Two and a Half Men

Two and a Half Men

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

Two And A Half Men S02E16 1080p OSN WEB-DL ar srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-16
பதிவிறக்கங்கள்: 50
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 134 வரிகள்.

‫هل تستيقظين في الصباح‬ ‫وتفكّرين في طرائق لإثارة غضبي؟‬

‫هل هذا ما تفعلينه؟ هل تخطّطين لذلك؟‬ ‫كيف يمكنني إتعاس (آلن) اليوم؟‬

‫كيف يمكنني شقّ صدره‬ ‫وانتزاع قلبه وسحقه؟‬

‫- أهذه أمي أم زوجتك السابقة؟‬ ‫- زوجتي السابقة‬

‫- مرحباً يا (جوديث)‬ ‫- (تشارلي) يلقي التحية‬

‫إنها تردّ التحية، أنت شريرة وأنانية‬ ‫هل تعرفين ذلك؟‬

‫كلا، كلا‬ ‫أعتقد أنّ هذا التعليق مفيد‬

‫أدفع لك نفقة ونفقة رعاية للولد‬ ‫ليكون لك منزل جيّد وسيارة جيّدة‬

‫ولتكوني حرّة كل عطلة أسبوع‬ ‫لأنني أستقبل (جايك) هنا‬

‫وتقولين لي إنك بحاجة إلى عطلة؟‬

‫حقّاً؟ حقّاً؟‬ ‫وما الذي يجهدك تحديداً يا (جوديث)؟‬

‫هل هو تقليم الأظافر الأسبوعي؟‬ ‫مدبّرة المنزل؟‬

‫- شدّ الصدر‬ ‫- شدّ الصدر‬

‫- الذي دفعتَ تكاليفه‬ ‫- الذي دفعتُ تكاليفه‬

‫- ولم يتسنّ لك رؤيته قط‬ ‫- ولم يتسنّ لي رؤيته قط‬

‫كلا، كلا، كلا، اسمعيني أنت‬

‫أظنّ أنك تعيشين حياة جيّدة جداً‬ ‫أعمل ستين ساعة في الأسبوع لتأمينها‬

‫لذا إن كان ثمّة أحد يحتاج إلى عطلة‬ ‫فهو أنا وليس أنت!‬

‫حسناً إذاً، وداعاً‬

‫ستذهب (جوديث) إلى (هاواي) لمدّة أسبوع‬

‫- لذا سيقيم (جايك) هنا‬ ‫- أنا مصدوم‬

‫هيا يا (جاك)‬ ‫حان وقت الاستيقاظ للمدرسة‬

‫لا يمكنني الذهاب إلى المدرسة، أنا مريض‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- أظنّ أنني أعاني ارتداد حمض المعدة‬

‫حقّاً؟ ارتداد حمض المعدة؟‬ ‫أين يؤلمك ذلك؟‬

‫- رأسي؟‬ ‫- محاولة جيّدة‬

‫- حنجرتي؟‬ ‫- انهض‬

‫حسناً، حسناً لكنني أريدك أن تعرف‬ ‫أنني أبدأ يومي معك وأنا مجهد جداً‬

‫آسف، هل تريدني أن أرسلك إلى (هاواي)؟‬

‫سيكون ذلك جيّداً‬

‫- لمَ كل هذا التأخير؟‬ ‫- لا أجد فردة حذائي الأخرى‬

‫- ارتدِ حذاءً آخر إذاً‬ ‫- لكنني سبق وارتديت هذا‬

‫- مرحباً، لمَ تأخّرتما في الاستيقاظ؟‬ ‫- إنها السابعة صباحاً‬

‫- لمَ أنا مستيقظ باكراً هكذا؟‬ ‫- أين كنت؟‬

‫أبحث في المملكة عن المرأة‬ ‫التي يناسبها هذا الحذاء‬

‫- هذا لي، أين كان؟‬ ‫- في طريق المنزل الخاص‬

‫صحيح!‬

‫- حسناً، لنذهب‬ ‫- هل حضّرت غدائي؟‬

‫- غداء؟‬ ‫- يفترض أن تحضر لي الغداء‬

‫- تباً‬ ‫- هذا لا يساعد مستوى إجهادي‬

‫أنسى ذلك‬ ‫لمَ أنت هنا في منتصف الأسبوع؟‬

‫لأنّ أمي في عطلة‬

‫- ممّ؟‬ ‫- مني‬

‫سأعطيك نصيحة‬ ‫لا تواعد نساءً يعشنَ قرب المطار‬

‫- يستحيل أن تنام لديهنّ‬ ‫- سأحاول تذكّر ذلك‬

‫أتمنّى لو أنني عرفتها كفاية‬ ‫لأجلبها إلى هنا‬

‫- ربما في المرّة المقبلة‬ ‫- المرّة المقبلة؟‬

‫- هل غدائي جاهز؟‬ ‫- إنه هنا‬

‫- ماذا تفعل؟ كان هذا لـ(جايك)‬ ‫- لا أرى اسمه عليه‬

‫"(جايك هاربر)"‬

‫حسناً، لا بأس، ستتناول‬ ‫نصف شطيرة وموزة وربما برتقالة و...‬

‫لمَ لا؟ أرضي شوكي‬

‫- أرضي شوكي؟‬ ‫- ربما يمكنك مقايضته مقابل شيء جيّد‬

‫- مع مَن؟ أحد الأولاد الأغبياء؟‬ ‫- جرّب ذلك، قل له إنه جرو‬

‫- هيا، لنذهب‬ ‫- نسيت‬

‫عليّ أن أكتب خمسة أسئلة ذكية‬ ‫قد أطرحها على (جورج واشنطن)‬

‫ماذا؟ قلت ليلة أمس‬ ‫إنه لم يكن لديك واجبات منزلية‬

‫أبي، قلت لك للتوّ إنني نسيت‬

‫حسناً، لا بأس‬ ‫سنفعل ذلك في السيارة‬

‫لكنني أخطط‬ ‫لكتابة واجب الرياضيات في السيارة‬

‫أيّها الرئيس (واشنطن)، السؤال الأوّل‬

‫هل فكّرت يوماً بالعودة من الأموات‬ ‫على هيئة زومبي؟‬

‫(جايك)، لا أظنّ‬ ‫أنّ هذا ما كانت تفكّر فيه معلّمتك‬

‫- هل تريد فعل ذلك؟‬ ‫- كلا، كلا، لا بأس بما تفعله‬

‫السؤال الثاني، هل يمكنك‬ ‫أكل لحم الإنسان بأسنان خشبية؟‬

‫مرحباً يا (لورين)، سأتأخّر‬

‫هل يمكنك نقل موعد‬ ‫التاسعة والنصف إلى العاشرة؟‬

‫وموعد العاشرة إلى العاشرة والنصف؟‬ ‫وتعرفين كيف ينتهي هذا‬

‫لا تعرفين؟‬ ‫مهلاً، لديّ اتّصال على الخط الثاني‬

‫آلو؟ مرحباً يا أمي‬ ‫اسمعي، لا يمكنني التكلّم الآن‬

‫أقلّ (جايك) إلى المدرسة‬

‫(جوديث) في (هاواي)‬

‫كلا، هذا لا يجعلني شخصاً خاضعاً‬

‫أبله كلمة أخرى للدلالة‬ ‫على الخضوع يا أمي‬

‫عليّ الإقفال، سأتّصل بك لاحقاً‬

‫مرحباً يا (لورين)، لقد عدت‬ ‫كلا، كلا، لا تجعليني أنتظر‬

‫السؤال الثالث، هل تظنّ أنك كنت‬ ‫لتكسب الحرب الثورية في وقت أبكر‬

‫لو أنه كان لديك جيش‬ ‫من الأموات الأحياء؟‬

‫هذا سهل جداً في الواقع‬

‫(لورين)، أنا الدكتور (هاربر)‬

‫اسمعي، سأصل خلال أربعين دقيقة‬

‫ماذا تعنين بأنك ذاهبة إلى المنزل؟‬

‫من فضلك، عانيت العوارض السابقة‬ ‫للحيض منذ أسبوعين‬

‫- أجل، أتابع الأمور‬ ‫- السؤال الرابع‬

‫ما رأيك بالزومبي السائرين‬ ‫الأسرع الجدد؟‬

‫كلا، كلا، كلا يا (لورين)‬ ‫لا تبكي، لا تبكي أرجوك‬

‫(تشارلي)، أنا ذاهبة إلى المنزل‬

‫- كم مرّة طلبت منك ألاّ تفعلي ذلك؟‬ ‫- أنا ذاهبة إلى المنزل‬

‫- أفترض أنك تريدينني أن أدفع لك‬ ‫- هذا ليس ضرورياً‬

‫- أخذت المال من محفظتك‬ ‫- حسناً‬

‫- احزر أمراً، حصلت على علاوة‬ ‫- تهانيّ‬

‫أتريد أن تعرف‬ ‫سبب حصولي على علاوة؟‬

‫كلا، أنا متأكّد أنّ لديّ أسبابي‬

‫لأنني حين قبلت هذا العمل‬ ‫لم يكن عليّ إلاّ التنظيف خلفك‬

‫وربما ذلك مقرف لكنه كان ممكناً‬

‫ثم انتقل شقيقك إلى هنا وقد قبلت ذلك‬ ‫بروح فكاهتي الجيّدة المعتادة‬

‫لأنه ينظّف خلفه مثل راكون عصابي‬

‫- لهذا الأمر علاقة بالصبي، صحيح؟‬ ‫- أحسنت، لهذا أنت الرئيس‬

‫- إنه هنا لأسبوع فقط، إنه وضع مؤقت‬ ‫- لكن علاوتي دائمة‬

‫يبدو ذلك عادلاً‬

‫- يا إلهي، يا له من يوم رهيب‬ ‫- أوافقك الرأي‬

‫برفع الأيدي، مَن أمضى يومه‬ ‫بالنقع المسبق للسروال القصير لولد...‬

‫يترك علامات انزلاق‬ ‫أكثر من سيارة هروب؟‬

‫هذا ما ظننته‬

‫والآن إن عذرتماني أيّتها السيّدتان‬ ‫لديّ ثلاث حافلات ألحق بها‬

‫- أراهن أنها تمسكها بيدها‬ ‫- أجل، لديّ مشاكلي الخاصة‬

‫تأخّرت عن العمل‬ ‫وذهبت موظّفة الاستقبال باكراً إلى المنزل‬

‫إذ يبدو أنّ لديها دورة تناسلية‬ ‫أشبه بدورة الأرنب الوحشي‬

‫ثم أتاني رجل سامووي ضخم ثمل‬

‫ظنّ أنّ "المعالجة باليدين"‬ ‫تعني "التدليك مع نهاية سعيدة"‬

‫ظللت أحاول تدليك ظهره‬ ‫لكنه استمرّ في الاستدارة وغمزي‬

‫- هذا مخيف‬ ‫- أوافقك الرأي‬

‫إذاً، هل ستراه مجدداً؟‬ ‫أم عليّ القول هل ستراه (ساموا)؟‬

‫- هيا، كان ذلك مضحكاً‬ ‫- أجل، مضحكاً جداً‬

‫- هل تعرف ما مشكلتك؟ لا تشرب كفاية‬ ‫- أنت محقّ على الأرجح‬

‫هذه أوّل مرّة اليوم يتسنّى لي‬ ‫الجلوس وتنفّس الصعداء‬

‫- نخبك؟‬ ‫- نخبك‬

‫هذا جيّد، لكن لديّ شعور ملحّ‬ ‫أنني نسيت أمراً ما‬

‫- إن نسيته، فهو ليس مهمّاً جداً‬ ‫- أجل، أظنّ ذلك‬

‫- لا أصدّق أنك نسيتني‬ ‫- قلت إنني آسف‬

‫- لقد نسيتني‬ ‫- أعرف، آسف جداً‬

‫كم ولداً لديك؟‬

‫- ثمّة منشفة على الأرض يا صديقي‬ ‫- أنا بخير‬

‫هذا جيّد‬ ‫لكنني أريدك أن تجلس عليها‬

‫لئلاّ تترك أثر مؤخّرة مبلّلة‬ ‫على مقاعدي الجلدية‬

‫- نسيتني أيضاً‬ ‫- أجل، لكنني عمّك فحسب‬

‫- إنه والدك‬ ‫- أجل، والدي‬

‫شكراً يا (تشارلي)‬ ‫هل يمكنني التعويض عليك بطريقة ما؟‬

‫- هل تريد الخروج لتناول عشاء مميّز؟‬ ‫- كلا‬

‫- ما رأيك بالذهاب إلى السينما؟‬ ‫- لماذا؟ هل ستتركني هناك أيضاً؟‬

‫- للمرّة الأخيرة، أنا آسف‬ ‫- لن تكون آخر مرّة‬

‫أريد الذهاب إلى المنزل فحسب‬ ‫أشعر بالبرد كما أنني مبلّل‬

‫وإن ركلت ظهر مقعدي مجدداً‬ ‫بحذائك الرياضي القذر‬

‫فستشعر بمزيد من البرد والبلل‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left