முதல் 200 வரிகள்.
في الحلقات السابقة
أحدهم يقلّد الجرائم التي حللناها
"زوغ زوانغ"
إنه مصطلح بلعبة الشطرنج يصف مرحلة باللعبة يدرك فيها اللاعب أنه سيهزم
التهديد الأصلي كان موجهًا لي
لو أنه موجه لأحدنا فهو موجه لنا جميعًا
في البداية كان يطاردنا، والآن حان دورنا لنطارده
واضح أن رسالة هذا المختل شخصية، أنتم ضحايا الآن
هذا غير صائب، لم يحدث هذا؟
ماذا؟
- هذا هو المقلد، كيف تسلل إلى نظامي؟ - "زوغ زوانغ"
"مدينة (نيويورك)"
انتظروا، أيها الصغار، انتظروني
- هل تعتقدين حقًا أن فريقك سينقذك؟ - أنا واثقة أنهم سيفعلون
- هل حصلت على كل ما أردته؟ - ماذا؟
في الحياة، هل فعلت؟
- هل يفعل أي شخص؟ - يجب أن نفعل
هذا هو المقصود
إدمان الشراب اعترض طريقك
زوجك لم يستطع مساعدتك
رغم أنه حاول
- هل تعرف زوجي؟ - وأولادك المساكين
لطالما احتلوا المرتبة الثانية بعد طموحك
لا يمكنني الرؤية
حمدًا لله، "دايفيد"، كان هنا، عليك أن تجده
- سأجده، أعدك - شكرًا لك
- كل الحب الموجود بالعالم لن ينقذك - ماذا؟
لم ننته بعد
"اتصال وارد من (دايفيد روسي)"
المقلد هنا في "نيويورك"، التقط صورًا لنا وتسلل إلى نظام "غارسيا"
أعرف، سأفعل
أحبك أيضًا، إلى اللقاء
- مرحبًا يا "غارسيا" - هل أنتما بخير؟
أجل، "ديريك" معي وسنقابل الجميع بالفندق
لا أعرف كيف تسلل إلى نظامي
القسم التقني سيغلق النظام قبل أن يتمكن المقلد من فعل هذا
أنا آسفة جدًا، أنا أتحقق من كل شيء، وأحدث برامجي باستمرار
إنه ليس خطأك يا "بينيلوبي"، إنه بارع فحسب
وقد أرادنا أن نعرف أنه أتى لملاحقتنا
مهلًا، لديك سيطرة خارجية
ولو أن الطريقة الوحيدة للدخول هي باستخدام خط مرخص قبلًا
ولم يتسلل عبر "كوانتيكو"
- رباه! - ماذا؟
كان بمنزلي
- "ستراوس" لا تجيب الهاتف - واصل المحاولة
- "ريد"، هل أجابت "بلايك"؟ - ليس بعد
صورك تم التقاطها أمام شقة "بث"، أفهم الأمر لو أردت البقاء معهما حتى نجده
لديّ عملاء يحيطون بمبناها، هي و"جاك" بأمان أكثر من دوني بما أننا الأهداف
"بلايك"، سنمر لاصطحابك بعد بضع دقائق، المقلد عاد
"هذا هو هاتف (إيرين ستراوس)، برجاء ترك رسالة مفصلة"
إنه أنا مجددًا، تلقيت رسالتك لكن أعتقد أنك نمت
"هوتش"، هناك خطب ما
النافذة مفتوحة، لم تكن لتنام هكذا أبدًا
هل حدث شيء ليجعلها تحتسي الشراب مجددًا؟
كلا، كانت تعمل جاهدة على…
هذا يمثل عامًا دون احتساء شراب، لم تتركه منذ حصلت عليه
؟؟؟أو: راعية؟ حتى أنها كفيلة الآن
المقلد اختطفها، سأبحث على السطح
سأجعل "مورغن" يقابلك بالأعلى
"ستراوس" مفقودة، "بلايك"، أنت و"ريد" تحدثا إلى أمن الفندق
نحتاج نقاط دخول وتصوير كل آلات المراقبة، "مورغن"، اذهب لدعم "دايف" على السطح
"جيه جيه"، تولي الدرج الغربي وسأتولى الشرقي
- "إيرين" - ليس تمامًا
هل يصبح الأمر مربكًا أبدًا؟ مسألة (إيرين) و(آرون)؟
- أين هي؟ - أقرب مما تظن
لكنها ليست بحال جيدة، تبدو شاحبة بعض الشيء
أتتذكر آخر مرة تلقيت فيها اتصالًا كهذا؟
أتتذكر؟ "جورج فوييت"، أليس كذلك؟
تأخرت كثيرًا
"روسي"، ماذا حدث؟
تم تحطيم غرفتها
- هل كانت تحتسي الشراب؟ - كلا
"روسي"، أأنت واثق؟
لو أن المقلد اختطفها، فعلى الأرجح ذهب منذ وقت طويل
لكنه ترك النافذة مفتوحة كي نصعد إلى هنا
هذا فخ إذًا أو أنه يريدنا أن نرى شيئًا
ها هي
"دايف"، وجدتها
إنها تجلس على مقعد خشبي على بعد مربع سكني شرق الفندق
اتصل بالمسعفين
"إيرين"، أهو مسلح؟
أهو مسلح؟
- "إيرين" - حاولت أن أجدك
- لا بأس، المساعدة في الطريق - اذهب
"إيرين"، لقد خدرك، نحتاج لأخذك إلى مستشفى
كلا، لا أستطيع، الأمر يحدث سريعًا جدًا
- "دايف" طلب المسعفين - قال إنه سيسابقك إلى المنزل
هل يعني هذا أي شيء لك؟ يجب أن تجده
- المكان هادىء جدًا، لم المكان هادىء؟ - "إيرين"، هل تعرفت عليه؟
صوّب مسدسًا إلى رأسي
- أجبرني على احتساء الشراب - أنا آسف
أتمنى لو أنني تركته يقتلني
- هل تعرفينه؟ - كلا
إنه يعرف أسرتي، إنه يعرف أبنائي
- عليك أن تحمي أبنائي، عليك أن تجده - سنفعل، تنفسي فقط
- أنا أحب أبنائي، أرجوك أخبرهم هذا - إنهم يعرفون
ذات مرة قلت إنني أحب ابني أكثر، هذا غير صحيح
أنا آسف، كنت مخطئًا
- "آرون"، لا يمكنني رؤيتك - أنا هنا
- لا أريد أن أموت وحدي - أنا هنا، لا بأس
لا بأس
"البلاء يأتينا، ليس ليحزننا ولكن ليجعلنا واعين"
"ليس ليؤسفنا ولكن ليجعلنا حكماء"
"اقتباس عن (إتش جي ويلز)"
- أصدرنا تعميمًا لكن وصف المقلد عام جدًا - محا تسجيلات آلات التصوير الأمنية بالفندق
آلات تصوير ماكينات الصراف الآلي وإشارات المرور تعرضت للتسلل أيضًا
مما يعني أنه تسلل إلى 24 نظامًا على الأقل
تسلل إلى منزل "غارسيا" مما يعني أنه يمكنه التسلل إلى أي مكان، إنه يتفاخر
إنه يريدنا أن نعرف أيضًا أنه يمكنه المجازفة والإفلات بفعلته
لهذا أخذ "ستراوس" على الأرجح إلى حشد من الناس
- ليفعل هذا وليهينها على الملأ - لكنه اتصل بـ"هوتش" من هاتفها
كان من المهم بالنسبة له أن نجدها حية
- المدير يريد احتواء هذا الأمر وحله - على الأقل لم يبعدنا عن القضية
منحنا 24 ساعة وبعدها سيفعل
سأعيدها إلى "بيثيسدا"، لم تحب المدينة قط يا "آرون"
لن أتركها
أيمكنكما منحنا دقيقة رجاءً؟
- هل سيبقى "جاك" هنا؟ - أعتقد أنها فكرة جيدة
- أنت محظوظ أنك لديك "بث" - أعرف
أبناؤها يريدون مقابلتي في "بيثيسدا"
- كم عمرهم الآن؟ - صغار جدًا على هذا
هل أنت بخير؟
تفوح منها رائحة الشراب يا "آرون"
أنا وأنت نعرف أن السبب هو أن ذلك الوغد سلبها كرامتها
لكن أبناءها ربما لا يصدقون هذا
من الصعب أن يثقوا بأي شيء له علاقة باحتسائها للشراب
كافحت الأمر طوال حياتها وكانت تتغلب عليه أخيرًا
- عرف بشأن "فوييت"؟ - من يكون؟
- إنه الرجل الذي قتل زوجتي - هذه قضية سرية ليست بأي قاعدة بيانات
- كيف عرف بشأنها إذًا؟ - لو أنه يمكنه الوصول إلى الملف
- فلا بد أنه شخص من الداخل - لنلتق بغرفة الاجتماعات بعد خمس دقائق
"سري"
- "غارسيا"، أهذا كل شيء؟ - أجل، ما يتعلق بالمقلد هنا
وما يتعلق بالفريق هناك وهناك، كيف حال "روسي"؟
- ليس بخير - أهو مع "ستراوس"؟
- أجل - حسنًا، بدأت بالسؤال الذي طرحته
لم يهاجم "ستراوس" بهذا اليوم؟
أكثر إجابة واضحة هي أنها ذكرى من نوع ما
- لكن لا شيء له علاقة تاريخيًا - قد يكون شيئًا بسيطًا جدًا
ركزي على "نيويورك"، لو أن التاريخ هام هكذا فقد يكون المكان هامًا أيضًا
سيكون من الأسهل أن يهاجم "ستراوس" بالمنزل
أهناك سبب جعله ينتظر حتى تخرج؟
بالنظر إلى أنها لا تعمل ميدانيًا كثيرًا، لديه صور كثيرة لها بالتأكيد
- كأنه مهووس بها - ربما كانت "ستراوس" هدفه الأول دومًا
هاجم قائدة وحدة التحليل السلوكي أولًا
قارنت كل مواقع جرائم القتل مع التواريخ
نحتاج أن نعرف الآن كم تستغرق القيادة إلى كل من هذه المواقع
على افتراض أن القاعدة في العاصمة، جلب المعركة إلى هنا لسبب
من المستحيل تقريبًا أن نعرف متى وصل إلى "نيويورك" ومتى رحل لكن علينا المحاولة
سأجمع كل المعلومات عن وسائل النقل العامة والخاصة
"غارسيا"، أحتاج أن يفحص "كيفين" هذه الصور جيدًا
هذا الجاني يسعد بإغاظتنا، منحنا أجوبة هنا لكننا لم نجدها بعد
- هل أنت بخير؟ - أجل
- كانت امرأة صالحة - أعرف، أنا آسفة
- هل هؤلاء أبناؤها بالخارج؟ - زوجها السابق في طريقه إلى هنا
- هل تعرف العائلة جيدًا؟ - أشعر أنني أعرفها
عن طريقها
- متى سنحصل على نتائج تقرير السمية؟ - إنها بحوزتنا
إنها كما توقعت، مزيج من الميثامفيتامين وعقار "إكستاسي"
لكنه لم يسبب غليانًا داخليًا كما حدث مع ضحايا "نيويورك"
- هل كانت جرعة أقل أم أنه غيّرها؟ - لن نعرف حتى نحصل على نتائج التحليل
سأعلمك بالأمر حالما أعرف شيئًا
ما هو استنتاجك بشأن العلامات التي على رسغها؟
آثار تعذيب، أليس كذلك؟ حدثت قبل الوفاة
- ماذا؟ - الآثار التي أريتك إياها
صحيح، آسف، أيمكنك أن تريني إياها مجددًا؟
- رقم ثمانية يا "دايف"؟ - هكذا يبدو
- أرسلت لكم جميعًا صورة، - ربما يكون رمز اللا نهائية
لو أنه رمز اللا نهائية، قد يكون يتفاخر بأنه سيستمر بفعل هذا للأبد
أو لو أنه رقم ثمانية، ف-"ستراوس" كانت ضحيته الثامنة
والعضو الثامن غير الرسمي بفريقنا
لو أن هذه علامة لإغاظتنا، فالأمر عشوائي جدًا
أرسل رسالة واحدة ويبدو أنه فخور بها جدًا
- "زوغ زوانغ" - ماذا يعني هذا إذًا؟
"روسي"، القطع يبدو مسننًا، ألديك أي فكرة عما سبب التسنن؟
- أفضل تخمين لديّ هو أنها قطعة زجاج - ربما استخدم الزجاجات الفارغة
- من المشرب الصغير؟ - جميعها من البلاستيك
- الطبيبة الشرعية تبحث عن شظايا الآن - حسنًا، أعلمنا بما تجده
- هل عرفتم أي شيء من الصور بعد؟ - كبّرنا مزيدًا من الصور وهذه برزت بينها
- متى ارتديت حلة سهرة رسمية؟ - كان حفلًا بالسفارة البريطانية
- التصريحات الأمنية للمستويات العليا - الإجراءات الأمنية مشددة جدًا هناك
تمكنه من دخول حدث كهذا ومعرفته بشأن "فوييت"
وحقيقة أنه تمكن من التسلل عبر إجراءاتي الأمنية كلها
أنتم محقون، عليكم أن تثقوا بحدسكم، لا بد وأن المقلد شخص من الداخل
- المدير بحاجة لمعرفة حالة فشل النظام - أمهلني بضع ساعات
- إنه ليس سعيدًا بشأن هذا - أجل، ومن سعيد بشأنه؟
"سري"
لو أن المقلد شخص من الداخل، أيمكن أن تكون "ستراوس" كانت تعرفه؟
قالت إنها لم تتعرف عليه
لكنها كانت مرتبكة بسبب جرعة المخدر الكبيرة
- كانت مصرة على هذا - حتى لو أن "ستراوس" لم تكن تعرفه
فهذا لا يعني أنه لم يكن يعرفها
إنها تشكل وجه وحدة التحليل السلوكي داخل المكتب
وواضح أنها هدف منذ البداية، لكن لماذا؟
- الأهم هو ماذا كان يقلد؟ - الجرعة الزائدة من المخدرات
أعني بالرقم ثمانية، لم يكن جزءًا من أي قضية أخرى وهو لا يرتكب أخطاء
- ظن أنه يقلد جريمة - المدير جعلنا نترك القضية منذ أشهر
و"ستراوس" قالت إنها لن تدع الأمر، ماذا لو أنها لم تفعل؟
أتعتقد أنها بدأت تحقيقًا خاصًا بها؟
لو أنها ظنت أنه شخص من الداخل فربما تكون قد فعلت شيئًا للإيقاع به
No comments yet. Be the first to leave one.