முதல் 200 வரிகள்.
"دانا"، فلين حفظ الزهور الذي طلبناه وصل، إنه على النضد
حسنًا
- مهلًا، دعني أساعدك - كلا، لا بأس
- إذن كيف كانت جلسة التصوير؟ - كانت جيدة
عدا أنه طوال الوقت كان هناك تعبير على وجه العريس وكأنه يقول "فيم ورّطت نفسي؟"
- هذا لطيف - شكرًا
- إذن أي واحدة هي العروس المنتظرة؟ - الشقراء
- يا إلهي، هذا جميل جدًا - يشبهانك أنت و"باتريك"
- إذن متى اليوم المرتقب؟ - الأحد القادم
- تهانئي، ستكونين عروسًا جميلة - شكرًا
أنا "رايان بيكر"، سأسعد بالتقاط صور زفافكما، لكن أظن أنني تأخرت بعض الشيء
- أجل، آسفة - قولي لصديقاتك، متى ستتزوجين أنت؟
- أنا؟ كلا، ليس لديّ رفيق حتى - لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا
اسمع، سنذهب إلى حانة اليوم تُدعى "ذا وولف آند ذا روز"، أتعرفها؟
- سمعنا أنها مسكونة - هذا ما يُقال
- أستقيمين حفل توديع عزوبيتك هناك؟ - يجب أن تأتي لاحتساء شراب
كلا، الفتيات يجمحن جدًا في هذه الحفلات
أحسنتم، واصلوا يا أولاد
- بربك يا "دي"، أهذا كل ما لديك؟ - هيا أيها العجوز، ماذا نفعل؟
- هيا، أريدك أن تظهر في قاعة المشاهير - سأريك أنني سأظهر في قاعة المشاهير
انتظر لحظة، كنت أمزح معك يا "مايك"!
اسمعوا أيها الصغار، إن كنتم تريدون فرصةً للالتحاق بدوري كرة القدم…
أو بالمباحث الفدرالية، أريدكم أن تخرجوا إلى الملعب وتجتهدوا في اللعب
وتستمتعوا بوقتكم لمدة 60 دقيقة كل يوم، سيحافظ هذا على صحتكم وقوتكم
ولا تنسوا، عليكم أن تأكلوا جيدًا لتبلغوا العظمة، داخل الملعب وخارجه
إن كان هناك من يعرف العظمة فهو هذا الرجل، السيد "مايكل إرفين"
أحسنتم، صفقوا له
حسنًا، اذهبوا من هنا واستمتعوا بوقتكم، أروني من الأسرع، هيا!
- انظر إليهم وهم يركضون - أجل، لديك شيء عظيم هنا
- أقدّر لك مجيئك لرؤية أولادي يا "دي" - بربك، هذا ليس بالخطب الجلل يا "مايك"
حين سمعت أنك هنا تفعل هذا، تعلم أنه كان عليّ أن آتي
- سأدعك تجيب - أجل
ولكن حين تزور المدينة في المرة القادمة، فلنلعب مباراة أخرى معًا
- بالتأكيد - أحبك يا صديقي
- سررت برؤيتك - وأنا أيضًا
"دي"، لو لم يتأهل فريق "كاوبويز" الذي أشجعه لبطولة كأس السوبر
فآمل أن يتأهل فريق "بيرز" الذي تشجعه أنت
"مايك"، لو كنت لا تزال في فريق "كاوبويز" حتى الآن لشعرت بالقلق
أجل
- انظروا إليه، ما زال بارعًا! - حسنًا يا عزيزي
ما الأمر يا عزيزتي؟ إليك تخمينًا جزافيًا، لدينا قضية؟
أصبت، اعبر خانة الذهاب وخذ 200 قبلة مني
- و"هوتش" يريد أن يرانا - لماذا؟
لم يقل، ولكن هذا ذكّرني بوقت أن كنت في المدرسة الثانوية
- وكنت أضطر للذهاب إلى مكتب الناظر - أنت ظريفة جدًا، تنفسي فحسب يا عزيزتي
- حسنًا - أنا قادم الآن
تلقيت اتصالًا من مأمور سجن "فلورنس" المشدد في "كولورادو"
"جوسيبي مونتولو" رفض آخر طلب لنا بالتحدث معنا
- قال للمأمور أن يقول لنا إنه مشغول جدًا - إنه قاتل مأجور في السجن
- كم يمكن أن يكون مشغولًا؟ - إنه يتلاعب بنا
وسيلة ضغطه الوحيدة هي قائمة بـ12 قتيلًا محتملين تستهدفهم شبكة قتلة مأجورين
وطالما يخفي قائمة الـ"دزينة القذرة" هذه فسيبقينا تحت رحمته
ربما، ولكن ما زال علينا أن نتعامل مع هذا على أنه طريق مسدود
هل وجدت أي شيء قد يساعدنا في معرفة من هم الأشخاص المستهدفون؟
سيدي، أنا أبحث في جميع القنوات وجميع موارد الإنترنت على مدار 24 ساعة في اليوم
- ولم أجد شيئًا بعد - كفي عن البحث، لا نستطيع حمايتهم
إلا حين نعرف من هم
ماذا؟ ماذا يدور في ذهنك الجميل؟
أنا أسهر كل ليلة وأفكر أنه في مكان ما، هناك 12 شخصًا لا أعرفهم
حياتهم بين يديّ الجميلتين اللتين تشبهان أيدي الدمى
- وماذا لو لم أصل إليهم فماتوا بالفعل… - توقفي، انظري إليّ
ستجدينهم
أجل، بالطبع سأفعل
وحين نحل القضية، سنحبس كل الأشرار كما نفعل دائمًا
لأن هذا رأيك
- فلنبدأ - حسنًا، مدينة "سافانا" بـ"جورجيا"
معروفة بسحرها وكرم أهلها الجنوبيين، إلا مع "براندي غرين"…
التي جاءت من "دوفر" بـ"ديلاوير"، فمنذ 3 شهور…
جاءت إلى المدينة لإقامة حفل وداع عزوبية
وبعد ليلة من التنقل بين الحانات مع إشبيناتها
انتهى بها المطاف في مكب قمامة بزقاق خلفي
سبب الوفاة كان الإصابة بأداة غير حادة في الرأس
- ما هذا الشيء الملفوف حول وجهها؟ - إنه وشاح كانت ترتديه طوال السهرة…
- مكتوب عليه "العروس المنتظرة" بالتطريز - قد يكون تغليف وجهها ممارسة شعائرية
- وكأنه كفن من نوع ما - أو دليل على ندم القاتل
ولكن هذا حدث منذ 3 شهور، لماذا جاء إلينا الآن؟
لأنه منذ يومين، عثروا أيضًا على جثة "آشلي ويلكوكس" من "دايتون" بـ"أوهايو"
- في مكب نفايات بزقاق في "سافانا" - وهي أيضًا أُصيبت بأداة غير حادة
ولكن القاتل خنقها حتى الموت بوشاحها المكتوب عليه "العروس المنتظرة"
من المستبعد أن يكون الفاعل نفس العاشق المنبوذ
لأن المرأتين كانتا تعيشان في ولايتين مختلفتين تفصل بينهما مئات الأميال
قد تكونان بديلتين لشيء مفقود، أهناك ما يدل على الاعتداء الجنسي؟
ليس عند "براندي"، ولكننا لا نعلم بالنسبة لـ"آشلي" بعد
الأمر المثير للاهتمام هو أن الجاني لا يهتم بإخفاء الجثث جيدًا
لكن لا بد أن يتمتع باللياقة البدنية كي يرفع الجثتين ويضعهما في مكب القمامة
ربما يريد أن يوصل رسالة بأن النساء قمامة يجب التخلص منها بالنسبة له
كلا، الأمر له علاقة بالزواج، إنه يقتل هؤلاء العرائس…
في عشية أسعد يوم في حياتهن، يريد أن يحطّم هذا
زفافهن تحول إلى جنازتهن
دعوني أسمعكم! هيا!
- جرعة! جرعة! جرعة! - جرعة! جرعة! جرعة!
سأتزوج أيتها الساقطات!
أنا بحاجة إلى بعض الهواء، سأعود فورًا
افتحوا!
هل من أحد؟
تبًا!
- أنت، أنا أسير هنا! - أنا آسفة جدًا
الأشجار كسولة
وأذنا القرد وأصابع قدميه باردة
"بيتكوين"
"ولا تحسبوا أنكم تستطيعون أن توجهوا مسار الحب"
"فإن وجدكم الحب جديرًا به فسيوجه مساركم"
"خليل جبران"، كتاب "النبي"
حيث تأسست عام 1733، "سافانا" هي أقدم مدينة في "جورجيا"
وهي واحدة من أكثر مدن الجنوب التي يقبل عليها الناس لزفافهم
"براندي" و"آشلي" لم تكونا تحبان المجازفات في حياتهما العادية
ولكن سلوكهما في ليلة مقتلهما لم يكن كذلك
التنقل بين الحانات والشرب حتى الثمالة على الملأ والابتعاد عن صديقاتهما…
كل هذا من شأنه أن يرفع احتمال تعرضهما للخطر، مما يجعلهما فريسة سهلة
ولكنني لا ألوم الضحية هنا، مفهوم جدًا أن كلتا المرأتين…
كانتا تريدان الاستمتاع بوقتهما في ليلتهما الأخيرة كامرأتين عزباوين
ومن وجهة نظر الجاني، الحانات بيئة سيجد فيها فريسة بسهولة
ولكن لماذا يختار العرائس فقط؟ لماذا لا يختار نساء أقل لفتًا للأنظار؟
لا بد أن ارتداء وشاح "العروس المنتظرة" بمثابة التلويح ببساط أحمر أمام ثور
الثيران لديها عمى ألوان، لذا لا يهم لون العباءة التي يلوّح بها مصارع الثيران
وإنما حركة العباءة هي التي تستثير رد الفعل الهجومي
ولكن ما زال تشبيه "مورغان" في محله
لعله رجل فسخت خطبته، ولأنه يعيش في "سافانا"…
حيث هو محاط بحفلات الزفاف والعرائس السعيدات، لا بد أن يقوده للجنون
سيدي، تلقينا بلاغًا للتو باختفاء عروس منتظرة ثالثة
(ماديسون ميلز)، 25 عامًا، وهي من (تامبا) بـ(فلوريدا)
كانت تحتفل في حانة مع إشبيناتها ليلة أمس حين اختفت
- كانت ستتزوج يوم الأحد المقبل - القتيلة الأولى كانت منذ 3 شهور
- والثانية منذ يومين، والآن "ماديسون" - إنه يسرع أداءه
قد يكون رجلًا من الأهالي يذهب للحانات ليتعرف على النساء
ماذا لو أنه تعامل معهن فرفضن تودده؟
- قد يشعره هذا بالعجز مما سيثير غضبه - سأرى إن كانت هناك صلة بين العرائس
وابحثي عن الرجال الذين يعيشون في المنطقة ولديهم سوابق جنائية عنيفة
أيضًا أي رجل خطب مؤخرًا وأي رجل فسخت خطبته
- حالات العدول عن الزواج، مفهوم - ما أدرانا أن "ماديسون"
لم تتعرف على رجل في حانة؟ أعني ربما كانت لا تزال تعبث
- ولم ترد أن تواجه صديقاتها - يجب أن نبحث في هذا
ولكن في هذه الأثناء يا "مورغان" تتبع أنت و"لويس" خطوات القتيلة الأخيرة
"ريد"، اذهب إلى الطبيبة الشرعية وأنا و"ديف" سنذهب إلى القسم للتحدث مع ذويهن
"(سافانا)، (جورجيا)"
- أنا العميل "هوتشنر" وهذا العميل "روسي" - يسرني وصولكما
بدأت التنسيق مع وسائل الإعلام المحلية كما طلبت
- عظيم، هل وصل والدا "ماديسون"؟ - لقد هبطت طائرتهما للتو
أرسلت سيارة شرطة لتصطحبهما من المطار
- ماذا عن حفل العزوبية؟ كن آخر من رآها - أجل، وصيفة الشرف "كيلي غودوين"…
إنها قادمة في الطريق، أما الإشبينات الأخريات فهن في الفندق إن احتجتما إليهن
تفضلا من هنا
"آشلي ويلكوكس"، سبب الوفاة هو انقطاع الأكسجين بسبب الخنق
- تم تغليف رأسها بعد الوفاة - هل وجدت أي شيء في الوشاح؟
بعض آثار الحمض النووي، نحن نجري عنه بحثًا في نظام التعُرف
آثار الربط تشير إلى أن القاتل كان مترددًا
لقد أحكم الوشاح حول عنقها ثم أرخاه عدة مرات قبل أن تموت
قد تكون هذه طريقة الجاني في تعذيب ضحاياه أو أنه يقتل على مضض
هذا يوحي بأن ما سببه هو شيء ثقيل ما، ربما مصباح يدوي أو ماسورة من الرصاص
- هذا ما كنت أفكر فيه - أهناك ما يدل على الاعتداء الجنسي؟
كلا، القتيلة الأولى "براندي غرين" ماتت فورًا بسبب ضربة رأسها
- ولكن القاتل أخذ وقتًا أكثر مع "آشلي" - قد يكون الجاني عاجزًا جنسيًا
وخنق ضحاياه قد يكون طريقته في إشباع رغباته
الأظفار الاصطناعية لهذه اليد مفقودة، ربما انتزعت أثناء الصراع
ـ الأظفار مأكولة ـ ربما كانت "آشلي" تأكل أظفارها…
قبل أن تُعذب؟ أكل الأظفار عادة غير صحية ولكنها شائعة جدًا
صحيح، ولكنها ما زالت تُعتبر خللًا في القدرة على كبح النزوات
وعادةً ما تكون مرتبطة بسلوكيات متكررة أخرى منصبة على الجسم
مثل نزع الجلد وعض الجلد وهوس نتف الشعر، ولكن في هذه الحالة…
أظن أن الأمر أكبر من ذلك
لأن الأظفار التي تحت الأظفار الاصطناعية ليست مأكولة
- هل تحللين اللعاب؟ - فيم تفكر؟
أفكر في أن الجاني أكل أظفار "آشلي"
رأيت بعض الأمور العجيبة في حياتي، ولكن لم أر هذا قط
- الأرجح أنه مصاب باضطراب عقلي من نوع ما - هذا رأيي أيضًا
حين لم تعد "ماديسون"، خرجت لأرى إن كانت تتقيأ
- كنا نشرب كثيرًا - ولكنك لم تجديها
- هل جربت الاتصال بهاتفها الجوال؟ - لم تجب
انتقل الاتصال إلى البريد الصوتي مباشرةً، ظننا أنها ربما عادت إلى الفندق
- ولكن حين لم تعد حتى صباح اليوم… - عندئذ اتصلت بالشرطة؟
وكل هذا حدث في حانة "ذا وولف آند ذا روز"؟
- أجل - حسنًا يا "كيلي"
هل أنت مستعدة لأن تجربي شيئًا قد يساعدنا في معرفة ماذا قد تتذكرين غير ذلك؟
أي شيء إن كان سيساعد في العثور على "مادي"
أريدك أن تغمضي عينيك
أحسنت
والآن عودي بتفكيرك إلى ليلة أمس
فكري في الأصوات والروائح
وملمس الأشياء التي اختبرتها
ما أول شيء لاحظته حين دخلت من الباب؟
رائحة الجعة القديمة، وكان المكان صاخبًا
كان عليّ أن أصيح كي تسمعني صديقاتي فوق صوت الكلام والموسيقى
ظللت أتعرض للاصطدام لأن المكان كان مزدحمًا جدًا
ولكن هذا لم يهمني
كنا كلنا نستمتع بوقتنا، وخصوصًا "مادي"
سأتزوج أيتها الساقطات!
كان الناس يقدمون لنا الشراب على حسابهم، كانوا سعداء من أجلها
وأنا أيضًا كنت كذلك
هل كان هناك أي شخص يحاول الاقتراب؟ أي شخص أشعركن بعدم الارتياح؟
كلا، لا أحد… مهلًا
كان هناك شخص
- أنا أعرفكن - كنت قد طلبت أغنية من منسق الأغاني
وكنت عائدة إلى "مادي"، وكان هذا الرجل يصيح فيها
- ماذا كان يقول؟ - لا تكذبي!
- لم أسمع جيدًا، لم أفهم ما قاله - كيف كان شكله؟
كان أبيض وفاتح الشعر…
- لست واثقة حقًا - أكانت "ماديسون" تعرفه؟
حين سألتها، قالت إنه مجرد رجل ثمل
- أتظنان أنه اختطف "مادي"؟ - لا نعلم
ولكن سنطلب منك أنت وصديقاتك أن تنظرن إلى صور بعض أصحاب السوابق، اتفقنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.