முதல் 200 வரிகள்.
يعجبني شعرك
هذه أجمل من الغرفة الأخرى بكثير
هذه الغرفة أفضل
لا أظن بأنه سيأتي أعتقد بأنه يريدني أن أخبرك فحسب
أعلم بأننا قلنا إن علينا الانتظار لكن ربما إذا كان هذا...
- مرحباً (كوب) - مرحباً
أعتذر حقاً على التأخير، (روز) واجهت صعوبة مع خدمة رعاية الطفل
أود القول إنني سررت برؤيتكما مجدداً لكنني أعتقد...
لما رأيتكما لو لم يحدث شيء ما؟
لم تعد (سوزي) تقطن في المنزل، (روز)
لأنه...
حسناً، أحدهم...
استطاع الوصول إلى هاتفي بطريقة ما
أو اخترق هاتفي وقام بتحميل الصور
وكانت هناك صورة لي تجمعني بشخص آخر في وضع جنسي
واضح جداً بأنه شخص آخر
- حسناً - أجل
- يا إلهي، لا بد بأن هذه صدمة كبيرة - هذا رأيي أيضاً
و(كوب) يفترض بأن هذا يعني بأنني خائنة
أجل، لماذا قد أفعل ذلك
بالطبع، أجل، فهمت، لأنني مجنون
لأن رؤية شيء ما بأم عينك لا معنى له، صحيح؟
هذا... تلاعب بالعقول
ماذا... ماذا يحدث مع (فرانكي)؟
(فرانك)...
إنه بخير، أعني... أنا...
عدت إلى المنزل في السادسة صباحاً كي أوقظه
وكي أغادر وأعود في نهاية اليوم
أعتقد بأنه بخير
أعتقد بأنه بخير، لا أعتقد بأنه يدرك الأمر لكننا في نهاية الأسبوع
سنذهب إلى المؤتمر، لكن...
مع من أقمت علاقة؟
مع من أقمت علاقة؟
لهذا السبب نحن هنا، دعينا... نحن هنا الآن نحن هنا، مع من أقمت علاقة؟
(سوزي)، مع من أقمت علاقة؟
- هل... أعني... - مع من أقمت علاقة؟ مع من أقمت علاقة؟
مع من أقمت علاقة؟ مع من أقمت علاقة؟ مع من أقمت علاقة؟
- أجل، هل تريدني أن أجيب عن هذا السؤال؟ - مع من أقمت علاقة؟
- أنا لا... - مع من أقمت علاقة؟
مع من أقمت علاقة؟
"٢. الإنكار"
- وجدتها - اللعنة!
- لست مجبرة على السماح لي بالنوم في سريرك - أعلم بأنني لست مجبرة على ذلك
البرد قارس، كم جلست هناك؟
لدي خطة، سنذهب إلى المؤتمر
كما حجزنا، لكن موقفنا سيكون "تباً لكم، خبر مزيف، أنتم الخاسرون"
كلا، يبدو ذلك مريعاً
لكن عدم الذهاب سيجعلك تبدين وكأنك تهتمين لذلك
- هذا صحيح، أنا أهتم بالفعل - دعينا لا نبدي أي رد فعل
لن نعلق على الأمر وسينسى كل شيء
- أحتاج إلى هاتفي حقاً - أجل، ما زال بحوزة الشرطة
لكن لديك هذا الهاتف، إنه يحتوي على جميع جهات الاتصال الخاصة بك والأسماء
لكنه لا يتصل بالإنترنت، وهذا جيد
لماذا؟ ماذا يقولون؟
- أجل، لا داعي لتري ذلك - لماذا؟ هل الوضع سيئ؟
كلا
لكن جميع المشاركين في المؤتمر سيجلسون هناك
سيجلسون هناك، وسينظرون إلى مفاتني
- وسيتخيلونني وأنا أمارس الجنس الفموي - أجل، لكنهم يفعلون ذلك دوماً، عزيزتي
ارتدي ملابسك
- هل أنت بخير؟ - أجل
لا تنسي، التقاط الصور أو توقيع أي شيء ممنوع إلى أن تجلسي على تلك الطاولة
لن نذكر اختراق هاتفك مطلقاً
- "مرحباً (سوزي)" - شكراً جزيلاً
كما ألغيت فقرة الأسئلة لذا لا تجيبي عن أي أسئلة
- انظري إلى كل هؤلاء الأشخاص الذين يحبونك - شكراً
- مرحباً - شكراً جزيلاً
- أحبك - مرحباً
هذا رائع، شكراً لك
لا تتحدثي عن العالم الواقعي
لا أحد يبالي هنا
- لا أحد يكترث للصور! - صحيح
- كل ما يكترثون له هو (كابتن بريا)، صحيح - أجل، ولن تكون هناك فقرة أسئلة
- شكراً - لذا اذهبي هناك وابتسمي فحسب
وكوني ساحرة وقوية ولا تكترثي لأحد
أو لا تفعلي إن لم تريدي ذلك افعلي ما تريدينه فحسب
- حسناً - كما يمكنك أن تحاولي
أن تتحدثي عن (آفتر ديث) بدلاً من فيلم الخيال العلمي الذي صورته قبل ١٢ عاماً
- لكن لا أحد يشاهد (آفتر ديث) - بلى، يشاهدونه
حسناً إذن، لماذا لم أقابل أحداً منهم؟
لأن عدد المشاهدات لم يعد مهماً
صحيح، المهم من ينقر عليه فقط؟
أجل، وهذا غير مهم أيضاً لكن...
- ما المهم إذن؟ - المعذرة؟
- إنهم مستعدون لاستقبالك - اصمتي، لنذهب
- حسناً، أجل، شكراً - رائع
حسناً، لنرحب على المسرح بكابتن (بريا) الحقيقية، (سوزي)
- هل هناك شيء يتدلى من أنفي؟ - لا، أنت مستعدة
- هل أنت واثقة؟ - تبدين جيدة
شكراً، هل آتي من هذه الجهة؟ أم هذه الجهة؟
إليك الميكروفون
شكراً
- أهلاً بك - هل أحمله
- هكذا؟ وكأن هذا طبيعي - أجل، بأي شكل تريدينه
هذا جيد، حسناً
جميعكم تعرفون (سوزي) من مسيرتها المتنوعة بالطبع، من (كوو فاديس)
والمزيد من الأعمال الجديدة أيضاً من المسلسلات
أجل، لكننا لا نذكر ذلك!
حسناً، وبالطبع، (آفتر ديث)
- والذي يعرض حالياً - أجل
هذا صحيح ومن لا يحب كائنات الزومبي النازية؟
رائع، حسناً، عادةً ما نقدم فقرة أسئلة الجمهور
أعتقد بأننا سنجري اليوم محادثة بيننا
لا، الجماهير غاضبة!
لقد وقفوا في طوابير لساعات كي يتحدثوا إليك، كابتن (بريا)
افعلي ذلك! افعلي ذلك!
لا، لا، أنا أحب فقرة أسئلة الجمهور أنا أحب فقرة أسئلة الجمهور
أريد... أريد التحدث إليهم مباشرة
- حقاً؟ - أنا أحبكم
حسناً، رائع!
لنطرح بعض الأسئلة إذن الميكروفونات هناك في مكان ما
أجل، الرجل ذو اللحية، لا
لا، نعم، أنت، تفضل! أجل
- مرحباً، (سوزي) - مرحباً، كيف حالك؟ تعجبني بلوزتك
شكراً لك، (سوزي)
في (كو فاديس)، تموت شخصيتك في نهاية المسلسل لكن لو فعلت ذلك
لن تستطيع كابتن (بريا) العودة إلى حيث عثرنا عليها في الحلقة الأولى على السفينة
لكان ذلك منطقياً لو كان في بعد مختلف
أجل، هذا صحيح وأنا لم أختتم يوماً قراءة ذلك النص
لكن لو تحدثت بصراحة
كنت أفكر في ارتداء بدلة القطة تلك كل أسبوع للعب الشخصية
- أعني البدلة! - البدلة! أجل
من المفارقة أن تذكري البدلة، (سوزي)
لأننا أجرينا بحثاً صغيراً بأنفسنا
- أجل - ووجدنا بدلة (كو فاديس)
أجل، الحقيقية! دعونا نحضرها
- أنت تمزح! - ها هي ذي
- ها هي! انظري إليها - هل هي الحقيقية بالفعل؟
إنها الحقيقية من الأرشيف، أجل
- أتحتاجين إلى بعض الوقت على انفراد؟ - أنا أتذكر الرائحة فحسب
حسناً، ثمة الكثير من الأسئلة الأخرى بينما تتعرفين على البدلة مجدداً
أجل، السيدة في الجهة الجانبية
- مرحباً، (سوزي) - مرحباً
مرحباً، يؤسفني سماع خبر هذه الصور
إنه اختراق كبير للخصوصية لا أتصور ذلك حتى
- لكن من الرائع أن أراك هنا اليوم - شكراً جزيلاً لك
كيف تأقلمت مع الأمر؟
أجل...
- نعم، حسناً، أيمكننا المضي قدماً؟ - أجل، أنا... أنا... لا
لا أعتقد بأن هذا هو المكان المناسب لمناقشة ذلك
في الواقع، أيمكنني الإجابة عن هذا
- أجل، أجل، بالطبع يمكنك ذلك - قبل أن نبدأ
حسناً...
اسمعي، أردت القول إنه...
كانت هناك، كانت هناك بعض الصور التي نشرت على الإنترنت الأسبوع الماضي
ويفترض بأنها لي، سرقت مني في عملية اختراق كبيرة
وأريد أن أبين بأنه ليست لدي مشكلة
مع الشخص أياً كانت هويته الذي لفق الصورة، هذه ليست أنا، لا
أعني، ليتني كنت نحيلة هكذا!
لا، إنها مزيفة
هل تعرفين مسلسل (المرآة السوداء)؟ كيف يعكس السلبيات
على أي حال، جميعنا هالكون على كل حال
أردت أن أضع حداً لهذه المسألة
لا أدري إن كان هناك درس نتعلمه من هذا اليوم
- لا تستسلموا للأكاذيب - أجل
نصيحة جيدة!
نعم، أشكرك على ذلك، حسناً
- أعتذر، كان هذا مفاجئاً - لا، لا بأس
من المفهوم جداً أن تنكري بأنها أنت
لكن ثمة تفاصيل أخرى في الصورة
كالقلادة التي كنت ترتدينها على سبيل المثال
أعني، أنت ارتديتها في مناسبات أخرى
- أجل، لا أعتقد... - نعم، أيمكننا الانتقال إلى شخص آخر رجاءً
- لذا سأمنحك الفرصة... - بأن علينا التحدث حول هذا
- يبدو هذا... - لأنك كنت برفقة شخص أسود البشرة
- في الصورة - يا إلهي!
- أتعلم؟ يا إلهي - نعم، حسناً، هذا يكفي الآن
ألهذا السبب تحاولين عزل نفسك
أعتذر، كنت...
كنت أتساءل إن كان هذا لا يزال على مقاسي
- نعم! - هل يمكننا التأكد من ذلك؟
أعتقد بأنني سأحاول ارتداءه
حسناً، ستذهب لترتدي البدلة
- ستعود بسرعة، حسناً - أراكم بعد قليل
- أراكم بعد قليل - ربما بعد دقيقة، من يدري
ما هذا!
تفضلوا، هذا ما جئتم لأجله
- عليهم طردها إلى الخارج! - قفي منتصبة
- قلت لك لا تجيبي عن الأسئلة - لقد جلسوا هناك
جلسوا هناك ينتظرون! لا يمكنني ارتداء هذا سيصيبني هذا بنوبة ذعر
- أيمكنك خلعه؟ - حسناً، سوف نخلعه
أيمكنك خلعه من فضلك؟
تبدين جميلة، عزيزتي!
- ها هي! - أعتذر، إنه ضيق بعض الشيء
لا أستطيع التنفس بينما أرتديه في الواقع
أدركت لتوي بأنه يبرز بعض الأعضاء
"المنزل"
- المعذرة - أعتذر، أعتذر حقاً
لماذا، ماذا فعلت؟
هل أنت هنا كي تبيعي نفسك أيضاً؟
ما هذا الهاتف بحق السماء؟
- لست تاجرة مخدرات، أليس كذلك؟ - هاتفي الآخر بحوزة الشرطة
نريد بعض الشراب
صورت فيلماً إباحياً، ماذا حدث؟
حسناً، وجدت والدة إحدى الفتيات الشريط مخفياً في أسفل خزانة الملابس
أخرجته وانفجرت غضباً بالطبع
ومن ثم أنكرت الفتاتان الأمر وقالتا إنني أجبرتهما على فعل ذلك
وإنهما لم ترغبا أبداً في إقامة علاقة ثلاثية
رغم أنهما كانتا تضحكان خلال القيام بذلك
وعندها كتبت الأم رسالة إلى وكيل أعمالي
No comments yet. Be the first to leave one.