إسعاف الوحدة 118، أجب.
"باك"، "إيدي"، أجيبا.
"باك"، "إيدي"، إن كنتما تسمعانني، عودا إلى السجن. أجيبا…
أغلق الأنوار وصفارات الإنذار.
ماذا؟
أنا عاجز عن شكركما.
انتظرت 18 سنة للخروج من ذلك المكان.
فتشهما.
حسنًا، أصبحتما طليقين. ماذا ستفعلان الآن؟
المريض الذي بالداخل يناضل من أجل كل نفس. هل أنت المتسبب؟
يا رجل، لا ترم شيئًا على الأرض.
فريق التدخل السريع. فريق المطافئ والإسعاف على بُعد ست دقائق.
يجب أن تؤمّنوا مسارًا. ادفعوا المساجين إلى الوراء.
ماذا نفعل؟
لا أعرف بعد.
هل يريدان سيارة الإسعاف؟
لماذا فتشانا إن كانا سيتركاننا؟
نحن اثنان وهما اثنان.
يا له من طفل ظريف!
أهو ابنك؟ أظن أنه يعيش معك في 4995 شارع "ساوث بيدفورد".
يا رجل. لا تفكّر حتى…
حسنًا، بما أننا على النهج نفسه،
إليكما ما سيحدث.
المأمور ليس متأكدًا من أن الشغب حدث ليغطي على عملية الهروب
أم أن الهاربين استغلا الفرصة فحسب.
"باك" و"إيدي" في سيارة الإسعاف مع مجرمين وحارس مصاب؟
تعقّب عامل المقسّم جهاز الإرسال في الإسعاف.
توقّفت لبعض الدقائق. والوحدات في طريقها إلى هناك الآن.
ماذا عن "بوبي" وبقية أفراد الوحدة 118؟
ما زالوا داخل السجن.
يبدو أن الشفرة أصابت شريان الطحال.
أيمكنك إغلاقه وإبطاء فقدان الدم؟
يجب أن نعطيه شيئًا ليخفف الألم أولًا.
الدرج الأعلى، قارورة مورفين واحدة.
توقّفا.
لا تخدّراه. أريده أن يكون يقظًا.
- ماذا؟ - قلت إنه من الحرس، صحيح؟
أريد شخصًا ليعرّفني ببروتوكولات الحراسة هنا.
من لديه المفاتيح؟ وماذا تفتح؟ وإن كنا بأمان هنا.
أنا طبيب المكان منذ سنين.
لهذه الغرفة ثلاثة مفاتيح، مفتاحي،
ومفتاح المأمور ومفتاح رئيس المناوبة. نحن بأمان تمامًا.
رئيس المناوبة في الكشك المضاد للرصاص الذي أدخلنا؟
نعم، غرفة الأمن. لماذا؟
اسمع.
هل تسمع ذلك؟
- ما ذلك؟ - بعد التخمين،
إنهم مجموعة أشخاص يحاولون دخول غرفة الأمن.
أحتاج إلى دعم عند غرفة الأمن.
- مستحيل أن… - أيها الطبيب.
أنا أعمل رجل إطفاء منذ ثلاثة عقود تقريبًا،
وصدّقني حين أقول إنه لا تُوجد غرفة مغلقة في أي مكان
لا يمكن للأدوات المناسبة والوقت الكافي أن يفتحاها.
والآن من فضلك، أيقظه.
يجب أن تكون على بُعد كيلومتر تقريبًا على اليمين.
يا عامل المقسّم، لا أرى شيئًا يشبه عربة إسعاف على الطريق.
يجب أن تكون هناك.
أنت مررت بها للتو.
ماذا؟
لا أعرف ماذا ترى أمام شاشتك.
جهاز الإرسال يشير إلى مكانك.
أنت تقف فوقه الآن.
نعم. بخصوص ذلك…
- أهو بخير؟ - غير أنه يختنق بدمه؟
"باك"، أعطني أنبوب الشفط.
احرص على ألّا يموت هنا.
هل أصبحت تكترث فجأةً للشخص الذي كدت تقتله ضربًا؟
إن أردت أن قتل هذا الرجل، لكان في عداد الموتى.
لقد أبقيته حيًا.
والآن افعل المثل.
أرسل إليّ المأمور ملفي السجينين.
لا يمكننا تعقبهم، لكن ربما يمكننا معرفة إلى أين سيذهبان.
"دومينيك غيل".
No comments yet. Be the first to leave one.