Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 5

வெளியீட்டு விவரம்

Buffy The Vampire Slayer S05E04 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-16
பதிவிறக்கங்கள்: 27
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"بافي" لا تشبه أحد في العالم.

‫لكنها لا تحبني.

‫في الحلقات السابقة

‫ماذا فعلت بي؟

‫زرعت بروفيسور "والش" معدلاً للسلوك.

‫- رقاقة في دماغي. ‫- في الواقع، الرقاقة هنا.

‫مرتبطة بمركز نظام أعصابك مباشرة ‫من خلال العصب الصدري.

‫ما الذي يحدث لي.

‫قال الطبيب "أنجلمان" ‫إن "والش" كانت تعطيك عقاقير.

‫ثمة شيء ما ينمو بداخلي.

‫لا أريد التفكير في الضرر ‫الذي سيحدثه رجالنا أثناء حالة الانسحاب.

‫"بافي"؟ إذا كنت ستخرجين ‫لمَ لا تأخذي شقيقتك معك؟

‫أمي!

‫لا أحد يعرفني، لا أحد يعرف حقيقتي.

‫لا أحد يفهم.

‫ليس لدى أحد شقيقة كبرى قاتلة.

‫- "ريلي"؟ ‫- "بافي"، ماذا تفعلين هنا؟

‫- أقوم بعملي؟ ‫- ظننتك في القطاع الشمالي.

‫انتبه!

‫لا تبال.

‫لماذا تكبدت عناء المجيء؟

‫"سبايك"، ماذا تفعل هنا؟

‫بالتأكيد نفس ما تفعلينه أنت ومساعدك هذا.

‫بعض العنف قبل النوم.

‫ماذا؟ أنهكته قليلاً.

‫يستحسن أن تبتعد عن طريقي يا "سبايك" ‫لن أقبل بهذا طويلاً.

‫وماذا أفعل في وقت فراغي؟ ‫أجلس في المنزل وأخيط كنزة صوفية؟

‫- هل يبعدك هذا عن طريقي؟ ‫- إنها محقة.

‫لا ينبغي أن تكون هنا أثناء حراستها.

‫رأيت ذلك.

‫يبدو أنه غير مرحب به هنا أيضاً ‫عليك أخذه إلى المنزل أيتها "القاتلة".

‫احمليه على البقاء هناك ‫عندي إبر للحياكة بوسعه استعارتها.

‫"سبايك"، رأيتك تتذوق طعم دم أنفك ‫أتعرف أمراً؟

‫أشعر بتقزز يمنعني من سماع ‫أي شيء ستقوله، عد إلى المنزل.

‫إنها دماء، هذا ما أفعله.

‫آمل أنني لم أعيق طريقك.

‫بالطبع لا، كنت مندهشة فحسب.

‫وأنت تعرف أنني لا أحب ‫فكرة الحراسة وحدك.

‫- لم أفعل الكثير مقارنة بسابق عهدي. ‫- كلا، لقد قضيت عليهم جميعاً.

‫رميت مصاص الدماء ذلك وكأنه ضئيل الحجم.

‫أتريدين الذهاب ثانية؟ ‫بالتأكيد يعج ذلك المكان بمصاصي الدماء.

‫لا، إلا إذا أردت العودة ‫وقتل "سبايك" لمجرد المرح؟

‫سأعرف دمائك أيتها "القاتلة".

‫سأجعل من عنقك كأس شرابي

‫وأشربه بالكامل.

‫"(بافي) (ذي فامبير سلاير)"

‫لا يُعقل أنك تقولين إن "مرات" ‫لم يخون الثوريين الفرنسيين.

‫هذا هو الرجل الذي أعلن حقوق المواطن

‫وبعدها قتل الجيردونيين وكأنهم صيحة انتهت.

‫"ويل"، أنت لا تفهمين قصدي، أوافقك الرأي ‫على أن "مرات" لم يكن شهيداً حقيقياً

‫لكن الموت في حوض استحمام بجراح في العنق ‫أرى أنه بسبب نابين لا سكيناً.

‫- و"تشارلوت كورداي" لم تكن شهيدة أيضاً... ‫- "بافي"...

‫- ماذا؟ ‫- استمعي إلينا، أننا نتجادل.

‫نتناقش حول محاضرة في الجامعة ‫لطالما حلمت بحلول هذا اليوم.

‫إنك تتحولين إلى طالبة تقليدية.

‫- هل ينبغي أن أنتبه لفصي القذالي؟ ‫- تنتبهي إلى ماذا؟

‫الفص القذالي، فص في مؤخرة دماغك.

‫تعرفين، وكأنني أقول، "هل عليّ أن أحمي ‫ظهري".

‫تعرفين...مؤخرة دماغك.

‫على ما يبدو لا، لا تقلقي يا "ويل" ‫ما زالت الأذكى في العائلة.

‫لا أعرف، إنك تجتهدين في المذاكرة كثيراً.

‫أنا أحاول، لكنهم يكدسون القراءة ويستغل ‫"جايلز" أي وقت فراغ لدي في التدريب.

‫- أظن أن هذا العمل الجاد مرهق. ‫- أليس هذا شيء غريب؟

‫ظننت أن الأمور سيكون كما في الأفلام ‫تعرفين، موسيقى تصويرية حماسية

‫ومشاهد لي وأنا أشحذ قلمي الرصاص ‫وأقرأ وأكتب

‫وأغفو فوق كومة من الكتب وتنخلع نظارتي ‫سأكون بنظارة في هذا الفيلم.

‫لكن الحياة الواقعية بطيئة ‫وترهق فصي القذالي.

‫يا لدماغ "بافي" المسكين!

‫سأذهب إلى التمرين الآن، أتريدين مرافقتي؟

‫حسناً، ربما نتناقش أكثر ‫حول الثورة الفرنسية.

‫ألم يكن "روبسبيار" هو الأروع؟

‫- "روبسبيار"؟ أنت تمزحين، صحيح؟ ‫- أستكمل حديثنا فحسب.

‫يبدو أن خطتي نجحت نجاحاً ساحقاً.

‫أجل، المخطوطات ليست فكرة سيئة ‫وكذلك القياس مرتين والقطع مرة.

‫كنت أفعل الأمر بالعكس لفترة طويلة، ‫وكانت فوضى!

‫- عليّ الاعتراف، أنا منبهر للغاية. ‫- أجل، النجارة لطيفة جداً.

‫من وضع رأس القرد ‫بجانب مياه نهر "ستيكس"؟

‫أنريد أجزاء قرد منفجر من شعرنا؟

‫خدعة أم حلوى!

‫- تفضلا. ‫- شكراً أيها المالك الطيب.

‫- مرحباً بكما. ‫- مرحباً.

‫يا للروعة! هذا المكان مدهشاً. ‫أشعر وكأنني ساحرة في متجر سحر.

‫أهذه عيون سمندل حقيقية؟

‫كلا، أخشى إنها أغلى من إمكانياتي، ‫هذه عيون سلمندر.

‫تشبه عيون السمندل بسبب إعتام عدسة العين.

‫لكنها فعالة بنفس القدر ‫إنها مجرد مسألة التغلب على العجرفة.

‫عليك عمل اختبار تذوق دون النظر ‫لتتأكد من أن عيون البرمائيات بنفس الجودة.

‫لا أعرف، إذا أردتم رأيي ‫فأظن أن عيون السمندل ما زالت مميزة.

‫- أمستعدة للتدريب؟ ‫- بالتأكيد.

‫- هلا بدأنا إذاً؟ ‫- فلنبدأ إذاً.

‫لا أنفك عن التفكير في مدى روعة الأمر

‫إذا أحضرنا مستبصرة حقيقية إلى هنا ‫لقراءة الطالع وما شابه.

‫- ينبغي أن تفعليّ هذا أنت. ‫- ليس أنا.

‫لكنني أود أن أراقب وأتعلم من شخص بارع.

‫أنت بارعة، سأثبت لك.

‫هيا، اقرئي طالعي.

‫ماذا ترين؟

‫يد "ويلو".

‫"ريلي"!

‫- أجعلك متحفزة فحسب. ‫- أو توقعني! ماذا أصاب...؟

‫يا للهول!

‫انظر إلى هذا المكان!

‫شكراً، شكراً جزيلاً.

‫- تحتاجين إلى مكان لائق للتدريب... ‫- أحببته!

‫هيا بنا، فلنجرب المكان ‫أتظنين أنك تستطيعين هزيمتي؟

‫- ما الخطب؟ أتخافين من المنافسة؟ ‫- لا بد من أنكم عملتم كثيراً.

‫أنا الدمية!

‫أقصد، أنا صنعت الدمية، ‫شيء تضربينه ولا يرد لك الضربة.

‫- أنا صنعته. ‫- هذا رائع.

‫- كل شيء رائع. ‫- حسناً، أنت تستحقين هذا.

‫شكراً جزيلاً يا رفاق.

‫كأنكم عرابتي السحرية و"بابا نويل" و"كيو" ‫كلهم في مكان واحد.

‫"كيو" من "جيمس بوند" لا "ستار تريك".

‫سأبدل ملابسي.

‫"بيسي" أيها الأعمى الأحمق! ‫ألا ترى أنها لا تحبك؟

‫- عجباً، انظروا من جاءت! ‫- هل المكان آمن؟

‫هل وصلت "بافي" إليك بعد؟ ‫رأيتها بالخارج الآن...ومعها وتد.

‫لن تستسلم حتى تقتلني.

‫- "بافي" تبحث عنك؟ ‫- بالطبع.

‫لهذا أنا هاربة، ألم تسمع؟

‫أنا عدوتها اللدودة!

‫أهذا حقيقي؟ ‫لا بد من أنني لم أستلم الملحوظة.

‫أكانت هناك ملحوـ...؟

‫بربك يا "سبايك"! هذه حالة طارئة!

‫أنا في حاجة ماسة إلى مخبأ.

‫وأنت أملي الوحيد.

‫سنضطر إلى نسيان اختلافاتنا التافهة...

‫اسمع يا "سبايك"، أنا يائسة.

‫أنت يائسة؟

‫بربك يا "سبايك"، أرجوك!

‫سأفعل أي شيء!

‫أي شيء؟

‫أجل، قلت سأفعل أي شيء!

‫تقصد أن أطارحك الغرام؟

‫حسناً، أوافق.

‫بدأت تدخنين، أليس كذلك؟

‫أنا شريرة يا "سبايك"! مرحباً!

‫أظن أن هذا صحيح ‫لأن "القاتلة" تطاردك وما إلى ذلك.

‫لكنها ليست من النوع الذي يستسلم ‫ستطاردك ليلاً ونهاراً

‫إلى أن تنهكين وتتضورين جوعاً ‫ولا تستطيعين الهرب.

‫وبعدها...

‫وبعدها...تصبحين هكذا.

‫أظن أنك ستضطرين إلى قتلها.

‫حاولت، لكن الأمر كان صعباً!

‫- اقتلها أنت. ‫- أود ذلك.

‫لكنني لا أستطيع، أتتذكرين؟

‫عندي رقاقة حكومية لطيفة في دماغي.

‫صحيح، إذاً أظن أن الأمر رهن عليّ، ‫هلا ساعدتني بتفكيرك فحسب؟

‫أجل، أظنني أستطيع فعل ذلك.

‫هدأني ذلك كثيراً.

‫أتريدين الاسترخاء أكثر؟

‫ثانية؟ بهذه السرعة؟

‫- ربما أنت متعبة. ‫- مهلاً!

‫لدي قدرة تحمل 10 رجال.

‫فلنجعلها فوة 10 نساء، اتفقنا؟ ‫لكيلا نضر بالصورة الذهنية.

‫أياً يكن، إنهاكي يتطلب الكثير.

‫كم أحب التحديات!

‫حسناً، ألن تفعليها أنت؟

‫يحاول كل الأطفال إبكاء بدلائهم.

‫- كطقوس العبور. ‫- أنا لم أكن لأفعلها بالتأكيد.

‫وظيفة البديل صعبة للغاية، كما أن...

‫بربك يا "دون"، كم صحناً ‫من حبوب الإفطار ستأكلين؟

‫هذه الصحون ليست للأكل ‫أنا أحاول إبعاد الفائض لكي...

‫آخذ هذه!

‫على أية حال، أريد البيض.

‫تريدين هدية حبوب الإفطار، لا حبوب الإفطار؟ ‫أنت تنضجين.

‫حسناً، البيض المخفوق في الطريق.

‫مع الكاتشب إذا سمحت.

‫ما هذا...؟ من أنت؟

‫مرحباً، كيف حال أمي؟ أأنت بخير؟

‫- أنا بخير. ‫- ووالدتكما بخير.

‫- هذا "بين"، أعطاني سماعة الطبيب. ‫- بل أعرتك سماعة الطبيب.

‫أنت "بافي"، صحيح؟ ‫أنا "بين"، طبيب تحت التمرين هنا.

‫جلست مع الطبيبة الشهيرة "دون" ‫أثناء خضوع والدتك للفحوصات.

‫إذاً، ما الأمر؟ ماذا حصل؟

‫إنها بخير، لا يعرف الأطباء سبب انهيارها.

‫قد يكون دوار مفاجئ ‫أو انخفاض في مستوى السكر في الدم...

‫- لكن لا شيء، خطير، صحيح؟ ‫- هذا مستبعد.

‫- ليس من المعتاد أن تفقد والدتك وعيها؟ ‫- بلى، ليس على حد علمي.

‫عادةً تكون صحتها بخير.

‫سنجري بعض الفحوصات لبضع ساعات، وأعتقد ‫أنها يجب أن تأتي بعد أسبوعين للمتابعة.

‫لا يبدو الأمر خطيراً جداً.

‫حمداً لله، كنت مرعوبة.

‫أعرف أنني أكرر كلامي ‫لكنني لا أعرف كيف أقنعك.

‫لم أسمح لمريض بعدم انتظام ضربات القلب ‫بهذا الشكل تغادر المستشفى.

‫- قلت إنه لا يمكنك حجزي. ‫- قانونياً، لا أستطيع إجبارك.

‫لكن بضربات قلبك هذه، قد أتوسل إليك ‫إذا كان هذا سيبدل رأيك.

‫- لا يمكنك، سأعود إلى منزلي. ‫- وصديقتك لا يمكنها إقناعك...

‫سأغادر.

‫حسناً إذاً، لكنك ستغادر بعكس نصيحتي.

‫ماذا يحصل؟ ماذا تفعل؟

‫- ماذا إن أصبت بأزمة قلبية. ‫- اسمعي، اهدئي.

‫أهدأ؟ لست من ضربات قلبها 150!

‫قلبي مختلف عن قلبك ‫يعمل بطريقة مختلفة الآن، لكن لا بأس.

‫ما زلت بشرياً، وقد تُصاب بأزمة قلبية.

‫أنا بشري تمت معاملته ‫وكأنه فأر تجارب لأشهر طويلة.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً، كيف حالك؟

‫محرجة في الغالب، آسفة علام مررتم به.

‫ولكن لا مزيد من الفحوصات ‫فبوسعنا العودة إلى المنزل.

‫أجل، هيا بنا...فلنخرج من هنا.

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left