முதல் 200 வரிகள்.
"كيت"، انظري.
أشعر أنني أحلم.
قلت لك إن الأمر سيروق لك.
كان عليّ استجماع شجاعتي.
أنت تحمل رخصة الطيران منذ شهر كامل.
كانت ثقتك بي معدومة.
الآن، انظري.
هذا مذهل.
"هوليوود"
انظري يا "كيت"، إنه متنزه مرصد "غريفيث".
موعدنا الأول.
أجمل يوم في حياتي.
- سوف أستدير لنعود، اتفقنا؟ - حسنًا.
تبًا.
هذا ليس جيدًا.
لم لا؟ ماذا؟ ماذا يحدث؟
هناك ملف تحت مقعدك، اجلبيه، الصفحة الأخيرة هي قائمة.
حسنًا.
- والآن، الصفحة الأخيرة. - حسنًا، ها هي.
"هبوط اضطراري من دون طاقة المحرك"؟
اقرئي القائمة يا عزيزتي.
"سرعة الهواء 65 عقدة."
موجود.
"إيقاف خليط الخمول."
موجود.
- "تأكد من تشغيل دائرة الطيران." - موجود.
- "الشروع في عملية التشغيل." - موجود.
"تأكد أن الطيار غارق في حب الراكبة."
موجود.
"هل يعد الطيار أن يحب ويقدّر
الراكبة حتى يوم مماته؟"
موجود بالتأكيد.
- أحبك كثيرًا يا "كيت". - أنا أكرهك.
ما رأيك؟ هل أعجبك؟
هلا تكونين مساعدتي؟
"كيت".
مهلًا، "كيت"! ما الخطب؟
معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
حبيبتي فقدت وعيها! أظن أنها أُصيبت بنوبة قلبية.
هل تتنفس بشكل طبيعي يا سيدي؟ هل تشعر بنبض؟
نعم، أشعر أنها تتنفس، لكن نبضات قلبها تتسارع بشكل جنوني.
ما هو موقعك يا سيدي؟ ستكون سيارة إسعاف في طريقها إليك.
لا، أنا أقود طائرة "سيسنا" وأحلّق فوق "لوس أنجلوس".
حسنًا، أخبرني بما حدث هناك يا سيدي.
هل كانت تشكو من ألم في الصدر أو غثيان؟
لا، لا شيء، فقدت وعيها فحسب.
هل تتعاطى أي أدوية؟
نعم، نوع من أدوية الغدة الدرقية، لكن لا شيء خطير.
لا أصدق أنني فعلت هذا، أظن أنني فعلت هذا.
ما الذي فعلته يا سيدي؟
أنا تظاهرت بوجود خطب ما في الطائرة.
لم قد تفعل ذلك؟
أدرجت عرض زواج بين تعليمات الطوارئ.
كنت سأطلب يدها في يوم عيد الحب
ولا أريد أن أكون مبتذلًا، لذا فكرت أن أفعل هذا قبل بضعة أيام.
حسنًا، أصغ إليّ، عليك الهبوط بها.
هل أعلمت المراقبة الجوية؟
نعم، قالوا إنه يمكنني الهبوط في مطار "بربانك" خلال 15 دقيقة.
هل من مكان أقرب يمكنك الهبوط فيه اضطراريًا؟
ابتعدوا.
فرامل.
هيا، دعني أساعدك، حسنًا، لنضعها هنا.
حسنًا.
هل عانت من مشاكل قلب في الماضي؟
لا، عمرها 32 عامًا فقط، كيف حدث هذا؟
ضغط الدم 80 على 40، وما زال ينخفض.
- "هن"، يبدو أنها نوبة قلبية محتملة. - قرص نيترو تحت اللسان.
مرحبًا يا "آبس"، أنا في مهمة.
حسنًا، لكن لا تغلق الخط، أنا من أجبت على المهمة التي تتولّاها.
اسمع، بعد أن أخبرني عن الحيلة التي قام بها
وأخبرني عن حالتها، اتصلت بطبيبها.
مهلًا، أي حيلة؟
ألم يخبرك؟ تظاهر "روميو" بوجود حالة طوارئ جوية.
تظاهرت بوجود حالة طارئة؟
كنت أتقدّم للزواج منها.
حسبت أنني كنت أتصرف برومانسية.
يقول الطبيب إنها تأخذ ليفوثايروكسين لعلاج حالة غدتها الدرقية.
وتعرف أن ذلك قد يسبب خفقان القلب.
يا رفاق، إنها تتناول ليفوثايروكسين.
ليست سكتة قلبية.
متلازمة القلب المفطور؟
- هذا ما أفكر فيه. - حسنًا.
- سأحضر الأدينوسين. - هل هذا شيء حقيقي؟
يشبه أعراض السكتة القلبية، على الأرجح أن السبب
هو دواء غدتها الدرقية وأنت أخفتها حتى الموت تقريبًا.
لا يُعالج المرض نفسه كمرض قلبي.
النيترو الذي كدنا نعطيه لها كان يمكن أن يسبب ضررًا حقيقيًا.
حسنًا، إنها تستفيق، إنها تستعيد وعيها.
استفاقت، خذي أنفاسًا عميقة.
قرار صائب يا "آبي"، استعادت وعيها.
استعادت وعيها.
أنت بخير، خذي أنفاسًا عميقة.
عزيزتي، الحمد للرب.
حسنًا، هل يمكنك الجلوس؟ هيا، تمهلي.
بحذر.
أيمكنني رؤية الخاتم مجددًا؟
مهلًا، ماذا يحدث؟
أظن أنها تفكر في عرضه.
نعم.
قد وافقت.
وصفعته.
الحب مؤلم.
جيد، حسنًا، ثلاث ملاعق مائدة من السكر.
ملاعق المائدة هي الأكبر يا أمي.
- أعلم. - دعيها تتذكر.
تتذكر؟ أمي.
- ماذا؟ - ماذا تتذكر؟
بصراحة؟ أظن أن هذه أول مرة أراك تخبزين فيها شيئًا.
عفوًا؟
كان أبي يطهو دائمًا.
كنت أتناول طعام المطاعم.
والآن تصنعين بسكويت عيد الحب.
أحب عيد الحب، إنه اليوم الوحيد في السنة
الذي يمكننا فيه أن نكون مفرطين في عاطفتنا وأن نكون رومانسيين ومغرمين بالحب.
إذًا لماذا تواعدين شابًا لا يحب ممارسة الجنس إلا عبر الهاتف؟
لسنا نتواعد يا "كارلا".
رغم أنه دعاني إلى الحفلة في محطة الإطفاء فعلًا.
لا أعرف، الأمر يصبح مزعجًا نوعًا ما.
أقصد، لا أمانع أن يكون مهتمًا بالجنس، لا بأس بالنسبة لي بذلك.
لكنه خائف جدًا من أن يرتكب خطأ أو يؤذيني أو ما شابه.
بصراحة، أريد أن أرتدي ملابس داخلية فاخرة و…
أصفف شعري وأخرج وأقضي وقتًا ممتعًا وأشعر بالتميز.
أصلّي ليتحقق ذلك.
ربما إن لم يفعل "باك" هذا فسنقضي ليلة للفتيات فقط.
لا، مستحيل.
امرأة مثلك، ذكية ومثيرة وشعرها مثل شعر الملاك
تستحق عيد حب حقيقي.
إن كان لا يريد أن يمنحك هذا يا عزيزتي فوداعًا يا رجل الإطفاء.
نعم.
حسنًا.
عجبًا، أكره عيد الحب.
أينما نظرت تجد إعلانات عن العطور والحلوى والمجوهرات.
إنه عيد مزيف صممته النساء لجعل الرجال يشعرون بالذنب ويغرقون في الديون.
أتظن أن النساء وحدهنّ من يُدرن الشركات
التي تحاول بيعك تلك الأشياء؟
على الأقل هنّ مشتركات بذلك.
حسنًا، أعرف الكثير من النساء…
اللاتي لا يحببن عيد الحب والكثير من الرجال الذين يحبونه.
أنت؟
نعم.
في عدة أماكن، كنت معروفًا
منذ كان عمري ثماني سنوات بأنني أحب عيد الحب.
وبعد أن قابلت زوجتي…
دعني أخبرك…
إن كان لديك من تتشارك العيد معه فقد يكون رائعًا.
لا بد أنك تشتاق إليها كثيرًا في عيد الحب.
أشتاق إليها كل يوم يا "باك".
أشتاق إليها كل يوم.
أهلًا بعودتك يا "تشيم".
يا لروعتكم يا رفاق.
كيف تشعر بعد أن عدت؟
أجمل من شعوري لو حدث غير ذلك.
جديًا، يا رفاق، شيء واحد أدركته عندما كنت غائبًا
وهو أنني أحتاج إليكم حقًا كما أحتاج إلى ثقب في الرأس!
لا أصدّق.
غيابك جعل هذا المكان مختلفًا يا "تشيم".
أنت قلب محطة الإطفاء هذه، أنا سعيد بعودتك.
شكرًا يا "بوبي".
كان هناك أناس كثيرون يصلّون من أجلك،
ليس في هذا القسم فقط.
أظن أن دعواتهم قد أُجيبت.
حتى الأطباء ظلوا يستخدمون كلمة "معجزة".
أظن أنه إن كان لديك سيخ حديد التسليح يبرز
من جمجمتك فلا سبيل للشفاء سوى ذلك.
- إذًا، ألا تشعر حتى بالصداع؟ - وحدك تسببه لي يا "باك".
- نكتة سخيفة. - هذا ليس مضحكًا.
حسنًا، دعنا نشعلك لتتمنى أمنية.
حسنًا.
من يحمل عود ثقاب؟
حقًا؟ مركز الإطفاء ولا أحد يحمل أعواد ثقاب؟
مرحبًا.
مرحبًا.
هل يمكنني مساعدتك؟
نعم، جئت لحضور الحفلة.
أنت صديقة "تشيمني"، تعالي.
لا، أنا لست صديقة، أشعر أنني أعرف "تشيمني"، لكن…
لأنني أشعر…هل أنت النقيب "ناش"؟
- نعم. - نعم.
عذرًا، من أنت؟
"آبي كلارك"، صديقة "باك".
أنت المرأة التي يحادثها على الهاتف.
- نعم. - عاملة خدمة الطوارئ.
- صحيح، نعم. - نعم.
- مرحبًا يا "آبي". - مرحبًا!
أتيت، هذا رائع جدًا، كيف حالك؟ سُررت برؤيتك.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- وأحضرت البسكويت. - أحضرت البسكويت.
اصعدي.
يا رفاق، هذه "آبي كلارك"، إنها أشرس عاملة طوارئ في "لوس أنجلوس"
وأحضرت البسكويت لذا…
هيا، تفضلي بالدخول.
- وهذا "تشيمني"، الرجل… - مرحبًا.
- مرحبًا، سُررت بلقائك. - هذه "آبي".
- مرحبًا، كيف حالك؟ - أنا بخير.
- بالكاد أشعر بذلك الآن. - رائع.
- هل تريدين قطعة حلوى؟ - لا، شكرًا لك.
- حسنًا. - حسنًا، هيا، هناك…
- سُررت بلقائك. - وأنا أيضًا.
كنت سأشعل الشمعة، ألم تستطع انتظاري؟
هل أنت جاد؟
No comments yet. Be the first to leave one.