9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 7

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S07E06 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 36
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"مادي"، اثبتي.

‫فساتين الزفاف ليست مصممة للتحرك بسرعة.

‫متأخرون لنصف ساعة. أيُوجد جديد يا أبي؟

‫إلى البريد الصوتي مباشرةً.

‫يا "إيفان". والدك يتصل مرة أخرى.

‫ستتزوج أختك اليوم،

‫وسيسرّها وجودك هنا.

‫وإن أمكنك إحضار العريس، فسيكون هذا رائعًا.

‫وصلت سيارة "باك" للتو.

‫حسنًا!

‫هل "تشيمني" يرتدي بدلته؟

‫لم أره.

‫لا بأس. حسنًا.

‫كيف أبدو؟

‫تبدين جميلة.

‫لا.

‫لا تسمحوا له بالدخول. ‫لا يمكن أن يراني قبل الحفل.

‫لماذا ترتديان هكذا؟

‫كنا في حفلة ذات طابع خاص.

‫ما هو؟ طابع الرسم والقيء؟

‫لا، بل طابع الثمانينيات. ‫أنا "كروكيت" وهو "تابس".

‫هو "تابس" وأنا "كروكيت". ‫وهذا ليس قيئي على ما أظن.

‫حسنًا. هلّا تذهبان وتبدّلا ملابسكما. ‫أنتما متأخران أكثر من نصف ساعة.

‫أين "تشيمني"؟

‫الأمر معقد.

‫- رائع. ‫- يا رجل.

‫تأخرت.

‫كان عليّ إيصال "كريستوفر" ‫إلى منزل ابن خالته.

‫شطائر هامبرغر صغيرة.

‫- لا. ‫- لا أصدّق أنك فعلت هذا.

‫- سننتظر حتى وصول "تشيمني". ‫- أيمكننا على الأقل احتساء مشروبات؟

‫لكن ليس الشمبانيا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- تسعدني مقابلتك. ‫- طبعًا.

‫كنت أجهل أنه يمكن إحضار حبيب ‫إلى حفلة نهاية العزوبة.

‫كنت أعرف "تشيمني" قبل تحوّله.

‫أجل. وهو ليس مرافقي رسميًا ‫حتى حفل الزفاف غدًا.

‫الليلة خاصة بـ"تشيمني".

‫لكن حفل زفافه خاص بك؟

‫- أتود مشروبًا؟ ‫- عصير برتقال، فأنا على وضع الاستعداد.

‫ما هذا؟

‫أخبرتك بأنه طابع الثمانينيات.

‫كانوا يرتدون قمصانًا بلا ياقة ‫في الثمانينيات.

‫هل تقلّدان شخصيات من فيلم "ويدينغ سينغر"؟

‫"ويدينغ سينغر" صدر في التسعينيات.

‫"كروكيت" و"تابس"؟

‫مسلسل "ميامي فايس"؟

‫من منكما "كروكيت"؟

‫- أنا. ‫- أنا.

‫- أي غرفة؟ ‫- هنا على ما أظن.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫شطائر هامبرغر صغيرة.

‫اقتربي منه وسترين ثورًا هائجًا.

‫ننتظر حتى وصول "تشيمني".

‫لذيذ.

‫أعد هذا حالًا.

‫حسنًا. لا يزال لا يردّ.

‫لعنة معرفة من المتصل.

‫كنت أفكّر في اتصالك أنت به.

‫لا. لن أتصل به.

‫أخبرك بأنه لا يريد إقامة هذا الحفل.

‫ماذا تقصدين؟ كلا، بل أراده.

‫لا يا "باك". كم مرة عليّ أن أخبرك ‫بأنني لا أريد حفلة نهاية عزوبة؟

‫طبعًا تريدها. ‫بحقك. إنها آخر أيام الحرية لك.

‫لا، بل ليلة سأمكثها في فندق

‫حتى عودتي إلى منزلي ‫إلى امرأة كنت أعيش معها

‫منذ مدة.

‫لا أقصد وجود راقصات تعر وفجور.

‫ستكون حفلة كاريوكي جميلة ‫بطابع الثمانينيات.

‫تصيبني بصداع.

‫عظيم. سأتولى أمر كل شيء.

‫علينا تقليد شخصيتي "كروكيت" و"تابس".

‫طبعًا.

‫- وداعًا. ‫- شكرًا.

‫مهلًا. بحقكم يا رفاق. حقًا؟

‫اسمعوا. ابقوا لحفل الكاريوكي و…

‫اتفقنا على موعد محدد مع مجالسة الطفلين.

‫شكرًا. استمتعنا بوقتنا.

‫"رافي".

‫أراك غدًا، اتفقنا؟

‫آسف، عليّ الرحيل.

‫أنت أيضًا؟ أين الحالة الطارئة؟

‫طريق "أنجلز كريست".

‫مهلًا، هل عليك العمل؟

‫للأسف.

‫سأبذل قصارى جهدي لحضور حفل الزفاف.

‫حسنًا.

‫مع السلامة.

‫لا أصدّق أنه لم يأت إلى حفلة نهاية عزوبته.

‫ربما كان يقصد كلامه ‫حين قال إنه لا يريد واحدة.

‫- آسفة. إنها الغرفة الخطأ. ‫- مهلًا.

‫أتريدون بعض شطائر الهامبرغر؟

‫في صحتك يا "تشيمني"!

‫لا أصدّق أنه يفوّت ‫أفضل حفلة نهاية عزوبة على الإطلاق

‫في حياته برمّتها.

‫يُفترض أن يكون هنا، إذ يحبه هؤلاء الناس.

‫يحبونه.

‫يحبونه فعلًا.

‫يحبونه فعلًا.

‫مهلًا. أتعرف؟

‫إن لم يستطع حضور الحفلة، ‫فربما علينا أخذ الحفلة إليه.

‫- سنطلب "أوبر". ‫- سنطلب "أوبر".

‫- سنطلب "أوبر". "أوبر"! ‫- علينا… "أوبر"!

‫"تشيمني"!

‫هيا.

‫الباب مقفل.

‫- هل معك مفتاح؟ ‫- لا حاجة إلى مفتاح.

‫نحن إطفائيان.

‫هذا صحيح.

‫أجل!

‫"تشيمني"!

‫لا بد أنه ما زال نائمًا.

‫ربما علينا تركه ينام قليلًا.

‫سيتزوج غدًا.

‫- أجل. ‫- أجل. هنا. هيا.

‫يا رفاق. مهلًا.

‫علينا خفض أصواتنا.

‫"إيدي".

‫- "إيدي"! ‫- لا.

‫لا.

‫هيا. علينا…

‫علينا الذهاب.

‫هيا يا "تشيم". حان وقت الاستيقاظ.

‫"تشيمني".

‫لا أظن أنه هنا.

‫ليس هنا.

‫هذا سيئ.

‫- هل تتصلين بالنجدة؟ ‫- أنا النجدة.

‫بل أتصل بـ"تشيمني".

‫لا يردّ.

‫حسنًا. ‫هل موجود على تطبيق "العثور على صديقي"؟

‫نعم.

‫إنه في طريق "سينشري بارك إيست".

‫لماذا؟ ‫لماذا هو في طريق "سينشري بارك إيست"؟

‫ولماذا لا يردّ على الهاتف؟

‫يا صاح. هل أنت بخير؟

‫أشعر بأنه عليّ الوجود في مكان ما، لكنني…

‫لا أتذكّر المكان.

‫ما اسمك؟

‫أنا…

‫"هاورد".

‫"هاورد".

‫حسنًا.

‫شكرًا. عليّ الرحيل.

‫مهلًا. لا أظن أن عليك القيادة.

‫أجل، لكن عليّ الوصول إلى…

‫إلى ذلك الأمر.

‫- ماذا؟ ‫- أصغ.

‫لم لا تدعني أقود؟

‫سآخذك إلى الأمر.

‫أتعرف مكانه؟

‫نعم. أعرف مكان الأمر. هيا، اخرج.

‫أجل. أقدّر مساعدتك. المشكلة في رأسي.

‫طبعًا.

‫حسنًا.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم.

‫نعم.

‫"(مادي)"

‫"قبل أربعة أيام"

‫"كيفن لي"، الأخ العزيز،

‫أتشجّع لمناداة اسمك بعد مرور عام،

‫وها قد حلّ يوم وفاتك مرة أخرى.

‫وبما أنني أحبك إلى أبد الآبدين،

‫ولا يسعني نسيان رحمتك ‫التي كانت بوسع السماوات،

‫فأنا بكل تواضع أقدّم لك وجبة ‫بها نبيذ صاف وأطباق متنوعة.

‫إنه هنا.

‫أشعر بوجوده.

‫حفل الزفاف يوم الأحد، لا بد أنك متحمس.

‫- آسف. ‫- لا مشكلة. أجل.

‫ومتوتر بعض الشيء أيضًا، صحيح؟

‫لست متوترًا.

‫بل متوتر بعض الشيء،

‫ومصاب بصداع لا يتلاشى.

‫أتريد مسكّنًا؟

‫لا.

‫متأكد من أنني سأكون بخير ‫بمجرد قول، "أوافق."

‫ماذا حدث لقرارك أنت و"مادي" ‫بإقامة حفل بسيط في المنزل؟

‫تغيرت الخطة.

‫مهما ظننت أن الأمر سيكون بسيطًا، ‫فلن يغدو كذلك.

‫سيدفع والدا "مادي" أجرة المكان،

‫وهذا يريحني بعض الشيء.

‫هل سيحضران الزفاف؟

‫لم يحضرا أول حفل زفاف،

‫وأظن أنهما يحاولان تعويض هذا.

‫انتظرا الزفاف الصحيح في رأيي.

‫أجل. وعدتها بأنني لن أضعها أبدًا في موضع

‫تشعر فيه بأن عليها طعني حتى الموت.

‫أفكّر فعلًا في وضع هذا الكلام ‫في نذور الزواج.

‫أتسمع هذا يا "كيفن"؟ لم يتغير أخوك الشقيق.

‫تتصرف "مادي" كأن تولّي والداها المسؤولية ‫هو أمر مفروض،

‫لكنني أظن أنها تريد سرًا إعادة الكرّة رسميًا.

‫ولا يمكنني لومها، صحيح؟

‫حتى إنها قالت إن علينا ‫عدم رؤية أحدنا الآخر قبل الزفاف بـ24 ساعة.

‫التقاليد مهمة.

‫أجل، إنها كذلك.

‫لكن يُوجد تقليد واحد يمكنني الاستغناء عنه.

‫يصرّ شقيق زوجتي المستقبلية ‫على إقامة حفلة نهاية عزوبة لي.

‫وأظن أن الصداع الفعلي بدأ حينها.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left