முதல் 200 வரிகள்.
"(بوسطن)، (ماساتشوستس)"
أجل، لديّ الأشياء الجيدة
أجل، قلت أجل
- لاحقًا، آسفة - هاك، سأحمل هذه
لطيف منك حقًا أن تقوم بتوصيلي حتى الباب
شكرًا لك مجددًا
حسنًا، طابت ليلتك
حسنًا، اعتن بنفسك
- أنت تحبين الشمبانيا إذًا - ماذا؟
الشمبانيا، لديك ذوق راق
لقد انتهينا هنا، عليك أن تذهب
لم أر واحدة من هذه السيارات الرائعة منذ فترة طويلة، تبدو جديدة
- شكرًا لك - من قام بتجديدها من أجلك؟
أنت تنظر إليه الآن
والدي لديه ورشة إصلاح سيارات، لقد علّمني كل شيء أعرفه
- استغرق الأمر مني خمس سنوات لأجددها - أمر مثير للإعجاب
- ورثت سيارة عمّي طراز "بويك" عام 1947 - إنها سيارة جيدة
بالتأكيد، لكنني ليس عليّ إخبارك أن أجزاءها الأصلية نادرة جدًا
ما زلت أبحث عن مقبض هوائي مذياع
هذا طريف، يمكننا تتبع أكثر الجناة خطورة ومراوغة في العالم
لكن لا يمكننا الحصول على هذا الجزء المحدد من أجزاء السيارة
أجل، لكن الأمر يستحقّ العناء
أعني، ماذا يوجد أفضل من التجوّل بالسيارة والنوافذ مفتوحة
والرياح تعبث بشعرك وتشغّلين موسيقى "سيناترا" و"بينيت" و"دين مارتن"؟
"هندريكس" و"زيبلين" وأيّ شيء لفرقة "دورز"
- أنت والطريق المفتوح فحسب - ولديك متسع من الوقت
- والواجب ينادينا - بالتأكيد
قسم شرطة "بوسطن" طلب مساعدتنا، "غارسيا"
حسنًا، هذه القضية ليست لضعاف القلب
لذا لو أنني فقدت الوعي، فهذا هو السبب
منذ أسبوع، تم اكتشاف جثة بدون رأس لـ"ليلي تشانغ" التي تبلغ 20 عامًا
بملعب أطفال في "روكسباري"
ثم منذ يومين تم اكتشاف جثة لسيدة تُدعى "دينيس واغنر" بالـ45 من عمرها
بجوار "نورث إند"، جثتها منزوعة الرأس، تُركت على أريكة قديمة بجوار الرصيف
"نورث إند" و"روكسبري" جواران مختلفان في "بوسطن"
إنهما يبعدان عن بعضهما 8 كيلومترات من الناحية الجغرافية
لكنهما مختلفان تمامًا فيما يتعلق بالعنصرية والاقتصاد الاجتماعي
أكانت السيدتان تعيشان في الجوارين اللذين وجدت بهما جثتاهما؟
كلّا، "ليلي" كانت تعيش في "كامبريدج"، و"دينيس" كانت من "بيكن هيل"
لا بدّ أن الجاني استخدم شاحنة أو أيّ وسيلة نقل أخرى لنقل الجثتين
لا أقصد أن أكون فظًا، لكن هل هناك أيّ أثر للرأسين؟
- كلّا، لا شيء بعد - الإعلام سيكون لديه يوم حافل
يمكنك قول هذا
"ذعر في (بوسطن)"
"جثتان، ولا رؤوس"
ليس بمهارة عنوان "نيويورك بوست" الشهير
"جثة بدون رأس في حانة لعراة الصدر"
تخلّص من الجثتين في مكان عام، لذا فمن الواضح أنه يريد أن يتم العثور عليهما
- لكن لماذا؟ إلام يهدف؟ - ربما يشعر بالإثارة من ترويع من يجد الجثث
ويثير الفزع والخوف
لم يأخذ حقائبهما أو مجوهراتهما أو حافظات نقودهما
كلّا، الشيء الوحيد المفقود كان هاتفيهما النقّالين، ورأسيهما
السرقة لم تكن الدافع إذًا، ولا يوجد دليل على حدوث اعتداء جنسي أيضًا
لكن لم هاتان السيدتان؟ وكيف التقى الجاني بهما؟
هذا هو ما نحتاج لاكتشافه قبل أن يقوم بضربة أخرى، سنتحرك خلال 30 دقيقة
أرجوك
أرجوك، لم تفعل هذا؟
كلّا، سأعيدها
كلّا، ربّاه!
كلّا
ربّاه! كلّا
أرجوك، دعني أذهب فحسب
لن أفعل هذا مجددًا، أقسم لك
ربّاه! كلّا
أقسم لك
"تعليم شخص عقليًا دون تعليمه أخلاقيًا هو تعليم تهديد للمجتمع"
"ثيودور روزفلت"
كلتا الضحيتين كانتا تعيشان أسلوب حياة منخفض الخطورة
لكن لو أن هناك أيّ علاقة بينهما، فأنا لا أراها
أول ضحية، "ليلي تشانغ" كانت متخصصة بالكيمياء بمعهد "ماساتشوستس" للتقنية
آخر مرة شُوهدت بها كانت تدرس لبعض الطلبة في برنامج بعد انتهاء الدراسة
"دينيس واغنر" كانت مصرفية ومطلقة، وكانت تعيش مع ابنها المراهق
اختفت بعد التحدث في مؤتمر استثمار
قطع رأس شخص ما ليس أمرًا سهلًا، لم يختار هذه الطريقة للقتل؟
الجماعات الإرهابية تستخدم طريقة قطع الرأس كثيرًا لإرسال رسالة أو تحذير
استخدمت هذه الطريقة لهذا الغرض من العهد الإغريقي والروماني القديم
في "إنجلترا" بالقرن الـ11 بدأ ""ويليام" الفاتح" طريقة قطع الرؤوس بالسيوف
وبالتأكيد تم قطع الآلاف من الرؤوس أثناء الثورة الفرنسية
وهذا يتضمن "لويس السادس عشر" و"ماري أنطوانيت"
أمن الممكن أن يكون هذا هو عمل خلية إرهابية على أراض أمريكية؟
- لم يدع أحد المسؤولية - ماذا يفعل بالرؤوس إذًا؟
ربما يحتفظ بها كتذكار بشري، أو مثل "جيفري دامر" و"دينيس نيلسن"
ربما يكون مولعًا بهذا ويستخدمها لإشباع غرائزه الجنسية
أو ربما تمنحه شعورًا بامتلاك ضحاياه
ربما لديه خوف مبالغ به من الرفض الأنثوي والرؤوس المقطوعة لا يمكنها الرد أو الرفض
كل هذه نظريات صالحة، لكن علينا أن نسأل أنفسنا، لم يقوم بالقتل الآن؟
سيدي، تم العثور على جثة لسيدة ثالثة بدون رأس في "بوسطن"
تُدعى "إيمي غيب" وكانت تعمل ساقية في فندق "سي بورت"
- أين تم العثور على الجثة؟ - على مقعد في متنزه "بوسطن كومون"
متنزه "كومونز" يقع وسط البلدة، لم يكن الجاني ليختار مكانًا عامًا أكثر من هذا
"ليلي تشانغ" قُتلت منذ أسبوع، "دينيس واغنر" منذ يومين، والآن "إيمي غيب"
أخبري قسم شرطة "بوسطن" أننا في طريقنا إلى هناك وأن يطوّقوا مسرح الجريمة
وابحثي عن رجال في "بوسطن" وفي منطقة الولايات الثلاث لهم تاريخ جرائم جنسية
وركّزي على الذين لديهم ولع بالرؤوس
سأعمل على هذا، لكنني أشعر بالانزعاج بالفعل
حسنًا، عندما نهبط، "مورغان"، اذهب و"ريد" إلى آخر مسرح جريمة
"دايف" و"جيه جيه" اكتشفا ما تستطيعانه من محقّق الوفيات
و"لويس" وأنا سننسّق العمل مع المسؤولين المحليين
معذرة، مكتب التحقيقات الفيدرالي، دعونا نمرّ
هل هذا من فعل قاطع الرؤوس "بينتاون"؟
أمكتب التحقيقات الفيدرالي لديه أدلة؟ أين الرؤوس؟
لا يوجد تعليق
خرجوا بكامل قوتهم اليوم
- المحقّقة "كوني لولور" - العميل المشرف الخاص "ديريك مورغان"
- وهذا د."سبينسر ريد" - من وجدها؟
مراهقان، شريكي أخذهما لقسم الشرطة
أراهن أنهما يتمنيان لو لم يتركا المدرسة اليوم
قطع رأس شخص ما هو أمر وحشي شرير برأيي
إنه فوضوي أيضًا، لكن يوجد قليل جدًا من الدماء هنا
كما في مسرحي الجريمة الأول والثاني
على الأرجح الجاني لديه مكان منعزل يقوم به بعمله قبل أن يعرض الجثث
توجد كدمات وتورّم على كلتا اليدين
ربما حاولت مقاومته
لا يبدو أنها تم سحبها على العشب، لذا فمن الواضح أن الجاني قوي ليحمل الجثة
- بدون الرأس ستكون الجثة أخف كثيرًا - ليس بالضرورة
متوسط وزن رأس الشخص البالغ حوالي خمسة كيلوغرامات تقريبًا
- لدينا وحدة تتبع بالكلاب تبحث عن رأسها - هل وجدتم أيّ متعلقات شخصية؟
مثل الضحيتين الأوليين، ترك المجوهرات وحقيبتها وكذلك النقود والبطاقات
- ماذا عن الهاتف النقال؟ - لم نجد واحدًا
أعتقد أنها علامات حروق، إنها ناتجة عن شوكتي صاعق على الأغلب
- إنها موجودة بالضحيتين الأخريين - لا بدّ أنه يسيطر على ضحاياه هكذا
- يقترب مسافة كافية ليكون هناك اتصال - أجل، لكن كيف؟
آسف أنني تأخرت
إنها هنا
القطع يبدو نظيفًا وجراحيًا
كما لو أن رأس "إيمي" تم قطعها بضربة واحدة
هل من اللازم أن يكون هناك خلفية طبية للقيام بهذا؟
ليس بالضرورة، لكنك تحتاجين إلى شيء حاد جدًا لإحداث جرح دقيق كهذا
الجاني سيحتاج أن يكون لديه قوة بدنية وتصويب جيد
- يبدو أن مفاصلها مكسورة - إنها كذلك
والضحيتان الأخريان كانتا مصابتين بنفس الإصابات أيضًا
من الممكن أن تكون جروحًا دفاعية، أو ربما حاولن لكم شيء للخروج من مكان ما
في هذه الحالة، ستكون العظام الأخرى الموجودة بالأيدي مكسورة
لكن هذه الجروح تمركزت في المفاصل
كأنها ضربت بشيء ما بشكل متكرر
تعذيب قبل الموت، إنه يعاقبهن قبل أن يقطع رؤوسهن
الآن الضحية الثانية، "دينيس واغنر" قطعت رقبتها بنفس الدقة
لكن قطع رأس "ليلي تشانغ" مختلف بطريقة مأساوية
وكيف هذا؟
هل تريان كيف أن أربطة الجلد والغضاريف مثلمة ومهترئة؟
هذا دليل على أن القاتل استخدم حركة منشار ذهابًا وإيابًا لقطع رأسها
إنها الضحية الأولى، تعلم منذ حينها ما الذي يعمل بطريقة أفضل
لا توجد أدلة على أن السيدات كنّ تحت تأثير مخدر أو مسكن للألم
- مما يعني أنهن… - كن يقظات أثناء حدوث الأمر
أخشى هذا
- هاك يا سيد "غيب" - شكرًا لك
عندما اتصلت الشرطة ظننت أن هناك من يقوم بمزحة سيئة
ثم جاؤوا إلى المنزل وقالوا إنهم وجدوا حافظة نقود "إيمي"
سيد "غيب"، لو أنك بإمكانك أن تخبرنا بشأن ابنتك ربما يساعد هذا في تحقيقنا
"إيمي" كانت كل شيء من الممكن أن يأمل به أيّ والد
كانت ذكية وجميلة
ولطيفة
كانت تضفي البهجة على كل غرفة بمجرد دخولها إليها
لكن هل كانت هناك بعض المشاكل؟
- كانت شاردة بعض الشيء مؤخرًا - شاردة؟ كيف؟
كانت مكتئبة
زوجتي، والدة "إيمي"
ماتت منذ بضعة أشهر وقد كانتا مقربتين جدًا
متى كانت آخر مرة تحدثت بها إلى ابنتك؟
الليلة الماضية
كانت في طريق عودتها إلى المنزل من العمل
- وأين عملها؟ - في "جنسن"
إنه مطعم بمنطقة "سي بورت"
قامت بالاتصال بي من القطار في منتصف الليل
أخبرتها أنني لا أحب أن تستقل القطار في وقت متأخر جدًا
لكنها قالت إنني أقلق بشدة وأخبرتها أن هذه هي وظيفتي، أتفهم؟
أجل، أفهم
- تحدثي يا "غارسيا" - قائمة الرجال الموجودين في "بوسطن"
ممن لديهم تاريخ جرائم جنسية طويلة ومزعجة أيضًا
لكن لا يوجد منهم من لديه ولع بالرؤوس
ما الذي أخبرك به نظام تحديد المواقع بشأن هواتف الضحايا؟
هاتف "إيمي"، آخر مرة عمل بها كان أمام منزلها في "فينواي"
هاتفا "ليلي" و"دينيس" توقفا عن العمل بشوارع مختلفة في جوار "ساوث بوسطن"
- نحن المحليين نطلق عليه "ساوثي" - يوجد شيء ما يبدو أنه يتكرر هنا
السيدات الثلاث قبل أن تتوقف هواتفهن عن العمل بدقائق، كن يتحدثن عبرها
نحتاج أن نعرف من آخر من تحدثت إليه هؤلاء الضحايا
- تلقّيتك - "إيمي" كانت تعمل في "سي بورت"
إنه في "ساوثي" وكذلك كانت المدرسة التي قامت "ليلي" بالتدريس بها
ومركز المؤتمرات حيث حضرت "دينيس" مؤتمرًا
ربما يكون الجوار هو ما يهمه
"ساوثي" ما زال مكانًا إيرلنديًا أمريكيًا للطبقة العاملة
لكن السكان القدامى هناك يكافحون للحفاظ على منازلهم وتقاليدهم
بمواجهة الاستطباق
كلمة فاخرة لتصف متاجر البقالة العضوية والشقق وحانات العصائر
"إيمي" استقلت القطار في حوالي منتصف الليل، ربما تبعها الجاني إلى منزلها
ولو أن "ليلي" و"دينيس" استقلتا القطار أيضًا، فربما يكون قد اختطفهما من هناك
لقد استخدم صاعقًا، وهذا يعد مخاطرة كبيرة بنفق القطارات
لا يمكن أن تكون "إيمي" قد استقلت القطار بذلك الوقت فالخدمة كانت مغلقة
لكن "آرثر غيب" قال إنه تحدث إليها هناك، "غارسيا"؟
وقد فعل، نظام تحديد المواقع العالمي يؤكد أن "إيمي" كانت بالمحطة
لكن المحقّقة "لولور" محقّة
بمجرد وصول "إيمي" تعطلت الخدمة على هذا الخط إثر حريق بالسكة الحديدية
- إلى أين ذهبت "إيمي" بعد هذا؟ - لديّ خط سيرها من المحطة
حتى وصولها إلى منزلها بعد 20 دقيقة وهناك توقفت إشارة الهاتف
- ربما استقلّت الحافلة للعودة للمنزل؟ - كان الأمر سيستغرق أكثر من 20 دقيقة
"غارسيا"، هل قامت بالاتصال لطلب سيارة أجرة أو بخدمة سيارات؟
أجل، لقد طلبت سيارة من شركة تقاسم ركوب تُدعى "زيمر"
لكنها ألغت الحجز بعدها بدقائق
كيف وصلت "إيمي" إلى المنزل إذًا؟
مهلًا
No comments yet. Be the first to leave one.