முதல் 159 வரிகள்.
هيا، شاركيني، أتشارك حلوى اليرقات معك.
وأرجو لو لم تفعلي، هذه لفافة ثوم.
وهي خطيرة جداً بالنسبة إليك.
من الآمن أن أتناول القليل من الثوم فحسب.
ثم يجعلني مشوشة فحسب.
كما أنها ليست بخطورة فرد من آل "فان هيلسنغ".
لحسن حظك، أنا الوحيد من آل "فان هيلسنغ" هنا، وأنا لست خطيراً.
إلا إن كانت كل هذه الجاذبية تشكل تهديداً لمصاصي الدماء.
أظن أننا سنكون بخير.
هل سمعتما ذلك؟ هذا جميل! "ويلسون هول"، هيا بنا!
حسناً، هيا بنا.
"وقت الحسم، وقت الغداء قل لهم عبارة مؤثرة
ينتظر المغنون دورهم في الصف مثل طابور الغداء
والخصوم يفرّون من الكافتيريا
أسقط هؤلاء الحمقى كما تسقط حاملة طائرات أعداءها
ارقصوا عندما ينطلق الإيقاع
ننسجم بأسلوبنا حتى في أبسط الأمور، نُبدع بالإيقاع من دون آلات،
الطاقم أكثر انتعاشاً من السلمون المُدخن من متجر بيغل
سأقيم حفلة راقصة على سطح الطاولة
تُدعى (أظهر وأخبر)
سنرقص في هذه الاستراحات حتى يرن جرس الحصة الأخيرة
أنا طالب جديد في أعلى قائمتكم
الصلصة الحارة تبعد السيئيين قدم لهم قبلة الطاهي
(يو)، (إي) قدم لهم لمسة الطاهي
أحمل مال غدائي على معصمي
ما زلت جائعاً وأبحث عن وجبة خفيفة
ينتهي الأمر عندما يتعلق الأمر بالراب
نعم، قبلة الطاهي
قبلة الطاهي
نعم قبلة الطاهي
ينتهي الأمر عندما..."
هل تعرف العميدة أنكم تقيمون حفلة راقصة هنا؟
"موريا"!
عجباً، من هي؟ ولماذا أرغب فجأةً في نيل رضاها؟
-إنها أختي. -أختك!
أتقصد أخت "فان هيلسنغ"؟
-"موريا"! -"في"، حان وقت الذهاب.
مهلاً!
لا تقلقي يا "صوفي".
كنت أندمج جيداً، سأتولى الأمر.
مرحباً يا أخي.
لم أنته بعد.
الآن، لنبدأ تلك الرقصة من جديد!
نعم! أحسنتم!
أنتم يا أطفال المسرح تعرفون كيف تحتفلون، "إليجاه"، عرّفني بصديقتيك.
أنا "في" وهذه "صوفي".
أنا من أكبر مُعجبيك.
شاركي الحمام معها لعشر سنوات.
ماذا تفعلين هنا؟
عجباً، هل اشتقت إليّ كثيراً؟ أنا معلمة بديلة في مدرسة "ويلسون" لفترة.
-أليس هذا رائعاً؟ -نعم!
أعلم أنك لم توجهي كلامك إليّ، لكنني متحمسة جداً!
وكنت آمل أن تكون متحمساً أيضاً.
كوني صادقة، أنت هنا لتتجسسي عليّ من أجل أمي.
كنت أعرف أنها لم تكن راضية عن تغيير حصصي.
لا، الأمر ليس كذلك، اسمع، كنت أجوب العالم.
لم ير أحدنا الآخر منذ زمن طويل.
أردت قضاء بعض الوقت مع أخي الصغير.
حسناً، اشتقت إليك أيضاً.
وأيضاً... أخوك الصغير أطول منك.
-"موريا"، يعجبني سوارك. -شكراً، أنا صنعته، تفضلي، إنه لك.
لا، لا أستطيع، لكنني سأفعل.
"موريا"، دعيني أعرفك على الأشخاص الرائعين.
-حسناً، لم تتغيري. -شكراً لك.
سأستعير ذلك السوار بالتأكيد.
ليس فضياً، لن يحرقني، من كان يعلم أن فرداً من "فان هيلسنغ" قد يكون رائعاً؟
مرحباً! أنا هنا.
لكنني أظن أن أختك الرائعة جداً
لن تكون رائعة جداً حيال كوني مصاصة دماء، صحيح؟
مستحيل، حقاً.
"موريا" واحدة من أفضل القاتلات في العائلة،
يجب أن تكوني حذرة معها.
لا تقلق، تدربت على الاندماج مع البشر الآن، شاهد هذا.
كيف حالك يا صاح؟ هل شاهدت مباراة كرة القدم؟
سمعت أن "موريا" ستحل محل مدرّستنا في حصة الحركة.
آمل أن يعجبها زيّي، أردته أن يشير إلى عبارة، "استيقظت هكذا".
لكنه يشير إلى عبارة، "نمت مرتدية هذا".
يحتاج إلى لمسة أخيرة فحسب.
تفضلي، استعيري سترتي.
لست متأكدة من أنك ستستعيدينها.
يمكنك الاحتفاظ بها.
إن ساعدتني أن نخفي عن "ديمي" أن هناك فرداً جديداً من آل "فان هيلسنغ".
اتفقنا.
-ما الأمر؟ -لا شيء على الإطلاق.
أغلقت السحاب، إنه لي.
حسناً، لنذهب إلى الصف.
"ديمي"، ليس عليك الذهاب إلى الصف معنا، أنت لست مُسجل حقاً.
تم إلغاء طلبي.
نسيت أن أكذب بشأن عمري، وكتبت مقالتي على ورق البرشمان.
لكنك تستحق أن تكتشف ما تريد فعله.
عشت حيوات كثيرة من أجل الآخرين، عش هذه الحياة بعد الموت لنفسك.
في مكان بعيد جداً عنا اليوم.
بمعنى آخر... افعل ما يحلو لك.
هل تعلمين أمراً؟ أنت محقة، حان دوري أخيراً.
"موزارت"، بسيط جداً، وأيضاً، قدمان صغيرتان بشكل غريب.
انصرف أيها المشهد الافتتاحي، وصلت النجمة الرئيسية.
انحنوا جميعاً من أجل "ملكة اللؤم"، تاجها مصنوع من ملمع الشفاه والحقد.
-هذا وقت تدريبي. -ليس وفقاً لورقة التسجيل.
-إنها قاعدة غير مكتوبة. -حسناً، في المرة القادمة، اكتبيها.
أنا أعرفك، أنت صديق "في".
وأنا أعرفك، أنت صديقة "إليجاه"، هذا مناف للمنطق تماماً.
حسناً، اخرج، أنا أتدرب على السلالم الموسيقية.
أنا أيضاً أتدرب على السلالم الموسيقية.
"(دو)
-(ري) -"(ري)
-(مي) -(مي)
-(فا) -(فا)
-(سو) -(سو)
-(لا) -(لا)
-(تي) -(تي)
-(دو)" -(دو)"
صوتك، لا بأس به.
وصوتك أيضاً، مقبول.
تعجبني سترتك يا ملكة.
-خامة رائعة. -شكراً لك، نمت هكذا.
أعني، استيقظت هكذا.
حسناً، حسناً جميعاً، شكّلوا دائرة من فضلكم.
يرى معظم الناس طلاب المسرح ضعفاء وعاجزين.
معظمنا لا يمانع ذلك.
أنا لا.
لذا سأحوّل الحصة التمهيدية في مادة الحركة إلى تدريب على "كابويرا".
أحب "كابويرا"، لكن ما هو؟
إنه فن قتال برازيلي إفريقي.
تمارسه عائلتنا منذ مئات السنين.
طبول الـ"أتاباكي" الجديدة رائعة!
نعم، إنها فريدة من نوعها.
أعطاني إياها خبير "كابويرا" عندما كنت أعيش في "البرازيل".
طلب يدي للزواج أيضاً، لكنني فتاة مدينة.
أنت رائعة جداً.
لن تظني أن أختي مميزة جداً لو رأيت وجهها وهي تعطس.
حسناً أيها الفتى المضحك، يمكنك أن تكون المتطوع الأول.
لنر إن كانت قدماك سريعتين مثل فمك.
تحسّنت ردود أفعالك كثيراً منذ المرة الأخيرة التي تعاركنا فيها.
كنت في الخامسة من عمري وأخذت كعكتي.
لا أمزح عندما يتعلق الأمر بـ"سنيكر دودلز".
حسناً، من التالي؟
سأضحي بنفسي من أجل مصلحة الصف.
حسناً أيتها الدرامية، أريني ما لديك.
ماذا تفعلين؟ إن استخدمت قواك، ستكتشف أمرك.
لن أفعل، أنا أندمج، هل تتذكرين؟
كما أنني لا أريدها أن تظن أنني فتاة مسرح ضعيفة.
مجدداً، ما زلت لا أمانع ذلك.
"في"، هل أنت بخير؟ هل تحتاجين إلى مساعدة في الخروج؟
هذا يعتمد، كيف تبدو "موريا"؟
أظن أنني أرى وجهها وهي تعطس.
هل تحتاجين إلى مساعدة في تفريغ حقائبك؟
لا، أرجوك، أستمتع بفعل كل شيء.
فكّر بسرعة.
حسناً، لا بأس، فهمت قصدك، سأساعدك.
مهاراتك لا تُصدق.
لا يمكنني أن أتخيل كيف ستكون حالما تبدأ التدريب.
لست متأكداً من أن هذا سيحدث يا أختي، أنا أستكشف طريقاً مختلفاً.
لهذا أنا هنا في "ويلسون"، إنها مدرسة رائعة.
إنها كذلك، لكنها ليست مدرسة رائعة لعائلة "فان هيلسنغ".
اسمع، أمي تظن أن...
-كنت أعلم أنك تتجسسين لصالحها. -حسناً، نعم.
كلتانا تشعر أنك تضل طريقك، يجب أن تكون مستعداً.
قد يكون مصاصو الدماء في أي مكان، حتى هنا.
حقاً؟
No comments yet. Be the first to leave one.