முதல் 200 வரிகள்.
"بافي" لا تشبه أحد في العالم.
لكنها لا تحبني.
في الحلقات السابقة
ماذا فعلت بي؟
زرعت بروفيسور "والش" معدلاً للسلوك.
- رقاقة في دماغي. - في الواقع، الرقاقة هنا.
مرتبطة بمركز نظام أعصابك مباشرة من خلال العصب الصدري.
ما الذي يحدث لي.
قال الطبيب "أنجلمان" إن "والش" كانت تعطيك عقاقير.
ثمة شيء ما ينمو بداخلي.
لا أريد التفكير في الضرر الذي سيحدثه رجالنا أثناء حالة الانسحاب.
"بافي"؟ إذا كنت ستخرجين لمَ لا تأخذي شقيقتك معك؟
أمي!
لا أحد يعرفني، لا أحد يعرف حقيقتي.
لا أحد يفهم.
ليس لدى أحد شقيقة كبرى قاتلة.
- "ريلي"؟ - "بافي"، ماذا تفعلين هنا؟
- أقوم بعملي؟ - ظننتك في القطاع الشمالي.
انتبه!
لا تبال.
لماذا تكبدت عناء المجيء؟
"سبايك"، ماذا تفعل هنا؟
بالتأكيد نفس ما تفعلينه أنت ومساعدك هذا.
بعض العنف قبل النوم.
ماذا؟ أنهكته قليلاً.
يستحسن أن تبتعد عن طريقي يا "سبايك" لن أقبل بهذا طويلاً.
وماذا أفعل في وقت فراغي؟ أجلس في المنزل وأخيط كنزة صوفية؟
- هل يبعدك هذا عن طريقي؟ - إنها محقة.
لا ينبغي أن تكون هنا أثناء حراستها.
رأيت ذلك.
يبدو أنه غير مرحب به هنا أيضاً عليك أخذه إلى المنزل أيتها "القاتلة".
احمليه على البقاء هناك عندي إبر للحياكة بوسعه استعارتها.
"سبايك"، رأيتك تتذوق طعم دم أنفك أتعرف أمراً؟
أشعر بتقزز يمنعني من سماع أي شيء ستقوله، عد إلى المنزل.
إنها دماء، هذا ما أفعله.
آمل أنني لم أعيق طريقك.
بالطبع لا، كنت مندهشة فحسب.
وأنت تعرف أنني لا أحب فكرة الحراسة وحدك.
- لم أفعل الكثير مقارنة بسابق عهدي. - كلا، لقد قضيت عليهم جميعاً.
رميت مصاص الدماء ذلك وكأنه ضئيل الحجم.
أتريدين الذهاب ثانية؟ بالتأكيد يعج ذلك المكان بمصاصي الدماء.
لا، إلا إذا أردت العودة وقتل "سبايك" لمجرد المرح؟
سأعرف دمائك أيتها "القاتلة".
سأجعل من عنقك كأس شرابي
وأشربه بالكامل.
"(بافي) (ذي فامبير سلاير)"
لا يُعقل أنك تقولين إن "مرات" لم يخون الثوريين الفرنسيين.
هذا هو الرجل الذي أعلن حقوق المواطن
وبعدها قتل الجيردونيين وكأنهم صيحة انتهت.
"ويل"، أنت لا تفهمين قصدي، أوافقك الرأي على أن "مرات" لم يكن شهيداً حقيقياً
لكن الموت في حوض استحمام بجراح في العنق أرى أنه بسبب نابين لا سكيناً.
- و"تشارلوت كورداي" لم تكن شهيدة أيضاً... - "بافي"...
- ماذا؟ - استمعي إلينا، أننا نتجادل.
نتناقش حول محاضرة في الجامعة لطالما حلمت بحلول هذا اليوم.
إنك تتحولين إلى طالبة تقليدية.
- هل ينبغي أن أنتبه لفصي القذالي؟ - تنتبهي إلى ماذا؟
الفص القذالي، فص في مؤخرة دماغك.
تعرفين، وكأنني أقول، "هل عليّ أن أحمي ظهري".
تعرفين...مؤخرة دماغك.
على ما يبدو لا، لا تقلقي يا "ويل" ما زالت الأذكى في العائلة.
لا أعرف، إنك تجتهدين في المذاكرة كثيراً.
أنا أحاول، لكنهم يكدسون القراءة ويستغل "جايلز" أي وقت فراغ لدي في التدريب.
- أظن أن هذا العمل الجاد مرهق. - أليس هذا شيء غريب؟
ظننت أن الأمور سيكون كما في الأفلام تعرفين، موسيقى تصويرية حماسية
ومشاهد لي وأنا أشحذ قلمي الرصاص وأقرأ وأكتب
وأغفو فوق كومة من الكتب وتنخلع نظارتي سأكون بنظارة في هذا الفيلم.
لكن الحياة الواقعية بطيئة وترهق فصي القذالي.
يا لدماغ "بافي" المسكين!
سأذهب إلى التمرين الآن، أتريدين مرافقتي؟
حسناً، ربما نتناقش أكثر حول الثورة الفرنسية.
ألم يكن "روبسبيار" هو الأروع؟
- "روبسبيار"؟ أنت تمزحين، صحيح؟ - أستكمل حديثنا فحسب.
يبدو أن خطتي نجحت نجاحاً ساحقاً.
أجل، المخطوطات ليست فكرة سيئة وكذلك القياس مرتين والقطع مرة.
كنت أفعل الأمر بالعكس لفترة طويلة، وكانت فوضى!
- عليّ الاعتراف، أنا منبهر للغاية. - أجل، النجارة لطيفة جداً.
من وضع رأس القرد بجانب مياه نهر "ستيكس"؟
أنريد أجزاء قرد منفجر من شعرنا؟
خدعة أم حلوى!
- تفضلا. - شكراً أيها المالك الطيب.
- مرحباً بكما. - مرحباً.
يا للروعة! هذا المكان مدهشاً. أشعر وكأنني ساحرة في متجر سحر.
أهذه عيون سمندل حقيقية؟
كلا، أخشى إنها أغلى من إمكانياتي، هذه عيون سلمندر.
تشبه عيون السمندل بسبب إعتام عدسة العين.
لكنها فعالة بنفس القدر إنها مجرد مسألة التغلب على العجرفة.
عليك عمل اختبار تذوق دون النظر لتتأكد من أن عيون البرمائيات بنفس الجودة.
لا أعرف، إذا أردتم رأيي فأظن أن عيون السمندل ما زالت مميزة.
- أمستعدة للتدريب؟ - بالتأكيد.
- هلا بدأنا إذاً؟ - فلنبدأ إذاً.
لا أنفك عن التفكير في مدى روعة الأمر
إذا أحضرنا مستبصرة حقيقية إلى هنا لقراءة الطالع وما شابه.
- ينبغي أن تفعليّ هذا أنت. - ليس أنا.
لكنني أود أن أراقب وأتعلم من شخص بارع.
أنت بارعة، سأثبت لك.
هيا، اقرئي طالعي.
ماذا ترين؟
يد "ويلو".
"ريلي"!
- أجعلك متحفزة فحسب. - أو توقعني! ماذا أصاب...؟
يا للهول!
انظر إلى هذا المكان!
شكراً، شكراً جزيلاً.
- تحتاجين إلى مكان لائق للتدريب... - أحببته!
هيا بنا، فلنجرب المكان أتظنين أنك تستطيعين هزيمتي؟
- ما الخطب؟ أتخافين من المنافسة؟ - لا بد من أنكم عملتم كثيراً.
أنا الدمية!
أقصد، أنا صنعت الدمية، شيء تضربينه ولا يرد لك الضربة.
- أنا صنعته. - هذا رائع.
- كل شيء رائع. - حسناً، أنت تستحقين هذا.
شكراً جزيلاً يا رفاق.
كأنكم عرابتي السحرية و"بابا نويل" و"كيو" كلهم في مكان واحد.
"كيو" من "جيمس بوند" لا "ستار تريك".
سأبدل ملابسي.
"بيسي" أيها الأعمى الأحمق! ألا ترى أنها لا تحبك؟
- عجباً، انظروا من جاءت! - هل المكان آمن؟
هل وصلت "بافي" إليك بعد؟ رأيتها بالخارج الآن...ومعها وتد.
لن تستسلم حتى تقتلني.
- "بافي" تبحث عنك؟ - بالطبع.
لهذا أنا هاربة، ألم تسمع؟
أنا عدوتها اللدودة!
أهذا حقيقي؟ لا بد من أنني لم أستلم الملحوظة.
أكانت هناك ملحوـ...؟
بربك يا "سبايك"! هذه حالة طارئة!
أنا في حاجة ماسة إلى مخبأ.
وأنت أملي الوحيد.
سنضطر إلى نسيان اختلافاتنا التافهة...
اسمع يا "سبايك"، أنا يائسة.
أنت يائسة؟
بربك يا "سبايك"، أرجوك!
سأفعل أي شيء!
أي شيء؟
أجل، قلت سأفعل أي شيء!
تقصد أن أطارحك الغرام؟
حسناً، أوافق.
بدأت تدخنين، أليس كذلك؟
أنا شريرة يا "سبايك"! مرحباً!
أظن أن هذا صحيح لأن "القاتلة" تطاردك وما إلى ذلك.
لكنها ليست من النوع الذي يستسلم ستطاردك ليلاً ونهاراً
إلى أن تنهكين وتتضورين جوعاً ولا تستطيعين الهرب.
وبعدها...
وبعدها...تصبحين هكذا.
أظن أنك ستضطرين إلى قتلها.
حاولت، لكن الأمر كان صعباً!
- اقتلها أنت. - أود ذلك.
لكنني لا أستطيع، أتتذكرين؟
عندي رقاقة حكومية لطيفة في دماغي.
صحيح، إذاً أظن أن الأمر رهن عليّ، هلا ساعدتني بتفكيرك فحسب؟
أجل، أظنني أستطيع فعل ذلك.
هدأني ذلك كثيراً.
أتريدين الاسترخاء أكثر؟
ثانية؟ بهذه السرعة؟
- ربما أنت متعبة. - مهلاً!
لدي قدرة تحمل 10 رجال.
فلنجعلها فوة 10 نساء، اتفقنا؟ لكيلا نضر بالصورة الذهنية.
أياً يكن، إنهاكي يتطلب الكثير.
كم أحب التحديات!
حسناً، ألن تفعليها أنت؟
يحاول كل الأطفال إبكاء بدلائهم.
- كطقوس العبور. - أنا لم أكن لأفعلها بالتأكيد.
وظيفة البديل صعبة للغاية، كما أن...
بربك يا "دون"، كم صحناً من حبوب الإفطار ستأكلين؟
هذه الصحون ليست للأكل أنا أحاول إبعاد الفائض لكي...
آخذ هذه!
على أية حال، أريد البيض.
تريدين هدية حبوب الإفطار، لا حبوب الإفطار؟ أنت تنضجين.
حسناً، البيض المخفوق في الطريق.
مع الكاتشب إذا سمحت.
ما هذا...؟ من أنت؟
مرحباً، كيف حال أمي؟ أأنت بخير؟
- أنا بخير. - ووالدتكما بخير.
- هذا "بين"، أعطاني سماعة الطبيب. - بل أعرتك سماعة الطبيب.
أنت "بافي"، صحيح؟ أنا "بين"، طبيب تحت التمرين هنا.
جلست مع الطبيبة الشهيرة "دون" أثناء خضوع والدتك للفحوصات.
إذاً، ما الأمر؟ ماذا حصل؟
إنها بخير، لا يعرف الأطباء سبب انهيارها.
قد يكون دوار مفاجئ أو انخفاض في مستوى السكر في الدم...
- لكن لا شيء، خطير، صحيح؟ - هذا مستبعد.
- ليس من المعتاد أن تفقد والدتك وعيها؟ - بلى، ليس على حد علمي.
عادةً تكون صحتها بخير.
سنجري بعض الفحوصات لبضع ساعات، وأعتقد أنها يجب أن تأتي بعد أسبوعين للمتابعة.
لا يبدو الأمر خطيراً جداً.
حمداً لله، كنت مرعوبة.
أعرف أنني أكرر كلامي لكنني لا أعرف كيف أقنعك.
لم أسمح لمريض بعدم انتظام ضربات القلب بهذا الشكل تغادر المستشفى.
- قلت إنه لا يمكنك حجزي. - قانونياً، لا أستطيع إجبارك.
لكن بضربات قلبك هذه، قد أتوسل إليك إذا كان هذا سيبدل رأيك.
- لا يمكنك، سأعود إلى منزلي. - وصديقتك لا يمكنها إقناعك...
سأغادر.
حسناً إذاً، لكنك ستغادر بعكس نصيحتي.
ماذا يحصل؟ ماذا تفعل؟
- ماذا إن أصبت بأزمة قلبية. - اسمعي، اهدئي.
أهدأ؟ لست من ضربات قلبها 150!
قلبي مختلف عن قلبك يعمل بطريقة مختلفة الآن، لكن لا بأس.
ما زلت بشرياً، وقد تُصاب بأزمة قلبية.
أنا بشري تمت معاملته وكأنه فأر تجارب لأشهر طويلة.
- مرحباً. - مرحباً، كيف حالك؟
محرجة في الغالب، آسفة علام مررتم به.
ولكن لا مزيد من الفحوصات فبوسعنا العودة إلى المنزل.
أجل، هيا بنا...فلنخرج من هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.