முதல் 200 வரிகள்.
لنجرب مجدداً.
في الحلقات السابقة...
لا يمكنني عض أي شيء، لا يمكنني حتى ضرب الناس.
- كيف علاقتك مع "رايلي"؟ - كلما تحادثنا اضطررت للكذب.
ليت بوسعي مصارحته.
حسناً، لا يمكنك.
أجل، أعلم أنه لا يمكنني، لكن "بافي" مميزة.
- أعتقد أن علينا التحدث. - أعتقد ذلك.
على أحد التحدث قبل أن يتخرج أحدنا.
أي كائن أنت؟
مواليد فترة تماس برجي الجدي والدلو، وأنت؟
آسف، كان سؤالي أكثر فظاظة قليلاً مما نويت.
إنما أنت مذهلة، سرعتك وقوتك.
كما أنني عطوفة وفنانة وفضولية.
- من تكون؟ - تعلمين من أكون.
البقية، ما أعمله...
لا يمكنني إخبارك.
حسناً، إذاً اسمح لي، أنت جندي من فرقة عسكرية متوحشة
تعتقل الشياطين ومصاصي الدماء...
غالباً تلقبونهم بألفاظ منفرة شبه رسمية
كالمعادين أو اللابشر
مخلوقات دون بشرية معادية.
إذاً توصل تلك المخلوقات لفريق أطباء يجرون عليهم تجارب
والذين من بين إنجازات أخرى يحولون بعضهم لأرانب صغيرة مسالمة.
- كيف أبلي حتى الآن؟ - بشكل ممتاز.
في هذه الأثناء، تتظاهر نهاراً بكونك "رايلي فين" شاب من "آيوا".
هل ذهبت لـ"آيوا" قبلاً يا "رايلي"؟ رباه، أهذا حتى اسمك.
هو اسمي، ولدت ونشأت به.
ومهلاً يا حضرة المراسلة، لستُ المتكتم الوحيد هنا.
توقعت من مطارد شياطين محترف مثلك أن يعرف الحقيقة بحلول الآن.
أنا القاتلة.
القاتلة، المختارة.
التي تمضي وقتاً طويلاً في المقابر؟
أنت تمزح.
اسأل حولك، ابحث عن المعنى.
قاتلة.
تقاتلين الشياطين؟
أقصد أنك أجهزت عليهم باقتدار.
- أنت أيضاً أبليت حسناً. - أجل، لكن لدي كدمات في جسدي.
إن نزعت ثوبي، فسأبدو كـ...
أقصد أن لدي كدمات، ولا أرى عليك خدشاً.
- لست تنظر بدقة كافية. - أنظر بدقة متناهية.
إذاً...
- ماذا سنفعل؟ - لا أعلم.
أنا فقط...
ظننتك حقاً شاباً لطيفاً طبيعياً.
أنا كذلك.
ربما وفق معايير هذه المدينة، لكنني لست طالبة ساذجة.
أعتقد أن كلينا بحاجة لمهلة لاستيعاب وتقرير كل شيء.
- ربما عندئذٍ... - أجل، أظنها فكرة جيدة.
- لا أظنني بحاجة لإخبارك... - لن أقول كلمة.
جيد، هذا سيكون أأمن للجميع...
هنا.
عجباً، ذلك كان مثيراً!
آسف، أنا متحمس جداً، هذا أول زلزال أشهده.
ليس الأول لي.
كرسي نومي اللعين تبلل.
الزلزال أدى لتفكك أنبوبين، ثمة مفتاح ربط على منضدة العمل
- حاول ربط الوصلة. - هل أبدو كسباك لك؟
كلا، تبدو كمتسكع كسول لا يساهم بأي مساعدة هنا.
لكن علي الذهاب للعمل.
أجل، توصيل شطائر الجبن الذائب.
تؤدي دورك في إبقاء "أميركا" مصابة بالإمساك.
لا تسخر، تذكر من يسدد قيمة مصل الدم هنا يا صاح.
إما أن تكون جديراً بإقامتك، أو سيتم طردك.
أصلح هذا التسرب وحاول تنظيف هذه الفوضى.
واغسل الغسيل لمرة، فهذا لن يقتلك، للأسف.
مرحباً، كنت في المكتبة أثناء الزلزال.
كدت أدفن في قسم أدب القرن الـ 19.
لستُ بحاجة لإخبارك كم صعب خروجي من كومة الكتب المتساقطة.
- أأنت بخير؟ - أجل.
انكسرت بعض الأغراض الصغيرة، لكن لا شيء هام انكسر.
سكن "بورتر" الجامعي محجوب تماماً.
لذا يتعاملون مع الكوارث بالطريقة الوحيدة التي يجيدونها، حفل الهزات الثانوية.
السكن الذي أقام حفل "شخص عطس" وحفل "يوم ينتهي بـ (واي)".
يبدون كرماء جداً حيال المعالم.
عليك أن تطلبي من "رايلي" الحضور.
ستشربان خمراً كثيراً تحت ضوء الشموع الشاعري.
"رايلي" مشغول.
أوقن بذلك، لكن اسبقيني وسألحق بك إلى هناك.
سأذهب لمناقشة "جايلز" قليلاً.
- أمن مشكلة؟ - مشكلة؟
لا مشكلة البتة.
- ثمة مصيبة ستحدث يا "جايلز". - كان زلزالاً يا "بافي".
وهذا شائع في جنوب "كاليفورنيا"، لا داع لترتابي بسببه.
ما زال لدي سبب، سبب دامغ، آخر مرة حدث زلزال، متُ.
أجل، أعلم ذلك، وعلي أن أتفهم تماماً قلقك.
جيد، لأنني أكره أن يكون قلقي من موتي الشنيع في غير أوانه غامضاً.
لكن ما لم نجد دليلاً على العكس، فلنعتبره تحرك في الكتل الأرضي
لا نذير هلاك وشيك.
وحالياً لدي بضع نظريات عن أصدقائنا المغاوير الغامضين.
- حقاً؟ - وفق مواقع مشاهداتنا
والوصف المعارض لـ "سبايك" عن إنشائهم التحت أرضي.
ماذا إن كان الزلزال نذير شؤم وتجاهلناه؟
ستكون هناك وجوه كثيرة في خزي عندما ينتهي العالم.
"بافي"، إن قاد الزلزال لكارثة
فأوقن أن ثمة إشارات أخرى ستتبعه بحيث تتيح لنا وقتاً كافياً لاجتنابها.
أعتقد أن قاعدة المغاوير قريبة جداً من مدرستك أو تحتها.
وفي هذه الحالة، فإن أحدهم أو أكثر بالقرب منك.
- طاعون! - ماذا؟
ماذا إن كان العالم سينتهي بطاعون؟ ربما أناس كثير أصيبوا في حين نحن...
"بافي"، علينا الكفاف عن القلق حيال الاحتمالات الممكنة والاهتمام بالواقع.
الحذر جيد، لكن بما أننا نقترب فثمة أسئلة أهم.
- ما معنى قاتلة؟ - قاتلة؟
فرقة عزف، قيثارة "أنفيل" الثقيلة لموسيقى الروك
مع نزعة لتقليد موسيقى فرقة "بلاك سابث".
- كلا، فتاة ذات قدرات خارقة. - القاتلة.
- أجل، سمعت عن القاتلة. - أخبرني بما تعلم.
حسناً، القاتلة فزاعة نوعياً للمخلوقات دون البشرية.
مخلوقة يحكوا عنها لصغارهم لإجبارهم على تناول خضرواتهم.
- تقصد أنها غير موجودة. - انتظر لحظة.
هل أيقظتك من حلمك الوردي؟
لعله وقت غير مناسب لأخبرك بخرافة أرنب عيد الفصح؟
آسف، إنها خرافة يا "راي"، جزء من هزل القصص الشعبية للقرون الوسطى
لمخابيل يحلمون بتسفير الأشياء التي نتعامل معها يومياً.
كيف تفسر الأشياء التي نتعامل معها يا "فورست"؟
إنهم مجرد حيوانات أندر من التي تربيها في تلك المزرعة بـ"سمولفيل".
أين تلك المحقنة؟
لا عليك.
كما قلت، حيوانات.
ما تلك الجلبة؟
الحيوانات تحتج في أقفاصها، يفعلون ذلك طوال اليوم.
- ما الذي أثارهم؟ - الزلزال يا صاح أجن الجميع.
"بيرسي"، مرحباً!
مرحباً يا "ويلو"، ماذا يجري؟
المعتاد، ظننتك حصلت على منحة كرة القدم لجامعة "(كاليفورنيا) الجنوبية".
- حصلت عليها، أعرفك بـ "لوري". - أهلاً.
مرحباً.
حفل رائع، صحيح؟
مقبول.
- كيف حال "أوز"؟ - بالواقع "أوز"...
أنصتي، سنجلب بعض الشراب، سررت بلقائك.
وداعاً.
أجل، أراكما لاحقاً.
يا رفاق، أأنتم جادون بشأن سجن العراة؟ أنا معكم.
"بافي"، أين أنت؟
- لمَ؟ لأراقبك تغازل تلك الصهباء؟ - ماذا؟ "روزنبرج"؟
إنها مجرد طالبة نجيبة ساعدتني بالدراسة قليلاً في المدرسة الثانوية.
إنها لطيفة، لكن بربك إنها قائدة فريق الكادحين.
حسناً، أنا حائرة، لعلك تستلطف الكادحات.
كلا، أحب النساء المثيرات.
سمني رجعياً.
مرحباً؟
أمن أحد هنا؟
غير معقول.
"سبايك"، المكان يبدو بحال أسوأ مما تركته.
لم تصلح حتى التسرب!
لا تلتفت.
- "سبايك"، ما الأمر؟ ماذا حصل؟ - لا تنظر إلي.
لقد قلصتهم.
قمصان لعينة وبناطيل، أكره هذا المكان.
أنا مثلك لستُ راضياً بارتدائك ثيابي.
اخرج وابتع لي ثياباً لائقة، وأود مزيداً من الدم.
كلا، لست ضيفاً.
أتودني أن أدمر هذا المكان أيها الأبله؟
طفح الكيل، ضقت بك ذرعاً.
أكره مصارحتك بهذا أيها الضعيف، لكنك لم تعد الضخم الشرير.
حتى إنك لست من النوع الشرير، ما أنت إلا هدر للمساحة، لمساحتي.
برغم ضحكي بملء أساريري برؤية "بافي" تبرحك ضرباً
وبرغم يقيني بأن بوسعي إشباعك ضرباً الآن، فأنا هنا لأخبرك بشيء
أنت حتى لست جديراً بالعناء.
سأرحل من هنا.
"بافي"، هنا.
لم أكُن موقنة من مكان الحفل، ثم رأيت الوميض وسيارة الإسعاف
فقلت في نفسي: صحيح، طبعاً، موت ومجزرة، هذا حفل لـ"بافي".
يسرني جداً مجيئك.
- ماذا جرى؟ - وجدته، ذاك الشاب على الفراش معي
ميتاً، لست أنا الميتة بل هو.
رباه، أأنت بخير؟
مصاص دماء؟
كان هناك دم كثير، ورمز.
- "بيرسي" قال أنني كادحة. - "بيرسي" نعتك بالكادحة؟
أعتقد أن علينا إبلاغ "جايلز" ليبدأ تعقب الشيطان.
هل "بيرسي" حتى يحضر حفل كهذا؟
حسناً، هكذا النتيجة صفر إلى 4 مليار.
أنت مشتت عن اللعب يا صاح، ماذا يدور في رأسك؟
حاولت حسم قراري حيال شيء.
"بافي"، لطيفة جداً، أليس كذلك؟
طبعاً، لطيفة وفاتنة وفاترة إنها "بافي" شاملة كل درجات الإثارة.
أيمكننا الآن التركيز على اللعب؟
إنقاذ جيد، استخدم وجهك أكثر.
- لدينا وضع من الرمز ألفا الأزرق. - أحدنا؟
- كلا، مدني في حفل "بورتر هول". - هجوم كيان دون بشري؟
لا يمكنني التأكيد، ما أمكنني الاقتراب بدون جذب الاهتمام إلي.
أيجب أن نتحرك؟
كلا، سأذهب في استطلاع بسيط، لأرى إن كان الحادث ضمن اختصاصنا.
أخبر البروفسور "والاش" وقل لها أن لدينا ضحية لكيان لم نحدده بعد.
دعونا لا نقم بخطوة قبلما نعلم القصة كاملة.
ذلك أشعرني وكأنني عدت للمدرسة الثانوية.
- مزحة سخيفة، لولاك لظل هناك. - أجل.
أعلم أن مسألة "بيرسي" ليست هامة
بل الرجل الميت على السرير.
أجل، ذلك أيضاً سيء.
ثمة شيء آخر، الشاب الميت كان مسنوداً
وكأن قاتله أراد سحب الدم منه.
لذا أظن أن القاتل أخذ كمية من دم الضحية معه.
وأنا كادحة منذ زمن طويل، مرحباً، أواعد عازف قيثارة!
- أو كنت أواعده. - صفي لي ذلك الرمز.
حسناً، كان محفوراً على صدره، وكأنه عين كبيرة مخيفة.
يشبه نوعياً شعار شبكة "سي بي إس".
No comments yet. Be the first to leave one.