9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S01E01 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 155
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫ما الحالة الطارئة التي تواجهها؟

‫أول نوع من الحالات الطارئة ‫هو الذي نواجهه جميعًا يوميًا.

‫أنت تشاهد حالتي الطارئة الآن.

‫عمري 42 عامًا.

‫مرّت سنة على انفصال حبيبي "تومي" عني.

‫لم أتخطّ الأمر بعد.

‫أمي جزء كبير من حالتي الطارئة.

‫مرض "الزهايمر" في مرحلة متأخرة.

‫أنا ذاهبة إلى العمل يا أمي.

‫"فيرونيكا" في المطبخ.

‫الاعتناء بها يستهلك تقريبًا كل وقت فراغي.

‫هذا رقم هاتفي، في حال احتجت ‫إلى الاتصال بي من أجل أي شيء.

‫لا داعي لأن تخبريني بذلك كل مرة.

‫أحيانًا تنسين.

‫ثم تنسين أنك نسيت.

‫- حالتي ميؤوس منها، أليست كذلك؟ ‫- لا.

‫بحذر، أنت تمسكينه، جيد.

‫قد شُفيت.

‫تبدين جميلة اليوم.

‫طاب يومك.

‫- قودي بحذر. ‫- حسنًا.

‫رائحتك عطرة.

‫ثم هناك النوع الثاني من الحالات الطارئة،

‫النوع الذي لا يرغب المرء في مواجهته أبدًا،

‫النوع الذي يأتي من دون سابق إنذار…

‫حادث السيارة أو الحريق، ‫أو النوبة القلبية أو الاقتحام.

‫هذه هي الحالات التي تتصلون بي من أجلها.

‫أنا المستجيبة الأولية الفعلية.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫ابني، ارتطم رأسه بلوح الغوص،

‫وهو لا يتنفس.

‫ما هو عنوانك يا سيدتي؟

‫العنوان هو 242 مسرب "بياتريس".

‫أنا في "بيفرلي هيلز"، أسرعوا أرجوكم!

‫حسنًا، المسعفون قادمون.

‫يتحول لون بشرته إلى أزرق!

‫أريدك أن تجري له إنعاشًا قلبيًا رئويًا.

‫هل تتذكرين ما عليك فعله؟

‫ثلاثون ضغطة على الصدر متبوعة بنفسين.

‫- حسنًا. ‫- ثلاثون ضغطة ونفسان.

‫حسنًا يا "باك"، ابدأ بالضغط على الصدر.

‫"هن"، ابدئي بإنعاشه باستخدام اليدين.

‫عُلم أيها النقيب.

‫سيدتي، تعالي معي، ‫يجب أن أُدخل فريقي إلى هنا.

‫لا تقلقي، سيكون بخير، من فضلك، اجلسي فقط.

‫أخرج بعضًا من هذه المياه.

‫إنه يستجيب، سأبدأ الضغط.

‫تمّ تركيب مقياس التأكسج النبضي ‫والصدمة الكهربائية.

‫- كم من الوقت بقي تحت الماء؟ ‫- لا أعرف.

‫- بضع دقائق، ربما. ‫- 7، 8، 9، 10…

‫- هل يعاني من أي حالة صحية؟ ‫- لا.

‫- هل يتعاطى أي أدوية؟ ‫- لا.

‫17، 18، 19، 20، هيا.

‫لا نبض.

‫هيا يا فتى، هيا.

‫الأمر الذي يثير الأعصاب ‫هو أنه حال وصول النجدة…

‫معظم الناس يغلقون الخط.

‫إنها قادمة.

‫يا للروعة يا صاح، أحسنت.

‫- أخرجه. ‫- ها نحن أولاء.

‫أحسنت يا فتى.

‫- عمل جيد. ‫- حسنًا يا فتى، أمك هنا.

‫- ستكون بخير. ‫- شكرًا لك.

‫ستكون بخير.

‫أظن أنه من الأفضل ‫أنني لا أعرف كيف ينتهي الأمر عادةً.

‫يحاول رجل الإطفاء جعلها تعدل عن الأمر.

‫هذا سيئ جدًا.

‫هل أنت صديقها؟

‫أيمكنك التحدث إليها؟

‫ننتشي معًا فحسب.

‫كل من جرب شيئًا كهذا ونجا

‫يقول الشيء ذاته.

‫بمجرد أن ينزل عن تلك الحافة، يندم على ذلك.

‫مررت بما تمرّين به.

‫أعرف كيف تشعرين.

‫صدّقيني.

‫الأمل موجود.

‫اتفقنا؟

‫اسمحي لي أن أدعوك إلى فنجان قهوة، ‫سأخبرك كل شيء عن الأمر.

‫يمكنني مساعدتك.

‫أرجوك.

‫لا أحد يمكنه مساعدتي.

‫لا!

‫قفزت.

‫هل من الغريب أنني أرتاح ‫في التعامل مع هذه الحالات الطارئة

‫أكثر من التي عليّ التعامل معها ‫عندما أغادر العمل وأذهب إلى المنزل؟

‫لا أعرف.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫كنت في ممر الطلبات الخارجية،

‫ولم يعطوني سوى ست قطع دجاج ‫في علبة التسع قطع،

‫وتلك المديرة الحقيرة ‫ترفض منحي القطع الإضافية خاصتي.

‫سيدتي، الاتصال بالطوارئ ‫من أجل أمور غير طارئة مخالف للقانون.

‫كلي قطع الدجاج خاصتك وتعقّلي ولا تتصلي بي.

‫"باسم الأب والابن

‫- والروح القدس." ‫- "الأب والابن والروح القدس."

‫آخر اعتراف لي…

‫أنا آسف جدًا.

‫أنا مستجدّ.

‫ولكن هل أنت على دراية بأساسيات هذه المهمة؟

‫أنا مخوّل كليًا لأغفر جميع الخطايا ‫التي يمكن أن تُغتفر وأحدد كفارتها.

‫ماذا لو اضطررت إلى الاعتراف بخطيئة مُهلكة؟

‫أنا أمزح، هل تودّ فعل هذا على المقاعد؟

‫نعم، من فضلك.

‫اعترافي الأخير كان قبل أسبوع.

‫كنت مدمن كحول.

‫وتعاطيت بعض المخدرات أيضًا، ‫ما يشبهها، المسكنات.

‫فقدت عقدًا من حياتي، ‫وأنا أتردد إلى مصحة إعادة التأهيل.

‫أعطاني قسم الإطفاء إجازة قسرية.

‫لكنني لملمت شتات نفسي،

‫وقد عدت إلى العمل منذ 18 شهرًا.

‫اعترافك الأخير كان قبل أسبوع.

‫ألم يُغفر لك أصلًا؟

‫يساعدني الاعتراف بكل شيء مرة أسبوعيًا،

‫على تذكير نفسي ‫بمدى سهولة أن أسلك الطريق الخاطئ.

‫لكن هذا الأسبوع خسرت أمام حالة، امرأة.

‫انتحرت قفزًا.

‫لا بد أنه من الصعب ‫أن تكون مستجيبًا أوليًا.

‫الطريقة الوحيدة لتحافظ على العمل

‫هي إيجاد طريقة للتأقلم ‫مع الحالات التي تخسرها.

‫ألهذا السبب لجأت إلى الكحول؟

‫كما قلت، جميعنا نجد طرقًا للتأقلم.

‫البعض يحتسون الشراب ‫والبعض يتعاطون المخدرات والبعض يقامرون.

‫البعض مدمنون على الجنس.

‫"كدت أصل"

‫"يُستحسن أن تسرع يا سيد (خرطوم الإطفاء)! ‫أنا أشتعل إثارة."

‫"من محطة الإطفاء إلى (غروفيهيلز 297)"

‫"غروفيهيلز 297"؟

‫- هذا غش. ‫- لا.

‫أنت قلت إنني لو وصلت إليك ‫خلال خمس دقائق فستكونين لي.

‫هل لهذا يطلقون عليك اسم "خرطوم الإطفاء"؟

‫لا.

‫هل لكمك أحد في وجهك؟

‫ماذا؟ لا، إنها وحمة.

‫يعجبني ذلك.

‫اسمعي، أيمكنني…

‫أيمكنني أن أحصل على رقمك الحقيقي؟

‫أنت ظريف.

‫وبارع جدًا فيما فعلناه للتو.

‫دعنا لا نفسد كل شيء ‫بمعرفة بعضنا على أرض الواقع.

‫تبًا.

‫إننا نعيش في عصر ذهبي.

‫الشرطة، هناك طلقات نارية ‫ببنادق أوتوماتيكية في "ناكاتومي"!

‫أحتاج إلى مساعدة دعم الآن!

‫أهلًا بك في الحفلة يا صديقي!

‫أعرف معنى تلك الابتسامة المهذبة الباردة ‫بالضبط، إنها تشعر بالملل.

‫إنها تمضي في طريق الانفصال.

‫هذه المرأة تفوق مستواي كثيرًا، ‫لكنها لا تأتي سوى مرة في العمر.

‫لا يمكنني أن أدعها ترحل.

‫النساء كثيرات.

‫أسلوبه لا يجذب الكثيرات.

‫هذا قاس لكنه حقيقي.

‫قابلتها في موقع مواعدة جديد

‫يخص رجال الشرطة ورجال الإطفاء وحدهم، ‫"رومانسنغ ذا يونيفورم دوت كوم".

‫إنها تعشق الإثارة،

‫المداعبة هي أن أحكي لها قصصًا

‫عن مواجهة المباني المحترقة ‫والقفز في البحيرات الجليدية…

‫آسفة، انتظر، ذكّرني.

‫متى كانت آخر مرة واجهت فيها شيئًا ‫أو قفزت فوق شيء؟

‫أقوم بإضافة بعض التفاصيل.

‫عُلم.

‫أؤكد لكم، ‫الزيّ مثير للشهوة الجنسية بشكل كبير.

‫هذا واضح.

‫تبًا.

‫- مهلًا! ‫- أنا فقط…

‫اغسل يديك، لا نعرف أين كانتا.

‫ماذا لو تلقينا نداءً؟

‫كنت في الجوار، كنت أغسلهما.

‫هل يتقاضون منك أجرًا إضافيًا ‫مقابل التنظيف الكامل؟

‫نعم.

‫اسمع، أنا مُعجب بك، أنت رجل إطفاء بارع.

‫أعلم أن علاقتنا ودّية، ‫فأنت تناديني "بوبس"،

‫وأنا أجعلك تعيش أوقاتًا عصيبة ‫لأنك تتصرف كفتى غبي،

‫وقد ذهبنا إلى حفل لـ"سبرينغستين" معًا.

‫لكن العلاقة هنا ليست عائلية، ‫وهذا ليس ناديًا.

‫- لذا سأكتب ضبطًا بحقك. ‫- كفاك يا "بوبي".

‫ترى النار فتخمدها، الباقي ليس مهمًا.

‫لا، النظام والقواعد لم تُوضع اعتباطيًا.

‫أول مخالفة، ‫إن ارتكبت مخالفتين بعد فسوف تُفصل.

‫اغسل يديك.

‫شكرًا.

‫التساهل معه لن يساعده.

‫يحتاج إلى بعض التوجيه فقط.

‫سوف أذكّرك بذلك بعد أن يتسبب بقتلك.

‫هل يريد أحدكم أن يعطيني ملعقة، ‫لأتناول بعض السلطة؟

‫لا.

‫لا.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫مرحبًا، إنني أعيش في شقة ‫في المبنى رقم 876 "مكاين".

‫أنا في الحمّام وأظن أنني سمعت رضيعًا يبكي.

‫- داخل الجدار. ‫- كيف حال الطفل على الجدار؟

‫لا، ليس على الجدار، بل داخل الجدار.

‫هناك طفل داخل جداري.

‫أظن أن أحدهم تخلّص من طفل في المرحاض.

‫لنفعل ذلك.

‫- إلى أين سنذهب؟ ‫- الطابق الرابع.

‫سأسابقك.

‫سابق نفسك يا "رامبو"، عمري 50 عامًا، ‫سأستقل المصعد.

‫من هو "رامبو"؟

‫لا أسمع شيئًا.

‫اسمع، أؤكد لك، سمعت بكاء رضيع.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left