முதல் 200 வரிகள்.
البحث انتهى
جيد
اذهب
توقفوا
حسنًا، توقف، تراجع
ـ هناك جسد ـ افتحه
حسنًا
لقد انقطع
لا يزال دافئًا، مات حديثًا
"أوين"
هل تعرف هذا الرجل؟
ـ تأخرنا كثيرًا ـ لقد حاولنا
ـ والآن نحتاج أن نخبر الفريق ـ ابتعد عني
هناك، دع السلاح
"أوين"
ـ تمهّلوا ـ "أوين"، انتظر
ـ دع سلاحك ـ كلّا، هذا الرجل يعمل
عميل المباحث الفيدرالية "أوين كوين"، رقم الشارة 231095
"أوين"، انظر لي
"ريد"
ـ أنت "برينتس"؟ ـ أجل
أنت آمن الآن يا "أوين"، أنت في وطنك
ـ كم مر من الوقت؟ ـ لا تقلق بشأن هذا الآن
نحتاج إلى التأكد من أنك بخير
ـ أيّ عام هذا؟ ـ 2018
كلا
أنت آمن الآن
كلّا، لست كذلك
لست كذلك
"الشيء لا يكون حقيقيًا بالضرورة لأن رجلًا مات لأجله"
"أوسكار وايلد"
ـ من يذكر هذا العميل؟ ـ أنا لا أذكره
هذا العميل "أوين كوين"، كان يعمل هنا حتى استقال منذ عام
كان يعمل في برنامج إيقاف الجرائم العنيفة في الطابق الخامس
ولكنه كان يطمح أن يكون محلّلًا
ـ لماذا استقال؟ ـ كان مقتنعًا أن هناك جانيًا...
نسيناه أثناء العمل في "نورث إيست كوريدور"
ـ أسماه "الخانق" ـ نحن لا نسمّي الجناة قط
لم يكن هذا خطأه الوحيد
أجل، راجعنا تقريره، بدأ بضحية واحدة
امرأة في "ماريلاند" تم خنقها وأُزيلت العظمة اللامية في مقدمة حلقها
ولكنها كانت ضحيته الوحيدة المؤكدة
جريمة قتل واحدة لا تجعلك قاتلًا متسلسلًا
أجل، أخبرناه هذا
لذا بدأ يضيف المفقودين لتقريره بأيّ طريقة ليناسبوا تحليله
في النهاية، ظهر 5 من 7 ضحايا أحياء ودون أذى
ـ اثنان كانا غير حاسمين ـ أول خطيئة في التحليل...
محاولة جعل الأدلة تلائم النظرية
"كوين" اعتبر النقد شخصيًا واستقال
قال إنه سيستكمل التحقيق وحده
هذا متهوّر قليلًا، كيف وجدناه في وحدة التخزين؟
ـ تلقّيت بريدًا إلكترونيًا ـ حقًا؟ أنت تكره البريد الإلكتروني
أجل، كنت مندهشًا أكثر حين رأيت أن من أرسله مجهول
"غارسيا"، هل يمكنك عرض الرسالة؟
"ستجد هذه في (كونغرس هايتس)، "ستور أول"، الوحدة 299"
هذه شارة المباحث الفيدرالية الخاصة بـ"كوين"، هذا طعم كبير
الجاني يعرف أن علينا ابتلاعه
أحدهم ترك لنا أثرًا يقود إلى عميل فيدرالي سابق
يبدو بالتأكيد وكأنه ميت
لذا هل ظن الجاني أنه ميت حين تركه هناك لنا؟
أم أنه كان يترك لنا شاهدًا من نوع ما؟
أو للتعبير بطريقة أخرى، هل يحاول هذا الرجل مساعدتنا أم السخرية منا؟
حاليًا، "كوين" لديه كل الإجابات
"ريد" سوف يجري مقابلة معه، "لوك"، "تارا"، اذهبا إلى وحدة التخزين
حاولا أن تكتشفا شيئًا، "مات"، "جيه جيه"
أحتاج أن تتصلا بزوجته وابنه
ـ أخبرني ألّا أقلق ـ بشأن ماذا؟
هل تلقّيت بريدًا إلكترونيًا؟
حسنًا، ربما سأصدق هذا
ولكن لماذا لم تتصل ببقيتنا؟
ولماذا تصحب فريق تدخّل سريع إلى وحدة تخزين في منتصف الليل؟
أنت تحتفظ بالأسرار، وحين تفعل هذا أُصاب بالتوتر
ـ لأن آخر مرة... ـ سُجنت بسبب جريمة لم أرتكبها
أجل، لذا أخبرني ألّا أقلق
من فعل هذا أراد أن أجد "كوين"، وأحتاج أن أعرف السبب
ـ هل تعرفه جيدًا؟ ـ كلّا، رأيته في المبنى بين الحين
ولكن هذا جعل الأمر كله أغرب
لذا أخبرت "برينتس" أنني أحتاج استثناء طارئًا للإجازة بسبب الظروف
وهي فعلت هذا، وأنت تعرفين كل شيء الآن
كل شيء
كل شيء
حسنًا
"أوين"، أنت في "كوانتيكو" الآن
هناك 7 طوابق و200 عميل في هذا الطابق وحده
أنت محميّ بالكامل
هل وجدت "الخانق"؟
كلّا، ولكننا وجدناك
إذًا أنا لست محميًا
ألهذا حاولت قتل نفسك؟ هل كان الأمر بهذا السوء؟
أخبرني بشأن تحقيقك، أنت وجدت شيئًا
وجدت شيئًا فاتنا نحن، ماذا كان؟
"نيوز"
كان يحبها
أتعني مثل الصحف؟
"نيوز"
"نيو لندن"
"نيو هيفن"
"نيو آرك"
هناك كان يقوم بالصيد، توقعت أنه سيذهب إلى "نيو روشيل" تاليًا
يحب حانات الكليات، يحب الصيد فيها
لذا قمت بالبحث عنه ثم...
ثم اقتربت هي مني
جعلتني أتخلّى عن حذري، ودست شيئًا في مشروبي
هي؟ هناك أكثر من واحد؟
كان فريقًا؟ رجلًا وامرأة؟
هل عرفت اسميهما؟
أنت لا تعرف مدى سوء الأمر
منذ استيقظت في منزلهما كم كان هذا سيئًا
"سوف تتأخر"
"ثيو"، لنذهب
الزحام المروري سيكون كابوسًا
أبي، هل يمكنني استعارة السيارة غدًا ليلًا؟
موعد آخر مع "أبريل"؟
الأمور تصبح جدية
أتمنى أنك تعاملها بالاحترام الذي تستحقّه أيّها الشاب
ـ ربّاه يا أبي! أجل، وداعًا يا أمي ـ وداعًا
ظننت أننا لن نحصل على لحظة وحدنا
كانت هذه البداية فحسب، تعلمت النجاة بالتظاهر بالموت
كنت أقلل نبضات قلبي
وتنفّسي
كانت الطريقة الوحيدة لأجعلهما يتوقفان
أجدت هذا بشدة حتى أنك خدعتنا ليلة أمس
والصبي "ثيو"
اسمه "ثيو"
كان يطعمني أحيانًا
لماذا يخاطر الأبوان بكشف ابنهما إلى رهينة مثلك؟
لا أعرف، فقط كان... يطعمني أحيانًا
تحدّث معي وكأنني بشري
توسّلت إليه ليتركني أذهب ولكنه لم يستطع عصيانهما
ربّاه!
ربّاه!
"ربّاه!"
تظن أنه يتم خداعنا؟
أخبريني لو كنت تصدقين هذا، فريق قتل من زوج وزوجة...
ينشئان الصبي في وسط الضواحي مثل "أوزي" و"هارييت"
ادّعاء الصدمة، هذه لعبة خطيرة تلعبها أمام المحلّلين
ـ ماذا يحاول أن يخفيه عنا؟ ـ قد يكون غطاء لمن حبسه في وحدة التخزين
أفكار تتجه إلى "الخانق"، وهناك المزيد مما يجري بينهما أكثر مما يخبرنا
أتعرف فيم أفكر؟ قاتل متسلسل مثل "توني كوستا"
"إزرايل كيز" و"فريد وست"
مشتبه بهم قتلوا أنفسهم ما أن تم احتجازهم
ـ مثل ما حاول "كوين" فعله ليلة أمس ـ أتظنين أنه ربما يكون "الخانق"؟
أظن أن علينا عدم تجاهل أيّ نظرية حتى نتأكد من قصته
وأظن أننا سنتأكد من قصته بالعودة إلى حيث بدأت
ـ "لوك"، ماذا وجدت؟" ـ حتى الآن نعرف أن الوحدة مستأجرة...
باسم "كوين" منذ يومين وكل شيء تم دفعه نقدًا
كاميرا الحراسة التقطت صورة لذكر مقنع يحمل "كوين"
وكل شيء آخر إلى تلك الوحدة في نفس اليوم
أرسلناه إلى "غارسيا" ولكنه مشوّش أكثر من أن يمكن التعرّف عليه
ماذا وجدت أيضًا هناك؟
يبدو أن أحدهم خزّن غرفة مهجع فتاة بالكامل هنا
"شراشف، ملابس"
تبدو لنا مثل امرأة شابة
إذًا شخص لديه قوة جسدية ليحمل "كوين"
يحمل أيضًا غرفة مهجع جامعة ابنته أو حبيبته
ـ "ما النمط هنا؟" ـ نسأل أنفسنا السؤال نفسه
ـ "أعلمانا بما تجدانه" ـ حسنًا، سنفعل
ـ ربّاه يا "ألفيز"! لديّ شيء ـ ماذا؟
ـ أمك ـ نكات الأمهات؟ حقًا؟
انتظري حتى تقابليها وتقولي هذا لأن ما ستفعله هو تحطيمك
بنظرة فحسب، هل ترين هذه النظرة؟
هذه أمي
أشعر بالفعل بالحاجة إلى الاعتذار عن التأخر على موعد عودتي
ـ وعدم تنظيف غرفتي ـ يجب أن تفعلي
ـ بربك يا "تارا"! ليس مجددًا ـ سأحتاج حقيبة أدلة
في الواقع، سأحتاج 7
عظام لامية، "كوين" قال إن "الخانق" كان يزيلها من أعناق ضحاياه
ويحتفظ بهم كجوائز
إنها تحمل تواريخ
حسنًا، سأجعل "غارسيا" تقارن التواريخ بأماكن تواجده
إما أن "كوين" أكثر عميل غير محظوظ في تاريخ المكتب
أو أنه الأكثر ذنبًا
مرحبًا، هل أنت "شين"؟
ـ أجل ـ العميلة الخاصة المشرفة "جينيفر جارو"...
من المباحث الفيدرالية وهذا العميل الخاص المشرف "مات سيمونز"
هل أمك في المنزل؟
أمي
عرفت هذا، كنت أعرف فحسب
تعرف ماذا؟
أنه لن يتخلّى عنا مثلما قالت أمي
كان أبًا رائعًا، لن يفعل هذا
هل يمكنني رؤيته؟
لهذا نحن هنا
ولكن يجب أن نحذّرك أنه قد لا يكون نفس الرجل الذي تذكره
لماذا؟
ماذا حدث له؟
ماذا حدث له؟ ماذا عمّا حدث لي؟
ـ ماذا حدث؟ ـ أصبح مهووسًا بتلك القضية
"الخانق"؟
بدأ يفكر مثله
قال إن هذه طريقة دخول عقل رجل مجنون
وانتهى به...
هل آذاك؟
كلّا
ولكنه أراد هذا
أراد أن...
يخنقني
وأن يعرف كيف هو هذا الشعور
ظل يسأل، ويطالب
لذا طردته من المنزل، وطلبت الطلاق ولم أره مجدّدًا
No comments yet. Be the first to leave one.