முதல் 200 வரிகள்.
ما الحالة الطارئة التي تواجهها؟
أول نوع من الحالات الطارئة هو الذي نواجهه جميعًا يوميًا.
أنت تشاهد حالتي الطارئة الآن.
عمري 42 عامًا.
مرّت سنة على انفصال حبيبي "تومي" عني.
لم أتخطّ الأمر بعد.
أمي جزء كبير من حالتي الطارئة.
مرض "الزهايمر" في مرحلة متأخرة.
أنا ذاهبة إلى العمل يا أمي.
"فيرونيكا" في المطبخ.
الاعتناء بها يستهلك تقريبًا كل وقت فراغي.
هذا رقم هاتفي، في حال احتجت إلى الاتصال بي من أجل أي شيء.
لا داعي لأن تخبريني بذلك كل مرة.
أحيانًا تنسين.
ثم تنسين أنك نسيت.
- حالتي ميؤوس منها، أليست كذلك؟ - لا.
بحذر، أنت تمسكينه، جيد.
قد شُفيت.
تبدين جميلة اليوم.
طاب يومك.
- قودي بحذر. - حسنًا.
رائحتك عطرة.
ثم هناك النوع الثاني من الحالات الطارئة،
النوع الذي لا يرغب المرء في مواجهته أبدًا،
النوع الذي يأتي من دون سابق إنذار…
حادث السيارة أو الحريق، أو النوبة القلبية أو الاقتحام.
هذه هي الحالات التي تتصلون بي من أجلها.
أنا المستجيبة الأولية الفعلية.
معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
ابني، ارتطم رأسه بلوح الغوص،
وهو لا يتنفس.
ما هو عنوانك يا سيدتي؟
العنوان هو 242 مسرب "بياتريس".
أنا في "بيفرلي هيلز"، أسرعوا أرجوكم!
حسنًا، المسعفون قادمون.
يتحول لون بشرته إلى أزرق!
أريدك أن تجري له إنعاشًا قلبيًا رئويًا.
هل تتذكرين ما عليك فعله؟
ثلاثون ضغطة على الصدر متبوعة بنفسين.
- حسنًا. - ثلاثون ضغطة ونفسان.
حسنًا يا "باك"، ابدأ بالضغط على الصدر.
"هن"، ابدئي بإنعاشه باستخدام اليدين.
عُلم أيها النقيب.
سيدتي، تعالي معي، يجب أن أُدخل فريقي إلى هنا.
لا تقلقي، سيكون بخير، من فضلك، اجلسي فقط.
أخرج بعضًا من هذه المياه.
إنه يستجيب، سأبدأ الضغط.
تمّ تركيب مقياس التأكسج النبضي والصدمة الكهربائية.
- كم من الوقت بقي تحت الماء؟ - لا أعرف.
- بضع دقائق، ربما. - 7، 8، 9، 10…
- هل يعاني من أي حالة صحية؟ - لا.
- هل يتعاطى أي أدوية؟ - لا.
17، 18، 19، 20، هيا.
لا نبض.
هيا يا فتى، هيا.
الأمر الذي يثير الأعصاب هو أنه حال وصول النجدة…
معظم الناس يغلقون الخط.
إنها قادمة.
يا للروعة يا صاح، أحسنت.
- أخرجه. - ها نحن أولاء.
أحسنت يا فتى.
- عمل جيد. - حسنًا يا فتى، أمك هنا.
- ستكون بخير. - شكرًا لك.
ستكون بخير.
أظن أنه من الأفضل أنني لا أعرف كيف ينتهي الأمر عادةً.
يحاول رجل الإطفاء جعلها تعدل عن الأمر.
هذا سيئ جدًا.
هل أنت صديقها؟
أيمكنك التحدث إليها؟
ننتشي معًا فحسب.
كل من جرب شيئًا كهذا ونجا
يقول الشيء ذاته.
بمجرد أن ينزل عن تلك الحافة، يندم على ذلك.
مررت بما تمرّين به.
أعرف كيف تشعرين.
صدّقيني.
الأمل موجود.
اتفقنا؟
اسمحي لي أن أدعوك إلى فنجان قهوة، سأخبرك كل شيء عن الأمر.
يمكنني مساعدتك.
أرجوك.
لا أحد يمكنه مساعدتي.
لا!
قفزت.
هل من الغريب أنني أرتاح في التعامل مع هذه الحالات الطارئة
أكثر من التي عليّ التعامل معها عندما أغادر العمل وأذهب إلى المنزل؟
لا أعرف.
معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
كنت في ممر الطلبات الخارجية،
ولم يعطوني سوى ست قطع دجاج في علبة التسع قطع،
وتلك المديرة الحقيرة ترفض منحي القطع الإضافية خاصتي.
سيدتي، الاتصال بالطوارئ من أجل أمور غير طارئة مخالف للقانون.
كلي قطع الدجاج خاصتك وتعقّلي ولا تتصلي بي.
"باسم الأب والابن
- والروح القدس." - "الأب والابن والروح القدس."
آخر اعتراف لي…
أنا آسف جدًا.
أنا مستجدّ.
ولكن هل أنت على دراية بأساسيات هذه المهمة؟
أنا مخوّل كليًا لأغفر جميع الخطايا التي يمكن أن تُغتفر وأحدد كفارتها.
ماذا لو اضطررت إلى الاعتراف بخطيئة مُهلكة؟
أنا أمزح، هل تودّ فعل هذا على المقاعد؟
نعم، من فضلك.
اعترافي الأخير كان قبل أسبوع.
كنت مدمن كحول.
وتعاطيت بعض المخدرات أيضًا، ما يشبهها، المسكنات.
فقدت عقدًا من حياتي، وأنا أتردد إلى مصحة إعادة التأهيل.
أعطاني قسم الإطفاء إجازة قسرية.
لكنني لملمت شتات نفسي،
وقد عدت إلى العمل منذ 18 شهرًا.
اعترافك الأخير كان قبل أسبوع.
ألم يُغفر لك أصلًا؟
يساعدني الاعتراف بكل شيء مرة أسبوعيًا،
على تذكير نفسي بمدى سهولة أن أسلك الطريق الخاطئ.
لكن هذا الأسبوع خسرت أمام حالة، امرأة.
انتحرت قفزًا.
لا بد أنه من الصعب أن تكون مستجيبًا أوليًا.
الطريقة الوحيدة لتحافظ على العمل
هي إيجاد طريقة للتأقلم مع الحالات التي تخسرها.
ألهذا السبب لجأت إلى الكحول؟
كما قلت، جميعنا نجد طرقًا للتأقلم.
البعض يحتسون الشراب والبعض يتعاطون المخدرات والبعض يقامرون.
البعض مدمنون على الجنس.
"كدت أصل"
"يُستحسن أن تسرع يا سيد (خرطوم الإطفاء)! أنا أشتعل إثارة."
"من محطة الإطفاء إلى (غروفيهيلز 297)"
"غروفيهيلز 297"؟
- هذا غش. - لا.
أنت قلت إنني لو وصلت إليك خلال خمس دقائق فستكونين لي.
هل لهذا يطلقون عليك اسم "خرطوم الإطفاء"؟
لا.
هل لكمك أحد في وجهك؟
ماذا؟ لا، إنها وحمة.
يعجبني ذلك.
اسمعي، أيمكنني…
أيمكنني أن أحصل على رقمك الحقيقي؟
أنت ظريف.
وبارع جدًا فيما فعلناه للتو.
دعنا لا نفسد كل شيء بمعرفة بعضنا على أرض الواقع.
تبًا.
إننا نعيش في عصر ذهبي.
الشرطة، هناك طلقات نارية ببنادق أوتوماتيكية في "ناكاتومي"!
أحتاج إلى مساعدة دعم الآن!
أهلًا بك في الحفلة يا صديقي!
أعرف معنى تلك الابتسامة المهذبة الباردة بالضبط، إنها تشعر بالملل.
إنها تمضي في طريق الانفصال.
هذه المرأة تفوق مستواي كثيرًا، لكنها لا تأتي سوى مرة في العمر.
لا يمكنني أن أدعها ترحل.
النساء كثيرات.
أسلوبه لا يجذب الكثيرات.
هذا قاس لكنه حقيقي.
قابلتها في موقع مواعدة جديد
يخص رجال الشرطة ورجال الإطفاء وحدهم، "رومانسنغ ذا يونيفورم دوت كوم".
إنها تعشق الإثارة،
المداعبة هي أن أحكي لها قصصًا
عن مواجهة المباني المحترقة والقفز في البحيرات الجليدية…
آسفة، انتظر، ذكّرني.
متى كانت آخر مرة واجهت فيها شيئًا أو قفزت فوق شيء؟
أقوم بإضافة بعض التفاصيل.
عُلم.
أؤكد لكم، الزيّ مثير للشهوة الجنسية بشكل كبير.
هذا واضح.
تبًا.
- مهلًا! - أنا فقط…
اغسل يديك، لا نعرف أين كانتا.
ماذا لو تلقينا نداءً؟
كنت في الجوار، كنت أغسلهما.
هل يتقاضون منك أجرًا إضافيًا مقابل التنظيف الكامل؟
نعم.
اسمع، أنا مُعجب بك، أنت رجل إطفاء بارع.
أعلم أن علاقتنا ودّية، فأنت تناديني "بوبس"،
وأنا أجعلك تعيش أوقاتًا عصيبة لأنك تتصرف كفتى غبي،
وقد ذهبنا إلى حفل لـ"سبرينغستين" معًا.
لكن العلاقة هنا ليست عائلية، وهذا ليس ناديًا.
- لذا سأكتب ضبطًا بحقك. - كفاك يا "بوبي".
ترى النار فتخمدها، الباقي ليس مهمًا.
لا، النظام والقواعد لم تُوضع اعتباطيًا.
أول مخالفة، إن ارتكبت مخالفتين بعد فسوف تُفصل.
اغسل يديك.
شكرًا.
التساهل معه لن يساعده.
يحتاج إلى بعض التوجيه فقط.
سوف أذكّرك بذلك بعد أن يتسبب بقتلك.
هل يريد أحدكم أن يعطيني ملعقة، لأتناول بعض السلطة؟
لا.
لا.
معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
مرحبًا، إنني أعيش في شقة في المبنى رقم 876 "مكاين".
أنا في الحمّام وأظن أنني سمعت رضيعًا يبكي.
- داخل الجدار. - كيف حال الطفل على الجدار؟
لا، ليس على الجدار، بل داخل الجدار.
هناك طفل داخل جداري.
أظن أن أحدهم تخلّص من طفل في المرحاض.
لنفعل ذلك.
- إلى أين سنذهب؟ - الطابق الرابع.
سأسابقك.
سابق نفسك يا "رامبو"، عمري 50 عامًا، سأستقل المصعد.
من هو "رامبو"؟
لا أسمع شيئًا.
اسمع، أؤكد لك، سمعت بكاء رضيع.
No comments yet. Be the first to leave one.