முதல் 200 வரிகள்.
"(أتلانتا)، (جورجيا)"
"هل أنت قادم؟"
إرسال رسالة نصية لـ"جيسيكا"
حسنًا، ماذا تريد أن تقول لـ"جيسيكا"؟
أنا قادم، لا تغادري من دوني
رسالتك لـ"جيسيكا" تقول، "أنا على الطريق السريع"
"مفاتيح السيارة ورياضة الـ(تاي تشي)"، هل أنت مستعد لإرسالها؟
- إلغاء - تم الإلغاء
إرسال رسالة نصية لـ"جيسيكا"
حسنًا، ماذا تريد أن تقول لـ"جيسيكا"؟
"أوشكت على الوصول، نقطة، هل أنت مستعدة للذهاب، نقطة"
أقصد "علامة استفهام"
رسالتك لـ"جيسيكا" تقول، "فقدت شعري، هل أنت مستعدة لدورتك الشهرية؟"
- هل أنت مستعد لإرسالها؟ - كلا
"على بعد خمس دقائق"
أنت
ابتعد عن الطريق
ابتعد عن الطريق يا رجل
عليك أن تكون حذرًا، هناك سيارات قادمة، تعال
ابتعد عني
- تمهلوا - ابتعد عن الطريق
أعرف، هناك رجل يركض عبر الطريق
كلا، انتظر، عد إلى هنا، عد، انتظر
أبعدها عني
- أبعدها عني - مهلًا
حافظوا على حسن خلقكم، وعالجوا نقص فيتامين "سي" يا رفاق
لأننا سنذهب إلى عاصمة أشجار الخوخ في "أمريكا"، "أتلانتا"، "جورجيا"
- ماذا يوجد في "أتلانتا"؟ - قسم الشرطة دعانا للتحقيق بوفاة غامضة
هذا "آلبرت ستيلمان"، إنه محقق صحفي في صحيفة محلية
منذ ثلاثة أيام، اختفى أثناء ذهابه للتحدث لمصدر معلومات من أجل مقالة
وليلة أمس قُتل وهو هائم وسط السيارات
وفاة غامضة، أي علينا المساعدة على تحديد إن كانت جريمة قتل أو انتحارًا، أليس كذلك؟
- أو وفاة لسوء الحظ - ما أقصده هو أن ما أصاب السيد "ستيلمان"
كان مأساويًا، ولكن ما وجه الغموض؟ أُصيب بانهيار عقلي وهذه نهاية الأمر
- لكنه ليس لديه تاريخ من الأمراض العقلية - هل يمكن أن السبب كان المخدرات؟
ربما، إحدى مقالاته الأخيرة كانت عن عصابة مخدرات داخل المدينة
- وتلقى تهديدات بالقتل بسببها - ولكن التجار لن يتركوه وسط السيارات
لو أن هناك من أراده ميتًا، لم لم يطلق النار عليه؟
علينا معرفة حياته لنجيب عن ذلك
الصحفيون أمثال "ستيلمان" لا ينهارون فجأة هكذا
شيء ما أو شخص ما ربما يكون قد دفعه للجنون
- إن كنت لم تضعه هنا، فمن فعل؟ - شخص آخر، أنا لست من تريد
لو لم تفعل ذلك، فمن فعل؟ من فعل ذلك يا "آلبرت"؟
- لا أدري - من فعل ذلك؟
- هل تريد أن تصيبني بالجنون؟ - لم لا تتركني؟ كلا، لا أريد ذلك
- أنت ترى ذلك، أنت تعرف - لا أرى أي شيء
- لم لا تتركني أذهب؟ - أنت تعرف، وترى ذلك
- أنا أنزف - سأذهب معك إن لم تستطع ذلك، حسنًا؟
إنها هنا، هل تراها؟
- أجب عن السؤال، أنت ترى ذلك - كلا، لا أراها، لا أرى أي شيء
لا أرى أي شيء
أرجوك، دعني أذهب
ما الأمر؟ رباه! إنه…
إنني أراه
أراه
أراه
"ما الأمر أيها المحتالون المشاكسون؟ هل تصيبكم آراؤكم بالتقرحات؟"
"ويليام شكسبير"
يمكنكم رؤية لماذا تم ترشيح "آلبرت ستيلمان" للجوائز
كتب مقالات عن الأطفال المشردين، وفساد الشرطة
- وتمويل ملاه محلية للتعري - يعجبني هذا، إنه يحارب من أجل الضعفاء
ولكنها أيضًا مقالات تعرّضه للأذى، أي واحدة منها ربما تسببت بمقتله
ولكن هذا لا يطابق أسلوب العمل، علينا التفكير في احتمال عدم وجود جان
وأن ما حدث لـ"ستيلمان" ربما كان حادثًا
ماذا نعرف عن مصدر المعلومات الذي كان ذاهبًا لمقابلته ليلة اختفائه؟
لديّ تحديث بشأن هذه المعلومة، كنت أتحدث
وأعمل مع خبيرة شرطة "أتلانتا" الجميلة في تكنولوجيا المعلومات
قولك "الجميلة" يعني أنها ليست بنفس مهارتك، أليس كذلك؟
أنا أزدري زميلة؟ أبدًا، لنقل إنه بمساعدتي استطعنا تضييق الاحتمالات
وصولًا إلى هاتف نقال اتصل به قبل ساعات من اختفائه
- إذًا إنه طريق مسدود - أجل، وليس الطريق الوحيد
رئيس تحرير "ستيلمان" فاجأنا
تقدم بأمر قضائي لمنع تشريح جثة المتوفى
- لكننا لدينا الصلاحية هنا، فلا معنى لذلك - وهذا مثير للشك، شكرًا لك يا "غارسيا"
عندما نهبط، سأذهب و"كايت" للتحدث إلى رئيس التحرير لنعرف ماذا يخفي
"دايف"، أنت و"مورغن" أعيدا استجواب الشاهد الذي حاول إنقاذ "ستيلمان"
و"ريد" و"جيه جيه"، امضيا قدُمًا مع الطبيب الشرعي
لن نسمح لأمر قضائي بوقف التحقيق
- "قسم شرطة (أتلانتا)" - إذًا
- شكرًا لك - هل قال لك شيئًا آخر بخلاف
- "ابتعد عني"؟ - كلا، ظل يصرخ قائلًا ذلك فحسب
ماذا كان يفعل بخلاف هذا؟
- لا أعرف، الرجل كان مختلًا - فهمتك
ولكن أي تفاصيل تعطينا إياها عما كان يقوله وكيف كان يقوله
ربما تساعدنا على معرفة ما حدث له
طوال الوقت كان يضرب الهواء
كأنه كان يقاتل أحدًا؟
أجل، ولكن لا أعتقد أنه كان شخصًا، أعتقد أنه كان شيئًا
أشياء كثيرة، لأنه قبل أن… تعرف ما أقصد
نظر إليّ وقال
- أبعدها عني - أبعدها
أبعدها؟ تعتقد أنه قال، أبعدها عني؟
أجل
- أجل، أعتقد ذلك - ماذا كانت في رأيك؟
لا أدري
ولكن بالتأكيد لم تكن شيئًا جيدًا
أيها العميلان، أقدّر لكما مجيئكما، ولكن ليس لديّ ما أقوله بشأن الأمر القضائي
رئيس تحرير جريدة يقول لمكتب التحقيقات الفيدرالي إنه لا يوجد تعليق، هذا أمر ساخر
- أعتقد أننا انتهينا هنا - كلا، لم ننته، هذا تصرف لا فائدة منه
سنعود غدًا ومعنا مذكرة وسنحصل على الإجابات التي نريدها
إلا إن كان هذا المقصود، تضييع وقتنا وكسب المزيد من الوقت لنفسك
- وقت، لأفعل ماذا؟ - لتسبق المقالة، أحد رجالك مات
- وهذا ينعكس سلبًا عليك - "آلبرت ستيلمان" يستحق بعض الخصوصية
- لقد كان صديقي - تعاون معنا إذًا
لأنه لو مات صديق لي كما مات صديقك فما كنت لأرتاح حتى أعرف حقيقة ما حدث
هل بدا سلوكه كأنه يعاني من ذهان بسبب إفراط بتعاطي الميثامفيتامين أو الكوكايين؟
فكري في الاتجاه الآخر
- "بينزوس"، مهدئات - من أجل ظهره، وحينما لم يجد المزيد
حاولت الحصول عليها من أجله، ولكنه حينئذ لم يعد مهتمًا بها
لأنه كان قد انتقل لشيء أرخص، مثل الهيروين الذي يُباع بالشارع
ولهذا تقدمت بطلب المنع، لم أرد أن تقوموا أنتم أو الشرطة
برؤية تقرير السموم واعتباره مجرد مدمن آخر
- أعتقد أن هناك ما هو أكثر من هذا - أجل، نحن أيضًا نعتقد ذلك
- ماذا تعرف عن مصدر معلوماته؟ - ليس الكثير
لم يخبرني سوى أنه كان يكتب مقالة عن اللقاحات
- أريد رؤية ملاحظاته - كان يبقيها كلها في ذاكرته
كان يقول إنها القرص الصلب الوحيد الذي لا يمكن لأحد اقتحامه أو استدعاؤه
لذا أيًا كانت قصته الأخيرة تلك، فقد ماتت معه
- كيف تبلين أيتها الجميلة؟ - أشعر بكثير من القلق
هل تذكر ذلك الهاتف النقال الذي يستخدم لمرة واحدة الذي أُجري منه اتصال بـ"آلبرت"؟
تم استخدامه لإجراء اتصال آخر صباح اليوم لد."ويليام سوري"
إنه عالم أبحاث في علم الحشرات
مهلًا
"(ويليام سوري)، كلية (بارنيت)"
هل يعمل هذا الرجل بكلية "بارنيت"؟
- أعرف مهارتكم، ولكن كيف فعلت ذلك؟ - كانوا يتعاملون مع حادث بالكلية اليوم
سأعيد الاتصال بك
أيها الشرطي، حادث الكلية، ماذا نعرف بشأنه؟
لا نعرف سوى أنه وقع شجار في مختبر الأبحاث، ولكن لم ير أحد أي شيء
- إنه مغلق والمحققون ذاهبون إلى هناك - حسنًا، نحتاج ذلك العنوان
"مسرح جريمة، ممنوع الدخول"
لا أثر للدخول عنوة، د."سوري" سمح لمهاجمه بالدخول
لم يكن هذا اعتداءً، كان اختطافًا
- ماذا نعرف عن هذا الرجل؟ - طبقًا لمساعده، كانت أعماله منشورة
- ولكنه كان مثيرًا للجدل - مثيرًا للجدل
- إننا نتحدث عن الحشرات، أليس كذلك؟ - كان لديه نظريات متطرفة
بخصوص تأثير البشر على عادات الحشرات في التزاوج
على الأرجح، هذا هو هاتف د."سوري" النقال، أيًا كان الفاعل فقد حرص على تركه
كونه لم يرد أن نتعقبه من خلال نظام تحديد المواقع العالمي يبين تنظيم الجاني
وهذا يعني أن هذا لم يعد تحقيقًا في حادث وفاة غامضة
هذه جريمة متسلسلة
إنه "سبينس"، الطبيب الشرعي لديه شيء علينا رؤيته فورًا
أنت؟
ماذا تفعل بي؟
ماذا تريد؟
- قلت إنك تريد دليلًا - فهاجمتني؟
وأحضرتني لهذا المكان؟ أين نحن؟
هل تراه؟
- أرجوك قل لي إن هذا ليس دمي - كلا، إنه دمي
- ألا ترى فيه شيئًا غريبًا؟ - عليّ فحصه تحت العدسة المكبرة
عمّ تتحدث؟ إنه هناك أمامك، إنه أسود
- كلا، ليس كذلك، عمّ تتحدث؟ - بلى، إنه كذلك
لقد أفسدت العينة
كيف أكون أفسدت العينة؟ انظر إليّ
انظر إلى ما تفعله بي، أنا مقيد بمقعد
والآن، لقد استمعت إليك، وجاريت جميع نظرياتك
ولكن ما وصفته لي
ليس ممكنًا
قد يكون حقيقيًا بالنسبة لك، ولكن هذا
هذا لأنك مريض
أجل
أنت محق
دعني أريك بماذا يشعر مريض مثلي
وجدت آثار شريط لاصق على معصميه وكاحليه ورقبته
- إذًا كان محتجزًا ضد إرادته؟ - أجل
بقية الأمر هو الذي لا أستطيع تفسيره، جلد الضحية نفسه وُجد تحت أظفاره
والأظفار بدورها كانت محفورة في أجزاء مختلفة من جسمه
- هل كسرها وهو يحك نفسه؟ - أجل، وصولًا للطبقة التي تحت الجلد
- في السبابة والإصبع الوسطى - هل هذه آثار استخدام الهيروين؟
أجل، ونتيجة تحليل السموم كانت إيجابية
- متى كانت آخر مرة حقن نفسه به؟ - بناءً على نسيج الندوب، منذ أسبوع
إذًا كان يقلع عنه حينما أمسك به الجاني
أحد أعراض الانسحاب هي الإحساس بأن جلدك مشتعل ولا يسعك سوى الحك
لنفكر في التالي، "ستيلمان" كان مقيدًا، ولكن الجاني حل قيده
كان يريد منه أن يقوم بحك جلده
هذا يخبرنا بأن هذا لم يكن تعذيبًا، لو كان كذلك، لما أزال الشريط اللاصق
ماذا لو كان ذلك تعبيرًا عن ألمه؟
ربما يريد الجاني من ضحاياه أن يشعروا بما يجري بداخله
- وما هو ذلك؟ - آثار اسوداد في الجلد خلف أذنه
مادة مثيرة خارجية وضعها الجاني
رأيت ذلك أيضًا، المختبر يجري التحاليل عليها
لا أدري، ربما تكون عضة؟
مهلًا
مهلًا
ماذا تفعل؟
ماذا تفعل؟ أرجوك
كلا
كلا، أرجوك لا تفعل ذلك، كلا، أنت محق، أنا أفهمك
أرجوك لا تفعل ذلك
أتوسل إليك، أرجوك لا تفعل ذلك، أرجوك فكر بالأمر
أنت محق، أرجوك توقف، لا تفعل ذلك، أرجوك، لا تفعل بي ذلك
يمكننا مناقشة الأمر، أريد محادثتك بخصوص الأمر
أرجوك، توقف
كلا، توقف
كلا، أرجوك، كفى، أرجوك كف عن ذلك
كلا، أنت محق، توقف
توقف، كلا
كلا، أرجوك توقف
توقف، لا أستطيع التنفس
كلا، أرجوك، توقف
No comments yet. Be the first to leave one.