Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

Buffy The Vampire Slayer S04E11 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-16
பதிவிறக்கங்கள்: 33
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫لنجرب مجدداً.

‫في الحلقات السابقة...

‫لا يمكنني عض أي شيء، ‫لا يمكنني حتى ضرب الناس.

‫- كيف علاقتك مع "رايلي"؟ ‫- كلما تحادثنا اضطررت للكذب.

‫ليت بوسعي مصارحته.

‫حسناً، لا يمكنك.

‫أجل، أعلم أنه لا يمكنني، ‫لكن "بافي" مميزة.

‫- أعتقد أن علينا التحدث. ‫- أعتقد ذلك.

‫على أحد التحدث قبل أن يتخرج أحدنا.

‫أي كائن أنت؟

‫مواليد فترة تماس برجي ‫الجدي والدلو، وأنت؟

‫آسف، كان سؤالي أكثر فظاظة قليلاً ‫مما نويت.

‫إنما أنت مذهلة، سرعتك وقوتك.

‫كما أنني عطوفة وفنانة وفضولية.

‫- من تكون؟ ‫- تعلمين من أكون.

‫البقية، ما أعمله...

‫لا يمكنني إخبارك.

‫حسناً، إذاً اسمح لي، أنت جندي ‫من فرقة عسكرية متوحشة

‫تعتقل الشياطين ومصاصي الدماء...

‫غالباً تلقبونهم بألفاظ منفرة شبه رسمية

‫كالمعادين أو اللابشر

‫مخلوقات دون بشرية معادية.

‫إذاً توصل تلك المخلوقات لفريق ‫أطباء يجرون عليهم تجارب

‫والذين من بين إنجازات أخرى ‫يحولون بعضهم لأرانب صغيرة مسالمة.

‫- كيف أبلي حتى الآن؟ ‫- بشكل ممتاز.

‫في هذه الأثناء، تتظاهر نهاراً بكونك ‫"رايلي فين" شاب من "آيوا".

‫هل ذهبت لـ"آيوا" قبلاً يا "رايلي"؟ ‫رباه، أهذا حتى اسمك.

‫هو اسمي، ولدت ونشأت به.

‫ومهلاً يا حضرة المراسلة، ‫لستُ المتكتم الوحيد هنا.

‫توقعت من مطارد شياطين محترف مثلك ‫أن يعرف الحقيقة بحلول الآن.

‫أنا القاتلة.

‫القاتلة، المختارة.

‫التي تمضي وقتاً طويلاً في المقابر؟

‫أنت تمزح.

‫اسأل حولك، ابحث عن المعنى.

‫قاتلة.

‫تقاتلين الشياطين؟

‫أقصد أنك أجهزت عليهم باقتدار.

‫- أنت أيضاً أبليت حسناً. ‫- أجل، لكن لدي كدمات في جسدي.

‫إن نزعت ثوبي، فسأبدو كـ...

‫أقصد أن لدي كدمات، ‫ولا أرى عليك خدشاً.

‫- لست تنظر بدقة كافية. ‫- أنظر بدقة متناهية.

‫إذاً...

‫- ماذا سنفعل؟ ‫- لا أعلم.

‫أنا فقط...

‫ظننتك حقاً شاباً لطيفاً طبيعياً.

‫أنا كذلك.

‫ربما وفق معايير هذه المدينة، ‫لكنني لست طالبة ساذجة.

‫أعتقد أن كلينا بحاجة لمهلة ‫لاستيعاب وتقرير كل شيء.

‫- ربما عندئذٍ... ‫- أجل، أظنها فكرة جيدة.

‫- لا أظنني بحاجة لإخبارك... ‫- لن أقول كلمة.

‫جيد، هذا سيكون أأمن للجميع...

‫هنا.

‫عجباً، ذلك كان مثيراً!

‫آسف، أنا متحمس جداً، ‫هذا أول زلزال أشهده.

‫ليس الأول لي.

‫كرسي نومي اللعين تبلل.

‫الزلزال أدى لتفكك أنبوبين، ‫ثمة مفتاح ربط على منضدة العمل

‫- حاول ربط الوصلة. ‫- هل أبدو كسباك لك؟

‫كلا، تبدو كمتسكع كسول ‫لا يساهم بأي مساعدة هنا.

‫لكن علي الذهاب للعمل.

‫أجل، توصيل شطائر الجبن الذائب.

‫تؤدي دورك في إبقاء "أميركا" ‫مصابة بالإمساك.

‫لا تسخر، تذكر من يسدد قيمة ‫مصل الدم هنا يا صاح.

‫إما أن تكون جديراً بإقامتك، ‫أو سيتم طردك.

‫أصلح هذا التسرب وحاول تنظيف ‫هذه الفوضى.

‫واغسل الغسيل لمرة، ‫فهذا لن يقتلك، للأسف.

‫مرحباً، كنت في المكتبة أثناء الزلزال.

‫كدت أدفن في قسم أدب القرن الـ 19.

‫لستُ بحاجة لإخبارك كم صعب ‫خروجي من كومة الكتب المتساقطة.

‫- أأنت بخير؟ ‫- أجل.

‫انكسرت بعض الأغراض الصغيرة، ‫لكن لا شيء هام انكسر.

‫سكن "بورتر" الجامعي محجوب تماماً.

‫لذا يتعاملون مع الكوارث بالطريقة الوحيدة ‫التي يجيدونها، حفل الهزات الثانوية.

‫السكن الذي أقام حفل "شخص عطس" ‫وحفل "يوم ينتهي بـ (واي)".

‫يبدون كرماء جداً حيال المعالم.

‫عليك أن تطلبي من "رايلي" الحضور.

‫ستشربان خمراً كثيراً ‫تحت ضوء الشموع الشاعري.

‫"رايلي" مشغول.

‫أوقن بذلك، لكن اسبقيني وسألحق بك ‫إلى هناك.

‫سأذهب لمناقشة "جايلز" قليلاً.

‫- أمن مشكلة؟ ‫- مشكلة؟

‫لا مشكلة البتة.

‫- ثمة مصيبة ستحدث يا "جايلز". ‫- كان زلزالاً يا "بافي".

‫وهذا شائع في جنوب "كاليفورنيا"، ‫لا داع لترتابي بسببه.

‫ما زال لدي سبب، سبب دامغ، ‫آخر مرة حدث زلزال، متُ.

‫أجل، أعلم ذلك، ‫وعلي أن أتفهم تماماً قلقك.

‫جيد، لأنني أكره أن يكون قلقي ‫من موتي الشنيع في غير أوانه غامضاً.

‫لكن ما لم نجد دليلاً على العكس، ‫فلنعتبره تحرك في الكتل الأرضي

‫لا نذير هلاك وشيك.

‫وحالياً لدي بضع نظريات ‫عن أصدقائنا المغاوير الغامضين.

‫- حقاً؟ ‫- وفق مواقع مشاهداتنا

‫والوصف المعارض لـ "سبايك" ‫عن إنشائهم التحت أرضي.

‫ماذا إن كان الزلزال ‫نذير شؤم وتجاهلناه؟

‫ستكون هناك وجوه كثيرة ‫في خزي عندما ينتهي العالم.

‫"بافي"، إن قاد الزلزال لكارثة

‫فأوقن أن ثمة إشارات أخرى ستتبعه ‫بحيث تتيح لنا وقتاً كافياً لاجتنابها.

‫أعتقد أن قاعدة المغاوير قريبة جداً ‫من مدرستك أو تحتها.

‫وفي هذه الحالة، فإن أحدهم ‫أو أكثر بالقرب منك.

‫- طاعون! ‫- ماذا؟

‫ماذا إن كان العالم سينتهي بطاعون؟ ‫ربما أناس كثير أصيبوا في حين نحن...

‫"بافي"، علينا الكفاف عن القلق حيال ‫الاحتمالات الممكنة والاهتمام بالواقع.

‫الحذر جيد، لكن بما أننا نقترب ‫فثمة أسئلة أهم.

‫- ما معنى قاتلة؟ ‫- قاتلة؟

‫فرقة عزف، قيثارة "أنفيل" ‫الثقيلة لموسيقى الروك

‫مع نزعة لتقليد موسيقى ‫فرقة "بلاك سابث".

‫- كلا، فتاة ذات قدرات خارقة. ‫- القاتلة.

‫- أجل، سمعت عن القاتلة. ‫- أخبرني بما تعلم.

‫حسناً، القاتلة فزاعة نوعياً ‫للمخلوقات دون البشرية.

‫مخلوقة يحكوا عنها لصغارهم ‫لإجبارهم على تناول خضرواتهم.

‫- تقصد أنها غير موجودة. ‫- انتظر لحظة.

‫هل أيقظتك من حلمك الوردي؟

‫لعله وقت غير مناسب لأخبرك ‫بخرافة أرنب عيد الفصح؟

‫آسف، إنها خرافة يا "راي"، جزء ‫من هزل القصص الشعبية للقرون الوسطى

‫لمخابيل يحلمون بتسفير الأشياء ‫التي نتعامل معها يومياً.

‫كيف تفسر الأشياء التي نتعامل معها ‫يا "فورست"؟

‫إنهم مجرد حيوانات أندر من التي تربيها ‫في تلك المزرعة بـ"سمولفيل".

‫أين تلك المحقنة؟

‫لا عليك.

‫كما قلت، حيوانات.

‫ما تلك الجلبة؟

‫الحيوانات تحتج في أقفاصها، ‫يفعلون ذلك طوال اليوم.

‫- ما الذي أثارهم؟ ‫- الزلزال يا صاح أجن الجميع.

‫"بيرسي"، مرحباً!

‫مرحباً يا "ويلو"، ماذا يجري؟

‫المعتاد، ظننتك حصلت على منحة ‫كرة القدم لجامعة "(كاليفورنيا) الجنوبية".

‫- حصلت عليها، أعرفك بـ "لوري". ‫- أهلاً.

‫مرحباً.

‫حفل رائع، صحيح؟

‫مقبول.

‫- كيف حال "أوز"؟ ‫- بالواقع "أوز"...

‫أنصتي، سنجلب بعض الشراب، ‫سررت بلقائك.

‫وداعاً.

‫أجل، أراكما لاحقاً.

‫يا رفاق، أأنتم جادون بشأن سجن العراة؟ ‫أنا معكم.

‫"بافي"، أين أنت؟

‫- لمَ؟ لأراقبك تغازل تلك الصهباء؟ ‫- ماذا؟ "روزنبرج"؟

‫إنها مجرد طالبة نجيبة ساعدتني ‫بالدراسة قليلاً في المدرسة الثانوية.

‫إنها لطيفة، لكن بربك ‫إنها قائدة فريق الكادحين.

‫حسناً، أنا حائرة، ‫لعلك تستلطف الكادحات.

‫كلا، أحب النساء المثيرات.

‫سمني رجعياً.

‫مرحباً؟

‫أمن أحد هنا؟

‫غير معقول.

‫"سبايك"، المكان يبدو بحال ‫أسوأ مما تركته.

‫لم تصلح حتى التسرب!

‫لا تلتفت.

‫- "سبايك"، ما الأمر؟ ماذا حصل؟ ‫- لا تنظر إلي.

‫لقد قلصتهم.

‫قمصان لعينة وبناطيل، أكره هذا المكان.

‫أنا مثلك لستُ راضياً بارتدائك ثيابي.

‫اخرج وابتع لي ثياباً لائقة، ‫وأود مزيداً من الدم.

‫كلا، لست ضيفاً.

‫أتودني أن أدمر هذا المكان أيها الأبله؟

‫طفح الكيل، ضقت بك ذرعاً.

‫أكره مصارحتك بهذا أيها الضعيف، ‫لكنك لم تعد الضخم الشرير.

‫حتى إنك لست من النوع الشرير، ‫ما أنت إلا هدر للمساحة، لمساحتي.

‫برغم ضحكي بملء أساريري ‫برؤية "بافي" تبرحك ضرباً

‫وبرغم يقيني بأن بوسعي إشباعك ضرباً ‫الآن، فأنا هنا لأخبرك بشيء

‫أنت حتى لست جديراً بالعناء.

‫سأرحل من هنا.

‫"بافي"، هنا.

‫لم أكُن موقنة من مكان الحفل، ‫ثم رأيت الوميض وسيارة الإسعاف

‫فقلت في نفسي: صحيح، طبعاً، ‫موت ومجزرة، هذا حفل لـ"بافي".

‫يسرني جداً مجيئك.

‫- ماذا جرى؟ ‫- وجدته، ذاك الشاب على الفراش معي

‫ميتاً، لست أنا الميتة بل هو.

‫رباه، أأنت بخير؟

‫مصاص دماء؟

‫كان هناك دم كثير، ورمز.

‫- "بيرسي" قال أنني كادحة. ‫- "بيرسي" نعتك بالكادحة؟

‫أعتقد أن علينا إبلاغ "جايلز" ‫ليبدأ تعقب الشيطان.

‫هل "بيرسي" حتى يحضر حفل كهذا؟

‫حسناً، هكذا النتيجة صفر إلى 4 مليار.

‫أنت مشتت عن اللعب يا صاح، ‫ماذا يدور في رأسك؟

‫حاولت حسم قراري حيال شيء.

‫"بافي"، لطيفة جداً، أليس كذلك؟

‫طبعاً، لطيفة وفاتنة وفاترة ‫إنها "بافي" شاملة كل درجات الإثارة.

‫أيمكننا الآن التركيز على اللعب؟

‫إنقاذ جيد، استخدم وجهك أكثر.

‫- لدينا وضع من الرمز ألفا الأزرق. ‫- أحدنا؟

‫- كلا، مدني في حفل "بورتر هول". ‫- هجوم كيان دون بشري؟

‫لا يمكنني التأكيد، ما أمكنني الاقتراب ‫بدون جذب الاهتمام إلي.

‫أيجب أن نتحرك؟

‫كلا، سأذهب في استطلاع بسيط، ‫لأرى إن كان الحادث ضمن اختصاصنا.

‫أخبر البروفسور "والاش" وقل لها ‫أن لدينا ضحية لكيان لم نحدده بعد.

‫دعونا لا نقم بخطوة قبلما نعلم ‫القصة كاملة.

‫ذلك أشعرني وكأنني عدت ‫للمدرسة الثانوية.

‫- مزحة سخيفة، لولاك لظل هناك. ‫- أجل.

‫أعلم أن مسألة "بيرسي" ليست هامة

‫بل الرجل الميت على السرير.

‫أجل، ذلك أيضاً سيء.

‫ثمة شيء آخر، الشاب الميت كان مسنوداً

‫وكأن قاتله أراد سحب الدم منه.

‫لذا أظن أن القاتل أخذ كمية ‫من دم الضحية معه.

‫وأنا كادحة منذ زمن طويل، ‫مرحباً، أواعد عازف قيثارة!

‫- أو كنت أواعده. ‫- صفي لي ذلك الرمز.

‫حسناً، كان محفوراً على صدره، ‫وكأنه عين كبيرة مخيفة.

‫يشبه نوعياً شعار شبكة "سي بي إس".

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left