முதல் 134 வரிகள்.
هل تستيقظين في الصباح وتفكّرين في طرائق لإثارة غضبي؟
هل هذا ما تفعلينه؟ هل تخطّطين لذلك؟ كيف يمكنني إتعاس (آلن) اليوم؟
كيف يمكنني شقّ صدره وانتزاع قلبه وسحقه؟
- أهذه أمي أم زوجتك السابقة؟ - زوجتي السابقة
- مرحباً يا (جوديث) - (تشارلي) يلقي التحية
إنها تردّ التحية، أنت شريرة وأنانية هل تعرفين ذلك؟
كلا، كلا أعتقد أنّ هذا التعليق مفيد
أدفع لك نفقة ونفقة رعاية للولد ليكون لك منزل جيّد وسيارة جيّدة
ولتكوني حرّة كل عطلة أسبوع لأنني أستقبل (جايك) هنا
وتقولين لي إنك بحاجة إلى عطلة؟
حقّاً؟ حقّاً؟ وما الذي يجهدك تحديداً يا (جوديث)؟
هل هو تقليم الأظافر الأسبوعي؟ مدبّرة المنزل؟
- شدّ الصدر - شدّ الصدر
- الذي دفعتَ تكاليفه - الذي دفعتُ تكاليفه
- ولم يتسنّ لك رؤيته قط - ولم يتسنّ لي رؤيته قط
كلا، كلا، كلا، اسمعيني أنت
أظنّ أنك تعيشين حياة جيّدة جداً أعمل ستين ساعة في الأسبوع لتأمينها
لذا إن كان ثمّة أحد يحتاج إلى عطلة فهو أنا وليس أنت!
حسناً إذاً، وداعاً
ستذهب (جوديث) إلى (هاواي) لمدّة أسبوع
- لذا سيقيم (جايك) هنا - أنا مصدوم
هيا يا (جاك) حان وقت الاستيقاظ للمدرسة
لا يمكنني الذهاب إلى المدرسة، أنا مريض
- ما الخطب؟ - أظنّ أنني أعاني ارتداد حمض المعدة
حقّاً؟ ارتداد حمض المعدة؟ أين يؤلمك ذلك؟
- رأسي؟ - محاولة جيّدة
- حنجرتي؟ - انهض
حسناً، حسناً لكنني أريدك أن تعرف أنني أبدأ يومي معك وأنا مجهد جداً
آسف، هل تريدني أن أرسلك إلى (هاواي)؟
سيكون ذلك جيّداً
- لمَ كل هذا التأخير؟ - لا أجد فردة حذائي الأخرى
- ارتدِ حذاءً آخر إذاً - لكنني سبق وارتديت هذا
- مرحباً، لمَ تأخّرتما في الاستيقاظ؟ - إنها السابعة صباحاً
- لمَ أنا مستيقظ باكراً هكذا؟ - أين كنت؟
أبحث في المملكة عن المرأة التي يناسبها هذا الحذاء
- هذا لي، أين كان؟ - في طريق المنزل الخاص
صحيح!
- حسناً، لنذهب - هل حضّرت غدائي؟
- غداء؟ - يفترض أن تحضر لي الغداء
- تباً - هذا لا يساعد مستوى إجهادي
أنسى ذلك لمَ أنت هنا في منتصف الأسبوع؟
لأنّ أمي في عطلة
- ممّ؟ - مني
سأعطيك نصيحة لا تواعد نساءً يعشنَ قرب المطار
- يستحيل أن تنام لديهنّ - سأحاول تذكّر ذلك
أتمنّى لو أنني عرفتها كفاية لأجلبها إلى هنا
- ربما في المرّة المقبلة - المرّة المقبلة؟
- هل غدائي جاهز؟ - إنه هنا
- ماذا تفعل؟ كان هذا لـ(جايك) - لا أرى اسمه عليه
"(جايك هاربر)"
حسناً، لا بأس، ستتناول نصف شطيرة وموزة وربما برتقالة و...
لمَ لا؟ أرضي شوكي
- أرضي شوكي؟ - ربما يمكنك مقايضته مقابل شيء جيّد
- مع مَن؟ أحد الأولاد الأغبياء؟ - جرّب ذلك، قل له إنه جرو
- هيا، لنذهب - نسيت
عليّ أن أكتب خمسة أسئلة ذكية قد أطرحها على (جورج واشنطن)
ماذا؟ قلت ليلة أمس إنه لم يكن لديك واجبات منزلية
أبي، قلت لك للتوّ إنني نسيت
حسناً، لا بأس سنفعل ذلك في السيارة
لكنني أخطط لكتابة واجب الرياضيات في السيارة
أيّها الرئيس (واشنطن)، السؤال الأوّل
هل فكّرت يوماً بالعودة من الأموات على هيئة زومبي؟
(جايك)، لا أظنّ أنّ هذا ما كانت تفكّر فيه معلّمتك
- هل تريد فعل ذلك؟ - كلا، كلا، لا بأس بما تفعله
السؤال الثاني، هل يمكنك أكل لحم الإنسان بأسنان خشبية؟
مرحباً يا (لورين)، سأتأخّر
هل يمكنك نقل موعد التاسعة والنصف إلى العاشرة؟
وموعد العاشرة إلى العاشرة والنصف؟ وتعرفين كيف ينتهي هذا
لا تعرفين؟ مهلاً، لديّ اتّصال على الخط الثاني
آلو؟ مرحباً يا أمي اسمعي، لا يمكنني التكلّم الآن
أقلّ (جايك) إلى المدرسة
(جوديث) في (هاواي)
كلا، هذا لا يجعلني شخصاً خاضعاً
أبله كلمة أخرى للدلالة على الخضوع يا أمي
عليّ الإقفال، سأتّصل بك لاحقاً
مرحباً يا (لورين)، لقد عدت كلا، كلا، لا تجعليني أنتظر
السؤال الثالث، هل تظنّ أنك كنت لتكسب الحرب الثورية في وقت أبكر
لو أنه كان لديك جيش من الأموات الأحياء؟
هذا سهل جداً في الواقع
(لورين)، أنا الدكتور (هاربر)
اسمعي، سأصل خلال أربعين دقيقة
ماذا تعنين بأنك ذاهبة إلى المنزل؟
من فضلك، عانيت العوارض السابقة للحيض منذ أسبوعين
- أجل، أتابع الأمور - السؤال الرابع
ما رأيك بالزومبي السائرين الأسرع الجدد؟
كلا، كلا، كلا يا (لورين) لا تبكي، لا تبكي أرجوك
(تشارلي)، أنا ذاهبة إلى المنزل
- كم مرّة طلبت منك ألاّ تفعلي ذلك؟ - أنا ذاهبة إلى المنزل
- أفترض أنك تريدينني أن أدفع لك - هذا ليس ضرورياً
- أخذت المال من محفظتك - حسناً
- احزر أمراً، حصلت على علاوة - تهانيّ
أتريد أن تعرف سبب حصولي على علاوة؟
كلا، أنا متأكّد أنّ لديّ أسبابي
لأنني حين قبلت هذا العمل لم يكن عليّ إلاّ التنظيف خلفك
وربما ذلك مقرف لكنه كان ممكناً
ثم انتقل شقيقك إلى هنا وقد قبلت ذلك بروح فكاهتي الجيّدة المعتادة
لأنه ينظّف خلفه مثل راكون عصابي
- لهذا الأمر علاقة بالصبي، صحيح؟ - أحسنت، لهذا أنت الرئيس
- إنه هنا لأسبوع فقط، إنه وضع مؤقت - لكن علاوتي دائمة
يبدو ذلك عادلاً
- يا إلهي، يا له من يوم رهيب - أوافقك الرأي
برفع الأيدي، مَن أمضى يومه بالنقع المسبق للسروال القصير لولد...
يترك علامات انزلاق أكثر من سيارة هروب؟
هذا ما ظننته
والآن إن عذرتماني أيّتها السيّدتان لديّ ثلاث حافلات ألحق بها
- أراهن أنها تمسكها بيدها - أجل، لديّ مشاكلي الخاصة
تأخّرت عن العمل وذهبت موظّفة الاستقبال باكراً إلى المنزل
إذ يبدو أنّ لديها دورة تناسلية أشبه بدورة الأرنب الوحشي
ثم أتاني رجل سامووي ضخم ثمل
ظنّ أنّ "المعالجة باليدين" تعني "التدليك مع نهاية سعيدة"
ظللت أحاول تدليك ظهره لكنه استمرّ في الاستدارة وغمزي
- هذا مخيف - أوافقك الرأي
إذاً، هل ستراه مجدداً؟ أم عليّ القول هل ستراه (ساموا)؟
- هيا، كان ذلك مضحكاً - أجل، مضحكاً جداً
- هل تعرف ما مشكلتك؟ لا تشرب كفاية - أنت محقّ على الأرجح
هذه أوّل مرّة اليوم يتسنّى لي الجلوس وتنفّس الصعداء
- نخبك؟ - نخبك
هذا جيّد، لكن لديّ شعور ملحّ أنني نسيت أمراً ما
- إن نسيته، فهو ليس مهمّاً جداً - أجل، أظنّ ذلك
- لا أصدّق أنك نسيتني - قلت إنني آسف
- لقد نسيتني - أعرف، آسف جداً
كم ولداً لديك؟
- ثمّة منشفة على الأرض يا صديقي - أنا بخير
هذا جيّد لكنني أريدك أن تجلس عليها
لئلاّ تترك أثر مؤخّرة مبلّلة على مقاعدي الجلدية
- نسيتني أيضاً - أجل، لكنني عمّك فحسب
- إنه والدك - أجل، والدي
شكراً يا (تشارلي) هل يمكنني التعويض عليك بطريقة ما؟
- هل تريد الخروج لتناول عشاء مميّز؟ - كلا
- ما رأيك بالذهاب إلى السينما؟ - لماذا؟ هل ستتركني هناك أيضاً؟
- للمرّة الأخيرة، أنا آسف - لن تكون آخر مرّة
أريد الذهاب إلى المنزل فحسب أشعر بالبرد كما أنني مبلّل
وإن ركلت ظهر مقعدي مجدداً بحذائك الرياضي القذر
فستشعر بمزيد من البرد والبلل
No comments yet. Be the first to leave one.