9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S01E06 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 79
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"كيت"، انظري.

‫أشعر أنني أحلم.

‫قلت لك إن الأمر سيروق لك.

‫كان عليّ استجماع شجاعتي.

‫أنت تحمل رخصة الطيران منذ شهر كامل.

‫كانت ثقتك بي معدومة.

‫الآن، انظري.

‫هذا مذهل.

‫"هوليوود"

‫انظري يا "كيت"، إنه متنزه مرصد "غريفيث".

‫موعدنا الأول.

‫أجمل يوم في حياتي.

‫- سوف أستدير لنعود، اتفقنا؟ ‫- حسنًا.

‫تبًا.

‫هذا ليس جيدًا.

‫لم لا؟ ماذا؟ ماذا يحدث؟

‫هناك ملف تحت مقعدك، اجلبيه، ‫الصفحة الأخيرة هي قائمة.

‫حسنًا.

‫- والآن، الصفحة الأخيرة. ‫- حسنًا، ها هي.

‫"هبوط اضطراري من دون طاقة المحرك"؟

‫اقرئي القائمة يا عزيزتي.

‫"سرعة الهواء 65 عقدة."

‫موجود.

‫"إيقاف خليط الخمول."

‫موجود.

‫- "تأكد من تشغيل دائرة الطيران." ‫- موجود.

‫- "الشروع في عملية التشغيل." ‫- موجود.

‫"تأكد أن الطيار غارق في حب الراكبة."

‫موجود.

‫"هل يعد الطيار أن يحب ويقدّر

‫الراكبة حتى يوم مماته؟"

‫موجود بالتأكيد.

‫- أحبك كثيرًا يا "كيت". ‫- أنا أكرهك.

‫ما رأيك؟ هل أعجبك؟

‫هلا تكونين مساعدتي؟

‫"كيت".

‫مهلًا، "كيت"! ما الخطب؟

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫حبيبتي فقدت وعيها! ‫أظن أنها أُصيبت بنوبة قلبية.

‫هل تتنفس بشكل طبيعي يا سيدي؟ هل تشعر بنبض؟

‫نعم، أشعر أنها تتنفس، ‫لكن نبضات قلبها تتسارع بشكل جنوني.

‫ما هو موقعك يا سيدي؟ ‫ستكون سيارة إسعاف في طريقها إليك.

‫لا، أنا أقود طائرة "سيسنا" ‫وأحلّق فوق "لوس أنجلوس".

‫حسنًا، أخبرني بما حدث هناك يا سيدي.

‫هل كانت تشكو من ألم في الصدر أو غثيان؟

‫لا، لا شيء، فقدت وعيها فحسب.

‫هل تتعاطى أي أدوية؟

‫نعم، نوع من أدوية الغدة الدرقية، ‫لكن لا شيء خطير.

‫لا أصدق أنني فعلت هذا، أظن أنني فعلت هذا.

‫ما الذي فعلته يا سيدي؟

‫أنا تظاهرت بوجود خطب ما في الطائرة.

‫لم قد تفعل ذلك؟

‫أدرجت عرض زواج بين تعليمات الطوارئ.

‫كنت سأطلب يدها في يوم عيد الحب

‫ولا أريد أن أكون مبتذلًا، ‫لذا فكرت أن أفعل هذا قبل بضعة أيام.

‫حسنًا، أصغ إليّ، عليك الهبوط بها.

‫هل أعلمت المراقبة الجوية؟

‫نعم، قالوا إنه يمكنني الهبوط ‫في مطار "بربانك" خلال 15 دقيقة.

‫هل من مكان أقرب ‫يمكنك الهبوط فيه اضطراريًا؟

‫ابتعدوا.

‫فرامل.

‫هيا، دعني أساعدك، حسنًا، لنضعها هنا.

‫حسنًا.

‫هل عانت من مشاكل قلب في الماضي؟

‫لا، عمرها 32 عامًا فقط، كيف حدث هذا؟

‫ضغط الدم 80 على 40، وما زال ينخفض.

‫- "هن"، يبدو أنها نوبة قلبية محتملة. ‫- قرص نيترو تحت اللسان.

‫مرحبًا يا "آبس"، أنا في مهمة.

‫حسنًا، لكن لا تغلق الخط، ‫أنا من أجبت على المهمة التي تتولّاها.

‫اسمع، بعد أن أخبرني عن الحيلة التي قام بها

‫وأخبرني عن حالتها، اتصلت بطبيبها.

‫مهلًا، أي حيلة؟

‫ألم يخبرك؟ تظاهر "روميو" ‫بوجود حالة طوارئ جوية.

‫تظاهرت بوجود حالة طارئة؟

‫كنت أتقدّم للزواج منها.

‫حسبت أنني كنت أتصرف برومانسية.

‫يقول الطبيب إنها تأخذ ليفوثايروكسين ‫لعلاج حالة غدتها الدرقية.

‫وتعرف أن ذلك قد يسبب خفقان القلب.

‫يا رفاق، إنها تتناول ليفوثايروكسين.

‫ليست سكتة قلبية.

‫متلازمة القلب المفطور؟

‫- هذا ما أفكر فيه. ‫- حسنًا.

‫- سأحضر الأدينوسين. ‫- هل هذا شيء حقيقي؟

‫يشبه أعراض السكتة القلبية، ‫على الأرجح أن السبب

‫هو دواء غدتها الدرقية ‫وأنت أخفتها حتى الموت تقريبًا.

‫لا يُعالج المرض نفسه كمرض قلبي.

‫النيترو الذي كدنا نعطيه لها ‫كان يمكن أن يسبب ضررًا حقيقيًا.

‫حسنًا، إنها تستفيق، إنها تستعيد وعيها.

‫استفاقت، خذي أنفاسًا عميقة.

‫قرار صائب يا "آبي"، استعادت وعيها.

‫استعادت وعيها.

‫أنت بخير، خذي أنفاسًا عميقة.

‫عزيزتي، الحمد للرب.

‫حسنًا، هل يمكنك الجلوس؟ هيا، تمهلي.

‫بحذر.

‫أيمكنني رؤية الخاتم مجددًا؟

‫مهلًا، ماذا يحدث؟

‫أظن أنها تفكر في عرضه.

‫نعم.

‫قد وافقت.

‫وصفعته.

‫الحب مؤلم.

‫جيد، حسنًا، ثلاث ملاعق مائدة من السكر.

‫ملاعق المائدة هي الأكبر يا أمي.

‫- أعلم. ‫- دعيها تتذكر.

‫تتذكر؟ أمي.

‫- ماذا؟ ‫- ماذا تتذكر؟

‫بصراحة؟ أظن أن هذه أول مرة ‫أراك تخبزين فيها شيئًا.

‫عفوًا؟

‫كان أبي يطهو دائمًا.

‫كنت أتناول طعام المطاعم.

‫والآن تصنعين بسكويت عيد الحب.

‫أحب عيد الحب، إنه اليوم الوحيد في السنة

‫الذي يمكننا فيه أن نكون مفرطين في عاطفتنا ‫وأن نكون رومانسيين ومغرمين بالحب.

‫إذًا لماذا تواعدين شابًا ‫لا يحب ممارسة الجنس إلا عبر الهاتف؟

‫لسنا نتواعد يا "كارلا".

‫رغم أنه دعاني إلى الحفلة ‫في محطة الإطفاء فعلًا.

‫لا أعرف، الأمر يصبح مزعجًا نوعًا ما.

‫أقصد، لا أمانع أن يكون مهتمًا بالجنس، ‫لا بأس بالنسبة لي بذلك.

‫لكنه خائف جدًا من أن يرتكب خطأ ‫أو يؤذيني أو ما شابه.

‫بصراحة، أريد أن أرتدي ‫ملابس داخلية فاخرة و…

‫أصفف شعري وأخرج وأقضي وقتًا ممتعًا ‫وأشعر بالتميز.

‫أصلّي ليتحقق ذلك.

‫ربما إن لم يفعل "باك" هذا ‫فسنقضي ليلة للفتيات فقط.

‫لا، مستحيل.

‫امرأة مثلك، ذكية ومثيرة ‫وشعرها مثل شعر الملاك

‫تستحق عيد حب حقيقي.

‫إن كان لا يريد أن يمنحك هذا يا عزيزتي ‫فوداعًا يا رجل الإطفاء.

‫نعم.

‫حسنًا.

‫عجبًا، أكره عيد الحب.

‫أينما نظرت تجد إعلانات ‫عن العطور والحلوى والمجوهرات.

‫إنه عيد مزيف صممته النساء لجعل الرجال ‫يشعرون بالذنب ويغرقون في الديون.

‫أتظن أن النساء وحدهنّ من يُدرن الشركات

‫التي تحاول بيعك تلك الأشياء؟

‫على الأقل هنّ مشتركات بذلك.

‫حسنًا، أعرف الكثير من النساء…

‫اللاتي لا يحببن عيد الحب ‫والكثير من الرجال الذين يحبونه.

‫أنت؟

‫نعم.

‫في عدة أماكن، كنت معروفًا

‫منذ كان عمري ثماني سنوات ‫بأنني أحب عيد الحب.

‫وبعد أن قابلت زوجتي…

‫دعني أخبرك…

‫إن كان لديك من تتشارك العيد معه ‫فقد يكون رائعًا.

‫لا بد أنك تشتاق إليها كثيرًا في عيد الحب.

‫أشتاق إليها كل يوم يا "باك".

‫أشتاق إليها كل يوم.

‫أهلًا بعودتك يا "تشيم".

‫يا لروعتكم يا رفاق.

‫كيف تشعر بعد أن عدت؟

‫أجمل من شعوري لو حدث غير ذلك.

‫جديًا، يا رفاق، ‫شيء واحد أدركته عندما كنت غائبًا

‫وهو أنني أحتاج إليكم حقًا ‫كما أحتاج إلى ثقب في الرأس!

‫لا أصدّق.

‫غيابك جعل هذا المكان مختلفًا يا "تشيم".

‫أنت قلب محطة الإطفاء هذه، أنا سعيد بعودتك.

‫شكرًا يا "بوبي".

‫كان هناك أناس كثيرون يصلّون من أجلك،

‫ليس في هذا القسم فقط.

‫أظن أن دعواتهم قد أُجيبت.

‫حتى الأطباء ظلوا يستخدمون كلمة "معجزة".

‫أظن أنه إن كان لديك سيخ حديد التسليح يبرز

‫من جمجمتك فلا سبيل للشفاء سوى ذلك.

‫- إذًا، ألا تشعر حتى بالصداع؟ ‫- وحدك تسببه لي يا "باك".

‫- نكتة سخيفة. ‫- هذا ليس مضحكًا.

‫حسنًا، دعنا نشعلك لتتمنى أمنية.

‫حسنًا.

‫من يحمل عود ثقاب؟

‫حقًا؟ مركز الإطفاء ‫ولا أحد يحمل أعواد ثقاب؟

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫هل يمكنني مساعدتك؟

‫نعم، جئت لحضور الحفلة.

‫أنت صديقة "تشيمني"، تعالي.

‫لا، أنا لست صديقة، ‫أشعر أنني أعرف "تشيمني"، لكن…

‫لأنني أشعر…هل أنت النقيب "ناش"؟

‫- نعم. ‫- نعم.

‫عذرًا، من أنت؟

‫"آبي كلارك"، صديقة "باك".

‫أنت المرأة التي يحادثها على الهاتف.

‫- نعم. ‫- عاملة خدمة الطوارئ.

‫- صحيح، نعم. ‫- نعم.

‫- مرحبًا يا "آبي". ‫- مرحبًا!

‫أتيت، هذا رائع جدًا، ‫كيف حالك؟ سُررت برؤيتك.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- وأحضرت البسكويت. ‫- أحضرت البسكويت.

‫اصعدي.

‫يا رفاق، هذه "آبي كلارك"، ‫إنها أشرس عاملة طوارئ في "لوس أنجلوس"

‫وأحضرت البسكويت لذا…

‫هيا، تفضلي بالدخول.

‫- وهذا "تشيمني"، الرجل… ‫- مرحبًا.

‫- مرحبًا، سُررت بلقائك. ‫- هذه "آبي".

‫- مرحبًا، كيف حالك؟ ‫- أنا بخير.

‫- بالكاد أشعر بذلك الآن. ‫- رائع.

‫- هل تريدين قطعة حلوى؟ ‫- لا، شكرًا لك.

‫- حسنًا. ‫- حسنًا، هيا، هناك…

‫- سُررت بلقائك. ‫- وأنا أيضًا.

‫كنت سأشعل الشمعة، ألم تستطع انتظاري؟

‫هل أنت جاد؟

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left