முதல் 133 வரிகள்.
أسدي إليّ صنيعاً وتولي أمر الطاولة رقم سبعة
هل تعنين الطاولة التي يجلس عليها خطيبي الفحل الذي يبلغ وزنه ٥٣.٥ كغم
الذي يعد عرضة للإصابة بالتقرحات والتهاب ملتحمة العين؟
لا، أنا أفضل أن أعتبرها الطاولة التي يجلس عليها خليلي السابق
وخليلته الفاتنة الناجحة الراقية التي تشعرني بأنني مهاجرة حقيرة بلا أسنان
هل تودين أن أسكب عليها الحساء الساخن؟
بحقك، أنت لست شخصاً من هذا النوع
أعلم هذا، ولكن لو طلبت شيئاً قليل الدسم سأقدم إليها الطبق كامل الدسم
هذا مائي
- ماذا؟ - هذا مائي، أنت تشربه
يا إلهي
- هل شربت منه آنفاً؟ - أجل، إنه مائي
- قضي الأمر إذن، أنا هالك - ها نحن أولاء مجدداً
عفواً، هل أحتاج حقاً إلى الربط بين النقاط لأجلك؟
الرواسب المتخلفة في هذا الكوب تمثل كل جرثومة تتخذ من فمك بيتاً لها
ناهيك عن ذكر الزوار الذين يصلون إلى اللسان الراقص لخليلتك الاستوائية
حسبك، أنت تذكر شقيقتي وبلادي بالسوء ربما دنس (ليونارد) إحداهما
ولكنني لن أسمح لك أن تذكر الأخرى بالسوء
- هل أنتم مستعدون للطلب؟ - أجل
أريد دورة علاج مدتها أسبوع من البنسلين وبعض شراب "عرق الذهب"
لكي يحدث قيئاً ومعطراً للفم
- لا أفهم - لقد شرب من كوب (ليونارد)
"لقد شرب من كوب (ليونارد)"، إنها الكلمات التي سيحفرونها على شاهد قبري
- وهذه محرمتي في الواقع - هذا كابوس
- إلى أين أنت ذاهب؟ - إلى المشرب لأعقم فمي بالكحول
أفسحي الطريق، ثمة رجل هالك يسير
"الكون كله كان بحالة كثيفة ساخنة"
"ومنذ حوالي ١٤ مليار عام بدأ التمدد"
"الأرض بدأت تبرد وذاتيات التغذية بدأ لعابها يسيل"
"وطور الإنسان القديم الأدوات وبنينا الجدار والأهرامات"
"الرياضيات والعلوم والتاريخ كشفت الغموض"
"الذي بدأ مع الانفجار العظيم"
حسناً، ها نحن أولاء كوبان من عصير الليمون
وكوب شاي مثلج وجعة جذور لأجل (بريا)
- أهي خالية من السكر؟ - هذا ما طلبته
شكراً لك، هل بدأت و(هاورد) التخطيط لحفل زفافكما بعد؟
أجل، نحن نفكر في إقامته أعلى هضبة تطل على المحيط
لا شيء يخفف من التوتر الذي يسبق الزواج مثل فكرة السقوط من علٍ والغرق
ماذا قالت لك أمك عندما أخبرتها أنك ستتزوج؟
لم يخبرها بعد إنه يتحين الوقت المناسب
كنت أفكر في كتابة الخبر في كتاب صلواتها
- (هاورد)، ينبغي أن تخبر أمك - هل أخبرت والديك
أنك تواعدين كوب الحليب منزوع الدسم القصير هذا؟
هذا وضع مختلف أولاً، نحن لسنا مخطوبين
وثانياً، الأبوان الهنديان يفرطان في حماية أبنائهما
هذا صحيح، بينما الأمهات اليهوديات يتعاملن مع أولادهن بمنتهى التلقائية
لقد تغرغرت بالـ(تيكيلا) وأعتقد أنني ابتلعت جزءاً ضئيلاً منها
- هل أنت بخير؟ - أجل، شكراً على اهتمامك
أنا أحبك كثيراً
"شيطان النار"
شيطان النار (شيلدون) يزيد من حرارة الأمور
- "سيد الأقزام" - انظروا إلى هذا
(هاورد) يسحب واحدة من أسفل الجسر، هذا لطيف
- "حورية الماء" - إنها تملك بركاً صغيرة بالمواضع الصحيحة
هل تستطيع أن تلعب اللعبة دون التعليق على كل ورقة؟
أنا آسف، "الشجرة السائرة"
- آخر تعليق - سأتمشى قليلاً وسألعب بالأخشاب
حسناً، لقد هبط النسر
- ماذا يجري؟ - (بيرناديت) وأمي ستتناولان معاً
وجبة غداء تعارف في مطعم (أولد تاون)
- هذا يبدو أمراً جميلاً - آمل هذا
بالطبع إن كان للتاريخ أية دلالة، فأمي ستبتلعها كاملة وستبصق عظامها كالبومة
- هل قابلت والدي (بيرناديت)؟ - هل تعني (أدولف) و(إيفا)؟
ليس بعد، خطوة صغيرة في كل مرة
- (شيلدون)، هذا مائي - يا إلهي
هذا ليس ماءك
أعلم هذا
- "أين غسول الفم؟" - أين هو بالفعل؟
"أمي، لقد عدت إلى البيت"
- أين أنت؟ - "أنا في الحمام"
- كيف سارت الأمور؟ - "لا يزال من المبكر الجزم بهذا"
"لم أنته بعد"
لا، أعني على الغداء اليوم برفقة (بيرناديت)
"أنا تناولت شطيرة بسطرمة وهي تناولت لازانيا بالباذنجان"
"وكأن هذا ما يطلبه المرء عادة في مطعم يهودي"
إلى جانب الطعام، هل انسجمتما؟ هل تبادلتما الحديث؟
"بالطبع، هل تعلم أنها ستلتحق بالكلية لكي تصير عالمة أحياء مجهرية؟"
لا، لم تذكر لي ذلك قطّ
"أراهن أنها أخبرتك بذلك ولكنك لم تصغ إليها"
أجل، هذا ما حدث على الأرجح ما رأيك فيها إذن؟
هل راقت لك؟ إنها رائعة أليست كذلك؟
"إنها فتاة لطيفة، في غاية الرقة"
هذا أمر يسعدني سماعه لأن لديّ بعض الأخبار
"آمل أن تكون أخباراً سعيدة لأن لا شيء لديّ سوى خيبة الأمل هنا"
أنا و(بيرناديت) سنتزوج
أمي؟
هل أنت منشغلة بالصدمة؟
أمي؟
يا إلهي، أمي، أمي؟ تراجعي إلى الخلف، سأقتحم الباب
سحقاً، أمي، النجدة
- أهلاً - مرحباً
لم أرك منذ فترة، كيف الحال؟
إلى جانب انتظار فترة النمو الأساسية للجراثيم الخبيثة التي تتدفق
عبر زغيباتي إلى دورتي الدموية كل شيء في أروع حال
هل قلت شيئاً طريفاً لتوي؟
لا أدري، ربما أنا لا أملك أدنى فكرة عما قلته
إذن فمرحك هذا هو مجرد إفراغ للطاقة العصبية بلا أية دلالات لفظية؟
"مرحي"، هذا قول تقليدي
هل هناك محطة آتية حيث يتسنى لي أن أستقل قطار أفكارك الضاحك هذا؟
إنه ليس أمراً جللاً يا (شيلدون) كل ما في الأمر...
منذ بدأ (ليونارد) يواعد شقيقة (راجا) اضطررت إلى الابتعاد عنكم
لم أعد أحظى بسماع ترهاتك
"ترهاتي"؟ أنا لا أقول ترهات
ماذا تفعل في عملك هذه الأيام؟
أنا أعمل على تطوير خلفيات قائمة على الزمن في نظرية التسلسل
تحديداً نظرية الحقل الكمي في فضاء (ديسيتر) يميني الأبعاد
بحقك، حتى أنت عليك أن تعترف أن هذه تعد ترهات
هذا مثير للاهتمام، هل تعرفين ما هو أصل كلمة "ترهات"؟
يا إلهي، أنت على وشك أن تتلفظ بترهات حول كلمة "ترهات"
(هاورد) وأمه في المستشفى هيا بنا، علينا الذهاب إلى هناك
- يا إلهي، ماذا حدث؟ - لا أدري، لقد تلقيت رسالة نصية فحسب
- هيا بنا، أسرعا - حسناً
- (شيلدون)، هيا بنا - إلى مستشفى؟ مليء بالمرضى؟
لا أظن ذلك
حسناً، صديقك وأمه هناك، نحن ذاهبان
- لا أستطيع - لا تقل لي إنك تخشى الجراثيم
ليس كل الجراثيم
تلك التي قد تقتلني فحسب، لهذا السبب لا أخاف كل سكاكين شرائح اللحم
تلك فقط التي قد تنغرس في صدري
حسناً، سأبلغ (هاورد) أنك لم تأت لأنك قلق بشأن سلامتك أكثر من سلامته
أعتقد أنه يدرك ذلك بالفعل
حسناً، أتدري شيئاً؟ أنت لا تصدق أنت تشتري كل قمصان الأبطال الخارقين
ولكن عندما يحين الوقت لكي تتدخل وتقوم بالتصرف الصائب
أنت تختبىء فحسب داخل غرفة الغسيل
حسناً، سأذهب
ولكن لعلمك، خالتي (روث) قضت نحبها داخل مستشفى
ذهبت إلى هناك لزيارة خالي (روجر) وأصيبت بعدوى ما ثم توفيت بعدها بأسبوع
إنهما يتشاركان الآن علبة قهوة واحدة فوق مدفأة أمي
لذا اقتحمت باب الحمام، وحملت أمي المسكينة فاقدة الوعي وحملتها إلى السيارة
وقدتها كالمجانين إلى غرفة الطوارىء
- أنت بطل حقيقي يا (هاورد) - لا، لقد فعلت ما كان أي ابن سيفعله
انتظر لحظة، أنت حملت أمك؟
ساقاها أنفسهما تستطيعان بالكاد فعل ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.