முதல் 200 வரிகள்.
"(دايلي بلانيت)"
عادةً، ما كنت لأضيع وقتي في لقاء طالب سنة أولى في الجامعة
يتذلل لطلب تدريب عملي.
- شكرًا لك يا سيدة "كان". - "بيترمان".
- نعم يا رئيسة؟ - أين تقرير السيناتور "جينينغز"؟
أنا أطبعه.
لا أرى أصابعك تتحرك.
عشرون دقيقة، وإلا ستبدأ في تصفح إعلانات الوظائف.
بالطبع يا رئيسة.
أين كنت؟
- التدريب العملي. - صحيح، صحيح، صحيح.
لم تحصلي عليه.
ماذا؟
لمَ أنا هنا إذًا؟
الفضول.
إنّه أساس أيّ صحفيّ محترم.
هل لديك الأساس يا "سوليفان"؟
نعم، أنا...
كان لديك عمود هنا قبل سنوات، صحيح؟
عندما كنت في الثانوية.
هذا إنجاز كبير حقًّا...
أن يُنشر اسمك ككاتبة مستقلّة وأنت لا تزالين بالحفاظات.
الكثير من الصحفيين،
الصحفيون الحقيقيون،
يعملون لسنوات ويكافحون قبل أن يحصلوا على فرصة كتلك.
أردت فقط لقاء الفتاة التي نجحت في ذلك.
شكرًا.
لا تشكريني.
اشكري "ليونيل لوثر".
هو من لوى ذراع رئيس التحرير السابق
ليدرج هراءك الطفولي في هذه الصحيفة.
لم أطلب من "ليونيل" فعل ذلك.
لكنك لم ترفضي أيضًا، أليس كذلك؟
بعدها لا بدّ أنّك فعلت شيئًا يغضب "ليونيل"،
لأنّه تسبب في طردك.
نعم، أتذكر ذلك اليوم.
أظننا تناولنا كعكة.
سيدة "كان"، لا أتوقف أن أُمنح عمودًا مثل المرة السابقة.
أنا مستعدة للبدء من القاع والعمل للصعود للأعلى
دون مساعدة أو ليّ ذراع.
كل ما أريد هو الفرصة لإثبات نفسي.
كوني جزءًا من هذا العالم،
والعمل في "دايلي بلانيت"، إنّه... لطالما كان حلمي.
حسنًا، علينا جميعًا أن نستيقظ يومًا، أليس كذلك يا "سوليفان"؟
بالمناسبة، لا نصادق على موقف السيارات.
"(باولين كان) رئيسة التحرير"
أتعلمين يا سيدة "كان"؟
أعلم أنّك رئيسة التحرير الآن،
لكن حتى أنت بدأت حتمًا في مكان ما.
ولن أستسلم إلى أن أحصل على نفس الفرصة.
بدأتُ بأن أكون صحفية جيّدة جدًّا.
تريدين فرصة؟
أحضري لي قصة.
حسنًا، لنتوقف لوهلة.
إن كنتم لم تلاحظوا، فقد كنت مذعورة للغاية.
كانت "بولين كان" قد أعلنت التحدي.
لديها جائزتا "بوليتزر".
أنا لدي لوحة تكريم للخدمة في المرحلة الثانوية
ولا فكرة من أين ستأتي قصتي الكبيرة.
لم أكن أعلم أن على بعد عشرة مربعات سكنية،
كنت على وشك أن أُلدَغ من حيث لا أتوقع.
أو بالأحرى من العنق، لكننا سنصل إلى ذلك لاحقًا.
مرحبًا بكم في بيت جمعية الأخوات "تراي ساي".
أظنّ أن ذلك يعني باليونانية "ساذجات، وملابس سباحة وجعة."
بيتزا "بيت". توصيل خلال 28 دقيقة، ساخنة...
للغاية.
يا إلهي، نحن نتضور جوعًا.
لنأكل في الـ"جاكوزي".
يا إلهي.
ينبغي حقًّا أن أعود.
لدي محطتان أخريان.
ألا يمكنك البقاء؟
فقط لوقت قصير؟
رجاءً؟
ربما لبعض الوقت.
ماذا عن البيتزا؟
مذاقك ألذ من "البيبروني".
لا! لا!
لا! لا!
لذيذ.
"(تالون)"
برقية غنائية.
- مرحبًا. - "كلارك"، مرحبًا.
أردت فقط أن...
آتي وأفاجئ نفسي. ما كل هذا؟
هذه أنا أوضب أغراضي.
توضبين أغراضك لماذا؟
للجامعة.
حصلت على قبول متأخّر في جامعة "متروبوليس".
تهانيّ.
لمَ لا تخبريني بتقدّمك لجامعة "متروبوليس"؟
لأني لم أرد رفع آمالي.
تقدمت في وقت متأخر ولم أظنّ أنّ لديّ فرصة.
سيكونون مجانين إن لم يقبلوك بعلاماتك.
قُبلت في آخر لحظة بصعوبة.
لم يعد هناك أي غرف سكنية شاغرة أصلًا.
أين ستمكثين؟
يمكنني البقاء عند "كلوي"، لكن ربما سأجرب جمعية أخوات.
أعلم كيف يبدو ذلك،
لكنه السكن الوحيد القريب من الحرم الجامعي الذي لديّ أي فرصة للحصول عليه.
كما تعلمين، ما زالت جامعة "كانساس الوسطى" تتوفّر على الكثير من السكن الجامعي.
- وأيضًا... - لديهم أنت.
لكنهم لا يملكون أيًّا من الدروس التي تثير اهتمامي.
خاصة علم الفلك.
لن يكون الأمر بذلك السوء.
سنحدث مع بعضنا عبر الهاتف طوال الوقت.
لا تقلق.
لن يتغير شيء بيننا.
مرحبًا في أعرق وأكثر جمعيات الأخوات حصرية...
في جامعة "متروبوليس".
نحن الأغنى والأجمل
نحن الأفضل.
على مدى الأيام القليلة المقبلة، سيغادر كثير منكنّ وهن يشعرن بخيبة أمل.
لكن إن كنتنّ رائعات للغاية ومحظوظات جدًّا،
فقد تُخترنّ لتكنّ من "تراي ساي".
وإن حدث ذلك، فسيغير حياتكنّ.
إلى الأبد.
تعرّفوا إلى "بافي ساندرز"،
رئيسة جمعية أخوات "تراي ساي".
بالمناسبة، لقد غيّرت الأسماء لحماية المملين.
"جامعة (كانساس) الوسطى للزراعة والميكانيك"
في آخر أيام الإمبراطورية الرومانية...
الثراء والسلطة...
الشيئان الوحيدان اللذان طمع فيهما الإمبراطور.
ماذا عن مواطني "روما" الصالحين؟
ماذا فعلوا؟
هل انتفضوا، وأحرقوا صدريّاتهم وبطاقات التجنيد الخاصة بهم؟
لا.
ذهبوا إلى الـ"كولوسيوم".
وقفوا مكتوفي الأيدي
بينما دمّر رجل شرير عالمهم.
في عمركم،
قد يواجه كلّ منكم موقفًا مشابهًا.
السؤال هو،
هل ستضعون بصمتكم في التاريخ...
أم ستدعونها تُجرف مع تيّارات رجال أكثر نفوذًا؟
سيد "كينت".
ماذا عنك؟
أنا؟
تكاد "شركة لوثر كورب" تمتلك فعليًا مسقط رأسك "سمولفيل".
ماذا إن اكتشفت أنّ "ليكس لوثر"،
إمبراطور الشركة...
كان شخصًا خطرًا، غير مستقر، ومهووسًا بالعظمة
عازمًا على تدمير عالمك؟
هل ستتحلى بالشجاعة لإيقافه؟
أنا...
اقرؤوا الفصل الثالث من أجل يوم الاثنين.
سيكون هناك اختبار في محتواه.
محاضرة مثيرة للاهتمام تقدّمها لنا يا أستاذ.
آمل أنّك كنت تدوّن الملاحظات.
فقط أبرز النقاط.
كنت تصوّرني
كنموذج للشر المؤسسي.
بعضُ ما قلته يقترب بشكلٍ خطير من التشهير.
يكون تشهيرًا فقط إن كان خاطئًا.
كل ما أقوله في هذا الفصل مدعوم بأبحاثي.
عني.
أنت موضوع مثير للاهتمام.
أتريد أن تعرف ما يثير اهتمامي يا أستاذ؟
تضمّنت محاضراتك الكثير من التكهّنات...
عن بعض مشاريع "لوثر كورب" التي ليست حتى من المعلومات المتاحة للعامة.
أنا آسف. أنا لا أتكهّن أبدًا.
دراسة التاريخ تقوم على بحث دقيق ومتأنّ...
حتى قبل الوصول إلى استنتاجات بديهية.
وهل أحد مصادر أبحاثك هو "كلارك كينت"؟
أعلم أنّك وظّفته مساعدًا لك.
لمَ قد يكون رجل بمكانتك...
منشغلًا إلى هذا الحد بما يفعله
فتى مزرعة في السنة الأولى؟
إن كنت تعرف الكثير عني أيه الأستاذ،
فأنا واثق أنّك تدرك أني...
أتبرّع بمبالغ كبيرة من التمويل لهذه الجامعة.
يمنحني ذلك مستوى غير معتاد من الولوج
إلى عميد الكلية ومجلس المراجعة الأكاديمية.
نعم، أعلم.
شراء النفوذ جزء من منهجي في الفصل الدراسي الثاني.
إن كان لك فصل ثانٍ أصلًا.
ينبغي أنّ تكنّ جميعًا فخورات.
كنتنّ أنتنّ الأربع رائعات حقًا خلال أسبوع الاستقطاب.
كأنكنّ ألماسات صغيرة خام، تنتظر أن تُصقل.
لكن ليس الجميع مؤهّلات للانضمام إلى "تراي ساي".
أمر محزن، لكنّه واقع.
"كارول"، "بوبي"،
"سوزان"، تقدّمن للأمام رجاءً.
كنتنّ أنتنّ الثلاث رائعات حقًّا!
لكنّ الروعة ليست كافية لـ"تراي ساي".
عضوة "تراي ساي" يجب أن تكون ممتازة في كل جانب.
- الوداع. - إلى اللقاء.
- وداعًا. - عليكنّ الذهاب.
مهلًا لحظة. هل تعنين أني انضممت؟
"لانا"، هيا. أنت مذهلة.
بالطبع نريدك أن تكوني واحدة منا.
رائع. شكرًا لكُنّ.
لكن هناك هذا الطقس الصغير للانضمام
علينا القيام به أوّلًا.
ماذا تكنّ بالضبط؟
نحن "تراي ساي".
أكثر مصّاصات الدماء إثارة على الإطلاق.
مرحبًا بك في رابطة الأخوة.
ضربة جيدة.
No comments yet. Be the first to leave one.