முதல் 200 வரிகள்.
ما عاد بوسعي العمل ليلًا حبيبتي على وشك أن تهجرني
نعم، زوجتي تطلب مني إحضار راتب الدوام الإضافي
- لا مجال لإرضائهنّ - أوافقك الرأي
ما هذا؟
ربما مترنّح أو منتش
هذه منطقة عمل عليك المغادرة
- حدث شيء فظيع - هذا الطريق مقفل
عند بداية الطريق
- ما الأمر؟ - تصرّف أحدهم بشقاوة
هل ترى شيئًا؟
تبًا!
- اتصل بالشرطة - نعم
احرص على عدم رحيل ذلك الرجل
- حسنًا يا "جاك"، حاول مجددًا - سأركل الكرة
محاولة جيدة، استعدها ثمّ اركلها مجددًا
مرحبًا، ماذا تفعلين هنا؟ ظننت منشغلة بالعمل
تسلّلت خارجًا لأراك و"جاك" ولكن عليّ العودة بعد قليل
نعم، هكذا تحقّق هدفا يا "جاك" أحسنت عملًا
يمكنك أن تفعل المثل في منزلي الليلة
- هكذا أتصرف بقلة حياء - أنت صادمة يا آنسة "كليمنز"
لأثبت أنني لا أحصر تفكيري بشيء واحد أود التحدث معك عن موضوع أيضًا
ما هو؟
يمكن إرجاؤه حتى الليلة
- أو لا؟ ألديك عمل؟ - نعم، سأعوّضك عن ذلك، أعدك
- هلّا تعطيني تلميحًا؟ - تلقّيت عرض عمل في "نيويورك"
- مرحبًا يا "بيث" - مرحبًا، أحسنت!
- أحسنت يا صديقي - شكرًا
- هل يمكننا تناول المثلّجات؟ - عليّ الذهاب إلى العمل
- إن تناولناها، علينا أن نستعجل؟ - حسنًا
- حسنًا، سدد ركلة أخيرة - عليّ الذهاب على أيّ حال
- سأتصل بك عندما أعود وسنتحدث - نعم، سأكون بانتظارك
منذ 5 أيام، فُقدت عائلة "يامادا" من منزلها في مدينة "كانسيس"
ليلة البارحة، وجد طاقم العمل على الطريق 3 أفراد من الأسرة...
"جون" و"تريشا" وابنتهما البالغة من العمر 16 عامًا "كريستن"
وجدوهم جميعًا أمواتًا، أطلق عليهم النار وتُركوا على قارعة الطريق السريع
أعلن متشرّد عن موقعهم وهو مفقود الآن
ولا يزال الطفل الأصغر "سكوت يامادا" مفقودًا
نعم، سلاح الجريمة غير مسجّل من عيار 9 مليمترات، وُجد بجوار الجثث
وجدنا على المسدس بصمات الأب وهناك بقايا رصاص على يده
إذًا قاد السيارة بعائلته بعيدًا عن المنزل
وغطى رأسي زوجته وابنته وقتلهما ثمّ انتحر
- لم فعل ذلك هنا؟ - هذا غير اعتيادي
تحصل معظم جرائم قتل الأسر في المنزل
ماذا حدث للابن؟
إمّا أُطلق عليه النار أولا أو أراد أن يعفي عنه
إن عفا عنه، فربما تركه في مكان آمن ربما مع قريب، قبل تنفيذ الجريمة
- لم يره أقرباؤه - مهلًا
تقرير الطبيب يشير إلى وجود بقايا الرصاص على يد الأب اليمنى
ولكنه يضع ساعته في يديه اليمنى ما يعني أنه أعسر
ربما أوقع أحدهم بالأب ليبدو وكأنه ارتكب الجريمة
المعذرة، "هوتشنر"
تحدثت مع الشرطيين المحليين ليس هناك مشكلة طلاق أو طرد من وظيفة حديثًا
لم يكن يعاني آل "يامادا" أيّ مشاكل واضحة
لذا يتعاملون مع الاختفاء المفاجىء على أنه اختطاف
من العنيف أن تُقتل أسرة بأكملها
- ما لم يكن الابن الهدف الرئيسي - وأعاقت بقية الأسرة تحقيق ذلك
نعم، هل تذكرون المتحرّش الجنسي "ماثيو هوفمان"؟
عام 2010، قتل الأم والابن وصديق العائلة ليأخذ الابنة ذات الـ13 عامًا
إن كان المجرم متحرّشا جنسيًا فقد يكون "سكوت" حيًا
شكرًا، اختفت عائلة أخرى، آل "آكلين" من "لينيكسا" وهي ضاحية "كانسيس"
أب وأم وابنة تبلغ الـ17 عامًا وابن يبلغ الـ11 عامًا
تركيبة الأسرة مطابقة تقريبًا لآل "يامادا"
الأب متورّط في قضية احتيال لذا ربما اختفوا طوعًا
- لا يمكننا المخاطرة بذلك - بالضبط، سنسافر بعد 30 دقيقة
ماذا تريد منا؟
- فكّ قيودي - "مكنزي"، ساعدينا، أسرعي
أمي، "برايدن" ليس هنا
- "برايدن"؟ - هل تراه؟
- لا - "برايدن"؟
- نحن محتجزون هنا - أين نحن؟
"مشروبات فخر البراري"
"كتب المؤلّف الألماني (غيرته)
السلوك هو المرآة التي يظهر فيها الجميع صورته الحقيقية"
خلافًا للاختلاف الإثني آل "يامادا" وآل "آكلين" متشابهان كثيرًا
"كان "جون يامادا" مهندسًا وكانت زوجته موظّفة في المصرف"
"كان "مايك آكلين" سمسار بورصة وعملت زوجته "ديبرا" كموظفة في البلدية"
كل من العائلتين من الطبقة المتوسطة العليا وتعيشان في ضاحيتين جميلتين
هل من الممكن أن تعرف هاتان العائلتان بعضهما؟
"ليس وفقًا لقاعدة بياناتي الشاملة"
ماذا عن الأولاد؟ هل عرفت شيئًا ملفتًا عنهم؟
"وفقًا للأساتذة، كان "سكوت يامادا" خجولًا وأبلغ عن تنمّر الآخرين عليه مرّة"
"أما "برايدن آكلين" فشخص مؤخرًا بمتلازمة "أسبرغر"
لم يكن هذان الولدان محبوبين
لا يُعقل أن يكونا هدفين بارزين لمتحرّش جنسي
سيكون "برايدن" عرضة لذلك
خلافا للتوحّد الكلاسيكي المقدرات اللغوية
عند المصابين بمتلازمة "أسبرغر" سليمة
يبدون وكأنهم يفتقدون إلى التعاطف ويواجهون صعوبة بفهم الإشارات
"آلبرت آينشتاين" كان يعاني ذلك وكذلك العديد من عباقرة الحواسيب
- ماذا عنك؟ - ماذا قلت؟
"بينولوبي"، هلّا تبحثين في قاعدة بياناتك عمّا إن تلاقت العائلتان بدون علمهما؟
إن لم يعرفا بعضهما ربما قصدا المكان عينه والتقيا بالمجرم المجهول على حدة
"نعم يا عزيزي أبحث في البيانات الآن"
علينا التحرّي عن المعلومات بعمق عن هاتين العائلتين
دعونا لا ننسى، لا تزال هذه مهمة بحث وإنقاذ لـ"سكوت يامادا"
وإن التزم المجرم المجهول بجدول زمني أمامنا 3 أيام لنعثر على آل "آكلين" أحياء
"مدينة (كانسيس)، مركز الشرطة"
- العميل "هوتشنر"، أنا المحقّق "كار" - نعم يا سيدي
- هذه العميلة "جارو" - مرحبًا
والدة "تريشا يامادا" هنا وكذلك شقيق "مايك آكلين"
هل حالفك الحظ بإيجاد المتشرّد؟
لا، ولكن توصّلنا إلى هذا الرسم وسنوزّع الصورة
من الضروري أن نعثر عليه
بالنظر إلى أوصاف طاقم عمل الطريق يمكن أن يكون المجرم المجهول
سنكثّف عمليات تفتيش مخيّمات المشرّدين والملاجىء
- هل عرفتم شيئًا عن آل "آكلين"؟ - تحدثت مع سكرتيرة "مايك"
أثّرت عليه القضية كثيرًا إضافة إلى أنه متأخّر بتسديد القرض السكني
بعض الأشخاص هنا لا يظنون أنّ هاتين القضيتين مرتبطتان
هل يظنون أنّ "مايك" رحل مع عائلته بعيدًا؟
الظروف صعبة حاليًا يرحل البعض ويحاولون البدء من جديد
- أين "سكوت"؟ أين حفيدي؟ - لا نعلم، ولكننا نبذل جهدنا لإيجاده
"مايك" ضحية الاقتصاد خسر الناس أموالهم لذا يريدون لوم أحدهم
- هل يُعقل أنه رحل هربًا من القضية؟ - كلّا، هذا مستحيل
أنا كنت الفاشل في الأسرة لطالما كان مسؤولًا
كانوا مجرد عائلة طبيعية من قد يفعل شيئًا كهذا؟
- لا شيء في الحمّام - ابحثي مجددًا
إننا نبحث منذ ساعات لا سبيل للخروج من هنا
أين ابننا؟ ماذا تريد منا؟
- لا يا "كينز"، لا تشربي هذا - ولكنني أشعر بالعطش
- قد يكون مسمّمًا - لم تصرخين عليّ؟
آسفة، بالغت بردّة فعلي لا تأكلي أو تشربي شيئًا
النجدة! النجدة! فليساعدنا أحد أرجوك
إننا في مكان ناء
- "منزل آل (يامادا)" - يبدو "سكوت يامادا" كأيّ فتى بعمره
يعيد إليّ هذا المكان الذكريات
عندما كنت طفلًا صنعت نموذجًا من العالم بالملح
هل كان ذلك لمشروع مدرسي؟
كانت هدية ميلاد لـ"كارل سايغن" ولكن لا أظنه تلقّاها
بالمناسبة، لم أقصد إهانتك سابقًا عندما اقترحت أنك تعاني الـ"أسبرغر"
لا مشكلة متى قلت ذلك؟
وهذا ما أحبه فيك لست مفرط الحساسية كبعض الأشخاص
فكّر كم سنوفّر من الوقت إن بلغ الجميع غايته مباشرة
- نعم، باختصار المصافحات والتحيّات - نعم
فُتحت هذه النافذة مؤخرًا كان الجو ليلة اختطاف آل "يامادا" حارًا
الدور الأول، نافذة مفتوحة دخول سهل للمجرم المجهول
السرير الأعلى مرتّب ربما لم يكن قد خلد إلى النوم بعد
لا، أظنه نام في الأسفل
نعم، ربما كان يشعر بالأمان ليلًا داخل الخيمة
على الأرجح أنه كان يعاين الأحفوريات عندما دخل المجرم
أوقع واحدة عندما أمسك به وأُرغم على مغادرة غرفته
- "منزل آل "آكلين"" - يبدو أنهم كانوا يعدّون وجبة خفيفة
تركوا كلب العائلة المحبوب؟
"روسي"، إن كانت هذه مجرد خدعة لإخفاء هروبهم فهي محكمة
سبق أن مثّل أشخاص موتهم ليختفوا
"روسي"، انظر إلى هذا
فنجان قهوة مكسور
هل تظن أنه باغتهم؟
كونهما أبوين، حتمًا كانا لنظّفا الفوضى لئلا يتأذّى الطفلان
- ربما أعدوا لذلك - هذا محتمل ولكن غير مرجّح
هناك طرق أسهل لتزوير اقتحام
أقفال وأثاث مكسور أو نافذة محطمة
لا، أظنهم خُطفوا بالتأكيد
لا يسهل خطف هذا العدد من الناس هل هو فريق خاطفين؟
نعم، معك "مورغان"
حسنًا، سأهتم بالأمر شكرًا يا صاح
دخل المجرم إلى منزل "يامادا" من غرفة نوم الابن
لذا من الممكن أن يفعل مجرم ذلك وحده بخاصة إن كان يتحكّم بالابن
هيّا، هيّا...
يريد أن يكون مصدر التهديد الأكبر أي الأب، تحت سيطرته أولًا
ضعه إن كنت تريده أن يعيش
- خذني ودع عائلتي وشأنها - قلت ضعه
أرغم المجرم الأب والابنة على وضع قناعين
أنت! قيّدي أيديهما
كانت الأم في المطبخ تقيّد أيدي زوجها وابنتها
- أرجوك لا تؤذنا - "برايدن"، قيّد يديها، خذ
ثم يحمل المجرم الفتى على تقييد يدي والدته
المسافات بين الجيران متباعدة هنا
في وقت متأخر من الليل لما سمع أحد شيئًا
أرجوك، عمره 11 عامًا
لا عليك يا "كينز" لا عليك
- أين عائلتي؟ - إنهم بأمان
إن أحسنت التصرّف فسيبقون بأمان
هل أنت غاضب من أبي؟
هل أنت غاضب من أمي؟
لم تفعل هذا؟
إليك اقتراحي يحقّ لك بـ3 تخمينات
إن أصبت، فسأطلق سراح أسرتك إن أخطأت، فسأقتلهم
ما هذا؟
كان موقع البناء حيث وجدوا جثة "سكوت يامادا" مغلقًا لأسبوعين
بسبب أمور متعلقة بالرخص أعادوا فتحه للتوّ
كان من السهل إلقاء الجثة هناك
كان ذلك خارج السياج ولم يكن هناك آلات مراقبة أو حراس
ولكنه ترك الفتى عند البوابة الأمامية علم أننا سنجده بسرعة
قال الطبيب إنّ "سكوت يامادا" لم يكن ضحية اعتداء جنسي أو تعذيب
كان سبب الوفاة طلقة واحدة مات بعد العائلة بفترة وجيزة
- وألقيت جثته منذ 3 أيام - إذًا المجرم ليس متحرّشًا جنسيًا
ولكن لُفّت الجثة بعناية ما يظهر الاهتمام بالفتى أو الأسى حياله
ولكن ما الدافع إذًا لخطف وقتل بقية الأسرة؟
ليكون مع الفتى بمفرده ليلعب معه ويحتسي الشوكولاتة الساخنة؟
لا، ربما كان المجرم يكنّ مشاعر ما لـ"سكوت"
ربما أسأنا فهم الأمر برمّته ماذا لو كانت الأسرة هي المستهدفة؟
- وكان "سكوت" مجرد أداة للتحكّم بهم؟ - أوقع بالأب ليبدو المجرم
إما عبر زرع الأدلة الإجرامية الخاطئة أو لأنه كان يرمز إلى المجرم بطريقة ما
- تكلمي يا "غارسيا" - "وجدت رابطًا واحدًا بين العائلتين"
كلاهما قصدا في الإجازة مكانًا يُدعى "مخيّم "رايفن وود"" خارج "تيبيكا"
في أوقات متباينة العام الماضي
آل "يامادا" في أبريل وآل "آكلين" في يوليو
علينا تفقّده، نريد أسماء كل العاملين وكل من كان موجودًا في زيارة العائلتين
لك ذلك
"مايك"، تفعل هذا منذ الصباح هذا لا يجدي نفعًا
No comments yet. Be the first to leave one.