Two and a Half Men

Two and a Half Men

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

Two And A Half Men S04E18 1080p OSN WEB-DL ar srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-16
பதிவிறக்கங்கள்: 37
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 141 வரிகள்.

‫"ساعديني أيّتها الطبيبة‬ ‫أحتاج إلى أن تحددي وقت الوفاة"‬

‫"أعتذر أيّها الملازم"‬

‫"لكن لا يمكنني إعطاؤك وقت وفاة رسميّ‬ ‫إلى أن أضعها على لوح التشريح"‬

‫"لكن استناداً إلى الزرقة الركودية‬ ‫ودرجة الصلابة..."‬

‫"أظن أن مشجعتنا توفّيت‬ ‫خلال استراحة منتصف المباراة"‬

‫- هل هذا حقيقي؟‬ ‫- حقيقي‬

‫- "هل من شيء آخر؟"‬ ‫- "المعتدي أعسر اليد"‬

‫"استعمل شفرة أحادية الطرف‬ ‫وثمة عدّة جروح دخول وإصابة دفاعية"‬

‫- "إذاً، كيف سنجد هذا المضطرب؟"‬ ‫- "على غرار القاتل"‬

‫"سيكون علينا فقط‬ ‫أن نقوم بضرب ضربتنا"‬

‫هذا كلّ شيء‬

‫إذاً، هل تظن أنني سأحصل على الدور؟‬

‫أنا مثلاً، أصدّق كلّياً‬ ‫أنك محقّقة شرعية لامعة‬

‫شكراً لكنني أظن أن التهجئة هي "شعرية"‬

‫- ما رأيك يا (تشارلي)؟‬ ‫- غير معقول!‬

‫- أقصد، لا يتقبّله العقل‬ ‫- هذا لطف منك‬

‫- أقصد أنني لا أصدّق ذلك فحسب‬ ‫- أوضحت قصدك يا (تشارلي)‬

‫هل يعجبكما ما فعلته بالنظّارات؟‬

‫أضعها فأبدو أنيقة‬ ‫ومن دونها، أبدو مثيرة‬

‫لقد قضيت على ذهني بالكامل‬

‫- إذاً، متى ستظهرين على التلفاز؟‬ ‫- عليّ النجاح في تجربة الأداء أولاً‬

‫دعونا لا نضع العربة أمام "المومسات"‬

‫- الحصان‬ ‫- ربما بعض الشيء‬

‫كنت أتمّرن طوال اليوم‬

‫- ما اسم البرنامج؟‬ ‫- (ستيفس)‬

‫- (ستيفس)؟‬ ‫- تعرف، مثل الجثث المتصلّبة‬

‫- صحيح، بالطبع‬ ‫- أعرف ما الذي خطر في بالك‬

‫من الأفضل أن أذهب‬

‫إن تجربة الأداء عند الساعة الرابعة‬ ‫وما زال عليّ رشّ سمرتي‬

‫- أتمنى لك الحظ‬ ‫- لا علاقة لذلك بالحظ إطلاقاً يا (ألان)‬

‫عليك أن تقف فحسب بثبات‬ ‫وتغمض عينيك وتغلق فمك‬

‫لا، عنيت... لا تهتمي‬

‫- أبهريهم في تجربة الأداء‬ ‫- شكراً‬

‫وشكراً لأنك أعرتني‬ ‫رداء معالج العمود الفقري خاصتك‬

‫- يجعلني أشعر بأنني طبيبة حقيقية‬ ‫- تعرفين الآن لما يرتديه (ألان)‬

‫- حسناً، أخبريني كيف تجري الأمور‬ ‫- سأفعل‬

‫- وبالمناسبة، هل وصلَتك أوراق الطلاق؟‬ ‫- ليس فعلاً، لكنّ محاميّ شرحها لي‬

‫إلى اللقاء‬

‫يجب توقيعها‬ ‫(كاندي)؟‬

‫لمَ العجلة؟‬

‫إن أصبحَت نجمة تلفزيونية كبيرة‬ ‫وكنتَ لا تزال زوجها‬

‫فسيكون عليها أن تدفع لك نفقة‬

‫أجل، وإن بدأت الخنازير‬ ‫تطير من مؤخرتي‬

‫فسنحصل على لحم مقدد‬ ‫لما تبقّى من حياتنا‬

‫لا أعرف ما إذا كنت سآكل ذلك اللحم‬

‫ألن يفتح أحد الباب؟‬

‫- (جايك)؟‬ ‫- "أجل؟"‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أعلّق الملصقات‬

‫- هل فكّرت في استعمال الشريط اللاصق؟‬ ‫- لا يثبّتها بالجودة نفسها‬

‫لا سيّما هي‬

‫- مَن هذه؟‬ ‫- (رايفن)‬

‫إنها بطلة مصارعة السيّدات‬ ‫في (أمريكا الشمالية)‬

‫مغطاة بالزيت ومستعدة... للمصارعة‬

‫تباً، هذا ليس مسلّياً!‬

‫يا للملاعين الصغار السريعين!‬

‫- ماذا حصل لملصقات (هاري بوتر)؟‬ ‫- لم أعد ولداً بعد الآن يا أبي‬

‫ليس عليك أن تكون ولداً‬ ‫لتحبّ (هاري بوتر)‬

‫إن أردتها، خذها‬

‫(هاري)... جعّدت (هاري)‬

‫- هل تذكر حين اشترينا هذا؟‬ ‫- لا‬

‫هيا، تذكّر! وقفنا في الصف‬ ‫خارج تلك المكتبة في منتصف الليل‬

‫لنحصل على إحدى النُسخ الأولى‬

‫كنت ترتدي زيّ (هاري)‬ ‫وأنا زيّ (دامبلدور)‬

‫لا أتذكّر ذلك يا أبي‬

‫بالطبع تتذكّره‬

‫سخرت من ذلك الفتى الآخر لأنه يحمل‬ ‫ممسحة طائرة عوضاً عن مكنسة طائرة‬

‫وبدأ يبكي‬ ‫فلكمني والده في صدري؟‬

‫- لا‬ ‫- أجل، لم تكن مَن انكسر ضلعه‬

‫على أيّ حال، ما الذي دفعك‬ ‫إلى إعادة التزيين بهذه الطريقة؟‬

‫- لا أعرف، أحبّ السيارات والمصارعة‬ ‫- والقمصان المبللة على ما يبدو‬

‫ثمة قميص مبلل هناك بالفعل‬ ‫لم ألاحظ ذلك‬

‫- يعيد (جايك) تزيين الغرفة‬ ‫- أجل، يمكنني رؤية ذلك‬

‫(رايفن)‬

‫- إنهما مزيّفان بالمناسبة‬ ‫- (تشارلي)!‬

‫ماذا؟ يحقّ له بأن يعرف‬

‫يسرّني أنني متوفر للصغير...‬ ‫مهلاً لحظة!‬

‫هل هذه مسامير في جداري؟‬ ‫هل فقدت صوابك؟‬

‫- لا‬ ‫- لا؟‬

‫- هذا جوابك؟ لا؟‬ ‫- أجل‬

‫- (تشارلي)، (تشارلي)، هيا، هيا‬ ‫- بحقّ السماء! هذه مسامير سكة حديد‬

‫- سأضع معجونة عليها‬ ‫- هذا ليس لوحاً جبسياً‬

‫هذا جص للزخرفة‬ ‫لا يمكن وضع معجونة عليه ببساطة‬

‫أعرف، أعرف، سأصلحه‬ ‫لمنحه بعض الخصوصية، هيا‬

‫حسناً، مهلاً، مهلاً!‬

‫على الأقل، يمكنني أخذ‬ ‫مطرقة واحدة من يديه‬

‫"(جايك)، انظر إلى والدك‬ ‫انظر إلى والدك"‬

‫"انظر إلى والدك"‬

‫"أحسنت! لوّح لوالدك‬ ‫أجل، والدك هنا"‬

‫- ألم يكن ظريفاً؟‬ ‫- بلى‬

‫هل يمكنك أن تُرجع الشريط‬ ‫إلى حيث كانت (جوديث) ترضعه؟‬

‫كان ذلك ظريفاً جداً‬

‫بخاصة الجزء‬ ‫الذي تقوم فيه بتغيير وضعيّتها‬

‫أفتقد ذلك الصبي الصغير‬

‫وكأنني بالأمس فقط‬ ‫كنت أستطيع حمله بذراع واحدة‬

‫- لم يكن وزنه يفوق ٣،٥ أو ٤ كيلوغرامات‬ ‫- يتغوّط أكثر من ذلك الآن‬

‫أين مضى الوقت؟‬

‫كادت طفولته تنتهي وما زالت هنالك‬ ‫أمور كثيرة أريد أن أفعلها معه‬

‫- مثل ماذا؟‬ ‫- أمور بين الأب والابن‬

‫قريباً، لن نعود نلعب لعبة الالتقاط‬ ‫أو نركب الدراجات‬

‫هل تدرك أنني لم آخذه يوماً لصيد الأسماك‬ ‫أو التخييم أو صيد الحيوانات حتى؟‬

‫هل تعرف كيف تصطاد الأسماك‬ ‫أو تخيّم أو تصطاد الحيوانات؟‬

‫هذا ليس المقصود‬

‫- ظننت أننا سنتعلّم معاً‬ ‫- يبدو هذا جيّداً‬

‫أنت والأحمق في الغابة تتبادلان الأدوار‬ ‫في إطلاق النار على مؤخرتَي بعضكما‬

‫حسناً، لا يتعلّق الأمر‬ ‫بالصيد بحدّ ذاته‬

‫- بحدّ ذاته، هذه جملة للعراء‬ ‫- يتعلّق الأمر بالتقارب‬

‫فجأةً، لن يرغب في تمضية‬ ‫أيّ وقت معي على الإطلاق‬

‫إلاّ إن نما لك ثديان‬ ‫وركبت دراجة (هارلي)‬

‫حسناً، لا يفيد التذمّر بشأن ذلك‬

‫إن أردت أن تضيع في الغابة‬ ‫مع الغبي، فافعل ذلك‬

‫- إن حياتي مهزلة كبيرة بنظرك، صحيح؟‬ ‫- في الواقع، إنها قصيدة خماسية فكاهية‬

‫"كان يا مكان، أحمق يدعى (آل)‬ ‫أراد أن يخيّم مع صديق"‬

‫وهل يُحتمل أن تخيّما في (نانتوكيت)؟‬

‫- إذاً، يا (تشارلي)، أين زوجتك وابنك؟‬ ‫- ذهبا للتخييم ليتقرّب الأب من ابنه‬

‫"وحين نظروا‬ ‫إلى مقبض باب السيارة..."‬

‫-"لم يجدوا شيئاً سوى مجرّد خطاف!"‬ ‫- خطاف؟ هذا ليس منطقياً‬

‫نسيت جزءاً‬

‫حسناً، الرجل الذي هرب من المصح العقلي‬ ‫فقدَ يده في حادث صناعيّ ما‬

‫على أيّ حال‬ ‫استبدلوها بخطّاف معدني حادّ‬

‫وقيل إنه الخطّاف الذي كان عالقاً‬ ‫في الباب المذكور آنفاً‬

‫أبي، خلال أعياد مولدي الثلاثة الأخيرة‬

‫تلقّيت بطاقات هدايا من مكتبة‬ ‫بقيمة ١٧٥ دولاراً‬

‫- ستكون لك إن عدنا إلى المنزل فحسب‬ ‫- لا، لا، نحن نستمتع بوقتنا‬

‫لديّ فكرة، سنغنّي أغنية‬

‫"على السباغيتي المغطاة بالجبنة..."‬

‫هيا، كنت تحبّ هذه الأغنية‬

‫"فقدت كرة لحمي المسكينة‬ ‫حين عطس أحدهم"‬

‫"وقعت عن الطاولة على الأرض..."‬

‫هيا!‬

‫"ثم خرجَت كرة لحمي‬ ‫المسكينة من الباب"‬

‫بربّك! عشنا مغامرة‬

‫- أبي؟‬ ‫- أجل يا صديقي؟‬

‫تباً لك!‬

‫سترى! يوماً ما، سنتذكّر أنا وأنت‬ ‫عطلة نهاية الأسبوع هذه ونضحك مطوّلاً‬

‫لم أقل "قريباً"‬

‫ما بالك؟ ظننت‬ ‫أنك تحبّ القمصان المبللة!‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫اصمت!‬

‫هيا يا (ألان)‬ ‫كلانا يعرف أنني لا أستطيع ذلك‬

‫ماذا تريدني أن أقول؟‬ ‫إنها كانت فكرة سيئة؟‬

‫حسناً، كانت فكرة سيئة‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left