9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S02E10 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 40
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫شكرًا لك.

‫لا أستوعب الأمر، كل عام.

‫يتوافد الناس إلى منزله ويلتقطون الصور.

‫لا يأتون إلى منزلنا أبدًا، هذا ليس عدلًا.

‫عملت جاهدًا مثله تمامًا، ‫ما الذي يملكه هو وينقصني؟

‫لا أعرف، الذوق؟

‫إنه يرشوهم بالطعام المجاني، ‫اذهبي واصنعي بعض الكعك.

‫انس الأمر يا "جون"، ‫المنافسة ليست جوهر عيد الميلاد.

‫كن ممتنًا لما نملكه فحسب.

‫لا، لديّ فكرة أفضل.

‫لدينا مشروب شوكولاتة ساخن ‫وعصير تفاح ساخن وكل شيء.

‫هل تريدون رؤية شيء جيد؟

‫انظروا إلى هذا.

‫انظروا! إنه على السطح.

‫هل تنظرون؟

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫أظن أن عيد الميلاد قتل زوجي.

‫من هنا.

‫سيدي، أيمكنك التحرك؟

‫- هذا مؤلم. ‫- حسنًا، ربما هذه إشارة جيدة.

‫ابق ثابتًا فحسب، هلّا تخبرني كيف حدث هذا؟

‫دفعني رجل الثلج عن السطح.

‫ضغط الدم 120 على 70، التنفس جيد.

‫حسنًا.

‫- هل نحركه قليلًا؟ ‫- نعم.

‫لا يبدو أن هناك أي ضرر في العمود الفقري.

‫حسنًا، لنضعه على اللوح الشوكي.

‫يبدو أن "يسوع" الطفل خفّف من شدة سقوطك.

‫إنها معجزة عيد الميلاد.

‫- هل أنتم مستعدون؟ ‫- نعم.

‫انظر يا "جون"، تحققت أمنيتك أخيرًا.

‫الجميع يلتقطون الصور.

‫حسنًا، إنه جاهز، مستعد للذهاب.

‫هذا أجمل عيد ميلاد على الإطلاق.

‫مستعدان؟ واحد، اثنان…

‫تلك العقدة بنفس الحجم ‫الذي كانت عليه منذ عشر دقائق.

‫نعم، بدأت أفكر أنها شيء

‫لا يجوز للبشرية العبث به.

‫ربما يحالفك الحظ أكثر في مشروعك القادم.

‫رأى "هاري" مراجعة على "يوتيوب".

‫وهي كل ما يتحدث عنه منذ ثلاثة أشهر.

‫كنت أخبئه في المرأب.

‫عندما كنا صغارًا، ‫كنا نتحمس بشأن سهام المرج.

‫سهام المرج؟

‫تلك الأشواك المعدنية ذات الأجنحة

‫يرميها المرء في المرج.

‫أظن أنهم توقفوا عن إنتاجها ‫بسبب كثرة الإصابات،

‫لكنني كنت أحبها.

‫أخي كان مجنونًا.

‫كان يرميها عاليًا في الهواء، ‫ثم يسخر مني حين أشعر بالذعر،

‫وأركض في كل مكان دون أن أعرف أين ستسقط.

‫أظن أن تجميع هذا سيستغرق ساعتين على الأقل.

‫تأخر الوقت كثيرًا.

‫ربما يمكنك النوم هنا.

‫يمكننا أن نقضي الليلة هنا.

‫نحتسي مشروب شوكولاتة ساخن، ‫ونسمع "نات كينغ كول".

‫حسنًا، يعجبني هذا.

‫هل تعرف ما الذي سيكون أفضل حتى؟

‫لو كنت غير مضطر للمبيت هنا ‫لأنك تسكن هنا أصلًا.

‫تبدو وكأنك تتمنى استدعاء الطوارئ.

‫لا، لست كذلك، أنا…

‫ربما مهمة صغيرة، قطة على شجرة.

‫أنا فقط،

‫سئمت من اضطراري لوداعك عند الباب كلّ ليلة

‫وسئمت النوم بمفردي في فراش لشخصين.

‫أريدك في حياتي.

‫أعرف أن فكرة عائلة أخرى، عائلة فورية،

‫ربما تعيد إليك ذكريات قديمة بعد ما حدث.

‫لا يا "ثينا"، الأمر ليس كذلك.

‫كل ما في الأمر أنك فاجأتني.

‫اسمع، أنا لا أحاول أن أوجّه لك ‫إنذارًا نهائيًا.

‫أعني، انتقل للسكن معنا وإلا.

‫هذه ليست طريقتي، أبدًا.

‫أردتك أن تعرف ‫أنني مستعدة للقيام بالخطوة التالية.

‫صباح الخير يا زميلي في السكن.

‫نعم، بهذا الشأن…

‫مرحبًا.

‫يبدو أنك عالقة معي مجددًا.

‫- آسف. ‫- لا بأس.

‫هناك فراش هوائي جديد ينتظرك.

‫هل توقعت حدوث هذا؟

‫ألم تتوقع هذا.

‫نحن فاشلان في هذا.

‫حقًا؟

‫لأنني أشعر بالرضا عن مجريات الأمور.

‫أنت تعرف ما أقصده.

‫نقول إننا سنتحدث ونحلّ الأمور،

‫لكننا ننتهي هكذا دائمًا.

‫إنها طريقة مختلفة لتسوية الأمور.

‫هل ستجلب الشجرة اليوم؟

‫التقليد السنوي لإقناعه

‫أن المنزل لا يتسع لشجرة بطول خمسة أمتار.

‫استسلمت ذات عام،

‫في عيد الميلاد الأخير قبل عودتك.

‫كان متوعكًا و…

‫اشتقنا إليك.

‫حين نظر "كريستوفر" ‫إلى تلك الشجرة العملاقة،

‫لم أستطع الرفض.

‫أين وضعتها؟

‫- في الفناء الخلفي. ‫- صحيح.

‫بالطبع.

‫لكن لم يكن لدينا ‫ما يكفي من الزينة لتغطيتها،

‫لذا ملأناها بالأضواء والشرائط.

‫وأخرجت أكياس النوم، واستلقينا تحتها،

‫وحدقنا بالأغصان لساعات.

‫- لا بد أنه أحبّ ذلك. ‫- نعم.

‫ما زال يرفض أن يخبرني ‫ما الذي يريده في عيد الميلاد.

‫- جرّبت كل شيء. ‫- هل أخذته لرؤية "سانتا"؟

‫أتقصدين الرجل غريب الأطوار ‫ذا اللحية المستعارة في المركز التجاري؟ لا.

‫عجبًا، لم تنس ذلك بعد.

‫لأنك خفت وتقيأت على "سانتا" فقط،

‫لا يعني…

‫أولًا، نعم، كان خطأ فادحًا ارتكبته جدتي ‫أن تخبرك بتلك القصة.

‫وثانيًا، لا.

‫لم أكن خائفًا، أنا…

‫كانت رائحة الرجل العجوز مقرفة ‫وكنت مصابًا بإنفلونزا المعدة.

‫حقًا؟

‫أُصبت بإنفلونزا المعدة لعامين متتاليين؟

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫- أبي! ‫- "إيديتو"؟ هل أنت هنا؟

‫لماذا هو هنا؟ ظننت أنك ستقلّه.

‫سأشتت انتباههما، اتجهي أنت إلى الخلف.

‫- مهلًا. ‫- ماذا؟

‫هل تريدني أن أتسلل خارجًا؟

‫إنه ابننا.

‫اسمع، كنا نحاول

‫- معرفة كيف سنخبره. ‫- أبي.

‫- لعلّها اللحظة المناسبة. ‫- أبي.

‫- أبي؟ ‫- ليست اللحظة المناسبة.

‫يجب أن تذهبي.

‫- أهلًا يا صديقي. ‫- مرحبًا.

‫حسبت أنه يُفترض بي أن أقلّك من منزل جدّتي.

‫كان متحمسًا جدًا للتزيين ‫ويتوق للعودة إلى المنزل.

‫هل كنت بصحبة أحدهم؟

‫ماذا؟

‫كما تعلمين، ‫أنا لست بارعًا في إدارة شؤون المنزل.

‫أرني ما لديك.

‫اشترينا شجرتي عيد ميلاد في النهاية.

‫- قال، "هذه مثل أبي، هذه مثلي." ‫- حقًا؟

‫أحببت هذه الخضراء، أليس كذلك؟

‫- دعنا نبعد هذا. ‫- حسنًا.

‫دعني أساعدك يا صديقي.

‫"الكاميرا الأولى"

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫أظن أنه يتم شحني إلى "ميلواكي".

‫- أستميحك عذرًا؟ ‫- لا أستطيع التنفس.

‫سيدي، من أين تتصل؟

‫أنا عالق في هدية عيد ميلاد.

‫- ماذا؟ ‫- أعمل في "وست إل إيه دسترو"، "سيبولفيدا".

‫كنت أعمل ورديتين في المستودع و…

‫إنني أنزف.

‫لا بد أن شيئًا ضربني على رأسي.

‫لا بد أنه أُعمي عليّ في واحد من الصناديق،

‫وتمّ تحميلي بطريقة ما.

‫- أظن أنني في شاحنة. ‫- حسنًا.

‫"وست إل إيه دسترو" في "سيبولفيدا".

‫أخبرني باسمك.

‫- "براندون سكينر". ‫- حسنًا يا "براندون".

‫أنت مسجون في صندوق، وتظن أنك في شاحنة.

‫نعم، أتعرّض لاصطدامات قوية جدًا.

‫- أهو صندوق من الورق المقوى؟ ‫- نعم.

‫أتستطيع أن تخرج منه باللكم أو الركل؟

‫حاولت.

‫تمّ تغليفي بالبلاستيك، ‫أنا أعاني من رهاب الأماكن الضيقة.

‫"براندون"، اسمي "مادي"، ‫أنصت إلى صوتي، وتنفس فحسب.

‫لا أستطيع، لا يوجد هواء.

‫- يا للهول! ‫- يُوجد هواء يا "براندون"!

‫أنت تتحدث إليّ، لذلك يوجد هواء.

‫ابق هادئًا، سوف نعثر عليك.

‫سأتصل بالمستودع، ‫لأرى إن كان بإمكاننا تعقّب الشاحنة.

‫"براندون"، هل تعرف منذ متى أنت هنا؟

‫لا، فقد أفقت للتو.

‫من الصعب عليّ أن أتنفس.

‫- أظنني سأفقد الوعي مجددًا. ‫- حسنًا.

‫لا أريدك أن تتكلم كثيرًا، ‫لكنني أريدك أن تحاول البقاء مستيقظًا.

‫سنعيدك إلى المنزل لتحتفل بعيد الميلاد.

‫لا أتمنى ذلك.

‫ما لم يكن هذا الصندوق متجهًا إلى "سياتل".

‫- هل أنت من "سياتل"؟ ‫- نعم.

‫أتيت إلى هنا بغرض الدراسة.

‫أرادت أمي أن أعود في عطلة عيد الميلاد.

‫عرضت أن تدفع تكلفة هذا، ‫لكنها لا تستطيع تحمّل التكلفة.

‫ربما يجب أن أتصل بها ‫في حال لم تجدوني في الوقت المناسب.

‫سوف نجدك.

‫ابق معي فحسب.

‫هناك شاحنات تغادر تلك المنشأة كل 20 دقيقة.

‫نتعاون مع المستودع ‫في محاولة للتواصل مع كل السائقين.

‫توقفت، أظن أننا توقفنا.

‫أنا هنا، النجدة!

‫منذ متى وهو في الجو؟

‫أقلعت الطائرة من مطار "لوس أنجلوس" الدولي ‫منذ 18 دقيقة.

‫حُوّلت إلى مطار "كاليفورنيا الجنوبية".

‫مدة 18 دقيقة كافية للوصول إلى الارتفاع ‫فوق مستوى سطح البحر.

‫هذا ليس جيدًا، ‫منطقة الشحن ليست مضغوطة ولا ساخنة.

‫ظننت أن الدرجة الاقتصادية سيئة.

‫"تشيم"، تأكد من وجود أكسجين ‫وبطانيات تدفئة جاهزة.

‫عُلم.

‫أضيئوا مصابيحكم، لنذهب يا "تشيم".

‫هيا، لنتحرك.

‫بئسًا!

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left